المغرب وروسيا يرفعان دينامية التعاون قبل رئاسة موسكو مجلس الأمن

المغرب وروسيا يرفعان دينامية التعاون قبل رئاسة موسكو مجلس الأمن
صورة: و.م.ع
الخميس 11 شتنبر 2025 - 19:00

في خضم النقاشات الأممية المتواصلة بحثا عن تسوية نهائية لنزاع الصحراء المغربية اكتست المباحثات الهاتفية بين وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، أهمية خاصة، لكونها تأتي قبل أسابيع قليلة من تولي روسيا رئاسة مجلس الأمن الدولي خلال أكتوبر المقبل، وفي سياق الاستعداد لأول قمة روسية عربية ستُعقد في موسكو يوم 15 أكتوبر المقبل، بمشاركة ممثلين عن الدول العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إضافة إلى دول شرق إفريقيا الأعضاء في جامعة الدول العربية.

وشدد الوزيران خلال المكالمة على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي بين المغرب وروسيا، والبناء على الشراكة الإستراتيجية الموقعة سنة 2016، التي أضفت بعدا جديدا للعلاقات بين البلدين، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي والثقافي، مؤكّدين الإرادة المشتركة لتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التنسيق الإستراتيجي على المستويين الإقليمي والدولي.

وتأتي هذه المبادرة الدبلوماسية في وقت يستعد مجلس الأمن الدولي لفتح نقاش حاسم حول مستقبل المسار السياسي للصحراء المغربية، وسط توقعات بتركيزه على سبل دعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية، التي بدأت تحظى باعتراف وإجماع متزايد من القوى الدولية، باعتبارها الإطار الأكثر واقعية وقبولا لإنهاء نزاع طال لأزيد من خمسة عقود.

ويرى مراقبون أن الموقف الروسي المتوازن يعكس الطبيعة البراغماتية التي تتبعها موسكو في سياستها الخارجية، إذ تسعى إلى حماية مصالحها في منطقة شمال غرب إفريقيا، والحفاظ على علاقاتها الإستراتيجية مع المغرب، مع مراعاة ضرورة دعم الاستقرار الإقليمي وتجنب أي انزلاق نحو تصعيد النزاعات القديمة، وهو ما ينسجم مع التحركات الروسية المرتقبة على صعيد القمة العربية في موسكو.

ويؤكد خبراء أن هذه المحادثات تعكس نجاح الدبلوماسية المغربية في ترسيخ مكانة المملكة كشريك موثوق لدى موسكو، بما يعزز فرص صدور قرارات أممية عملية تدعم مبادرة الحكم الذاتي، وتساهم في طي صفحة نزاع طويل الأمد، وتؤكد الدور الفاعل للمغرب في معالجة القضايا الإقليمية وفق مقاربات سياسية واقعية ومستدامة، مع الاستفادة من الحوار والتنسيق الإقليمي المرتقب خلال القمة الروسية العربية.

التعاون الثنائي

عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، قال إن المحادثات الهاتفية بين وزيري خارجية المغرب وروسيا الاتحادية “تعكس عودة الدينامية إلى العلاقات الثنائية، بعدما طبعها قدر من الاستقرار خلال السنوات الأخيرة”، مشيرا إلى أن “هذا التطور يعكس رغبة واضحة في الارتقاء بمستوى الشراكة بين البلدين”.

وأضاف البلعمشي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الاتفاق على عقد اللجنة العليا المشتركة يمثل مؤشرا قويا على وجود إرادة متبادلة لتوسيع مجالات التعاون، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجهها روسيا، وهو ما يجعل للمغرب مكانة متقدمة في حسابات موسكو الإستراتيجية”.

وأكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض أن “تحسن العلاقات الثنائية ستكون له انعكاسات متعددة، ليس فقط على المستويين الاقتصادي والثقافي، وإنما كذلك على القضايا السياسية ذات البعد الإقليمي، وفي مقدمتها نزاع الصحراء المغربية”، مبرزا أن “روسيا تدرك أهمية استقرار المنطقة وضرورة تبني حلول واقعية ومتوافق عليها”.

ولفت المتحدث ذاته إلى أن “موقف موسكو ظل متسما بالاتزان، إذ لم تعترف قط بالكيان الانفصالي رغم استقبالها وفود البوليساريو، وحرصت في المقابل على دعم جهود الأمم المتحدة في البحث عن تسوية سياسية مقبولة من الأطراف كافة”، معتبرا أن “هذا الخيار يعزز وجاهة المبادرة المغربية للحكم الذاتي”.

