عند ما علم بعض المعارف بنيتي للسفر لأول مرة للمغرب في أواخرعام 2010 ، أبدى البعض دهشته من سفري، باعتبار أني رجل جاد في حياتي والمغرب ليس الا بلد أنس وسياح، وحذرني آخرون من المقالب التي سأتعرض لها ، حتى أني بدأت أتردد في السفر لولا أان التذكرة من النوع الذي لايسترجع .
اتصلت ببعض الشباب ممن يتابعون كتاباتي في المغرب طالبا منهم الحجز في فندق وسط البلد لقضاء الليلتين الأولتين في الدار البيضاء إلا أنهم أصرو بأن أكون ضيفهم وأجلس في بيوتهم، قالوا ألست تريد أن تتعرف على أهل المغرب والشعب المغربي؟، أنت ضيفنا، مكانك بيننا، وفعلا كان في استقبالي بالمطار كل من مدرس اللغة الفرنسية محمد الذي يحب أن يحب نفسه بسيمو المتنبي وسفيان وعبد السلام. وأصر محمد على استضافتي في منزله، وقضينا الليلة نقلب الكتب في مكتبته.
بقيت في سفرتي تلك 12 يوما – لم أذهب فيها للمطعم إلا 5 مرات، فالكرم واحدة من سمات الأخلاق المغربية يتشارك فيها العرب والأمازيع. عندما عدت كتبت عن مفاهيم الشرف والالتزام عند المرأة المغربية موضوعا بعنوان “المغرب وما أدراك ما المراة المغربية : دعوة لتنظيم دورات لتعلم الأخلاق والكرم العربي في كل مدن المغرب لبعض مواطنينا من دول الخليج العربي”، فالمرأة المغربية شخصية قوية تتميز بتمسكها الشديد بالخلق العربية، واثقة من نفسها، تخلصت من عقدة الأنثى الضعيفة التي تتصنع بحياء مفتعل أحيانا كما نراه سائدا بين الكثير من النساء العربيات المتظاهرات بالتمسك بالمحافظة. تتمسك المغربية بمواقفها كإنسانة تريد أن تساهم في بناء بلدها، وتأكيد ذاتها من خلال الأدوار الاجتماعية التي تعيشها، لا تحكمها عقدة الرجل الشيطان، هو إنسان مثلها مع اختلاف الأدوار البيلوجية الوظيفية في عملية ديمومة الحياة ، ولا أحد يجبرها على أداء ما لا تريد، واعتزازها بكرامتها يجعلها تتخطى الخوف من هذا الشيطان.
عندما تركت الدار البيضاء إلى الرباط ، كان هناك في استقبالي في محطة القطار كل من الصحفي يوسف بوستة ، وعمر ، ومنصف. وكان عمر يريدني أن أقيم معه في غرفته ، إلا أني كنت مصرا على الإقامة في الفندق ، ولم يفارقني عمر طيلة الفترة إلا وقت النوم .
في ليلة أخذني الشباب إلى منطقة سياحية مشهورة يؤمها أهل الرباط هروبا من الحر والترويح عن النفس، اسمها هرهورة، كنا نتمشى وكان الوقت قد تجاوز الساعة الحادية عشرة ليلا . وعلى طول الشريط الساحلي الذي تنتشر عليه المقاهي ، تنتشر على أرصفته بسطات وأكشاك بيع الفواكه والمكسرات والسندويشات وغيرها مما يثير رغبات السائح، رأيت في تلك الساعة كشكشين أو بسطتين لبيع الكتب تنتشر كل منهما على مساحة من الأرض لاتقل عن 4 في 5 أمتار أو أكثر. يعرضان مجلات وكتب متنوعة، ويشرف على البيع في أحدهما 3 أنفار وفي الأخرى 4. أوقفتني هذه الظاهرة كثيرا وأثارت في عقلي التساؤل التالي : لو لم يجني هؤلاء الباعة السبعة مايكفيهم لإعالة عوائلهم من الأرباح من هذه البسطات، لما تحملوا عناء السهر والوقوف حتى هذه الساعة المتأخرة من الليل .فأدركت أني رأيت الوجه الآخر من اليمن .!؟.
وأكثر ما يثير الاستغراب هو تواجدهم في منطقة سياحية تماما، يفترض أن لاعلاقة بالفكر والثقافة. وإلا فإن هكذا بسطات وأكشاك تنتشر على امتداد شارع محمد الخامس أشهر وأهم شوارع الرباط ، قد يتجاوز عددها ال 15 بسطة . وبمراقبتي لبسطات شارع محمد الخامس لاحظت أن هناك اثنين أو ثلاثة وأحيانا أكثر يتناوبون على البيع بها، هذا إضافة إلى وجود خمسة مكتبات كبيرة، وعشرات المكتبات الأخرى الصغيرة، وكلها مزدحمة بالشراء والباحثين عما هو جديد في عالم المعرفة، وعلى امتداد ساعات النهار .
