المخرج من مأزق تشكيل الحكومة المغربية

المخرج من مأزق تشكيل الحكومة المغربية
الإثنين 21 نونبر 2016 - 10:17

مع احترامي للمحللين السياسيين وفقهاء القانون الدستوري، واحترامي أيضا للمتطفلين والمحتكرين لمفهوم المصلحة العامة المغربية، أود بكل تواضع تنبيه الجميع وتذكيرهم بمحتويات روح الدستور ومقاصده التي يتجاهلونها ويرمون بها عرض الحائط في مسألة فشل أمين حزب العدالة والتنمية في تشكيل الحكومة المغربية، بعد تعيينه من قبل الملك لأكثر من شهر ونصف تقريبا؛ إذ ركز كثير من المحللين وأشباه علماء السياسة فقط على جزء من الفصل 47 المتعلق بتعيين رئيس الحكومة بعد إجراء الاستحقاقات التشريعية وانتخاب أعضاء البرلمان.

لقد صرح الدستور ونص في هذا الفصل فعلا وبكل وضوح على أن “الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب الذي يتصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى نتائجها”. توقف المحللون على العبارة: ‘الحزب الذي يتصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب”، فأغلقوا عليهم أبواب التأويل ولم يطرحوا التساؤل حول مقصد المشرع الذي أضاف عبارة “وعلى نتائجها” كتكملة للفصل؛ ومن هنا وقعوا في شلل تطويع نصوص الدستور وتجميدها والحد من صلاحيات رئيس الدولة والمقاصد العليا من كل فصول الدستور.

هذا الشلل والتمسك بجزء من الفصل 47 ضيق على المحللين البدائل التي قد تقود إلى الخروج من مأزق تشكيل الحكومة. وذهب جل المحللين إلى إن لم نقل كلهم إلى القول إن الملك لا يملك في هذه الحالة إلا حلين، وضيقوا على صلاحياته التي يمنحها له الدستور الذي يستدلون به، فاستنتجوا أنه يمكن أن يعين شخصا آخر من الحزب ذاته فقط، وليس له أن يختار شخصا من أي حزب آخر غير الذي تصدر انتخاب أعضاء مجلس النواب. والحل الآخر عندهم هو حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة؛ فأغلقوا بهذا تفسير الفصل، غير مكترثين بالجزء المكمل له في القراءة، وهو “وعلى نتائجها”.

لا بد من الرجوع إلى الدستور، ولا بد من تأويل نصوصه بما يخدم مصلحة الوطن ككل. وما مصلحة حزب من الأحزاب إلا جزء من المصلحة العامة التي تظل هي السائدة، وإن اقتضى الأمر التضحية بمصلحته.

إن الدستور يطلب من رئيس الدولة، الذي هو الملك، أن يأخذ بعين الاعتبار نتائج انتخابات مجلس النواب، فعين شخصا من الحزب المتصدر، وهو أمين عام حزب العدالة والتنمية، ليقوم بتشكيل الحكومة، مع أن جلالته بإمكانه تعيين شخصية أخرى من الحزب نفسه؛ لأن الفصل 47 من الدستور لا يحدد تعيين أمين الحزب بعينه.

وإذا افترضنا أن الشخص الذي عينه الملك لم يستطيع تشكيل الحكومة بعد مفاوضات مع الأحزاب أو مع الشخصيات السياسية والتكنوقراطية المختلفة، وأبلغ بفشله وعجزه، فإن الملك يقوم بقراءة الفصل 47 من الدستور وينصب تركيزه على نتائج الانتخابات البرلمانية ويستقرئها ليستنتج منها ما تدعو إليه المصلحة العامة للوطن؛ فلو قام بتعيين شخص آخر من الحزب نفسه الذي تصدر انتخاب أعضاء البرلمان، وهذا من حقه، فإنه بذلك قد يطيل المدة الممنوحة للحزب في انتظار تشكيل الحكومة، وهو الحزب الذي قضى أمينه ما لا يستهان به من الوقت ومن التفاوض دون التوصل إلى تشكيل الحكومة.

