المغرب وفرنسا الأقرب إلى قمة الربع

المغرب وفرنسا الأقرب إلى قمة الربع
كاريكاتير: عماد السنوني
الجمعة 3 يوليوز 2026 - 11:03

يبدو المنتخبان المغربي والفرنسي أقرب إلى قمة مرتقبة في ربع نهائي مونديال أمريكا الشمالية لكرة القدم، في إعادة لمواجهتهما في دور الأربعة في النسخة الأخيرة، وذلك عندما يواجهان كندا في هيوستن، وباراغواي في فيلادلفيا تواليا السبت، في افتتاح الدور ثمن النهائي.

وعاش المغرب سيناريو مثيرا وحجز مكانه في ثمن النهائي بعدما أدرك التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدلا من الضائع أمام هولندا، قبل أن يفوز في النهاية 3-2 بركلات الترجيح.

ويسعى “أسود الأطلس” إلى تكرار مسيرتهم البطولية حتى نصف النهائي في 2022، وهم لم يخسروا منذ نهائي كأس الأمم الإفريقية، بسلسلة من تسع مباريات بلا هزيمة (6 انتصارات و3 تعادلات).

ويمكن للمغرب خوض اللقاء بثقة، بعدما تأهل في ست من آخر ثماني مباريات إقصائية في البطولات الكبرى.

 “مشاكل مختلفة”

ويملك المغرب الأسلحة اللازمة لمواصلة مشواره الجيد حتى الآن بقيادة مدربه الجديد محمد وهبي، في مقدمتها قائده أشرف حكيمي الذي سيصبح أول لاعب إفريقي يصل إلى 15 مشاركة في كأس العالم، علما أنه ساهم في خمسة أهداف خلال آخر سبع مباريات دولية له (هدف واحد و4 تمريرات حاسمة).

وقال وهبي عقب تخطي هولندا: “كندا ستطرح لنا مشاكل مختلفة. علينا التعافي جيدا وإيجاد الحلول. إذا قمنا بالأشياء بشكل جيد لا أحد يمكنه إيقافنا، ولكن أيضا لا أحد لا يُقهر”.

ويحوم الشك حول مشاركة قطب الدفاع شادي رياض بسبب إصابة تعرض لها في المباراة الأخيرة أمام هولندا.

في المقابل ستحاول كندا، أحد مضيفي البطولة، تحقيق إنجاز في حال بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها.

وبعد أن فرض سيطرته بشكل كبير في دور الـ32 أمام جنوب إفريقيا كوفئ منتخب كندا بهدف الفوز في الدقيقة 90+2 في أول مباراة له في الأدوار الإقصائية. وسجل الهدف ستيفن أوستاكيو الذي جاءت أهدافه الدولية الثلاثة الأخيرة جميعها بعد الدقيقة 65.

ويعتبر مدرب الفريق، الأمريكي المتحمّس جيسي مارش، هذه المواجهة “فرصة من دون ضغط”.

لكن الكنديين خسروا جميع مبارياتهم الأربع في البطولات أمام منتخبات مصنّفة ضمن أفضل 25 في تصنيف “فيفا”، ما يجعل هذه المواجهة التحدي الأكبر لهم في نسخة 2026.

وباستثناء غياب إسماعيل كونيه الذي انتهى مشواره في البطولة، بسبب كسر تعرض له في المباراة أمام قطر في الجولة الثانية، تبدو كندا مكتملة الصفوف، وقد يبدأ مدافعها وبايرن ميونيخ الألماني ألفونسو ديفيس أساسيا للمرة الأولى في هذه البطولة.

 فرنسا مرشحة بقوة

تمني فرنسا النفس بتخطي عقبة باراغواي في سعيها كي تصبح ثالث منتخب في التاريخ يخوض ثلاث مباريات نهائية متتالية بعد تتويجها بطلة في روسيا 2018 وبلوغها النهائي في قطر 2022.

وتعيش فرنسا نهضة هجومية رائعة، إذ إن فوزها على السويد 3-0 في دور الـ32 مثل خامس مباراة تواليا تسجل فيها ثلاثة أهداف على الأقل.

وهذا السجل يفسر لماذا يُعد منتخب “الزرق” المرشح الأوفر حظا للفوز باللقب، كما تعزز صلابتهم في هذه الأدوار مكانتهم، إذ لم يخسر المنتخب الفرنسي في آخر سبع مباريات له في الأدوار الإقصائية.

ومع تلقيه هزيمتين فقط في آخر 23 مباراة في كأس العالم (18 فوزا و3 تعادلات) يواصل المنتخب الفرنسي تقديم أرقام لافتة أخرى.

وتتفوق فرنسا في تاريخ المواجهات المباشرة أمام باراغواي، إذ لم تخسر أمامها في آخر خمس منها (3 انتصارات وتعادلان)، من بينها فوز 7-3 في كأس العالم 1958 وانتصار 1-0 في ثمن النهائي عام 1998 في طريقها إلى اللقب.

وتملك فرنسا قوة هجومية رهيبة يقودها كيليان مبابي، هداف النسخة الحالية مشاركة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي برصيد 6 أهداف لكل منهما، إلى جانب عثمان ديمبيليه ومايكل أوليسيه وبرادلي باركولا وديزيريه دويه.