هذه الظاهرة تؤشر إلى تطلع الإنسان المغربي ولهفه للمعرفة والعلم وتوسيع مداركه . أي أنه يمكن القول إن سوق الكتب المغربية هي واحدة من أفضل الأسواق العربية فكثرة محلات بيع الكتب مؤشر لتوجهات الفرد المغربي العادي.
الملاحظة الأخرى التي يراها المراقب في الحياة الثقافية المغربية ، كثرة المجلات والدوريات الشهرية أو الفصلية، وأركز هنا على المغربية، منها، وإلا فإنك تجد أيضا كل المجلات العربية التي تصدر في البلدان العربية المختلفة متوفرة هناك. تجد في هذه الدوريات ما هو وازن وعميق من الموضوعات الفكرية في مختلف الجوانب الثقافية، وموضوعات فكرية غنية بالمعلومة وعميقة في التحليل، من تلك الموضوعات التي يجد الإنسان نفسه قد اكتسب شيئا جديدا من المعرفة، والانتباه إلى مالم ينتبه له من قبل بعد قراءتها .
ففي كل عدد وكل دورية جديدة هناك موضوعات متخصصة يناقشها كتاب ومفكرين وأكاديمون مميزون من زواياها المختلفة بحيث يمكن أن يتشكل لدى القارئ المتعمق رؤية واضحة عن تقربه من الموضوعات المبحوث عنها.
لا أدعي الاطلاع الكلي والمتابعة اللامحدودة لما يصدر من دوريات، بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع التوجهات الفكرية لهذه الدوريات، أقول من حق المدرسة الثقافية المغربية أن تفخر في أنها تصدر دوريات مثل الملتقى ، المنعطف ، وجهة نظر ،الأفق الديمقراطي ، النهضة ،ادليس ،السياسات العمومية ، الأزمنة الحديثة ،مجلة التاريخ العربي ،مجلة المجتمع العلمي المغربي ، مجلة التربية والتعليم ، الدراسات النفسية والتربوية ، إضافة لعشرات الدوريات الأخرى التي تصدرها أقسام الجامعات وكلياتها ، والوزارات المختلفة .
حتى المجلات والدوريات الدينية مثل : يتفكرون ، وإسلامية المعرفة ، تجدها مختلفة كليا عن كثير من مثيلاتها العربيات ، تُطُلع فيها على الرأي الفقهي والبحوث الدينية الرصينة البعيدة عن التعصب المرضي ، والهوس الديني غير المنضبط بقيم الدين والأخلاق .
هذا ناهيك عن ما بقي من أعداد المجلة الشهرية ” فكر ونقد ” التي كان يرأس تحريرها المرحوم عميد الفكر العربي محمد عابد الجابري . .
ولا أريد أن أخصص أحدا كي لا يبدو وكان في الأمر انحيازا لكاتب على حساب آخرين، لكني قد أتعرض هنا لأمثلة لا لحصر الظاهرة والوقوف عند هذا الكاتب أو ذاك. لكن يمكن القول : لو( والمثل يقول إن لو زرعوها لكنها لم تخضر ) إن المثقف العربي انتبه وتابع ما كتبه الاستاذ مصطفى المرابط في مجلة “المنعطف ” منذ ابريل 2003 تحت عنوان ” آن الأوان لانتفاضة المفكر ” في العدد الخاص الذي صدر تحت عنوان ” الاستراتيجية الأميركية في العالم العربي والإسلامي: الوجه والقناع ” ، كان يمكن أن نكون قد تجاوزنا كثيرا من المشاكل التي نعيشها الآن على مستوى الساحة العربية عموما.
لو مسكنا أي من هذه الدوريات الفكرية، وقارناها بأي من تلك التي تصدر في بعض البلدان الخليجية وما تزهو به عادة من مظهر وشكل أنيق وتزويق ، وطباعة مميزة . آخر عدد لإحداها جاء خاصا بالأبراج والنجوم ، وكأن المشرفين عليها يعيشون خارج التاريخ، ويتعمدون تغيب عقل القارئ العربي بما لايعنيه ولا يشكل هما يتماشى فعلا مع همومه اليومية.
من الواضح أن اختيار مثل هذه الموضوعات تعكس رغبة المشرفين على المجلة لتعبئتها بموضوعات تنقل الإنسان بعيدا عن حياته اليومية المعاصرة تخلصا من إحراجات السياسة وتوجهات دولة الصدور .
ولو غادرنا المجلات والدوريات المغربية إلى الدوريات الجادة التي تصدرعلى مستوى الساحة العربية ، فمن النادر أن تجد واحدة منها مهما كان تخصصها تخلو من مساهمة أو أكثر لكاتب أو باحث مغربي أو أكثر.
الأمر الذي يعكس غنى الساحة الثقافية والفكرية العربية في المغرب بالعقول المفكرة الحاملة لهموم الإنسان العربي، ما يؤهلها لقيادة الساحة الفكرية والثقافية على امتداد الوطن العربي، وتأخذ الدور المميز الذي كانت تعيشه لبنان ومصر بالذات والعراق وسوريا بشكل نسبي في فترة الخمسينات والستينات وحتى نهاية السبعينات.
