المغرب في مهب إعصار "تورنادو" الأمريكي

المغرب في مهب إعصار "تورنادو" الأمريكي
الأربعاء 16 أبريل 2014 - 23:22

عندما تفشل أمة في امتلاك أسباب قوَّتها وتُقصِّر في إحراز كفاياتها، تصير عالة على أمم الأرض في كل شؤونها، الاقتصادية والحربية والتكنولوجية والمعرفية، فتقترض لتملأ بطون أبنائها، ثم تقترض لتملأ عقولهم، ثم تقترض لتداويهم، ثم تقترض لتفرض بينهم الأمن، ثم تقترض لتسلح نفسها ضد أي عدوان، ولأن حاجياتها لا تنقطع ولا تنتهي، فإن ديونها لن تنتهي.

أمة هكذا حالها، لا شك أنها لن تستطيع أن تقول: لا، للدول الدائنة والمانحة.

ولأن العالم مقسم منذ بداية التاريخ الحديث إلى مناطق نفوذ بين الدول الكبرى المتحدة ضد الدول الفقيرة، فإن هذه الأخيرة لن تخرج من احتلال إلا لتدخل في آخر.

ولأن الدول الكبرى لا تدير علاقاتها الخارجية مع العالم بالعاطفة، بل تحكمه بمنطق القوة والمصالح، فإن كل منحة أو قرض تقدمه للدول الفقيرة تَفقد معه هذه الأخيرة جزءً من قدرتها على اتخاذ قراراتها السيادية، حتى تصير في قبضة دائنيها، لا تملك إلا الانصياع لأوامرهم، وتنفيذ الأدوار المرسومة لها فوق رقعة الشطرنج التي تمددت لتحتل كل دول العالم.

رقعة الشطرنج هذه يحدد الأدوار للّاعبين فوقها مهندسو السياسة الخارجية الأمريكية، الذين يضعون عبر مراكز الدراسات الاستراتيجية قوانين اللعب ويفرضونها من خلال الكم الهائل من المنظمات والهيئات الدولية، والحكومية وغير الحكومية، والتي تفرض أمريكا من خلالها نظامها الدولي الجديد.

وباعتبار المقدمات السابقة وفي ظل الاهتمام الأمريكي المتزايد بالمغرب، وفي ظل ما يربطه معها من اتفاقيات التبادل الحر التي رفعت من نسبة الصادرات الأمريكية إلى المغرب بـ 369 في المائة حسب تصريح السفير الأمريكي دوايت بوش أمام لجنة مجلس الشيوخ للعلاقات الخارجية قبيل تعيينه.

وفي ظل اتفاقيات الحوار الاستراتيجي، واتفاقيات محاربة “الإرهاب”، ولأن أمريكا دولة براغماتية إمبريالية ورأسمالية متوحشة لا صديق لها ولا حليف، فلنا أن نتساءل: هل يمكن للعلاقات المغربية الأمريكية أن يحكمها التوازن والندية؟

سؤال سمج، يعلم جوابه العالم بأسره، إذ كيف يمكن خلق توازن في العلاقات بين بلاد تصل ميزانية شركة واحدة فيها -جنرال موتورز- ميزانية المملكة العربية السعودية بنفطها المتدفق، هذا إذا استثنينا التسلط والاستغلال والاستنزاف الذي يحكم السلوك الأمريكي مع الدول.

لكن القصد من السؤال هو استصحابه واستحضار جوابه لفهم مظاهر العلاقات المغربية الأمريكية، خصوصا بعد ما سمي الاستثناء المغربي، والذي ساهم الإعلام الأمريكي المستحوذ على كبريات شركات الإعلام الدولي، وكذا السياسيون الأمريكيون في التسويق له وتشجيعه ليحظى بالثقة في ربوع العالم ويقدم كأنموذج للإصلاحات في ظل الاستقرار حتى تنتهجه باقي الدول العربية والإسلامية والإفريقية.

أكيد أن المغرب يعول على أمريكا وبعض لوبياتها النافذة في تدبير ملف الصحراء والوحدة الترابية، لكن الجميع يعلم كذلك أن أمريكا ولوبياتها تتقن سياسة الاستفادة القصوى من المشاكل بين الدول دون أن تقدم حلولا نهائية لحلفائها.