إذا افترضنا أن أمين عام الحزب يحظى بتزكية أغلبية أعضائه ولا ينافسه أحد منهم في الزعامة والصدارة والحرص على الحصول على أفضل الامتيازات، فإن فشل في المهمة وقال “باع”، فكيف بالذي هو دونه في السلطة الحزبية أن ينجح والمشهد السياسي واحد؟ أهي مباراة الشخصيات والعواطف أو برامج وعقلانية الحسابات؟..ثم إذا اعتبرنا المدة الزمنية المحددة لتشكيل الحكومة بعد تعيين الملك لرئيسها، فإن الفصل 47 لم يحددها.. أيعني هذا أن الدستور لا يعطي الملك الحق في التدخل ليطلب من الرئيس المعين الإسراع في إنجاز تشكيل الحكومة؟

لرئيس الدولة الحق في رعاية مصالح الأمة واتخاذ ما يراه مناسبا لإنجاز تشكيل الحكومة، وإلا فإن رئيس الحكومة المعين قد يختار أن يمضي سنوات وسنوات قبل أن يقترح تشكيلة الحكومة على الملك، وهذا غير معقول حتى وإن كانت المدة الزمنية للتشكيل غير محددة في الدستور، وبالخصوص في الفصل 47..أيمنح هذا الفصل رئيس الحكومة المعين حق انتظار سنوات على أمل وفاة الذين يحولون بينه وبين ضمان الحصول على الأغلبية التي ستمكنه من الفوز بالثقة في البرلمان؟..

هنا تتضح أهمية قراءة نصوص الدستور بحكمة في إطار صلاحيات رئيس الدولة، ودائما على ضوء نتائج انتخاب أعضاء البرلمان، وكما تقتضيه المصلحة العامة. اللجوء إلى انتخابات جديدة على أمل تغيير التركيبة البرلمانية، التي قد تسهل إفراز أغلبية تحالف بين الفاعلين السياسيين لتشكيل الحكومة رهان غير مضمون. وقد تزيد نتائج الانتخابات الطين بلة إذا تساوى حزبان في عدد المنتخبين في الصدارة، كأن يحصل حزب العدالة والتنمية على العدد نفسه الذي يحصل عليه حزب الأصالة والمعاصرة، وهذه الحالة أيضا لم ينص عليها الفصل 47 في الدستور..أتشل هذه الحالة الإرادة الملكية في تعيين واختيار من يراه مناسبا للقيام بمهمة تشكيل الحكومة لفائدة جميع المغاربة؟.. تكملة الفصل، بعبارة “وعلى نتائجها”، تمنح الملك الحق في القطع واتخاذ القرار الذي سيخرج الوطن من المأزق كما تقتضيه المصلحة العامة.

أما الحالة الممكنة بعد إجراء انتخابات جديدة للبرلمان هي الحصول على النتائج الحالية نفسها تقريبا، مع بعض التغييرات الطفيفة التي ترجعنا إلى المربع نفسه. أتقيد هذه النتائج صلاحيات الملك وترغمه على تعيين الأمين العام لحزب العدالة والتنمية لتشكيل الحكومة؟.. ومن يضمن أنه سينجح هذه المرة؟.. ثم إن إجراء انتخابات جديدة أمر معقد قد لا يكون في مصلحة أحد، وسيتطلب نفقات وتسخير وتجنيد إمكانيات هائلة، ناهيك عن ضجر الناخبين وتذمرهم من العملية ككل، وعدم ضمان إفراز نتائج أفضل مما هو متاح الآن.

أمن المعقول القيام بإجراء انتخابات إلى ما لا نهاية لأن قراءتنا للفصل 47 غير دقيقة، وترغمنا على السناريوهات سالفة الذكر دون اعتبار ما لرئيس الدولة من الصلاحيات؟.

إن المنطق والمصلحة العامة والدستور تمنح للملك التصرف وقراءة نصوص الدستور على ضوء مصلحة الأمة وقراءة المشهد قراءة دقيقة على ضوء نتائج الانتخابات وسلوك طريق آمن وسهل لتشكيل حكومة قادرة على الحصول على ثقة ممثلي الشعب في البرلمان.