ونحن نتكلم عن الحراك الثقافي في المغربي ، يلاحظ المتابع أن هناك ندوات تكاد تكون يومية في مختلف مجالات المعرفة والثقافة، وتلعب جمعيات المجتمع المدني والفروع الإنسانية في جامعة محمد الخامس أدوارا مميزة في إجراء ذلك. وشهدت مرة فعالية في قسم العلوم السياسية والقانون في جامعة محمد الخامس تجربة مميزة لفعالية استغرقت نهارا كاملا لتدريب طلاب الماجستير على دور مندوبين لبلدانهم في الأمم المتحدة والمحافل الدولية للدفاع عن الحق العربي في القدس تحت إشراف رئيس القسم الأستاذ الدكتور سعيد خالد الحسن، ما يعطي الانطباع بارتقاء المستوى التعليمي الجامعي، لا يقل عن مستوى أرقى الجامعات الأوربية.
من هذه المقدمة أريد القول : يتوفر في المغرب اليوم كل مقومات الريادة التي تفتقر لها الكثير من الدول العربية، الأمن والاستقرار، عدد هائل وحجم واسع من المثقفين والمفكرين الملتزمين في كافة الاختصاصات الفكرية والثقافي ، قد نختلف أو نتفق مع أطروحاتهم لكن الاختلاف الموضوعي لا يعطي الحق في نكران أدوارهم ومساهماتهم ، إضافة إلى هامش واسع من الحرية يذكرنا بذلك الذي كان سائدا في لبنان حتى أواخر القرن الماضي.
ليس محاباة ولا مجاملة القول إن الصحافة اليومية واختلاف المطبوعات المعروضة في محلات الباعة تعكس حجم حرية التعبير والرأي ، إلى حد القول إن من الواضح أن ليس هناك من رقابة على المطبوعات، أو ما هو ممنوع في كل ما ينشر من كتب ومجلات ودوريات محلية تنتقد الحكومة والمخزن ايضا دون خوف او حرج ،ما يعني ان المطبوعة لم تمر على مقص رقيب .
تخضع لنفس الظاهرة المطبوعات العربية التي تستوردها سوق الكتب المغربية ، سواء أكانت تعبر عن توجهات قد تتفق أو لا تتفق مع سياسات المغرب إلا أن ذلك لايخضعها لقانون المنع .
كما ليس خافيا حجم الأمن والأمان الذي يعيشه المغرب ما يجعل البلد فردوسا مقارنة بكثير من البلداد العربية . الأمن والحرية مقومان مهمان وأساسيان لحفز الإبداع والتفكير . فقد يتوفر الأمن في بلدان عربية أخرى لكنه أمن منزوع من جوهره ومفرغ من معناه ، فهو مجرد من الحرية .
وتبقى بضاعة هذه المدرسة الناهضة هذا الحجم الكبير من المفكرين والكتاب المغاربة . أنا لا أريد أن أذكر بعض الأسماء كي لا يببدو الأمر وكأنه غبنا للبعض الآخر الذي لم يتوفر الوقت للاطلاع على إنتاجه، أو لم أتعرف عليه بحكم محدودية قدراتي البشرية، لكن أي مثقف مشرقي لا يستطيع أن يتجاوز بعض القامات الفكرية الموسوعية الكبيرة، مثل الأستاذ الدكتور محمد عابد الجابري ، والدكتور عبد السلام بنعبد العالي ، والدكتور عبد الاله بلقريز ، والدكتورعبد الله العروي ، المهدي المنجرة ، علي أومليل ، وغيرهم من الاسماء الكبيرة .
ونحن نتحدث عن الثقافة لعلي أدعو بدون تردد قراءة كتاب الدكتور حسن مسكين عن “أزمة النخب العربية : الثقافة والتنمية ” ولا أقول إني أتفق كليا مع كل ما ورد في الكتاب، لكن الكتاب يثير الكثير من التساؤلات الضرورية في مواجهة المشكلات التي تعيشها مجتمعاتنا، ويطرح قضية قد لاتزال غامضة في عقول الكثير من المتعلمين عن علاقة الثقافة بالتنمية. هناك ملاحظة أيضا مميزة في مدرسة الثقافة العربية المغربية ، وهي انتباه بعض المفكرين الى أن الكثير من المفاهيم المتداولة في الفكر والسياسة، قد فقدت معانيها الحقيقة في متاهات تداولها اليومي، فراح بعضهم يتفرغ للكتابة عن أصل وجوهر هذه المفاهيم والمصطلحات ، يفككها ويعيد تركيبها مناقشا آثارها في مسارات الفكر العربي ، تصدى المفكر المغربي الدكتور سعيد شبارو لهذه المهمة من خلال الكتابين الذين أصدرهما تحت عنوان :
“النخبة والايديولوجيا والحداثة في الخطاب العربي المعاصر ” و “الثقافة والعولمة وقضايا إصلاح الفكر والتجديد في العلوم الاسلامية “. مذكرا إيانا بدور المفكر اللبناني ناصيف نصار خلال السبعينات وثمانينات القرن الماضي في محاولاته لتفكيك مفاهيم مثل الايديولوجيا والفلسفة والدين وغيرها ، مع قليل من الاختلاف بالمنهج .