وكشف المحلل السياسي نفسه أن “التواصل الدبلوماسي الراهن يعكس نجاح المملكة في ترسيخ موقعها كشريك موثوق لدى موسكو، بفضل توجيهات الملك محمد السادس، واستمرار تنويع الشراكات الدولية للمغرب”، قبل أن يختم حديثه بالتأكيد على أن “التنسيق مع روسيا في هذه المرحلة الدقيقة يعزز فرص بلورة قرار أممي أكثر واقعية، يفتح آفاقاً جديدة لتسوية نزاع الصحراء المغربية”.

واقعية موسكو

من جانبه يرى أبا شيخ باعلي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، أن المباحثات الهاتفية بين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الروسي سيرغي لافروف تكتسي أهمية مضاعفة، بالنظر إلى السياق الدولي الراهن الذي يسبق تولي روسيا رئاسة مجلس الأمن الدولي خلال أكتوبر المقبل.

وأوضح باعلي، ضمن إفادة لهسبريس، أن هذا المعطى يضع المغرب في موقع قوة، على اعتبار أن موسكو باتت تنتهج سياسة خارجية براغماتية تُعلي من المصالح الإستراتيجية على حساب الاصطفافات الإيديولوجية، ما يجعلها حريصة على الحفاظ على توازن علاقاتها مع كل من الرباط والجزائر دون انحياز مطلق.

وأورد الخبير في نزاع الصحراء أن قوة الدعم الدولي المتزايد للمبادرة المغربية بمنح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا يدفع روسيا إلى تكييف مواقفها بما يحفظ مصالحها في شمال غرب إفريقيا، وهي منطقة بدأت موسكو تُعزز حضورها فيها، خاصة في ليبيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو.

وأكد المتحدث ذاته أن روسيا تدرك قوة امتداد المغرب ونفوذه في هذه الرقعة، مقابل توتر علاقات الجزائر مع عدد من هذه الدول، ما يجعل موسكو في حاجة ملحة إلى الرباط؛ وهو ما يُفسر انتظار الدبلوماسية المغربية من روسيا، كعضو دائم في مجلس الأمن، دعما واضحا وغير مشروط للمبادرة المغربية باعتبارها حلا واقعيا ودائما.

وتابع باعلي: “إن الرهان الجزائري على استمالة روسيا لإعادة طرح مقاربات قديمة داخل مجلس الأمن يصطدم بواقع جديد؛ فموسكو لم تعد تراهن على خيار الاستفتاء، وأظهرت من خلال تصويتها على القرارات الأممية منذ أواخر التسعينيات ميلا إلى دعم مقاربة سياسية متوافق عليها تراعي استقرار المنطقة وتحفظ سيادة الدول؛ كما أن تعزيز المغرب شراكته الإستراتيجية مع روسيا منذ الزيارة الملكية إلى موسكو سنة 2016 جعل الحوار الثنائي أكثر رسوخا وضمانا لتقارب المواقف حول قضايا إقليمية ودولية”.

وبخصوص تحركات الجزائر الأخيرة أكد المحلل نفسه أنها تسعى إلى استغلال رئاسة موسكو المقبلة لمجلس الأمن لإحياء أطروحة الانفصال؛ غير أن التحولات العميقة التي طرأت على السياسة الروسية تجعل هذا الطموح بعيد المنال، لافتا إلى أن “روسيا رغم استقبالها وفود جبهة البوليساريو لم تعترف قط بما تسمى ‘الجمهورية الصحراوية’؛ وهو ما يترجم إدراكها واقعية مقترح الحكم الذاتي المغربي الذي يحظى بدعم متنام من قوى دولية مؤثرة ويشكل الإطار الأكثر جدية ومصداقية لتسوية النزاع”.

واسترسل عضو الكوركاس بأن رئاسة روسيا مجلس الأمن لن تفضي إلى أي تحول جوهري في موقفها المتوازن، بل ستُكرّس الحاجة إلى مقاربة عملية تستند إلى الواقعية السياسية، وهو ما ينسجم مع المبادرة المغربية للحكم الذاتي، مشددا على أن “المغرب مدعو في هذه الظرفية الدقيقة إلى تكثيف تنسيقه الدبلوماسي مع موسكو وتعزيز تحالفاته الدولية، لضمان صدور قرار أممي يُعزز الدينامية الحالية نحو طي صفحة نزاع عمر لعقود طويلة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • رحوم
    الخميس 11 شتنبر 2025 - 19:08

    كلما اخد احد رئاسة مجلس الأمن نسارع لتقديم الولاء ادا بمادا افادنا إعتراف اقوى دولة . و هل سيبقى هادا المسلسل. بدون نهاية .لمادا تريدون ان تجعلوا من المغرب دولة خانعة و خايفة . أليست الصحراء مغربية ادا فل يدهب الجميع إلى الجحيم و من أراد الحرب فل تكن الحرب على الاقل احسن من هاد الدل و الخوف و هل سوف تغير دولة الفلانية اعترافها. وهل وهل .