إن بإمكان الملك ومن حقه تعيين الشخص الذي يرى فيه الكفاءة والحرص على المصلحة العامة ودعم المواطنين، والقادر على إقناع الكتل البرلمانية بمنح الثقة للحكومة التي يعين عاهل البلاد وزراءها، سواء كان الشخص ينتمي إلى أحد الأحزاب الحاضرة في البرلمان أو من خارجها. لكن نقطة البداية وأول الأولويات هي هيكلية مجلس النواب وعمله وبمقتضى الدستور، إذ إن الملك بإمكانه الاستغناء عن جميع أعضائه وتطبيق الفصل 96 من الدستور الذي ينص على أن “للملك، بعد استشارة رئيس المحكمة الدستورية وإخبار رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس المستشارين، أن يحل بظهير المجلسين معا أو أحدهما.”

وعلى ضوء ما تقدم، فإن الخاتمة التي لا مفر منها هي اليقين بصلاحيات الملك وحقوقه الدستورية في تفسير وتأويل نصوص الدستور، جميعها، كما تقتضيه المصلحة العامة، والاعتراف بأنه ليس حبيس الحلين اللذين اقترحهما المحللون في حالة فشل الرئيس المعين في تشكيل الحكومة، المتمثلين في تعيين شخص آخر من حزب العدالة والتنمية أو قرار إجراء انتخابات جديدة، جازمين بأنه لا ثالث لهما.

وقد وضحنا أن الحلول للخروج من مأزق فشل أمين عام حزب العدالة والتنمية متوفرة بما فيه الكفاية عند قراءة الدستور على ضوء صلاحيات رئيس الدولة ومصلحة المغاربة التي هو ضامنها بالقانون. وما بعد ما ورد في الفصل 42 من الدستور من نقصان وقلة حيلة إلا العناد البواح:

الملك رئيس الدولة، وممثلها الأسمى، ورمز وحدة الأمة، وضامن دوام الدولة واستمرارها، والحكم الأسمى بين مؤسساتها، يسهر على احترام الدستور، وحسن سير المؤسسات الدستورية، وعلى صيانة الاختيار الديمقراطي، وحقوق وحريات المواطنين والمواطنات والجماعات، وعلى احترام التعهدات الدولية للمملكة”.. فهل بعد هذا ينحصر الخروج من مأزق تشكيل الحكومة في حلين لا ثالث لهما، كما يدعي بعض جهابذة التحليل السياسي؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • بين الحكمة والتهور
    الإثنين 21 نونبر 2016 - 11:40

    بين حكمة الملك الذي طبق الدستور كيف تفهمه العامة لا كيف يفهمه الجهابذة ، تفاديا للمجادلة والإنزلاقات ، وتهور بن كيران الذي أراد قلب التحالفات.
    العاقل يفهم بالغمزة ، استبدال قيادة حزب الأحرار في ظرف وجيز وبسلاسة تعني الشيء الكثير ، تعني أن اخنوش الساهر على تنفيذ إتفاقيات التعاون الفلاحي مع إفريقيا ، لا يمكن أن يكون في المعارضة وقد تحالف مع الدستوري لاستكمال نصاب الأعلبية مع الحركة والتقدم والإشتراكية ، والعدالة والتنمية .
    المخزن لا يحب المشاغبين ، لما انسحب حزب الإستقلال من الحكومة دامت مشاورات تشكيل حكومة جديدة قرابة شهرين.
    الخطأ الجسيم لابن كيران هو قبوله التحالف مع شباط الذي يدعي أن حزبه ينتمي إلى نفس مرجعية العدالة والتنمية، في حين أن الدولة لا تريد أن ينقسم الأحزاب على أساس إسلاميين وعلمانيين.
    الدولة تريد الإستقرار الحكومي وما هو الضمان الذي سيبقي التحالف مع شباط مستمرا حتى النهاية ؟.
    والمسؤولية كذلك يتحملها أعضاء حزب الإستقلال الذين لم يسعوا إلى تغيير قيادة حزبهم بما يناسب تاريخه ، خاصة بعد انهزام شباط في انتخابات فاس ، وتعهده بالإستقالة إن لم يحتل الحزب المرتبة الأولى.