قبل ذلك كان الدكتور محمد عابد الجايري قد أغرق السوق بكراسات شهرية صغيرة تحاول تفسير بعض الظواهر السياسية والفكرية الجارية في الحياة اليومية العربية والمغربية تحت عنوان «مواقف” .
ونجد هنا وهناك محاولات أخرى كثير لطرح تعريفات للمفاهيم الفكرية المتداولة تطرح في كتب تحت عنوان ( تساؤلات الفكر المعاصر ).
تلك محاولات تعكس رغبة المفكر المغربي في مراجعة العقل العربي وما تسرب له من مفاهيم ومصطلحات كثر استعمال بعضها دون الوقوف عند معانيها الواسعة ، كما تعكس نزوع المثقف المغربي للنزول بالثقافة الى ميدان الحياة اليومية، فهو يكتب بلغة يفهمها المواطن العادي، وكسر ذاك السياج الذي شيده بعض مثقفينا العرب بين الثقافة والمواطن وحياته اليومية .
أكرر أنا لا أذكر بعض الأسماء لاحصر المدرسة الثقافية بحدودها ، إنها أكبر من أن تحصر بمشاركة محدودة أو مقال وحتى كتاب. لكن أذكر ما يفرضه المثال .
ملاحظة أخرى في حول المدرسة الثقافية المغربية ، وهي حجم مشاركة المرأة في هذا الحراك الثقافي ، وأكثر ما نلاحظه نزوع المرأة المغربية نحو الشعروالقصة ، فهناك المئات من الشاعرات المميزات تعرفت على عدد لايتجاوز أصابع اليد منهن، ورغم جهلي بالشعر كموضوع من موضوعات الأدب، إلا أني لاشك لست مجردا من القدرة على الحس بجماليات الكلمة والوزن. ولا أنسى الرعشة التي هزتني وأنا أحضر ندوة شعرية للشاعر مينة حسيم وأخريات ، يوم وقفت هذه القامة تتغنى ببغداد كأحد بناتها الوفيات .
تنشط الشاعرة المغربية في تنظيم الندوات الشعرية في مختلف مدن الغرب في حراك نشط يثير الاهتمام والانتباه . ونحن نتكلم عن الشاعرة والاديبة والمثقفة المغربية ، ليس من المجاملة بل قد يغدو إجحافا ، من أن نتجاوز المساهكات الكبيرة التي تقوم بها السيدة ياسمين الحاج، المنظم الرئيسي لهذا الملتقى، التي لاشك تحملت كثير من المتاعب وتجشمت العناء الكثير لترتيب هذا الملتقى وحشد هذا الكم من الكتاب والصحفيين والمثقفين العرب ، عمل أستطيع القول من خلال متابعتي لما يجري من ندوات هنا في لندن ، قد تعجز عن إنجازه مؤسسات رسمية كبيرة .
وأعتذر ايضا لكتاب القصة، وكما عرفت أنها ايضا تحتل مكانة مرموقة في الساحة الثقافية المغربية، لكن لم يتوفر لي الوقت لمتابعتها ، أتمنى أن تتهيا لي مثل هذه الفرصة .
ما يعوز المغرب الآن لقيادة الساحة الثقافية العربية الآن أن يتحرك رأس المال المغربي والعربي ليستثمر بعض من رساميله في تدعيم وتعزيز صناعة النشر والطبع والتوزيع ، مع التحذير من أن يتحول رأس المال هذا إلى أداة للتخريب ، ومحاصرة المفكر العربي المغربي لإحباط تجربته القيادية الرائدة . وتبقى المسؤولية الكبرى على عاتق وزارة الثقافة المغربية لوضع الخطط الناجحة لعرض قوة وعمق مدرسة الثقافة المغربية.
لم يساهم ما يسمى بالفكر العربي، وبكل أسف، ولخلل جوهري في طبيعة بنيته ورؤيته وتشكله وتطلعاته وآماله المتواضعة، في دفع هذه الشعوب والأمم المنكوبة قيد أنملة على سلم التطور الحضاري البشري، وظلت ، مع فكرها، تراوح مكانها ، وتلوك وتجتر نفس المفردات والخطاب العقيم المتحجر الرافض للآخر وللتغيير والخلاص أو محاولة التسليم بالهزيمة الحضارية والمعرفية المنكرة التي مني بها.