  • بركاني سهام
    الخميس 11 شتنبر 2025 - 19:27

    نريد من روسيا ان ترسل الينا القمح الروسي بأثمنة تفضيلية كدالك الأعلاف وفي المقابل يمكنها استيراد الأسماك الطازجة وارسال سياحها لاستمتاع بالطبيعة الخلابة والجو المعتدل الدي تستمتع به المملكة على طول السنة خصوصا قربها لاوروبا وتميزها بتواجدها في أفريقيا.

  • حسن كرامة
    الخميس 11 شتنبر 2025 - 20:08

    روسيا دائما كان موقفها حياد صارم .. فهي تدعم طرفين نزاع للتفاوض لتوصل ل حل سياسي يرطيهم معا تحت رعاية امم متحدة ….. و لا تدعم اي حل بعينه هي لا تدعم لا اسثفثاء و لا حكم داتي .. و هي لا تعترف بي جمهورية صحراوية معلنة من بوليساريو
    = هدا هو موقف روسيا بعيدا عن اكاديب اعلام جزائري التي يدعي ان روسيا تدعم بوليسارو و تدعم طرح كرغولي و هدا غير صحيح… بل هي محايدة يشكل صارم ….. لكن اليوم هناك معطيات جديدة
    وهي تقارب روسي امريكي . زائد ان روسيا لديها تحالف مع حفتر و مالي و نيجر و بوركينا فاسو لهم كلهم حلفاء للمغرب … كل هده معطيات في صالح المغرب
    = يعني قرار مجلس أمن دولي مقبل و التي راح تكتبه أمريكا لهي صاحبة قلم .روسيا مراحش دير عليه فيتو
    قرار راح يدعو طرفين نزاع تفاوض على حكم داتي . و تغير اسم مينورسو راح تصبح بعثة امم متحدة لمراقبة وقف إطلاق نار و تنزيل حكم داتي …

  • كمال
    الخميس 11 شتنبر 2025 - 20:26

    روسيا دولة مارقة غدارة… لا يمكن الثقة فيها ابدا

  • بوبكر
    الخميس 11 شتنبر 2025 - 20:38

    عدا إذا ترأست الصومال مجلس الامن علينا برفع دينامية التعاون معها بإعطائها البحرين والفوسفات والذهب والفضة حتى تستطيع مساندتنا في وحدتنا الترابية
    مشكل الصحراء لا يحل بالركوع للغرب بل الاستعداد للحرب وتدمير العدو الاول وهو عسكر المرادية أما غير ذلك فأنتم تريدون رؤية النجوم من الشمس

  • الشريف الوزاني
    الخميس 11 شتنبر 2025 - 20:40

    القمة الروسية لعرب الشرق الأوسط وأمازيغ شمال أفريقيا، لماذا الخوف من التصالح مع هويتنا التي اختارها لنا الله ؟يجب على الدولة الإفتخار بالهوية الأمازيغية التي هي مفتاح التقدم والإفلات من الفتن العربية

  • محمد ا.ب.
    الخميس 11 شتنبر 2025 - 20:46

    إلى المعلق “رحوم” .سيدي ،نحن لا نجامل ولا نقدم الولاء لأحد فيما يخص قضية الصحراء المغربية. نحن نقوم بما يفرضه علينا مناخ السياسية الدولية ومصالح البلد. وروسيا تعرف تمام المعرفة أن قضية الصحراء ،بالنسبة لنا ، قضية حياة أو موت .حيادها السيادي تمليه مصالحها . الدبلوماسية المغربية يشهد لها الجميع بنشاطها المميز منذ العهد الجديد..وليس هذا كما تراه . هكذا هي الدبلوماسية !