في11 يوليوز 2002، خلال الأزمة بين إسبانيا والمغرب حول قضية جزيرة ليلى تدخلت أمريكا بقوة لتذكر إسبانيا ومن ورائها الاتحاد الأوروبي، أن لها مصالح استراتيجية في المنطقة تفرض على الكل احترامها، الأمر الذي دفع صحيفة الجارديان البريطانية إلى التعبير عن قلقها على لسان كاتبها “جارتون آش”: (الجانب المثير للقلق في ملف جزيرة ليلى هو تدخل الأمريكيين لنزع فتيل الخلاف، ..الأمر تطلب من وزير الخارجية الأمريكي كولن باول ساعات من المشاورات الهاتفية لإقناع مدريد بسحب جنودها من الجزيرة وإزالة العلم الإسباني عنها، ..إن باول بذل هذا المجهود كما لو أنه لم يكن لديه شيء أفضل يقوم به، مثل ثني رئيسه عن غزو العراق مثلا).

عجز الاتحاد الأوربي أمام تزايد النفوذ الأمريكي بإفريقيا، يبدو جليا، بحيث لا يتجاوز في بعض الأحيان تحريك التهديد بالملف الحقوقي، كما في قضية استدعاء الحموشي مدير الاستخبارات للتحقيق معه من طرف الشرطة الفرنسية، في محاولة من باريس لتذكير أمريكا أن المغرب منطقة نفوذ فرنسي.

أوروبا لا يساورها شك في رغبة أمريكا في الاستحواذ على القارة الإفريقية من خلال استغلالها للعمق التاريخي والديني للمغرب في دول القارة، لتتخذ منه بوابة لولوج الشركات الأمريكية العملاقة إلى مصادر الطاقة ومناجم المواد الأولية الغنية التي تزخر بها القارة السمراء، فضلا عن مشاريع إعمار الدول الإفريقية التي لا تزال في غالبيتها مجرد قرى كبيرة.

الصراع حول المغرب جعل مطلب توسيع مهمة المينورسو في الأقاليم الصحراوية يعرف ترويجا غير طبيعي، الأمر الذي يضعف موقف المغرب المتهالك أصلا، في مفاوضات ومداولات الحوار الاستراتيجي الأمريكي-المغربي.

في ظل هذا الوضع يتساءل المغاربة بصوت خافت ما إذا كان المغرب بإمكانه أن يقاوم التسلط الأمريكي؟

ربما كان هذا السؤال بدوره سمجا، والجواب عنه كذلك من باب: “السماء فوقنا”، كما يقال.

فتاريخ الولايات المتحدة الأمريكية في بناما وجواتيملا وكوستاريكا وغيرها من دول القارة الأمريكية، يفيدنا أن أمريكا دولة متسلطة مستغلة.

والمهول أن المغرب من خلال قائمة القروض الأمريكية الطويلة التي تمول الأوراش الاقتصادية الكبرى التي يعول المغرب عليها في إقلاعه، يضعف موقعه ويزيد من أسباب التسلط الأمريكي عليه، وينضاف إلى ذلك ما يعيشه من فساد على كل المستويات وتخلف وفقر وهشاشة.

استعداد أمريكا وعزمها على استثمار الاستثناء المغربي الذي هندست له وحمته، نقرأه من خلال اختيارها في هذه المرحلة لسفير من طينة دوايت بوش، الخبير في الاستثمارات المالية والاقتصاد والأعمال البنكية، والذي كان من جملة ممولي الحملة الانتخابية للرئيس أوباما، الأمر الذي يظهر أن أمريكا ستنزل بثقلها الاقتصادي في المغرب، وهذا كان جليا في تصريح السفير، حيث أكد أنه سيعمل على تطوير العلاقات الاقتصادية مع المغرب خصوصا: (مع توسيع ميناء طنجة المتوسطي في المياه العميقة قد يكون المغرب في وضع جيد ليصبح جسرا للصادرات الأمريكية إلى أوربا والشرق الأوسط وإفريقيا جنوب الصحراء، وينبغي لهذه الخطوات زيادة فرص الوصول إلى الأسواق المغربية بالنسبة للصادرات والاستثمارات الأمريكية)(*).