لا يوجد كبير فرق بين من يسمى مفكراً عربياً، وبين أي رجل دين على قارعة الطريق وفي الشارع العام. وكما لا يستطيع رجل الدين الإتيان بأي جديد، فهذا ما يفعله ما يسمى بالفكر العربي، بالضبط، وهناك توأمة بين الطرفين. فأي ثورة حقيقية في ما يسمى بالفكر العربي، ستصطدم بالفكر الديني السائد في المنطقة الذي تنعدم فيه التيارات الحداثية والتنويرية والإنسانية بشكل عام ويرفض الأخذ بكل قيم العصر بحجة الثوابت والخصوصيات المقدسة التي ستندثر في حال اصطدامها أو تفاعلها مع كل ما هو جديد.
ولعل أهم ما يميز ما يسمى بالفكر العربي، والمفكر العربي، هو تلك الرغبوية الرومانسية المحضة الطاغية في الخطاب في إعادة رؤية تلك الإمبراطورية العسكريتارية النهبوية الغازية
تمنيت لو يطلع كا شباب المغرب على هذا المقال ليعلموا مرة اخرى ان القدر قد اختارهم لريادة الامة العربية ..وان هذا الاختيار وان لم ببحثوا عنه -وطبعا لم ببحثوا عنه -فقد اصبح بلدنا المغرب يتقلده رضينا ام كرهنا..واذا كان بعض شيوخ المعرفة قد فهم القضية وتقبلها على مضض..وكان بعض شباب المعرفة لا يزال بصدد هضمها ومحاولة التموقع من الريادة المغربيةامكنة مختلفة..فان السواد الاعظم للمثقفين المغاربة..لا يزالون يتهربون من تحمل مسؤولياتهم ولسان حالهم يقول : "ربنا لا تحملنا ما لا طاقة به"..وكلامي موجه الى هذه الفءة العريضة بالظبط لاقول لها كفاك تهربا من الواقع..
وتقدمى لزعامة الامة العربية وتخلصي من عقد النقص
وتحملى ما حملك الله..واعلمى جيدا ان وقت "مغنى الحي لا يطرب" قد فات وانتهى اجله الى الابد…
وان مواويل هذا المغنى اصبح الاقبال على سماعهابالدرجة الاولى بينما بدء الاحجام عن سماع غيرهاامرا عاديا لدى المواطن العربي من المحيط الى الخليج..باختصار يجب ان نكون في المستوى..سياسبا واجتماعيا وثقافيا…وللحديث بقية ..
أولا ؛ ما قدمته الولايات المتحدة الأمريكية للإنجليزية لم تجعل من الأمريكي إنجليزي ! فريادة الإنجليزية عالميا كان سببه الولايات المتحدة الأمريكية ! لا تنسى أن الأمريكي إستقل عن حكم التاج البريطاني ببحار من الدماء !!!! حدث هذا لما يزيد عن قرنين ! أما المغاربة فحاربوا الأمويين إلى أن طردوهم ولم يخضعوا لحكم العباسيين ولا العثمانيين !
ما هذا المنطق يا " موسى " خدمة الأمريكي للإنجليزية لم تجعل منه إنجليزيا ؛ وخدمة المغربي ( أعني المراكشي ) للعربية حولته عربيا !!!!
حين تنظر إلى اللاجئين السوريين في المغرب ؛ فتذكر أن أجداد المغاربة ( العرب ) جاءونا في حالة أكثر سوء ا ؛ فإستظفناهم وهدأنا من روعهم وأدمجناهم بيننا ! هكذا تعايشنا لقرون إلى أن طلت علينا القومية وأظنها نجحت في غرس سيف الكراهية بين المغاربة !!!! صحيح هي كراهية بدأت تستقر في العقول ! لكن حذاري أن تنتقل إلى النفوس !!!!!!
في البداية أحيك أستاذ على دماته وجراة وموضوعية مقالك، وأحيك فيك روح المغامرة وعدم انصياعك لدوي الأراء الفاشلة والمستسلمة والتي تخاف المجهول وتصدر الأحكام الجاهزة في المجالات التي تجهلها دون أستحضار رقابة الضمير. وشهادتكم خير جواب لكل من ينتقص من قيمة الشيء ويشجع الفكر العاجز.
وشهاتك هي جواب لأعداء هذا الوطن الحبيب والذي يتسع لكل من ضاقت به المعيشة في بلده، فشهادتك هي بمتابة جواب على السؤال حول الإستثناء المغربي.
فالمغرب والحمد لله يزخر بكل الخيرات والطاقات وهو بلد الرجال والنساء بلد الضيافة والكرم بلد النبوغ والتفوق، إنه النمودج كما قلت في مقالك، ليس من باب المجاملة بل من الإنصاف، فشعبه وطبيعته يرجحبان بالأجنبي أكثر من أهل البلد، تخيل معي صورة الكرم هاته.