  • Hs hs
    الخميس 11 شتنبر 2025 - 20:53

    الى رقم 1 تعليقك غبي انت لا تفهم لا في قانون لا في سياسة . من احسن لك سكوت . هدا نزاع بيد مجلس أمن دولي لهو من يعالجه و يؤطر مفاوضات و يرجح حلول التي يجب تفاوض عليها بل و لديه صلاحية حتى في فرض حل لطي هدا نزاع حتى ولم يقبله طرفي نزاع او أحداهما . اعتراف امريكي هو فقط بداية طريق لحسم نزاع . مش نهاية طريق ..و يوم وضع دولي مهيئ للمغرب لحسم نزاع و إغلاقه .مجلس أمن دولي فيه خمس أعضاء دائمين . أمريكا صاحبة قلم و فرانسا و بريطانيا لهم مدعمين للمغرب تم صين لهي لها حياد إيجابي للمغرب و هي في جيب تم روسيا التي لها حياد صارم و لهي كانت عقبة وحيدة للمغرب .. خصوصا و ان صراع أمريكي روسي في عدة قضايا عالمية كان يؤثر على ملف صحراء في مجلس أمن دولي . كانت روسيا دائما تعلن عن عدم رضاها عن قرارات التي تكتبها أمريكا لكن في نفس وقت تصوت بي امتناع و لا تفعل فيتو و هدا لكي لا تتسبب في إيقاف عملية سياسية اممية لهدا نزاع . اما يوم روسيا لها تقارب مع أمريكا و لديها مصالح مع رباط يعني قرار مقبل لمجلس أمن دولي ادا أمريكا كتبت فيه تفاوض الا على حكم داتي . روسيا مديرش فيتو اسوء حاجة ديرها امتناع فقط

  • كريم
    الخميس 11 شتنبر 2025 - 21:03

    بعض المطبلين لبوتين يفرحون بسماع هاته اخبار روسيا امبراليه الغارقه في اكرانيا ستخرر فلسطين وبوتين سيدمر الصهاينه والصليبين وروسيا ديكتاتوريه ستنشر السلام وازدهار في العالم مع الصين بالمناسبه هناك من قال انا بوتين يحبون المسلمون وسيشجع على نشر اسلام ..

  • mounir
    الخميس 11 شتنبر 2025 - 21:31

    امريكا و روسيا كلاهما مصلحتهم فوق كل شيء
    امريكا اعترفت و لا تعمل به الصمت و اطالة النزاع
    روسيا حيادية و لا تقدم شيء و لا نفع لها في حل المشكل
    المغرب يلعب لعبته معهم و فوق الصحرء
    و بلد جار السوء زازاير جارية و خادمة للصليب تنفد تعليمات فرنسا و من اجل علمها

  • ماغو
    الخميس 11 شتنبر 2025 - 21:52

    انظروا ماذا تسبب فئة النظام الجزايري الشيوعي الملحد للمغرب. مستغلا ريع البترول و الغاز. دول عربية وأفريقيا و لاتينية و أوربية .تفرض على المغرب علاقة خاسر رابح. فتح الأسواق .تونس و مصر مثلا .روسيا .لدرجة أن تضع مواقفها في مزاد علني. الشيء الذي جلب للكابرانات اعترافات. المغرب قطع مع هذه الدول. اخرها الارجنتين التي أرادت الفوسفاط بالمجان مقابل مساندة المغرب . اغلب الجزائريين جبناء بطبعهم..لو استطاعوا ادخلوا في حرب مباشرة.صدق اجدادنا الذين حاربوا مع الجزائريين في الجيش الفرنسي في الحرب العالمية الأولى و الثانية. عندما تشتد الحرب. لا تضع الجزائري وراء ظهرك. يقتلك و يهرب.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الخميس 11 شتنبر 2025 - 23:43

    نزاع نزاع الصحراء المغربية عرف تطور جد ايجابي لصالح الموقف المغربي في عهد الثنائي الغبي شنقريحة و تبون و هذا فضل و نصر من الله، روسيا أهانت الجزائر و البوليساريو في كثير من المناسبات و لن تستعمل حق النقص لصالحهم خلال التصويت على مقترح الحكم الداتي لأنها لا تريد أن تخسر المغرب و الدول الخليجية و حلفاءها الجدد في دول الساحل و الصحراء و أيضا الولايات المتحدة لكنها لن تخسر اذا امتنعت عن التصويت أو صوتت لصالح القرار الأممي الداعم لمغربية الصحراء لأن الجزائر ليست دولة محورية أو قوة اقتصادية تعتمد عليها روسيا تنظر اليها مجرد سوق للسلاح الروسي لا غير و الأكثر من هذا أن الجزائر عملت ضد مصالح روسيا حينما فرضت عليها الدول الغربية حصارا على صادراتها من الغاز و النفط، روسيا تخلت عن حلفائها القدامى و الجدد أذكر المرحوم صدام حسين و عن بشار الأسد و ستتخلى بسهولة عن أرخص حلفائها في العالم العربي تبون و شنقريحة.

صوت وصورة
رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05 7

رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 2

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 6

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم