علمت هسبريس، من مصادر جيدة الاطلاع، أن مصالح المراقبة التابعة للهيئة الوطنية للمعلومات المالية رفعت إيقاع أبحاث موسعة أطلقتها بخصوص تورط أشخاص في شبهات تبييض أموال في شقق صغيرة (أستوديوهات) مخصصة للكراء قصير الأمد بضواحي الدار البيضاء.
وأوضحت المصادر ذاتها أن تصريحات بالاشتباه وردت عن وكلاء عقاريين متمركزين بأحياء ومناطق محيطة بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، تحديدا ضمن النفوذ الترابي لجماعتي النواصر وبرشيد، كشفت عن تدفقات ضخمة لمبالغ مالية نقدية “الكاش”، خلال عمليات أداء تسبيقات لاقتناء العقارات المذكورة، وصلت إلى 70 في المائة من ثمنها.
وأفادت مصادر الجريدة بأن الأبحاث الجارية من قبل مراقبي الهيئة مكنت من تحديد هوية مقتنين حرصوا على تقديم أنفسهم لمنعشين عقاريين على أساس أنهم مستثمرون شباب في نشاط الكراء قصير الأمد عبر منصات عالمية؛ مثل “إير بي إن بي” Airbnb و”بوكينغ” (Booking) وغيرها.
وأكدت مصادرنا أن البحث بخصوص وضعية هؤلاء الأشخاص لدى مصالح المحافظة العقارية كشف عن عدم تملكهم لأي عقارات في مدن أخرى مخصصة لهذه الغاية؛ ما عزز الشكوك حول مصدر المبالغ النقدية المهمة التي أودعوها في حسابات شركات عقارية مقابل وصولات بالحجز (Quittance de réservation).
ولفتت المصادر جيدة الاطلاع إلى أن أعمار بعضهم لم تتجاوز 23 سنة، ولم ينتظموا في أي عمل مهني سابق مصرح به لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أو تجاري مقيد بالسجل التجاري والمصالح الضريبية.
وأكدت هذه المصادر أن التصريحات بالاشتباه الواردة على الهيئة الوطنية للمعلومات المالية أشارت إلى مشاريع عقارية بعينها تم بيع أزيد من 90 في المائة من الشقق الصغيرة (الأستوديوهات) بها خلال مرحلة حفر الأساسات، موضحة أن التدقيق في الوضعية القانونية والمالية لأصحاب هذه المشاريع لم يسفر عن رصد أي نشاط مشبوه أو احتمال تواطؤ مع المقتنين، رغم قفزهم على إبرام عقود شراء عقارات في طور البناء (VEFA).
وأشارت مصادر الجريدة إلى أن مبالغ التسبيقات المتوصل بها من قبل هذه الشركات تمت عن طريق الإيداع المباشر لدى وكالات بنكية نقدا، وليس بواسطة تحويلات بنكية أو عبر شيكات، والأمر نفسه بالنسبة إلى وصولات الحجز، حيث قيدت بأسماء المقتنين شخصيا، في غياب اسم أية شركة مؤطرة لنشاط الكراء قصير الأمد المزعوم.
وكشفت المصادر عينها عن توقف المراقبين في مسار تقدم أبحاثهم عند ارتباطات للمقتنين بأقارب من المهاجرين المغاربة في الخارج، بعضهم استقر بصفة نهائية في المغرب، ويمتلكون مشاريع تجارية ضخمة، أغلبها عبارة عن مقاه ومطاعم متركزة في ضواحي الدار البيضاء، تحديدا في مديونة والدروة والنواصر، مؤكدة أن بعضهم انخرط في مجال الإنعاش العقاري بواسطة حصص في شركات مقتناة بأسماء زوجاتهم وأبنائهم، حيث ركزوا على اقتناء الأراضي الكبيرة في مناطق صاعدة، والاستثمار في تجزيئها وإعادة بيعها.
يذكر أن تأجير العقارات عبر المنصات الرقمية المتخصصة، تحديدا Airbnb و Booking، في المغرب أصبح يخضع لمقتضيات القانون 80.14 المتعلق بالمؤسسات السياحية وأشكال الإيواء السياحي الأخرى، الذي يفرض على المضيفين الحصول على ترخيص تشغيل صالح لمدة 5 سنوات. ويقضي هذا القانون بفرض الضريبة على الدخل، والضريبة على القيمة المضافة بنسبة 10 في المائة، بالإضافة إلى ضريبة الإقامة والترويج السياحي؛ فيما يتعين على هؤلاء الملزمين التصريح بمداخيلهم والالتزام بالقوانين لتجنب الغرامات، ويوصى بالاستعانة بخبير محاسب لضمان الامتثال الضريبي. في المقابل، ناقضت الممارسة الفعلية شروط الإطار التشريعي المذكور، باتساع نشاط الكراء قصير الأمد عبر المنصات المشار إليها، خصوصا في المدن الكبرى والسياحية، بشكل غير مهيكل.