تخيل معي لو اقتنعت بنصائح معارفك الذين حذروك من المقالب التي ستتعرض لها، لحرموك من اكتشاف هذا البلد الأمين، واكتشاف مقالبه الحسنة ومضيافة أصحابه، فلا أدري لماذا المشارقة ولا سيما نسوانهم يؤاخذون أصحاب هذا البيلد بتلك النعوت والصفات التي لا تمت بصله لأهله،عزيزي ما عليك إلا أن تشكر التذكرة التي حفزتك للقيام بهاته المغامر واكتشاف كنوزه
الوهم سيطر على الناس بخلق تفاهات وهرطقات قومية عنصرية في وطن له شعب أصيل وتقافته يريدون تجريد الأمازيغ الناطقين وغير الناطقين من كينونتهم باللغو والكتابة في الصحف زمن السداجة وتصديق الخيال مات هذا جيل الحقيقة والبحت العلمي والكشف عن المستور هرهورا وتامسنا والغرب الساحلي من طنجيس إلى أسيف أسفي المزورة هي موطن البورغواطيين الأمازيغ فلا تحلم كثيرا سيدي المقال الخالي العربية كما الرومان نحن الأمازيغ لسنا معقدين بل منفتحين عليكم وعلى الروم وهذا لا يسقط عنا جدورنا وأصالتنا وهويتنا الهوية الأمازيغية هي المستهلكة في شتى المجالات والدين نزل للعالمين مهما إختلاف ألسنتهم وهوياتهم لا تتجرأ كثيرا فالأنياب لا زالت تستحمل أسطوانتكم الفارغة
عقدة النقص ومآدراك عقدة النقص تنخر قلوب بعض المعلقين لدرجة انهم اصبحوا يهرطقون فعبر التاريخ كانت العربية لغة الابداع في المغرب العربي وكانت قبلها الاتينية لغة الرومان وثم الفرنسية في عهد الاستعمار الا انها لم تستطع ازاحة العربية من عرشها
المغرب بلد عربي بامتياز ومن يعارض ذلك فما عليه إلا أن يتواصل بلغته إن كانت له واحدة
وعلى ما يبدو فالأمر ليس بالهين
الجرائد المغربية في معضمها تصدر باللغة العربية
ننتظر من هسبريس موقع تواصلي بالبربرية التيفنارية ليتبين لكم أن لا أحد سيطُل عليه
ما رآه الكاتب في المغرب من عروبة متجسدة في الكينونة المغربية ينبثق من أن المغاربة والحمد لله إيمانهم متحدر ومنذ الأزل بهذه الهوية التي من الله علينا بها
هذا هو المغرب يعتز بعروبته ولغته العربية، لغة الله التي لا بديل عنها
4 – منا رشدي
"خدمة الأمريكي للإنجليزية لم تجعل منه إنجليزيا ؛ وخدمة المغربي للعربية حولته عربيا "
ــــ
ألم تسأل أولا نفسك من هو الإنجليزي؟
شيئ من التاريخ:
قبائل الإنجلز والساكس قبائل جرمانية، هاجرت أوروبا القارية في القرن 5 و 6 الميلادي واجتاحت الجزر البريطانية ودحرت الشعب الكلتي الغير الجرماني. الكلت Les Celtes هم إذن شعب الجزر البريطانية الأصلي. حسب منطقك فأنجلترا ليست Angleterre/England – وإنما Celteterre /Celtland
العرب قدموا من المشرق إلى المغرب (وسكانه الأصليون هم الأمازيغ)
الإنجلس والساكس Anglo-Saxons قدموا من أوربا القارية إلى الجزر البريطانية (وسكانها الأصليون هم الشعب الكلتي). إذا كانت إنجلترا ليست ب"كلتيا" وإنما دولة أنجلوا سكسونية فالمغرب بدوره ليس "بربراياLa Bébérie" وإنما دولة عرببية.
ثم ألم تلاحظ أنك تخلط بين الجنسية والهوية؟ إنجلترا إسم دولة وليس إسم هوية. الهوية لتي تجمع كندا، إنجلترا، أستراليا هي الهوية الأنجلوسكسونية وليس الجنسية الإنجليزية. كما أن ما يجمع المغرب مع المشرق هي الهوية العربية وليست الجنسية السعودية أو اليمنية.
أنت لاتفرق حتى بين الهوية والجنسية
ثانيا ؛ لا أراك الأخ " موسى " وهو إسم عزيز على المغاربة ! قلت لا أراك إلا ضحية لفكر عروبي قومي لكنك قادر على الإنتفاضة ضده ! أحاول أن أرى من خلف جمجمتك ! مناطق الدماغ المدمرة بحكم عقود من الشحن الأيديولوجي الذي ركب التسطيح فأنتج منتجات غارقة في التسطيح إلى حد عدم مساءلة من كان سببا في الإنتكاسات ! بالله عليك ؛ حين يخرج الشعب المصري منتصرا ل " عبد الناصر " وهو الذي ألحق أكبر عار بتاريخ المصريين ؛ ألا يثيرك هذا النشاز الذي لا يميز بين الإهانة والشرف ! الديكتاتورية الأرجنتينية بمجرد ما أهينت في حرب المالوين ضد بريطانيا حتى أسقطها الشعب الأرجنتيني ! إسرائيل لولا تدخل القوى العظمى لإحتلت القاهرة ودمشق دون تذكيرك بلبنان العروبة ! ومع ذلك بقية الإعلام ( الحر ) يغني للقادة القوميين ويعتبر كل صوت معارض عميل يجب طمره ! وها نحن نقف على أثار أيديولوجية العناد ! " صدام " ضحي به يوم عيد الأضحى ! و" القدافي " نكل بمؤخرته ! أما حامي العروبة القومية " الأسد " فلولا إيران لشطروا جسده على السبع بحرات !
تحرر يا أخي ولا تجعل من المغاربة سيزيفيين محاولين حمل الفشلعله يعطيهم إعتبارا وسط جحافل المتخلفين !
يتباهى الخطاب البدوي التقليدي الكلاسيكي في أدبياته المقروءة والمسموعة بأنه نقل الحضارة والازدهار والعدالة لدول العالم الأخرى، ولا ندري كيف يمكن قبول وابتلاع تلك المقولة حيث لم يعرف ذلك في محيطه، وفي الوقت الذي لم تنشأ فيه أية حضارة في تلك البقاع التي خرج منها بدو الصحراء على مر التاريخ، ولم تعرف أي نمط من أنماط الحكم المدني والديمقراطي وكان نمط الإنتاج، إن صح الزعم والمفهوم والادعاء، على الدوام بدوياً قبلياً هيراركيا أبوياً وراثياً استبدادياً.
إلى 4 – منا رشدي
(حين تنظر إلى اللاجئين السوريين في المغرب؛ فتذكر أن أجداد المغاربة (العرب) جاءونا في حالة أكثر سوء ا)
1. هذا الكلام لا يليق في حقّ إخواننا السوريّين – ثم ماذا فعلتم أنتم من أجلهم؟ – والأمازيغ أيضا مهاجرون
2. عن أجداد المغاربة وعن الكيفية التي جاؤوا بها للمغرب (باختصار) :
– كانت منطقة شمال إفريقيا خاضعة لحكم الفاطميّين
– كان للمنطقة وال أمازيغي تابع للخليفة الفاطمي
– تمرّد هذا الوالي على الخليفة الفاطمي وبدّل تبعيّته بتبعيّة للعبّاسيّين
– أعطى الخليفة العبّاسي حكم شمال إفريقيا لبني هلال ومن رافقهم
– انتصر بنو هلال على الوالي الأمازيغي
– قضى الموحّدون على دولة بورغواطة
– استقدم يعقوب المنصور الموحّدي بعض القبائل العربية للمغرب الأقصى وأسكنهم بلاد بورغواطة لكي يضمن عدم نهوض بورغواطة يعني أن يعقوب المنصور وثق في العرب ولم يثق في بني جلدته
– وكانت قبائل بني هلال سندا قويّا للموحّدين وللمرينيّين من بعدهم
جزاك الله عنا كل خير يا سيدي المحترم اما لمنتقديك فاقول لهم لو كان في امازيغيتكم خير لما تنكر لها انبغ الامازيغ واذكاهم رحم الله الدكتور محمد عابد الجابري الامازيغي الاصل العروبي الهوى وابن الريف الدكتور عبد الهادي التازي والعالم الحاحي زحل
شكرا جواد الداودي, لقد احسنت.
الضيافة الامازيغية هي الاولى لان الامازيغ هم السكان الاصليين لشمال افريقيا وهم الذين استقبلوا بالترحاب القبائل العربية الاتية من المشرق. والاوربيون يعرفون جيدا l hospitalite berbere.
10- منا رشدي
يتكلم صاحبنا عن الشرف والإهانة، وتاريخه لا يحفل إلا بالإهانة ويتنصل من كل ما له علاقة بالشرف. أول ما يفتخر به ذلك التاريخ الذي لا ينتهي فيه آحتلال إلا لِيَليه آحتلال آخر: 1000 عام من الإحتلال البونيقي، آحتلال روماني 600 عام. احتلال قوطي دام مائة عام. مائتي عام من الاحتلال البيزنطي. ثم أتت الإمبراطورية العربية الأموية
وبمجرد ما اختفت الإمبراطورية الأموية حتى سلم قومه في شمال المغرب الحكم للعرب اليمنيين، ولتدوم دولتهم أمارة بنو صالح (إمارة النكور) أكثر من 300 عام. وسلم باقي المغرب السلطة لعرب حجازيين (الأدارسة) [إذن مرحب بكل حاكم شرط أن لا يكون أمازيغيا). ثم جاء المرابطون، ولم يكن لهم بد من أن ينسبوا أنفسهم لعرب حِمْير، لأنهم إذا نسبوا أنفسهم للأمازيغ، سينبذهم الأمازيغ (فأسسوا إمبراطورية باسم الإنتماء العربي). وتلاهم الموحدون حيث أن زعيمهم ادعى المهدوية (فَدانَ لهم تاريخ منا رشدي باسم آل البيت العرب).
وبعد ذلك كانت دولة المرينيين، التي تبنت إرث آل البيت الأدارسة العرب (ليرضى عليهم تاريخ منا رشدي).
حرصت جماعة من المعلقين المستلبين بهوس هوياتي على الرد بشكل عنصري سيرا على عادتهم وكأن الأمر يتعلق بخواطر يمكنها أن تغير من الحقيقة الساطعة لكل العالم وهي عروبة المغرب ثقافيا وتاريخيا (14 قرنا).
الكاتب يعرف المغرب وتفاجأ بما رآه من تنمية ثقافية بالعربية ولم يبحث عن عرق هذا الكاتب أو ذاك بل ذكر بعضهم ومنهم عربا وأمازيغ دون أن يلتفت الى "أصلهم ونسبهم".
والمغرب يبقى دولة عربية قانونيا فهو عضو في جامعة الدول العربية وعضوا باتحاد المغرب العربي.
ويبقى دولة عربية لأن سكانه يتكلمون العربية ويكتبون بها منذ أكثر من 10 قرون.
ما هو المنتوج الفكري المغربي المكتوب بالأمازيعية؟ لا شيء، اذن يجب الاعتراف بأنكم ضحية تعصب مبني على الجهل المركب .
وكما قال أحد الاخوان نلتمس من هسبريس انشاء موقع خاص بالأمازيغية بتيفيناغ أو غيره حتى نرى مدى نشاط الفرقة النحاسية من جوق عصيد وبودهان…
نعتذر للكاتب ومرحبا به في بلده، بلد العروبة والاسلام.
شكرا.
إلى القرطبي والداودي
قارنت بين اللغة وحين أشرت إلى تاريخ إستقلال الولايات المتحدة أردت الإشارة إلى أن اللغة لا يمكن أن تكون عنصر وصاية ! أما المكون الأصلي لأمريكا ؛ فالباحث الأمريكي وثق له بشكل دقيق وتعترف به الدولة الأمريكية ؛ فلا تخلو خزانة مدينة ولا ولاية وحتى مكتبة الكونجريس من الوثائق التي تؤرخ للهنود الحمر في وطنهم ! حتى جرائم الإبادة لم يغفلوها أو يغمضوا أعينهم عنها !
أما أصل المهاجرين الأوربيين ؛ أحيلك فقط على الحدود اللغوية التي لم تستطع اللاتينية تجاوزها وتبتدئ من منطقة الفلامان ! لتبني عليها تعليقا محينا !
الداودي لم يخرج عن ترديد أخبار الورقيين وليس علماء التاريخ ! مصير الأمويين لا يختلف بشأنه لكن مصير شيعة العراق إبان الحكم العباسي فيحتاج التدقيق أكثر لفهم تعليقي !!!!!!
18- منا رشدي
آختلطت عليك الأبقار:
ـ الشعب الأمريكي الأبيض بنى مجده على جماجم الشعب الأصلي تدميرا وإبادة. أن يوثقوا لجرائمهم في إبادتهم لذلك الشعب الأصلي لايجعل من جرائمهم تفوقا أخلاقيا. والأحداث الأخيرة في الولايات المتحدة تعري طينة نظامهم الذي اصبحت آلإبادة بصمة وراثية في جيناتهم حيث يموت كل أسبوعين مواطنين أسودين برصاص بوليسهم.
ـ لا وصاية لأحد علينا. نحن عرب ولغتنا هي العربية ولا نرهن عروبتنا بهذا أو ذاك. علاقتنا مع المشارقة علاقة أخوة واشتراك في التاريخ والمصير المشترك. ولا وصاية لأحد على الآخر.
ـ لنا لغتنا العربية لغة المغرب منذ 13 قرنا. أما أنت إن لم يرقك هذا الوضع فما عليك إلا أن تهجر العربية وتعانق لغة الفرنسيس (اللغة الرسمية الفعلية في المغرب) في آنتظار الذي يأتي ولا يأتي (لغة المختبر الإركامية).
ـ الحدود اللغوية بين العالم اللاتيني والجرماني لا علاقة له بتحول بلاد الكلت لبلاد الأنجلوسكسون لأن الشعب الكلتي ليس بشعب لاتيني ولا جرماني. فقد تمت فرنسته في فرنسا (Les Gaulois ) والتحف لحاف الأنجلوسكسونية في الجزر البريطانية.
ـ دائما تسقط طائرتك في الحديقة يا مرويكوس.
ما يجب على الضيف الكريم موسى الحسيني معرفته ان الكتير مما يقرائه من كتابات و تعليقات في وسائط تواصل اجتماعي هي للقومجيين البربر ولا تمتل الشعب المغربي و لا تقليده و اضن انه خلال زيارتك لم تجد فردا واحدا على ارض المغرب يستطيع فهم الرموز التي يحاولون كتابت اللهجة البربرة بها.