مازال مشروع القانون 18.18 لتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية يثير الكثير من الجدل، إذ نظم ائتلاف مبادرة المجتمع المدني ندوة للمطالبة بعدم تمريره بسرعة، “نظرا لما قد يشكله من خطورة”.
وفي هذا الإطار قال إبراهيم تليوى، الرئيس الوطني لمؤسسة السلام: “لا نخاف من ضبط المجال، بل ننتقد التعامل معنا كأننا مرتزقة العمل الاجتماعي والإحسان العمومي”، متابعا في كلمة له: “نحن مع ضبط هذا المجال لتجويده وليس ضبطه لاتهام الجمعيات”.
وتحدث الفاعل الجمعوي ذاته عما يحمله المشروع من نقاط ضعف، قائلا إنه يتسم بـ”عدم التوازن بين الإدارة والجمعيات”، ويجعل الأخيرة “رهينة الإدارة وسلطتها، كأن رئيس الجمعية الحقيقي هو الباشا أو القائد”، وفق تعبيره.

واعتبر المتحدث ذاته أن المشروع “لم يأخذ بعين الاعتبار الواقع الحقيقي للعمل الجمعوي”، متابعا: “الجمعيات هي شريك حقيقي وفاعل حقيقي، ولا نريد إلا الخير للوطن والأسر المكلومة بالغلاء والوباء”.
من جانبه قال مصطفى الفرجاني، رئيس مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية: “إن الأمر يتعلق بموضوع ليس بالسهل، ونحن مقبلون على فترة ليست بالسهلة في أهم مفاصل العمل التضامني، وهي جمعيات التضامن الخيري”.
وأضاف المتحدث ذاته: “نريد أن تكون الجمعيات مستقلة وفاعلة لا مجرد ملحقة لوزارة الداخلية”، وزاد: “العمل الجمعوي يجب أن يظل مستقلا”.

كما أكد الفرجاني أن “المشروع لم يخضع لأي حوار، وتجاهل كل التراكمات التي شهدها المغرب خلال عقود، ما يجعله قانون معيبا لا يستجيب لتطلعات المواطنين المغاربة”.
وطالب عبد العظيم الشعباني، رئيس شبكة عطاء الإقليمية، بضرورة تصحيح الأمور السلبية، قائلا: “نحن لسنا ضد تنظيم وتقنين عملية جمع التبرعات”.
واعترف الفاعل الجمعوي ذاته بوجود بعض الاختلالات في الواقع، “من قبيل الاغتناء غير المشروع أو تسييس جمع التبرعات، والأخطاء الإعلامية التي لا تراعي القوانين الجاري بها العمل”، مردفا: “وهي أمور تؤثر علينا نحن أولا كجمعيات قبل السلطات”.

وتابع المتحدث ذاته: “القانون يمر بسرعة كبيرة، والجمعيات في غفلة عنه”، مذكرا بأن “دستور 2011 كان نقلة نوعية لجمعيات المجتمع المدني التي جعلها كشريك لمختلف السلطات، وهو ما ظهر من خلال خطابات الحكومة وصاحب الجلالة التي تدعو للتضامن والتصدي للظواهر السلبية”.
الجمعيات مثلهم مثل الاحزاب هناك مصالح شخصية في المقام الاول وقد اصبحت مجرد مشاريع ربحية فقد نجد القيمين على الجمعية من عائلة واحدة
النظام السياسي في المغرب معقد جدا لا مثيل له في العالم. حيث أن وزارة الداخلية تتدخل في كل صغيرة وكبيرة باسم القانون.
فالقيود والبشوات والولات والعمال هم من يديرون شؤون البلد..وليس الحكومة ولا البرلمان ولا المجتمع المدني. هذه هي الحقيقة.
الغريب في الامر ان “فاعل جمعوي” اصبحت تصنف على انها مهنة …هناك اشخاص وحتى سياسيين مهنتهم الوحيدة هي فاعل جمعوي..
لو كانت التقة في المسؤولين شفافية ونزاهة لتم جمع التبرعات في صندوق واحد ويوزع على من هو في أمس الحاجة
لي بغي يدير الخير را يديرو بلا جمعيات،كاين هيئات أجنبية تتعطي مساعدات عبر الجمعيات وماتيوصل هي القليل للمحتاجين وخاص السلطة تراقبهم
أم الوزارات هي الوصية على جميع المجالات والقطاعات والميادين لامجال للحديث عن الحكومة المركزية والبرلمان ولا هم يحزنون الأوامر تأتي من أم الوزارات من الناحية الأمنية فهذا شيء مثالي لكن التدخل في الأمور كلها غير منطقي وعلى الوزارة دعم العمل الجمعوي الهادف والبناء ومحاربة الاستبداد والفساد سواء في الجمعيات وفي جميع الميادين والقطاعات …?
المجتمع المدني لا رأي له لأن حكومة نواب قائمة بالواجب والعكس صحيح…. ؟!
واحد سمح فهولاندا دار طونوبيل وكيدور فالمغرب كشوهو وكنصب على الجالية..هادشي فات الحد
الجواب على هذا السرد الذي تتشبث به الجمعيات لإبقاء الوضع على ما هو عليه هو الواقع حيث يشتكي الناس المحتاجين و الأماكن المهمشة من عدم الاستفادة لا من المساعدة و لا من التنمية إذن اين تذهب الأموال التي يتم جمعها ؟ من جهة أخرى هناك من تظهر عليه آثار الغنى من هؤلاء الجمعويين دون أن يمارسوا عملا واضحا و هذا كاف لضبط الإحسان العمومي و تأطيره بما يجعله في خدمة المجتمع و ليس فئة دون أخرى
LES ACTIONS CARITATIVES VEULENT ETRE INDEPENDANTES . MALHEUREUSEMENT ON NE PEUT CONTROLER NI CONNAITRE LES VRAIS POURVOYEURS QUI UTILISENT AL IHSANE AUX DESSEINS POLITIQUES OU FANATIQUES .
وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ (10) وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (11) سورة المنافقون .