رغبة أمريكا في التمفصل في أركان الاقتصاد المغربي، وقوتها على حماية مصالحها الاستراتيجية يمكن قراءتها بشكل واضح أيضاً من خلال زيارة الملياردير الأمريكي اليهودي جورج سوروس واستقباله مؤخرا من طرف الملك ورئيس الحكومة.

جورج هذا معروف بتدمير اقتصاديات الدول المنافسة للاقتصاد الأمريكي، وله في ذلك سوابق كثيرة من خلال اللعب القذر في البورصات في مختلف الدول.

خطورة جورج سوروس لا تكمن في الجانب الاقتصادي أو الاستثماري فقط، بل في نظرته الإمبريالية التي لا تعترف بسيادة الدول، وبقدرته من خلال منظماته الدولية وأمواله الطائلة على التأثير في المجتمعات وقتل كل ممانعة فيها لتبني القيم والثقافة الأمريكية، فقد صرح سوروس في كتاب «عيوب الرأسمالية الكونية» الصادر عام 2002، متناولا فيه قضايا العولمة: «لا يمكن فرض الديمقراطية والمجتمع المفتوح إلا من الخارج، لأنّ مبدأ السيادة يقف عثرةً أمام التدخل الخارجي (…) صحيحٌ أنّه يصعب التدخل في الشؤون الداخلية لبلدان ذات سيادة، لكنّ الاعتراف بالمشكلة أمرٌ هام».

المجتمع المفتوح، كما يتصوره سوروس هو المجتمع الذي لا ممانعة فيه للتدخل الأجنبي، ولا يقول لا للقيم وللاستثمارات الأمريكية.

سوروس لا يحب أن يكون من المليارديرات الذين يهتمون بتجميع السيارات التحف، والخيول النادرة، بل يرى أن على عاتقه تغيير العالم، وقد خصص لفتح المجتمعات التي يعينها هدفا لنشاطه صندوقا سماه صندوق المجتمع المفتوح، يستغل من خلاله أدوات لتفكيك السيادة القومية للدول، عبر ضخ الملايين في صناديق المنظمات «الخيرية» أو «منظمات حقوق الإنسان»، إنه يعمل بشكل كامل وناجع في إخضاع الدول الفقيرة وتدمير سيادتها دون سفك دماء وبدون دبابات ولا قنابل، جيوشه كتائب السلام التي نشر 101 من أفرادها في المغرب مؤخراً بعد أن قضوا ثلاثة أشهر وسط العائلات المغربية حتى أتقنوا اللسان الدارجي المغربي، وأقيم لهم حفل حضره جون كيري وزير الخارجية بمعية وزير شبابنا ليعطيهم مفاتح دور الشباب المغربي لتوعيته ومساعدته على إقامة المشاريع وممارسة “الديمقراطية”.

ينشط سوروس اليوم في 29 بلداً، ويؤكد دائما أنّ «الدول لها مصالح، لكن ليس لها مبادئ»، فهو يستغل مصالح الدول لضرب مبادئ شعوبها، إذ يعتبر أنّ مجتمعاً مفتوحاً نموذجياً وفق ما يراه لا بد أن يلغي المصالح القومية النوعية، كقضية فلسطين والقدس بالنسبة للعرب والمسلمين، في حين يعتبر أن هناك بنية سياسية ومالية دولية على عاتقها مسؤولية الدفاع عن خير البشر.

وما دام هو وأمثاله من المستثمرين في حقوق الإنسان والمتحكمين في اقتصاديات الدول الضعيفة فإن خير البشر يكمن كله في أن يكونوا تابعين للرأسمالية الأمريكية المتوحشة.

خطورة الرجل يمكن أن نقدرها من خلال تصريح أحد رؤساء أمريكا حيث قال إننا نتعامل مع جورج سوروس على أنه دولة وليس فردا.

