المجالس العلمية وسؤال الإصلاح الديني

المجالس العلمية وسؤال الإصلاح الديني
الأربعاء 15 ماي 2013 - 01:00

لن أتطرق في هذه الورقة للإصلاح الديني الذي عرفها الحقل الديني بالمغرب ككل،بل سأكتفي في هذه المقالة بالوقوف على الإصلاحات التي شملت المؤسسة العلمية،وأقصد بدلك المجلس العلمي الأعلى وباقي المجالس العلمية الإقليمية .

وذلك من خلال الوقوف على التطور التاريخي للمجالس العلمية،ورصد السياق العام والخاص لهذا التطور منذ مطلع الثمانينات مع الراحل الحسن الثاني ،وكــــذا البحث في العوامل الداخلية والخارجية المرتبطة بتوسيع المجالس العلمية،وإبراز التحديات التي واجهة المؤسسة العلمية خلال العشرية الأولى من عــــــــهد محمد السادس من خلال العرض والتحليل لمجموعة من الخطب والظهار المرتبطة بهذا الشــــــأن / من خلال (المقاربة التاريخية).

ثم ننتقل إلى المقاربة القانونية لنقف على عمق التحولات الحاصلة في النصوص القانونية المنظمة لهذا المجال ،مع مقارنة بين قديمها وجديدها ، وكذا عــــــــرض الاختصاصات الجديدة التي جاءت بها النصوص القوانين المـــحدثة سنة 2004، والهيكلة التي وضعتها ثم الوقـــوف على الثغرات والاختلالات والتحديات القانونية التي طرحتها هذه الهيكلة الجديـــــدة للحقل الديني.(من سنة2004 إلى 2013)

أما المقاربة البنيوية فسأحاول من خلالها عرض المنجزات التي حققتها هـــــذه المجالس العلمية من خلال الوقوف المباشر على عملها الداخلي(كيف تشتغل داخليا وكيف تعد برامجها وأنشطتها ؟)،ثم الوقوف على أداءها الخارجي من خلال رصـــــد مستويات الانفتاح والتفاعل مع المجتمع بمختلف مكوناته الفكرية والسيـــــــــاسية والاجتماعية و الاقتصادية من جهة ،وعلاقتها بمندوبيات الشؤون الإسلامية من جهة ثانية،

1-المقاربة التاريخية:

لم تأتي المجالس العلمية بضربت لازب، بل سبقها مخاض طويل وتفاعل مستمر للمجالس السلطانية بالمغرب منذ دخول الإسلام إليه،فالمجالس العلمية هي امتداد لطبقة العلماء ، و نتاج تطور لراسب بنيوي داخل حياة الملوك و السلاطين الدين حكموا المغرب. ومع الغزو الاستعماري لعبة طبقة العلماء دور كبير في الاستقلال و ما رواد الحركة الوطنية عنا ببعيدين،وسيزداد اهتمام النظام بهذه الطبقة و لا سيما بعد ظهور الحركات اليسارية بشكل قوي بمختلف منظماتها و أحزابها و نقباتها ، وكذا بداية تمكن بعض الحركات الإسلامية من فرض إيديولوجياتها داخل المجتمع. إذ سيلجأ الراحل الحسن الثاني سنة 1980 إلى إصدار ظهير ملكي ينظم عمل العلماء و يمكنهم من الاقتراب من المواطن حتى يتسنى له معرفة أمور دينه بدل الانشغال بالأفكار الهدامة ،ويقول الراحل الحسن الثاني في الخطاب المؤسس لهذا القرار الذي ألقاه في فاتح فبراير1980:(…أصبحتم حضرات العلماء غائبين عن الميدان اليومي في المغرب،…..بل يمكنني أن أقول ،أنكم أصبحتم غرباء….أصبح الإسلام وتدريس الإسلام في الجامعات و في المدارس الثانوية لا يعدو أن يكون دروس تعليم الوضوء ومبطلات الصلاة،فأين هو تحليل النظام الاقتصادي و الاجتماعي…) (…إذ جعلنا في ظهيرنا إمكانية خلق مجالس علمية في كل إقليم كلما توفر الإقليم على الأطر الصالحة التي يمكنها أن تبلغ و تحسن التبليغ) و يمكن اعتبار هذا القرار نموذجي بحيث أن القرارات التي تلته تستقي من نفس الأهداف و الآليات و التقنيات و إن تغيرت بعض الدوافع و الأوضاع،كقرار تنظيم الولوج إلى المساجد سنة 1986 ، وإعادة هيكلة آليات تأطير المجال الديني سنوات 1989/1996/2000/2003/2004. وهذا راجع بالأساس إلى كون النظام السياسي بالمغرب يتسم بمركزية المؤسسة الملكية،وسمو الملك على باقي المؤسسات والفاعلين ،وكذلك يتميز بتداخل السياسي بالديني على مستوى شرعية الحكم لأن الملك في النظام السياسي المغربي ،أمير المؤمنين،(وحامي الملة والدين)حسب الفصل 42 من الدستور المغربي.

