قام أمريكيون ينتمون لهيأة السلام، فضلا عن أساتذة مغاربة للغة الإنجليزية، بتأسيس منظمة اختير لها إسم “مجلس المدافعين عن الناس” بسيدي قاسم.
عبد الله بودرق أستاذ اللغة الإنجليزية، وفي تصريح لهسبريس، أكد أن من أهداف المنظمة الإهتمام بتنفيذ مشاريع التنمية الاجتماعية، و”إبزر اهتمامات الشباب، والتي لها علاقة بالاحترام والوفاء لحقوق الشعب” .
وحسب بودرق فإن مجلس المدافعين عن الناس يسعى إلى تحقيق الحاجيات والقضايا الأكثر إلحاحاً لدى مختلف الشرائح الشعبية، موردا أن المنظمة بادرت مباشرة بعد التأسيس إلى توعية تلاميذ المدارس حول أهمية البيئة ونظافة المحيط، وأضاف “قمنا بتنظيف ساحات المدارس والملاعب المحلية، واتفقنا على زراعة عشرين شجرة كل شهر في مدينة سيدي قاسم”.
من جانبه قال عضو هيأة السلام الأمريكية جاستن بيبي، أن المشاريع المعلنة تهدف للتعريف بحقوق الأطفال في التعليم، والحق في بيئة نظيفة، وزاد “نسعى أيضا لوسم كل الأنشطة التي نقوم بها بعناصر الإيجابية، وأن يكون لها تأثير على المجتمع، كما نهدف لوضع مشعل حقوق الإنسان في يد المواطنين”.
وذكر بيبي بأن كل المشاريع التي يشرفون عليها تشمل دروس تعليمية مجانية وأعمال مختلفة، من بينها إعادة بناء الملاعب، والمساهمة بتبرعات المأكل والملبس للطبقات الفقيرة .
وأضاف بيبي “نحن منظمة مؤسسة من الشعب لخدمة الشعب، ونطمح إلى الإنتشار على الصعيد الوطني بالمغرب”، مشددا على أن المجلس لا علاقة له بالسياسية ولا ينتمي لفئة حزبية، ويحافظ على الحياد مع الجميع، مؤكدا على أن خدماته مجانية.
أينكم أيها المدافعون عن الهوية؟
أينكم أيها الذين ملأتم الدنيا نباحا تتهمون جمعيات جادة بخدمة أجندات خارجية !!!!!
هاهي هيأة التجسس الأمريكية تدخل بصباطها إلى قعر دارنا لتخلق جمعياتها بنفسها!!!!
أينكم أيها الذين تنتهزون كل الفرص لاتهام الجمعيات الوطنية بالعمالة في محاولة للحد من تأثيرها في الضغط على المخزن ليرفع ظلمه، لماذا تبلعون لسانكم اليوم حين تأتي فعلا جمعيات تابعة لجواسيس أمريكا وتدخل إلى بيوتنا وحاراتنا؟؟
أينكم تكلموا ما رأيكم يا انتيكات؟؟؟
أنشري يا هسبربيس!!!!
Great idea,wish you the best of luck.
Voila le temps est venu pour benzeroual qu il degage de Sidi kacem ainsi que Laalaj de dar el guedari et Zizi de la Région du gharb et Saadaoui de Haddada inchalah le grand dieu est toujours avec nous les pauvres
انا لا افهم لماذا نحن المغاربة لا نقدم خدمات للمحتاجين ولا نسدي معروفا لمن هو فعلا في امس الحاجة لماذا نعيش فقط لانفسنا اين هو ديننا الدي نتشدق بالانتماء اليه ام فقط بناء المساجد ما يهم وكان الحجر اغلى واهم من البشر لمالا في كل حي نؤسس وداديات نخصص جزء من تبرعات الساكنة لمحتاجي وارامل الحي الذين يعرفونهم اهل الحي جيدا عوض اعطاء الصدقات لمن لا يستحقها من كان له اكل زائد عن الضروري او البسة وهكدا..لماذا ننتظر الاجانب لنقوم بدلك هم مشكورون طبعا غير ان اهل مكة ادرى بشعابها.
طبعا عندما ينتشر الظلم يرسل الله من يرفعه فمدينة كسيدي قاسم عانت ولازالت تعاني الى اليوم من ظلم وتهميش ممنهج لا يتسع الوقت للذكره لكن فهو معروف على مدى قرن من الزمن ظلت هذه المدينة البترولية البئيسة بلا تنمية بلا إقلاع وكأنها مدينة أشباح فما ذنب أجيال وأجيال … شكرا لكم مرة أخرى الى كل من إلتفت الى هذه المدينة ولو بفتيلة غرسها فوق أرضها
هته المبادرة فعلا دعوة صريحة للكل من اجل اذلال المتشبهين بالمبادء القيمة للمجالس والهيئات التي افسدت العمل الجمعوي بالانتهازية المبطنة بالسياسة نريد عمل والعمل من اجل ابناء هذا الكوكب السنا جزء منه ومن جهة اخرى ok من سكان سيدي قاسم التزم بغرس في كل يوم شجرة لمدة الف يوم والله المعين
حسنآ بالتوفيق إنشاء الله بصراحة مدينة سيدي قاسم مدينة منسية نتمنا من جميع ساكنتها الغيورين عليها إلى الأمام مرحبآ بجميع الجمعيات