زيارة سوروس للمغرب لا يمكن فصلها عن جولة الحوار الاستراتيجي المغربي الأمريكي التي انعقدت في المغرب في الأيام الأخيرة بحضور جون كيري، كما لا يمكن فصل زيارته عن الفتوحات المغربية الأخيرة في إفريقيا، وعن ذلك الكم الهائل من الاتفاقيات الاقتصادية التي وقعها المغرب مع دول الجنوب، خصوصا وأن مجموعة “كوانتروم ستراتجيك بارتنر” للملياردير سوروس قد أقدمت في مارس الماضي فقط على استثمار 92 مليار أورو في الشركة العقارية الإسبانية “هسبانيا أكتيفوس إيموبوليير”، لتصبح بذلك أحد المساهمين الرئيسيين، وأوضحت “هسبانيا” في بلاغ بعثت به لسلطة البورصة الإسبانية أن “الشركة وقعت في 21 فبراير الماضي عقد استثمار مع كوانتوم ستراتيجيك بارتنير” وهي صندوق استثمار يديره صندوق سوروس مانجمنت، وأضافت “هسبانيا” أنها تنوي بموجب هذا العقد “التخلي لكوانتوم ستراتجيك بارتنر عما مجموعه 9,2 مليون سهم اكتتاب بالبورصة أي ما يعادل 92 مليار أورو”.

ومن بين المنظمات الخاضعة لإشراف سوروس، نجد معهد المجتمع المفتوح و«هيومان رايتس ووتش» ومؤسسة «سوروس» والمبادرة الخاصة بشفافية الصناعات الاستخراجية، وفي العام 2002، اعترف سوروس بأنه حوّل أكثر من 2.1 مليار دولار في خمس سنوات إلى هذه المؤسسات الخيرية. وكتب في هذا الصدد: «إنها تعمل مع الحكومة حين تستطيع ذلك وتعمل بصورة مستقلة عن الحكومة حين لا تستطيع؛ أحياناً تكون في المعارضة. حين تتمكن المؤسسات من التعاون مع الحكومة، يمكنها أن تكون أكثر فعاليةً؛ وحين لا تتمكن من ذلك، يصبح عملها أكثر ضرورةً وتقديراً، لأنها تقدم مصدر تمويل بديل للمجتمع المدني. كقاعدة عامة، كلما كانت الحكومة أسوأ كلما كانت المؤسسة بوضع أفضل لأنها تتمتع بانخراط المجتمع المدني ودعمه».

كلام خطير وأفعال مدمرة.

المهم عندنا أن أمريكا اليوم نراها تجلب علينا بخيلها ورجلها وتشاركنا في الأموال والأولاد وتعدنا، لكن أثبت التاريخ في قضية الصحراء المغربية أن أمريكا ما تعدنا إلا غرورا.

اتفاقيات التبادل الحر، فيالق وكتائب السلام، الحوار الاستراتيجي، التغلغل في المجتمع “المدني” زيارة سوروس واعتزامه الاستثمار في المغرب، كلها أحداث عظام تشي بمدى قوة الهيمنة الأمريكية التي سيعرفها المغرب في السنوات القليلة المقبلة.

لا ندري كيف سيواجه المغرب إعصار توراندو القادم من أمريكا في ظل حكومة منتخبة تتصارع حتى الموت، فقط من أجل أن تبعد الشركات المغربية من استغلال الدعم الذي يقدمه صندوق المقاصة.

وفي ظل باطرونة مستعدة للارتماء في أحضان أمثال سوروس.

وفي ظل مجتمع “مدني” سيسلم لكتائب السلام المسلحة بأموال وخطط سوروس، سيسلم لقمة سائغة بل قمرة قيادة لتوجيه مجتمع يعاني الهشاشة في كل بنياته.

اللهم سلم سلم.

وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.

*مدير جريدة السبيل

(*) كلمة السفير أمام لجنة مجلس الشيوخ للعلاقات الخارجية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • مرحبا بماما أمريكا
    الخميس 17 أبريل 2014 - 02:05