2_السياق الدولي

وبعد أحداث 11شتنبر2001 وما تلاها من محطات إرهابية بباقي أقطار العالم،ثم الحرب على الإرهاب وغزو العراق ثم أفغانستان من اجل إسقاط حكم الطالبان باعتبار أن نظام الطالبان هو القلب والمحرك الرئيسي لتنظيم القاعدة وهو المنظم للعمليات الإرهابية التي تقع بأنحاء المعمور والساهر على دوامها واستمراريتها ،ثم إسقاط النظام العراقي فيما بعد.شكلت هذه المعطيات إقبالا كبيرا من لدن المجتمعات و المهتمين بالسياسة والادب والفن على دراسة الإسلام ومراجعته وتحديد علاقته بالإرهاب،مما دفع بالنظام من جديد إلى مراجعة القرارات التي أتخدت منذ 1980 في الشأن الديني ليجدد الحقل الديني عامة و المؤسسة العلمية بالخصوص ،ليحد من اكتساح الإسلاميين للعمل الاجتماعي والسياسي،ويدخل المغرب ضمن الدول الإسلامية المعتدلة والرافضة لكل أنواع التطرف والغلو والإرهاب حسب القاموس الأمريكي .هذا ما سيدفعنا إلى عرض السياق الاجتماعي والاقتصادي والسياسي.

3_السياق السياسي

يمكن اعتبار أحداث 16ماي 2003 التي وقعت بالدار البيضاء بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس لينطلق النظام في سن ترسنة من الظهائر والقوانين المنظمة لشأن الديني بالمغرب لكن هذا المعطى وحده غير كافي لتقييم السياقات السياسية التي ساهمت في إعادة الهيكلة للمؤسسة العلمية،فلابد من استحضار تنامي المد الاسلامي بالمغرب منذ تسعينيات القرن الماضي من خلال اكتساح الإسلاميين للجامعة وسيطرتهم عليها ،ثم تمكنهم من تأطير طبقة واسعة وشرائح مختلفة من المجتمع،جعل النظام يبحث عن طرائق وسبل لمواجهة هذا الاكتساح ، وما إعادة الهيكلة للمؤسسة العلمية عبر توسيعها وإشراك المرأة العالمة وتقنين الفتوى بإحداث هيئة للإفتاء تابعة للمجلس العلمي الأعلى إلا سياسة محكمة من طرف النظام لسحب البساط من تحت أقدام الحركة الإسلامية والحد من مفعولها السياسي،ولاسيما جماعة العدل والإحسان التي تنافس الملك في مشروعيته السياسية والدينية. وكذا حــــــزب العدالة والتنمية الجناح السياسي لحركة الإصلاح والتوحيد الذي ينادي بعض قياداته بين الفينة والأخرى بضرورة الملكية الدستورية وسيـــــــادة القانون ،أما الجماعات السلفية باختلاف أسماءها بين وهابية وجهادية وقتالية فان كانت تجد الدفء في عهــــــــد الراحل الحسن الثاني ،اذ كان يعتبرها لا تشكل أي خــــــــطر على الاستقرار السياسي بالبلاد،فان انخراط المغرب في الحرب العالمية على الارهاب حسب القاموس الأمريكي أصبحت لـــــهذه الجماعات ثأتيراتها السياسية والدولية ،مما جعل النظام يواجهها بقانون الارهاب ثم حث المؤسسة العلمية على العمل لتصحيح كل الأفكار الهدامة والمتطرفة وفي هذا الصدد يقول الملك محمد السادس في خطاب30أبريل2004 الذي ألقاه أمام المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمــــــية المحلية(…وتجسيدا لما أعلنا عنه في خطاب العرش الأخير وخطاب 30ابريل2003 بالدار البيضاء،وما اتخـــــــذنـــــــاه مــــــــن إجراءات وتدابير لازمـــــــــــة لذلك،هـــــــــا نحن اليوم،نشــــــــرع في إرساء وتفعيل ما سهرنا على إعداده من إستراتجية مندمجة وشمولية،متعددة الأبعاد، ثلاثية الأركان،لتأهيل الحقل الديني وتجديده،تحصينا للمغرب من نوازع التطرف والإرهــــاب ،وحفاظا على هويته المتميزة بالوسطية والاعتــــــــــــــدال والتسامح)

وكانت هذه الإستراتيجية الشمولية المكون من ثلاثة أركان وهذه الأركان هي كالأتي

– الركن الأول: إحداث مندوبيات جهوية وإقليمية لشؤون الإسلامية .. ويقول الملك في نفس الخطاب(وقد أمرنا بتعيين مندوبين جهويين للوزارة، ليسهروا على التدبير الميداني للشؤون الإسلامية)

– الركن الثاني : إحياء مؤسسة الأوقاف .. يقول الملك في نفس الخطاب بخصوص هذا الركن(…مؤكدين على إحياء مؤسسة الأوقاف،وعقلنة تسييرها ،لتظل وفية لمقاصدها الشرعية والتضامنية الاجتماعية،ومتنامية بإسهام المحسنين فيها)

– الركن الثالث: تأهيل المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية .. يقول الملك بخصوص تعيين هذه المجالس(لقد وضعنا طابعنا الشريف، على ظهائر تعيين أعضاء المجالس العلمية،في تركيبتها الجديدة،مكلفين وزيرنا في الأوقاف والشؤون الإسلامية بتنصيبها ،لتقوم من خلال انتشارها عبر التراب الوطني،بتدبير الشأن الديني عن قرب ،…حاثين إياهم على الإصغاء إلى المواطنين،ولاسيما الشباب منهم،بما يحمي عقيدتهم وعقولهم من الضالين المضلين،حريصين على إشراك المرأة المتفقهة في هذه المجالس ،إنصافا لها ،ومساواة مع شقيقها الرجل).

4 – المقــــاربة القانـــــــــونية

لقد كان خطاب أمير المؤمنين في 15 دجنبر 2000 أثناء تنصيب المجلس العلمي الأعلى و المجالس الإقليمية عبارة عن رسالة إلى العلماء محملة بنوعية المهام المنوطة بهم ،لكن أحداث 16ماي 2003 ستدفع بالملك إلى إلقاء خطاب توجيهي وهيكلي من جديد أمام المجالس العلمية الإقليمية. يوم 30ابريل2004 جاء فيه ( لقد وضعنا طابعنا الشريف،على ظهائر تعيين أعضاء المجالس العلمية،في تركيبتها الجديدة،مكلفين وزيرنا في الأوقاف والشؤون الإسلامية بتنصيبها ،لتقوم من خلال انتشارها عبر التراب الوطني،بتدبير الشأن الديني عن قرب ،…حاثين إياهم على الإصغاء إلى المواطنين،ولاسيما الشباب منهم،بما يحمي عقيدتهم وعقولهم من الضالين المضلين،حريصين على إشراك المرأة المتفقهة في هذه المجالس ،إنصافا لها ،ومساواة مع شقيقها الرجل)وكان هذا الخطاب بمثابة الرد الفعلي لما دعا له الملك في خطاب 29ماي2003 من حزم شديد في الرد على أولئك المتطرفين والمتشددين في الدين ،ويقول الملك(…لقد دقت ساعة الحقيقة معلنة نهاية زمن التساهل في مواجهة من يستغلون الديمقراطية للنيل من سلطة الدولة،أو من يروجون أفكارا تشكل تربة خصبة لزرع أشواك الانغلاق والتزمت والفتنة)

فكانت أول خطوة في هذه السياسة تمثلت في توسيع المجالس العلمية الإقليمية من 19 إلى 30 إلى 82 مجلسا مع الرفع من اعتماداتها المالية(حوالي أربع مليارات تصرف سنويا)، والسير نحو استقلالية مالية وإدارية عن الوزارة الوصية ، وإشراك العنصر النسوي بخلق خلية المرأة،و الرفع من عدد الأعضاء،كل هذه المستجدات أطرها و نص عليها الظهيررقم1.03.300الصادر بتاريخ 22ابريل2004 . وفي 12 اكتوبر2004 ثم تحديد النظام الداخلي للمجالس العلمية الإقليمية و فروعها،ثم تلاه الظهير 1.04.231المصادق على النظام الداخلي للمجلس العلمي الأعلى الصادر بتاريخ 16 فبراير2006 . و هناك تيار يرفض فكرة التعيين المباشر للمجالس العلمية ،ويقول بضرورة إجراء الانتخابات الخاصة بهذه المجالس حتى تتساوى الفرص أمام الجميع ، وتيار آخر رافض لفكرة الاقتراع ويحتج بأن المجالس العلمية تمثل الشأن الديني بالمغرب ، وبقوة منطوق الفصل 19 سابقا والفصل 49 من الدستور المغربي فالملك هو أمير المؤمنين ، و بالتالي فهو الرئيس الفعلي و المباشر لهذه المجالس و هو الوحيد الذي له الحق في التعيين و الإقالة.

