بإذن من أمير المؤمنين الملك محمد السادس، رئيس المجلس العلمي الأعلى، يعقد المجلس دورته الربيعية العادية (وهي الدورة الـ 35) يومي 23 و24 ماي الجاري بالرباط.
وذكر نص بلاغ المجلس العلمي الأعلى أن لجانه ستعكف، خلال الدورة نفسها، على دراسة القضايا المدرجة بجدول أعمال الدورة؛ محددة في برنامج ميثاق العلماء في إطار خطة تسديد التبليغ-مواكبة وتفعيل، وخطة تسديد التبليغ في سياق الانفتاح والتعاون مع مؤسسات المحيط، والتدبير الجهوي للمؤسسة العلمية في سياق المواكبة وتوحيد رؤية الاشتغال، وحصيلة عمل هيئة الإفتاء بين الدورتين، ومتابعة أشغال اللجنة العلمية للدراسات والأبحاث، ومتابعة أشغال لجنة إحياء التراث الإسلامي.
وأخيرا سيلتئم العلماء لمناقشة مواضيع الأمة.
لم نسمع لهم صوتا ولا تنديدا بما يقع للمسلمين في البلاد من غلاء فاحش ولا في غزة وغيرها.
مجلس زكاة الفطر
مغيب وغائب عن قضايا الأمة المغربية
يتركون من يخرب دين المغاربة
ويميعون خطبة الجمعة
إلى الله المشتكى
على أئمة المجلس الأعلى أن يلتزموا بما قاله الدين الإسلامي،وكما قال عاهل البلاد حفظه الله وشافاه(لا أحلل حراما،ولا أحرم حلالا)وأن يطبقوا النصوص بكل حياد وشجاعة،لأن كلمة الله الحق هي العليا،وألا يسقطوا في الإجتهادات الفقهية الحديثة التي تبحث عن إرضاء النفوس قبل رب العباد.هي أمانة ملقاة على عاتقهم الى يوم الدين،هم منوري الأمة،وعليهم إدراك المسؤولية الملقاة على عاتقهم.وفقنا الله جميعا لما فيه الخيره،آمين.
اول من تسعر بهم النار هم العلماء ، الذين يبيعون دينهم بالسكوت مقابل المال و الذين لا يريدون سوى الشهرة و الذين يكتمون ما انزل الله من حق .
ما رأي المجلس العلمي بما يقع لساكنة الاحباس
الفقيرة من زيادات خيالية لا تصدق
في السومة الكرائية
من يريد اخلاء الاحباس من ساكنتها؟؟؟