    تحية لأمريكا .
    هذا البلد الحديث التأسيس و الذي أصبح عملاقا في كل شيئ.
    أميكا تتربع على لائحة المخترعين.
    أمريكا تتربع على لائحة الفائزين بجائزة نوبل و في كل المجالات.
    جامعات أمريكا هي الأحسن في العالم:فضمن 20 جامعة الأولى في العالم 17 منها أمريكية!!!
    جامعة هارفرد هي الأولى في العالم و لعدة سنوات متتالية.
    تصوروا أن ميزانية جامعة هارفرد تعادل و تساوي الميزانية العامة للدولة المغربية أي تقريبا 40 مليار دولار!!!
    تتوفر غلى أضخم ميزانية للبحث العلمي .
    يوجد في أمريكا حوالي 5 ملايين من الأطر العالية الكفاءة و الذين يعملون يوميا على تقدم و ازدهار أمريكا.
    بفضل تنوغها الديني و الثقافي والعرقي تبدو أمريكا كحديقة جميلة بتنوع ألوانها.
    يتهافت الناس للحصول على البطاقة الخضراء عن طريق القرعة في كل أنحاء العالم.
    دول كثيرة تقربت من أمريكا و تقدمت : كندا . أوروبا الغربية . اليابان . كوريا الجنوبية . أستراليا . سنغفورة . أسرائيل …
    أقول للكاتب الذي يريد أن يبعدنا عن الحضارة و يدخلنا إلى كهوف الوهابية الضلامية , أقول :
    مرحبا بالعلاقات الوطيدة مع أمريكا نمودج الدولة الناجحة.
    مرحبا بماما أمريكا.

  • عبد المنعم
    الخميس 17 أبريل 2014 - 02:40

    مقال جيد رصين، نفخر بكتاب من أمثالك، يبينون للناس، الخطر، قرأت للسليمي مقالا في غاية الركاكة. يعلي فيه من أهمية سوروس.
    العلمانيون خطر سيطبلون للتسلط الأمريكي ويدعمون نفوذه في بلادنا.
    أيتكم، أيها اليساريون، ويا أيها الاشتراكيون، هاقد جاءتكم أمريكا برأسماليتها المتوحشة. فأين اشتراكيتكم، أم تراها لا تظهر إلا في مواجهة الإسلاميين.

  • عبد القدوس الأمازيغي
    الخميس 17 أبريل 2014 - 03:06

    مقال جيد ورائع، ربما يحتاج المغرب الآلاف من أمثال الأستاذ إبراهيم الطالب لتوعية المغاربة بخطر الأمريكان، التعتيم الإعلامي على هذا الخطر سيد الموقف، لذا لا بد من كشف الخطر من طرف الغيورين.
    أينما حلت أمريكا حل الدمار.

  • monsifff
    الخميس 17 أبريل 2014 - 03:12

    ها انذا قرات مقالا جيدا للتو.كثيرون لا يدركون ما يطبخ لهم في الكواليس.وتجدهم يهللون ويتباهون بانجازات ويتوعدون من يمس سيادة دولتنا بأعظم الوعيد ويتحمسون باسترجاع امجاد من تاريخ مهدد بالمسح والنسف.جزاك الله خيرا.فقد ينير مقالك بعض العقول التي تكلست وترسبت بها المواد الاعلامية الرديئة .

  • مهتم
    الخميس 17 أبريل 2014 - 09:56

    أحييك على تحليلك الموضوعي، وعلى نظرتك الاستراتيجية، ذات الخلفية الإسلامية الحقيقية. زادك الله قوة وهدى.

  • Raiss
    الخميس 17 أبريل 2014 - 10:25

    في ظل الازمة الخانقة الي يتخبط فيها الغرب فهو مهتم اكثر بالمال الجزائري والنفط الجزائري اكثر من اهتمامه بالمغرب واظن ان اخطر عدو لنا في الوقت الحاضر هو الولايات المتحدة واوربا الغربية لهدا يجب البحث عن حلفاء جدد وتقوية الجبهة الداخلية عن طريق تنفيد كل الاصلاحات الممكنة وتعبئة اغنياء المغرب وفقرائه للاستعداد للاسوأ انا عمري 50 سنة موظف بسيط ومستعد للتضحية بكل ما املك وانا قادر على حمل السلاح.