ولن أطيل في هذا المقترب ،لأن سؤال الإصلاح الديني بالمغرب يلح علينا بشكل كبير، فهل استطاعت المجالس العلمية ،التي رصدت لها أموال كثيرة الجواب عن هذا السؤال ؟أم أن أربع سنوات من العمل غير كافية؟ وماذا تحقق خلال هذه الفترة ؟ماذا تغير وماذا استمر؟ وماهي الاكراهات التي تعترض عمل هذه المجالس؟وهل هناك منافسة أم تعاون من طرف التيار الإسلامي؟

5_المقاربة البنيوية

ما يمكن تسجيله خلال هذه السنوات التسعة من الأداء العملي للمجالس العلمية هو ضبط ملف التزكيات في الإمامة و الخطابة و الوعظ و الإرشاد و حفظ القرآن الكريم .. بالتالي ضبط وتوحيد الخطاب الديني الرسمي كما يمكن تسجيل بداية الانفتاح المتميز للمجالس على بعض شرائح المجتمع، و لا سيما المرأة في المساجد من خلال دروس الوعظ و الإرشاد وتحفيظ القرآن ، كما أن المجالس سجلت حضور متميز على مستوى المدن بنسب مختلفة و على مستوى القرى والبوادي .بالإضافة إلى مجموعة من الأنشطة التربوية والثقافية والمسابقات الدينية واللقاءات التواصلية مع باقي الفاعلين في الحقل الديني وهنا سنقف حول علاقة المؤسسة العلمية مع بعض الحركات الإسلامية ،كجماعة العدل والإحسان و حركة الإصلاح و التوحيد و بعض الزوايا و الجماعات السلفية المعتدلة ، الذين لازالوا يعقدون جلساتهم التربوية و الدينية خارج التصور العام الذي تعمل من أجله المجالس العلمية ، وأبدء بحركة الأصلاح والتوحيد ثم أردفها بالباقي من الحركات المذكورة.

* حركة الإصلاح والتوحيد :إن أبدت استعدادها اللامشروط في دعم هذا التصور فضخت فيه مجموعة كبيرة من أعضاءها و أطرها من رجال التعليم الابتدائي و الثانوي و العالي،لكنها بالموازاة مع ذلك لم تفرط في برنامجها الدعوي و التربوي الخاص بها ….

*جماعة العدل والإحسان:لم يسجل نفس التناغم بين المجالس العلمية و جماعة العدل والإحسان كما حصل مع حركة الإصلاح والتوحيد،وهذا راجع بالأساس إلى الخلاف السياسي القائم بين الجماعة والنظام السياسي الحاكم ،و أن تم تسجيل بعض الحالات الناذرة من التعاون بين الجماعة و المجالس ،فإنها لا ترقي إلى مستوى القرائن التي تجعلنا نحكم بالتعاون الرسمي بين الطرفين . …

* الجماعات السلفية المعتدلة:

تتعدد أسمائها و أفكارها ،لكنها جماعات قوية و حاضر بقوة في وسط المجتمع المغربي ومفرقة وغير موحدة في نظام واحد يجعلها قادرة على توحيد الجـــــــــــهد والتصــور الدعوي الذي تسعى إلى تحقيقه ، فتجد مجموعات تتفاعل مع المجالس العلمية و تشغل بداخلها على كراسي الوعظ و الإرشاد ،وفي المقابل تجد جماعات أخرى تتحفظ أو تعارض هذا التعاون مع المجالس العلمية ،وقد تكون هذه الجماعات التي ترفض، هي المشتل الرئيسي الذي تتغذى منه السلفية الجهادية بالمغرب خاصة و العالم عامة….