  • امغار
    الإثنين 21 نونبر 2016 - 11:47

    عين الصواب كلام كاف وشاف لا ينكره الى الجاحود

  • hesson
    الإثنين 21 نونبر 2016 - 11:48

    Merci d'avoir éclairé les lanternes et expliqué à ceux qui voudront, pourront saisir les choses sérieuses. Ayyuz

  • ilyes El ghourafi
    الإثنين 21 نونبر 2016 - 13:21

    كثير من المتهافتين على المقاعد الوزارية و المناصب و المغانم الحكومية يعتقدون او يروجون لفكرة مفادها ان المخزن هو من وراء البلوكاج و هذا خطأ بل بنكيران هو سبب البلوكاج لمحاولة فرض الاستقلال و الحزب الشيوعي السابق على الاغلبية السابقة مما رفضته الاحزاب الاخرى المشكلة سابقا للحكومة –و هذا منطقي و مفهوم للجميع- اذن ثمة خطأ في التقدير لدى بنكيران- بل الاخطر ان "الاستقلال" يعمل على نسف كل محاولة تحالف مع الاحزاب الاخرى- مما يعقد مهمة بنكيران-
    الفكرة الاخرى و هي انهم يعتقدون ان المخزن في ورطة- و هذا هو الجهل بالنظام المغربي- اذ الملك هو فوق الاحزاب و يلعب دور الحكم في صراعاتهم- لو استمر "البلوكاج" فسيحل الملك البرلمان و يعين حكومة تقنوقراطية تسير الشأن العام حتى تنضج الاحزاب و تتفاهم و تتضح العلاقات و البرامج و قد يتطلب ذلك 2 او 3 سنوات اذ حين يكون الاحتكام للملك فلا مجال للتعليق او التساؤل بل وجب انتظار التحكيم الملكي مع تعيين هيئة تقنية للانتخابات و لشغر بعض فصول القانون الانتخابي او الدستور الخ- الحمد لله الامور ماشية بلا مشكل سواء اكانت حكومة الاحزاب المتهافتة على المناصب ا

  • Med
    الإثنين 21 نونبر 2016 - 13:50

    Avant les élections du 7 octobre, tu avais prévu et souhaité le départ du gouvernement du PJD, dans un article avec ce titre significatif:""Pars sans Retour"""..
    Ton pronostic et ton analyse était fausse…..
    Je suis presque sûr que cette analyse sera de même…elle est guidée par ton attitude envers le Pjd et son secrétaire général…..et non pour un souci d'intérêt général…

  • من (المخلوض) ؟
    الإثنين 21 نونبر 2016 - 14:05

    الملك إحترم نتائج الإنتخابات واحترم اختيار أعضاء حزب العدالة والتنمية الذين أجلوا مؤتمرهم إلى ما بعد الإنتخابات لتمكين بن كيران من الإستمرار في قيادة الحزب.
    فلو أنه اختار غيره من نفس الحزب لتشكيل الحكومة لخلق امتعاضا وانقساما داخل حزب العدالة والتنمية.
    هذا دليل على أن الملك فضل الإستمرار لتحقيق الإستقرار، ولكن الأستاذ بن كيران أراد التخلي عن بعض رفاق الأمس وتعويضهم حسب هواه برفاق ولو خذلوه بالأمس.
    وبهذه المزاجية في التعامل قطع الإستمرار في التحالف السابق وتسبب في إمتعاض حلفائه من مراوغته وحدث تشنج وإضطراب وتأخير في مشاورات تشكيل الحكومة.

  • amahrouch
    الإثنين 21 نونبر 2016 - 14:24

    Si Benkirane était serein,s il n était pas obsédé par le nombre de sièges qu il a obtenu,s il arrivait à quitter un seul moment son idéologie et jeter un œil sur ce qui se passe dans le monde et l arrivée de Donald Trump,s il l intérêt national le préoccupait,il aurait vite compris que l heure n est pas à l islamisme ni à un gouvernement issu de lui.Il nous aurait dit de son plein gré :Je veux bien former un gouvernement mais Dania hamda,je risque de vous attirer des ennuis,je me casse et je vais meme changer la référence du parti,je vous aime,je passe à l arrière-plan.

  • الغازي شرف الدين
    الإثنين 21 نونبر 2016 - 15:04

    يقدمون المشهد السياسي بالمغرب على انه صراع بين المخزن اي الدولة و الشعب و هذا عمل بئيس جدا – لا نعرف ما هدفه: هل يريدون الانقلاب في البلد و تغيير النظام؟ هل لا يعترفون بالمخزن اي الدولة (و هي الة عمياء في جميع البلدان لا تعترف الا بمنطقها)؟ اذن فليتصارعوا معه علانية و بلا تأجيج و محاولة تأليب الناس- و عليهم الا يدفعوا الناس لتحقيق اهواءهم و اوهامهم كما حدث في مصر حيث دفعوا الناس الى مواجهة الة الدولة فكان ما كان- نتمنى الا يقع الامر في البلد- لكن بنكيران ابان الحملة كان يألب الناس على السلطة قائلا "لا تحترموا رجال السلطة"( من هنا حادثة اهانة قائد من طرف افتاتي الخ الخ)- اي يدفعون الناس للمواجهة و يتوارون خلفا متربصين منتظرين الخ- و الحال ان وضع المغرب جد عادي- ثمة حزب غير قادر على تشكيل تحالف حكومي بسبب سوء تقديره و رغبته فرض ارادته قهرا على الاحزاب الاخرى- عليه تحمل المسؤولية بجدية اذا فشل- عوض الصاق الفشل بالاحزاب الاخرى و المخزن الخ- الحل حكومة تقنية تغير قانون الاحزاب و تمنع منها الدينية و العرقية و العنصرية

  • WARZAZAT
    الإثنين 21 نونبر 2016 - 16:17

    لا معنى و لا فرق بين مقاطعة البوجاديون او مشاركة منيب او إحتجاج شباط و مناورات اخنوش او قفزات العماري. زايد ناقص. الكل يعرف أن جميع الأحزاب السياسية المرخص لها, كراكيز مصطنعة يتحكم بها بخيوط من فوق.

    البلاد تسيرها أشباح وراء الكواليس. قد تلقى وزارة يتحكم فيها أحد نواب السكرتيرة دون مكتب و لا يعرفه أحد. الوزير فقط دمية متكلمة أو واجهة إشهارية للخارج.

    رغم هزالة الوضع يستحق المخرجون و الممثلون و مهندسوا الديكور وقفة تصفيقية إعجابا بمهاراتهم الخارقة التي مكنتهم في إنجاز هذا ''الشو'' الهائل و خلق هذا العالم الافتراضي الموازي العجيب….تخيلوا كم من طاقات بشرية و مالية سخرت بشكل دائم و لعقود طويلة في هذه المهزلة الأبدية.

  • FOUAD
    الإثنين 21 نونبر 2016 - 16:38

    بدون فلسفة !
    الذين وضعوا الفصل 47 ارادو ان يقطعوا الطريق على "سراق" ارادة الناخبين ! و كل تاويل غير هذا قصده ان يقول للناس لا داعي للانتخابات سيكون "فلان" هو رئيس الحكومة ! و لو جاء حزبه عاشرا ! لاانه "قادر" على "جمع" الاغلبية التي يريد !
    Mon salam

  • Lamya
    الإثنين 21 نونبر 2016 - 16:57

    تحليل منطقي والملك من حقه ان يشكل الحكومة ورئيسها كما يشاء في حال فشل رئيس الحكومة المعين, خصوصا ان المشاركة في الانتخابات كانت ضعيفة ولا يمكن لاي حزب ان يدعي انه يمثل الشعب. الشعب في الداخل و الخارج يمثله الملك و نحن نتق في حكمته و تبصره خصوصا ان المرحلة المقبلة مهمة و تحتاج لكفاءات تشتغل في انسجام.

  • محمد أيوب
    الإثنين 21 نونبر 2016 - 17:00

    الحقيقة:
    "الكل يعرف أن جميع الأحزاب السياسية المرخص لها،كراكيز مصطنعة يتحكم بها بخيوط من فوق"..هذه السطور وردت لدى بعض المعلقين.ورأيي من رأيه تماما:فجل الأحزاب/الدكاكين السياسية تلهث وراء الكرسي نظرا لما يدره من امتيازات لا حصر لها.لا أحد من أفراد هذه الدكاكين يسعى لخدمة المصلحة العامة الا القليل جدا منهم.هل يستطيع بنكيران ومن سيأتي بعده أن يقلص من عدد مناصب الحكومة كما حصل في اسبانيا وهي أغنى منا بكثير؟ هل يستطيع بنكيران أن يعيد المفاتيح لأصحابها؟هل يستطيع بنكيران أن يقول:لا لأصحاب القرار الحقيقيين؟طبعا الجواب معروف للخاص والعام ومؤداه:اذا كانت الحاجة لا زالت في بنكيران فسيستمر الى يؤدي ما هو مطلوب منه وند ذاك سيقع له ما وقع لمن سبقوه:سلة المهملات.ما يستقر في عقلي هو أننا لسنا ببلد ديموقراطي حقيقي..محرد ديكور لذر الرماد في عيون المغفلين والانتهازيين والوصوليين والانبطاحيين الباحثين عن نصيبهم من الكعكة. أتعجب للعنصر ولأخنوش ولبعضهم كيف يحرصون على المناصب وهم لا يحتاجون اليها،فقد راكموا ثروات ضخمة تكفيهم لما تبقة لهم من عمر بل وتكفي ربما حتى أولادهم وأحفادهم بينما يزداد الفقراء فقرا..

  • حدو
    الإثنين 21 نونبر 2016 - 17:26

    الكاتب يدعو إلى الرجوع إلى مربع 2002
    ماقوله في الانتخابات الاسبانية الاخيرة.
    الحل يكمن في الحفاظ على المكتسب الديمقراطي و العمل على دخول الكفاءات الوطنية المقتدرة ومنهم بالطبع أخنوش إلى الحكومة سواء بمشاركة الاحرار أو بدونها.

  • M. KACEMI
    الإثنين 21 نونبر 2016 - 18:33

    عجيب هذا الإلتصاق الجدلي للغة العنف و "المعيور" بخطاب الأقلام المأجورة! هل يكون المراد هو إرضاء المؤجرين؟

  • الجوهري
    الإثنين 21 نونبر 2016 - 20:45

    للأسف الدستور فصل على مقياس الملك والمفروض أن يكون الشعب هو الفاصل بين الفاعلين السياسيين ثم لماذا لا يريد الملك استعمال نموذج انتخابي يفرز لنا حزبا ينتخبه الشعب المهم لا أعتقد بعد أن كشف بنكيران
    كثير من خبايا الحكم عندنا أن يتجرأ أحد بالرجوع بالمغاربة إلي الوراء لأنها ستكون مغامرة خطيرة فالشعب تحرر مما يسمى القمع الفكري

  • amahrouch
    الإثنين 21 نونبر 2016 - 22:38

    Benkirane sombre dans son idéologie et fonce tete basse vers la Présidence du gouvernement !Il ne regarde ni à droite ni à gauche,il fonce à toute allure !Il nous parle,lui et ses chabab de complot contre la volonté du peuple !Mais de quel peuple nous parle-t-il ?La quasi-totalité du peuple est restée coite dans son coin à la maison !Si ce peuple l aimait,comme il se l imagine,il se serait sorti massivement et aurait envahi les bureaux de vote pour élire le leader(azza3im) !Le taux de participation on le connait,il est faible et dénote l indifférence qu éprouvent les marocains envers tous les partis y compris le PJD.Ce fou a trouvé un un désert et l occupe hystériquement comme dit notre maxime berbère :youfa lakhla iyyass la3marth ,en arabe :l9a lakhla o 3amrou meyyit b lfarha !!Il est temps de faire raisonner cet homme avant qu il nous fasse un malheur.Iderb lbandir bwahdou o chabbat o Benabdallah isaf9ou lo !L orchestre des partis a fait taire les instruments

  • FOUAD
    الثلاثاء 22 نونبر 2016 - 09:11

    اختصارا !
    الكفاءات التي يتكلم عنها البعض هي التي خربت البلاد و تقاسمت الغنيمة و خربت :
    التعليم
    الصحة
    الادارة
    La place des gens compétents est l'administration et non les ministères, et ceux là ne bougent pas , ils travaillent avec tous les gouvernements car ils n'ont pas de couleurs politiques comme les ingénieurs, les militaires le services secrets qui appliquent la politiques des politiques.

    une simple question .. L'autoroute CASA-ALJADIDA doit être faite avant ou après RABAT-FES, c'est donc le politique qui décide et les compétents appliquent

    Quand aux riches "compétents" qui dirigent des ministères ça c'est la CATA

    Mon salam

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 2

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء

صوت وصورة
التأمين المهني مع ''ACAPS''
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:31

التأمين المهني مع ''ACAPS''

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40 1

معاناة سيدي الطيبي

صوت وصورة
''الطاكسي'' وغلاء الوقود
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 15:54 3

''الطاكسي'' وغلاء الوقود

صوت وصورة
استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:58 10

استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 7

أثمنة اللحم البلدي والمستورد