  • عاجل
    الخميس 17 أبريل 2014 - 11:06

    شكرا لك سيدي الكريم على هذا المقال،تاريخ امريكا مكتوب بالدم وامريكا لا تؤمن الا بالدم واذا تعاملت مع امريكا فانتظر الدم ،التطور الهائل الذي حققته امريكا في علم النفس جعلها تلعب على نفسية الانسان من اجل تحقيق ما تخطط له،فمثلا ،النظام المغربي يعلم جيدا من هي امريكا ويعلم ما تخطط له،وامريكا تعلم ان النظام المغربي يعلم ولكن تعلم كذلك ان النظام مستعد لان يبيع المغرب كله من اجل البقاء في السلطة (التوريت)،وهي هنا ومن خلال ما تعرفه و تعلمه حول نفسية الانسان تعلم جيدا انها ستحقق مبتغاها وبشروطها سواء رضي النظام ام لا،وتقول لكل الانظمة اركعي والا سيكون مستقبلك كمستقبل نظام صدام والقدافي وووووووو.هذا كل ما في الامر اما ذلك الحديث عن الديمقراطية والانتخابات والبرلمان والحكومة والوزراءوووووووو،كذب في كذب،ويجب قول الحقيقة،لان ما عاشته الامة الاسلامية من ويلات وحروب وتخلف وتعيشه وذلك بسبب تخليها عن دين الله وكذلك بسبب ثقة بعض العرب في الغرب الماكر،اقول انه حان الوقت للتغيير،شيء ما من الشجاعة،ابدأوا بقطع كل علاقة مع الغرب،تعاملوا مع الصين واليابان ووووو،على الاقل هذه البلدان لا تخطط لتدميركم.

  • Nadia
    الخميس 17 أبريل 2014 - 11:09

    les fils d al 9aradaoui etudient et travaillent en amerique
    les fils da l 9arni la meme chose
    les fils de ghoneim wajdi etudient a Boston et washington
    les fils de morchid d alikhwane ont etudie en USA et son fils aine travaille la bas double nationalite
    la fille de fizazi = etudie a canada
    le fils de zamzami= canada
    les trois enfants de maghraoui = France, USA, l espagne
    , la liste est longue , choyoukhs al fitna envoient leurs enfants a etudier et vivre en europe et en amerique et passent leur temps a diaboliser l ameriquer devant les esprits simples, et encourager les jeunes en chomage a faire jihad en syrie et s exploser a casa et a marrakech
    LA9AD BARAT BIDA3TOKOME , aucune credibilite

  • بهاء
    الخميس 17 أبريل 2014 - 11:31

    تحليلك لا تنقصه الموضوعية … وهو على العموم معروف ومفهموم.
    لكن … استعصى عليكم (وعلى كثير من المغاربة) ان تفهموا ان كلام "التهويل من الغرب" لم يعد له مفعول على المغاربة … منذ ان فطنوا الى الاعيب "التعريب القصري – تعريب الهوية والارض والتاريخ والسماء والجبال والهضاب و… حتى منع الاسماء" … هم بين خيارين : اما الشرق ، اما الغرب … لقد اختاروا الغرب لان الشرق ظلمهم اكثر من اللازم واتضح ان "القومية العربية" هي حملة استعمارية اسوأ من كل الاستعمارات المعروفة.
    أضف الى ذلك ان امريكا بالرغم مما تقول دولة متقدمة ومتحضرة، يقتدى بها في كل النواحي … امريكا لم يسبق ان اعتدت علينا بنفس القدر الذي اعتدى به علينا آخرون.

