عاد البرازيليان روبرت دي سوزا وجاردسون بولاكو، لاعبا نادي أولمبيك آسفي لكرة القدم، إلى بلدهما، خلال الساعات القليلة الماضية، دون إخبار المكتب المسير للفريق “العبدي”، وذلك بسبب تأخر صرف مستحقاتهما المالية العالقة في ذمة النادي.
وعلمت “هسبورت” من مصادر مطلعة أن روبرت دي سوزا وجاردسون بولاكو استشارا محاميهما بعدما تأخرت إدارة الفريق المسفيوي في صرف منحة التوقيع كما هو متفق عليه في العقد، ليشير عليهما بالعودة إلى البرازيل، وهو ما كان فعلا.
ووفق مصادر “هسبورت”، فإن اللاعبين توصلا بجميع رواتبهما الشهرية، باستثناء راتبي شهرين، في حين لم يصرف لهما الفريق المسفيوي منحة التوقيع، الأمر الذي اضطرهما إلى العودة إلى بلدهما.
وأضافت المصادر ذاتها أن إمكانية لجوء روبرت دي سوزا وجاردسون بولاكو إلى “الفيفا” لاستخلاص مستحقاتهما المالية، تبقى واردة، وفق ما يضمنه لهما العقد الذي يجمعهما بالأولمبيك.
ويحتل أولمبيك آسفي المركز الرابع في جدول الترتيب العام برصيد 18 نقطة، جمعها من خمسة انتصارات وثلاثة تعادلات وأربع هزائم.
وسيحل الفريق المسفيوي ضيفا على الرجاء الرياضي، الأحد المقبل، لحساب الجولة الـ13 من منافسات “البطولة برو.
اش خاصك يا العريان، لاعبون من البرازيل يامولاي، والله بعض المسيرين او ما يسمى بمسييرين يبدرون أموال القليلة للنوادي على لا عبين ومدربين اجانب بدون نتيجة تدكر و يستنزفون العملة الصعبة وكان كرة القدم هي من الأولويات على الصحة والتعليم والسكن والشغل والبنية التحتية، الله يعفوا علينا او صافي
بعض الفرق للاسف لا تشرف كرة القدم الوطنية خصوصا انها في القسم الوطني الأول.
مافهمتش علاش كايكدبوا علينا بشي حاجة أسمها البطولة الاحترافية واللاعب مكيتوصلش بلمستحقات ديالو سواء كانت مِنح ولا مستحقات شهرية.وملي شي فريق ماكيحققش نتائج مزيانة كيبدلوا المدرب،يعني طاحت الصمعة علقوا الحجام. واش حنا بالنسبة ليهم بلداء حتى لهاد الدرجة؟ولا هما لي بلداء؟إنه الفساد الذي يمخر جسم هذا الوطن بما في ذلك الرياضة.وقد يقع لكرة القدم ما وقع لكرة السلة والشطرنج والملاكمة وغيرها من الأنشطة الرياضية لأنه ليس هناك لا احتراف ولا هم يحزنون.
يجب تطعيم الفريق بالفئات الصغرى حتى لا يقع في هذه المشاكل….. كما يجب عليها إنهاء عقد المدرب السكيتيوي الذي يتقاضى أجر دون عمل
ماقدينش على المحترفين الاجانب علاش كديرو لراسكم للإحراج. دابا إلا مشاو للفيفا مشيتو فيها تبيعو كل مكونات النادي باش تخلصوهوم. الاجانب ماعندهمش مع القوالب كيعرف فلوسو ولا الفيفا
لاعب مغربي براتب 50 dh لليوم احسن من لاعبي بلد أقصى المغرب سنة 1998 ضد النرويج
واش علا قلة الاعبين المغاربة أو المدربين،والله تبدير الاموال بدون فائدة ،