*أما الزوايا و جماعة الدعوة و التبليغ

أوشكت المجالس العلمية من وضع برنامج عمل مشترك يجعلها تستفيد من عمل هذه الحركات مادام مشروعهما السياسي لا يتعارض و النظام القائم.فالزوايا بالمغرب وكذا جماعة الدعوة و التبليغ يؤطرون أكبر عدد من المواطنين المنتمين للتيار الإسلامي،لا على المستوى الوطني أو الدولي،و جل أتباعهم غير منتمين سياسيا بل يرفضون العمل السياسي أصلا،لهذا نلاحظ انفتاح المجالس العلمية على هذه التيارات من اجل تقوية تواجدها على المستوى الوطني ،وفي نفس الوقت استثمار تواجد هذه التيارات على المستوى الدولي من أجل تصدير المعتقد الأشعري و الفقه المالكي و منهج الجنيد السالك

حاصل القول

لقد قامت المجالس العلمية إلى حدود اليوم بعد هيكلتها وتوسيع مجالات عملها بمجموعة من الأعمال والمنجزات من أجل الجواب على سؤال الإصلاح الديني بالمغرب.. فهل سيستغني الفاعل الرسمي عن هذه التجربة أم سيزيد في توسيعها وانتشارها واستمرارها بإحداث مجالس علمية على المستوى المحلي أيضا؟

‫تعليقات الزوار

4
  • مروان
    الأربعاء 15 ماي 2013 - 09:26

    الذين لا يعلمون أن المجالس العلمية تقوم بجهود جبارة في إحياء دور المساجد ومساهمتها في محو الأمية بصمت وتفاني أكثر
    مما تفعله الجمعيات فوالدتي تدرس في مسجد فيه 600 امرأة فابور/ يتعلم القراءة والكتابة وكذلك في مدن المغرب كافة
    كثير من الرؤساء للمجالس العلمية تقدم بهم السن أو أنهم خرجوا فقط من المدارس العتيقة و لا يفهمون مجتمعهم وهذا يعرقل المسيرة الدينية التي تتطلب ان يكون راس المجلس العلمي دكتور ومفوه ومحنك وقوي ومن العفاريت يصول ويجول ويحسب له الف حساب ويجتاز امتحان قبل التعيين ويتلقى تدريبا دعويا وسياسيا وتربويا ويتقن الفرنسية ولغات أخرى إن أمكن
    الامام والمؤذن في مسجدنا لا يقومان بعملهما فذهبت الى المجلس ووجدت الرئيس بارد الحس ولم تقم له غيرة على المسجد فحدثني عن القوانين كثيرا ولم يحدثني عن المسجد المنكوب وبعد الحاح ارسلني الى المندوب فقال لي مابغيناش صداع حليت المشكل بمغادرة المسجد والصلاة في مسجد بعيد كثيرا ما يضيع على الصبح لذلك قلت ان بعض الرؤساء يصرفون المواطنين وهم عبارة عن ثلاجة لا تشعر بما حولها لأنها بكل بساطة خارج التغطية
    مقالك جميل ولكنه قصيييييييييييير جدا نريد دراسات

  • khalid ya3bodi
    الأربعاء 15 ماي 2013 - 10:43

    واقع التعليقات يشرح الأمر
    ليس هناك ما يقال
    أين تشتغل .

  • motabi3
    الخميس 16 ماي 2013 - 00:52

    كلكم ترضعون من هذه البقرة الحلوب
    اسال الله ان يأتي عليها يوم يجيف حليبها
    حين اذين تحسون كم كنا نشتاق الى هذا الحليب
    وكنتم بخلاء لا قمة لكم عندنا انت ومجلسك

  • درصاف
    الخميس 16 ماي 2013 - 10:51

    المجالس العلمية غائبة في بلادنا لانسمع صوتها فيما يقع من الأحداث الجسيمة البعيدة عن دينينا الحنيف من اغتصابات وزنا المحارم…………..

صوت وصورة
نداء أم ثكلى بالجديدة
الإثنين 25 يناير 2021 - 21:55 3

نداء أم ثكلى بالجديدة

صوت وصورة
منصة "بلادي فقلبي"
الإثنين 25 يناير 2021 - 20:45 6

منصة "بلادي فقلبي"

صوت وصورة
ورشة صناعة آلة القانون
الإثنين 25 يناير 2021 - 19:39 4

ورشة صناعة آلة القانون

صوت وصورة
انطلاق عملية  توزيع اللقاح
الإثنين 25 يناير 2021 - 17:02 20

انطلاق عملية توزيع اللقاح

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 20

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 36

تخريب سيارات بالدار البيضاء