  • ahmed arawendi
    الخميس 17 أبريل 2014 - 13:11

    هل قتال,وليس عداوة فقط, المانيا و اليابان و ايطاليا للولايات المتحدة و انهزامهاامامها ,بعد دمار لم يعرف له تاريخ البشرية سابقا, غير شيئا في طموح هذه البلاد العدوة, المحاربة و المنهزمة فعلا, الى التقدم و تحقيقه بعد عقود قليلة من كارثة لا يمكن للعربي و لا حتى تمثلها رغم انشائه الكثير و بلاغته المفرطة!?
    بديهي ان تكون المصالح هي المقياس لتسيير السياسة الخارجية لكل دولة ساحضر لك مثالا تاريخيا لانكم -ضمنا- تشيرون الى انفسكم-المسلمين- اشارة الملائكة وهي فقرة من رسالة لعمر ابن الخطاب موجهة لعمرو ابن العاص, وليست المثال الوحيد فكتب التراث زاخرة بامثالها:
    "وإن هؤلاء يأكلهم المسلمون ما داموا أحياء فإذا هلكنا وهلكوا أكل أبناؤنا أبناءهم أبدا ما بقوا وكانوا عبيدا لأهل الإسلام"
    التطور البشري هو نتيجة للعقلانية و للعلم
    كلاهما لا يمكنهماان يزدهرا الافي ايطار الحرية.
    -السياج العقلي الاسلامي يمنع كل هذا.الاسلام قرر نهاية التاريخ فهو الاصلح و الاتم و خاتم كل شىء ولذا فديناميكية المعرفة و النقد يصبحان بدون معنى بل قد توجب هذه الدينامكية القتل في اماكن شديدة الاسلامية!!!!

  • monsifff
    الخميس 17 أبريل 2014 - 14:14

    بعض من علقوا علئ هذا الموضوع بنو ردهم علئ اساس صراعهم مع الخلفية الاديولوجية(المفترضة لكاتبه)وقالو في مجمل قولهم ان الاسلاميين يصورون الغرب للبسطاء علئ انه مصدر الشر وهم يخفون تطبيعهم مع هذا الغرب(الشرير).وهذا النوع من الردود ليس لها مصداقية ولا تغني النقاش.الواقع ان الغرب لا يمكنك الا ان تطبع علاقتك معه قهرا لان منطق القوة والمصلحة الاقتصادية هو ما يحكم العالم .بل يحكم حتئ العلاقات بين الافراد .امريكا تتجه قدما في مشروعها الاكبر (النظام العالمي الجديد)هذا المصطلح الذي اختلفت نخب العرب في تحديد مفهومه.ولكن اتفقوا جميعا علئ الخضوع لمفهوم امريكا لهذا النظام مما سمح لها بالسير في المشروع بدقة وبنتائج أفضل مما توقعت.استغلت كل الطوائف وكل الاديولوجيات الرائجة في العالم العربي والاسلامي .اذن فالتحليل الذي قدمه الاخ واقعي100%.جورج سوروس+bhl=الدمار.وان غدا لناظره قريب

  • تحليل ولكن
    الخميس 17 أبريل 2014 - 15:30

    لا يمكنني الا ان اثمن التحليل والمعلومات القيمة التي قدمها المحلل ابراهيم طالب
    وتاريخ امريكا تاريخ دموي فهي مصاصة دماء بامتياز بل هي الرقم واحد في هذا النوع من الإجرام.
    إلا أن وليدات مريكان وفرنسا الذي يطالبون الاسلاميين. عفوا المسلمين بالتفتح والنقاش والانفتاح على الآخر. لازالوا عاجزين على الانفتاح على الملتحين، ولازالت فوبيا اللحية تشكل عائقا حقيقيا بالنسبة لهم
    ناقشوا الأفكار وابتعدوا ما امكنكم ذلك عن مناقشة الأشخاص والزغب و….
    والسلام
    تبارك الله عليه اسي الطالب وخلاص

  • ملاحظ
    الخميس 17 أبريل 2014 - 19:12

    من حسن الحظ ان الامريكيين منهمكين على الدوام في اشغالهم واعمالهم اليومية
    وفي ايام العطل يروحون عن انفسهم في الملاهي الليلية لكي ينشغلوا بعد ذلك طيلة ايام الاسبوع الاخرى في انشطتهم الصناعية والعلمية والفلاحية و و و

    بحيث انه لولا ذلك لجعلوا صاحب المقال يؤدي لهم الجزية كل سنة

  • راضخ راضخ
    الخميس 17 أبريل 2014 - 19:42

    رجاءا اكتب لنا في المقال المقبل عن الفكر الوهابي وأموال البترودولار ومشاريعها البادية والخفية في المغرب وغيره من البلدان العربية، لعلنا نعي الفرق ونختار أفضلهما.

    من جهتي أفضل ألف مرة تغلغل الفكر الغربي الأمريكي على الفكر الوهابي، بل والرضوخ (راضخ راضخ رغما عن أنفي) لمنظومة تصون كرامتي الفردية أما الجماعية فلم يعد لها وجود شأنها شأن أمتك التي بدأت بها مقالك بدل الحديث عن الوطن ومصالحه.