والتماسيح راهم ياكلون الميزانيات بالملايير ويتهربون من الضراءب وياكلون وثروات البلاد ومصالح المراقبة يبحثون في كراء الشقق لتبييض الأموال.
لماذا أغلب رجال الاعمال يتمنون مناصب سياسية …لان السرقة حق مشروع للسياسيين
وانتم أيها المنعشون والوكلاء العقاريون الذين بلغتم عن هؤلاء, هل انتم بريئون من تبييض الاموال أم بلغتم عنهم لأنكم تخشون على مصالحكم الضيقة واحتكاركم وفسادكم؟ وانتم ايضا متى يتم التدقيق معكم والتحقيق في أصول ثرواتكم الضخمة والمشبوهة؟
مصالح الضرايب يحبون الخوض ف الكراوات لان اغلب اصحابها ولاد الشعب لكن الدق الصحيح يبعدون عنه ويغنون له اشداني
دائما عندما يكثر الطلب على شيئ ما يتبعه العرض المناسب وخاصة عندما تكون الأمور مربحة. الاستديوهات عليها طلب كبير جدا وخاصة بضواحي المدن الكبرى وليس في وسطها لأنها تستجيب تماما وعلى المقاس لحاجيات فئات من المجتمع.
الحرص ثم الحرص اخواني من البعض من المنعشين العقاريين لانهم يلعبون على الحبلين من اجل زيادة ثروتهم
لمادا لا تدقق معهم الدولة بخصوص النوار اللدي يفرضونه على الزبون
الحكومة المغربية تريد فرض قوانين السويد… و حقوق الصومال، العولمة الشاملة في بلاد ليس لها حثى تعليم محترم، الدولة لم يعد لها أي مشروع إلا الضرائب ، في المقابل تخلت عن الصحة ، عن التعليم و كذلك حثى عن الأمن … إذ أصبحت تفرض في بعض المناطق إغلاق المحلات التجارية مبكرا …. الضرائب لم تعد قادرة حثى عن استثباب الأمن ، يجب على الدولة الاستثمار في مداخيل متنوعة، لا يمكنها الاقتصار عن غصب المواطنين لتحقيق مداخيل خيالية لا ترى لها اثرا على أرض الواقع
بارح فرض الضريبة على الاراضي الغير مبنية وذبا الشقق المكرية واش هذ الشعب ولا عندكم بحال شي جفاف تمسحو فيه واش فيما كين شي مورد رزق لهذ الشعب المغلوب على امره كتسلطو عليه بحال عزرائيل هذ الحكومة عمرني شفت شي فشل قدها فحياتي كاملة
الكارثة هو الكراء قصير الأمد في المغرب بل و يشجع على اقتصاد الريع والتهرب الضريبي وحتى على الدعارة والفساد كونه خارج المراقبة أو خاضع للتواطؤ على الأقل في أغلب هته الحالات.وهو ما ينذر لنتائج كارثة على المستوى الإجتماعي من قبيل ندرة الوعاء العقاري المخصص للكراء الطويل الأمد وتبييض الأموال والفساد والرشوة ويهدد استقرار الأسر مما قد ينتج عنه تفككها وبالتالي التشجيع على الهجرة السرية خارج الوطن وحتى الهجرة بين المدد أو القروية
ان كراء قصير الأمد في كل من المدن الشاطءية.الكراء اليومي في شهور الصيف .ان المالية لا تقوم بواجبها في تصنيف الضريبة على الكراء.وضريبة الأرباح التي تكون غير مصرح بها فمثلا تكترى باتمان خيالية 1500.00 درهم لليوم والاقصى 3000.الى 5000درهم لليوم وهناك ايضا المبيت في فنادق الى 8000 درهم لليلة. .ولابد من بحث في هذا الموضوع لكي تاخد الضريبة حقها .ونحن في حاجة الى مداخل الحق الضريبي دون غرامات وهذاومن باب المواطنة.