  • سامي
    الخميس 17 أبريل 2014 - 20:04

    تحليل موضوعي منطقي دو بعد نظر لا يخفي على العاقل من تكون امريكا فلنرجع للتاريخ ان اردنا التدكر
    المهم جازك الله عنا خيرا

  • الرائد القاطر
    الخميس 17 أبريل 2014 - 20:16

    لقد استعرض الاخ الطالب جملة من الوقائع يلمسها الانسان العادي في السياسة العالمية الحالية من قبيل تغول أمريكا وابتلاع الكيانات الصغيرة بشرا وحجرا …..وووو ولكن ياسي الطالب مشكلتنا ليست أمريكا ولا الغرب ولا اسرائيل بل مشكلتنا منا والينا الامية والفقر وتعليم فاشل وتقوقعنا في كهوف الماضي وافتقادنا لفكر منور من قبيل جان لوك واستيوارت ميل وفولتير وغيرهم كما كان عند الاروبين فنخبنا محكومة بعر الظلمات تعيش في دهاليز الماضي تقتات على وهم البطولات والفخر والملاحم الخيالية والاسطورية بينما الناس يواجهون واقعهم بواقعية واخلاص العمل والبحوث العلمية والتدريس الناجح وخلاصة القول لسان حال الامريكين يقول " اذا لحقتم قفاكم فعضوه" "ولغلبك وماقتلكش عمل فيك غير الخير"

  • H A M I D
    الخميس 17 أبريل 2014 - 23:21

    ——حديث صحيح :
    —شخص يعتكف كثيرا في المسجد يقول ان اخا ه الذي يعمل كحطا ب هو المكلف
    بمصا رفه الزمنية–قال له الرسول(ص) : اخوك اعبد منك—
    —الشعب الذي نرفض له استعمال العقل والتفكير ونحثه على التعبد كثيرا
    والتفكير فقط في اهل الما ضي لانه ليس بجدير ان يعيش عصره بملكوت نفسه
    –وووو–
    —مصيره الذي لامفر منه وبديهي هو الاقتراض ليعيش—

  • sifao
    الجمعة 18 أبريل 2014 - 01:33

    لدينا خبراء استراتيجيون في تحليل وفهم سيلسة الدول العظمى اتجاه الدول الفقيرة من طرازك وملف الصحراء يعاني الامرين في اروقة الامم المتحدة ، ربما يكون عدم تعيينك وزيرا للخارجية هو افدح خطأ ارتكبته حكومة بن كيران
    كنت أعتقد ان امريكا مجرد فاعلة خير تدافع على الشعوب المقهورة ، لكن من الآن فصاعدا سأغير موقفي منها بما انها هي المسؤولة عن تصدير الجهل والتخلف الينا وسبب كل الكوارث التي تحدث في العالم ، هي التي تسبب في انتشار الفيروسات والامراض الخبيثة وبعد ذلك تنتج شاركاتها العملاقة الادوية لتبيعها للدولة المستهدفة بعد ان تكون قد لقحت مواطنيها بمضادات تقيها من الاصابة ، وعلمت ان حتى تسونامي الذي ضرب شرق اسيا هي التي تسببت فيها نتيجة اختبارها لانفجار نووي كبير في باطن الارض ، والتمس منك ان تنشر مقالك هذا على اوسع نطاق وفي كل الدول حتى يفهم الناس الدور الحقيقي لامريكا في العالم ، ليعودوا الى حياة الصفاء والطمأنينة في حضرة عقيدتنا السمحاء ، الاندلس ما تزال تحن الى الايام الخوالي
    الامريكيون ، وعلى اعلى مستوى، يصرحون جهارا انهم يحمون مصالحهم اينما وجدت وبكل الوسائل المتاحة ، السي لفقيه الله يهديك .

صوت وصورة
حنان والإصرار على النجاح
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 12:47

حنان والإصرار على النجاح

صوت وصورة
التوعية بدور المساعدة الطبية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:54

التوعية بدور المساعدة الطبية

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 6

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 10

مبادرة ساكنة لفك العزلة