وبثنائيته أمام السويد رفع مبابي رصيده إلى 18 هدفا في 18 مباراة في العرس العالمي، وقد يهدد الرقم القياسي لعدد الأهداف في نسخة واحدة، المسجّل باسم مواطنه جوست فونتين (13 هدفا عام 1958)، لكنّه يصرّ على أن الدافع الأساسي بالنسبة له ليس المجد الفردي.

وقال اللاعب ذاته الثلاثاء في ملعب ميتلايف الذي سيستضيف المباراة النهائية: “الهدف هو الذهاب إلى أبعد ما يمكن، والعودة إلى هنا في 19 يوليو ومحاولة الفوز باللقب”.

من جهته، وبعد أن أصبح أول من يهزم ألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، بركلات الترجيح في مباراة ضمن كأس العالم، ينتظر منتخب باراغواي ربع نهائي البطولة في حال تمكن من إقصاء المرشح الأبرز، فرنسا، في فيلادلفيا.

ولم يعد منتخب “لا ألبيرّوخا” بحاجة سوى إلى فوز واحد لمعادلة أفضل إنجاز له في كأس العالم، الذي تحقق عام 2010 بالوصول إلى ربع النهائي، وهو ما كان يبدو مستبعدا جدا عقب الخسارة الثقيلة أمام الولايات المتحدة 1-4 في مباراة الافتتاح.

لكن فريق المدرب الأرجنتيني غوستافو ألفارو انتفض منذ ذلك الحين، إذ لم يستقبل سوى هدف واحد في مبارياته الثلاث الأخيرة من دون هزيمة (فوزان وتعادل)؛ ويتعين على دفاعه أن يكون في قمة الصلابة مجددا، ليس فقط لاحتواء واحد من أقوى الخطوط الهجومية في العالم، بل أيضا لأن باراغواي سجلت هدفا واحدا فقط في ست مباريات إقصائية ضمن تاريخ مشاركاتها في كأس العالم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • عبدالمجيد
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 11:12

    اتساءل كمواطن غيور على بلاده نعم بلغنا ما بلغنا في كرة القدم ولكن وضعيتنا الاجتماعية أو بالأحرى المعيشية كيف هي وإلى أين نحن سائرون هذا هو مشكل جل المغاربة

  • ع الجوهري
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 11:12

    المنتخب المغربي يشارك في كأس العالم بأصعب طريقة يمكن لمنتخب أن يقع فيها فمنذ البداية ونحن نقابل أقوى الفرق هذه طريقة صعبة وفي نفس الوقت تقوي المنتخب وتمنحه التقة والمناعة إذا تجاوزنا كندا وفرنسا فالكأس على حسابي هههههه

  • النكوري
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 11:14

    صاحب المقال يظن انه قد تجاوز كندا و يعيش في الخيال . هناك منتخبات عملاقة تم الإطاحة بها من قبل فرق صغيرة و مغمورة و ما بالك بكندا . يجب التركيز على كندا و تجاوزها و عندئذ يمكن الحديث عن المقابلة التالية

  • مراقب من بعيد
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 11:18

    منتخب فرنسا هذا العام أقوى مما كان عليه في مونديال قطر. وهو المرشح الأفضل لنيل هذه الكأس

  • من اسبانيا
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 11:21

    حداري من من المبالغة في الثقة منتخب كندا ليس بالسهل كما يتصور البعض ولقد شاهدناه جميعا امام جنوب افريقيا حيث سيطرة مطلقة وضغط كبير والقدف المباغة من بعيد ومن القرب في اي اتجاه وله لاعبين يلعب بالسرعة في الهجوم وفي الاطراف حداري وحداري من تضييع الكرات في الوسط.وكامل التوفيق لمنتخبنا الكبير وديما المغرب احب من وكره من كره وعاش الملك. والى الربع ان شاء الله.

  • bcn bcn
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 11:21

    مزال مقطعنا الواد كندا ماشي ساهلة ,و ارجوكم ,لا تستبقوا الاحداث

  • ان كنت ناسي افكرك
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 11:36

    اذا كانت الوطنية و الانتماء مرتبطة بتشجيع فريق كرة همه الاكبر هو تسجيل الاهداف.فنحن نترك لكم هذه الوطنية و الانتماء ان تشبعوا بها.

  • حذاري من كندا !!!!
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 11:41

    تفكير في فرنسا الآن ليس في محله ويجب علينا إستعداد لكندا أولا
    صرحتا فرنسا ستعاني كثيرا معنا

  • مروان غالي
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 11:43

    غريب كيف تم غسل دماغ فئة كبيرة من المجتمع بفعل التطبيل والتهليل التبويق الكروي فعندما تثار تبعات الأزمات الخانقة وكوارث الصحة والتعليم والغلاء والتنمية ومستوى العيش المنهار والغر في القروض تقوم قيامة فئة مغسولة الدماغ التي تعيش في إنجاز وهمي فيتم نعت من ينبه للازمات ببارد الكتاف والعدمي وانعدام المواطنة ! فكم أصبحت المواطنة والوطن رخيص مرتبط بكرة منفوخة يتم عبرها إنجاز وهمي !
    انه انهيار وما بعده انهياًر في الضوابط والقيم

  • لا اسم
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 12:07

    يبدو انك واثق من نفسك. عنتريات فارغة

  • احمد
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 12:08

    لا يمكن احتقار الباراغواي خلال لقاءها مع فرنسا في الدور القادم ؛؛؛؛؛كرة القدم لا تخضع للمنطق وقد تطرأ مفاجئات::::صحيح ان فرنسا هي الأقوى حاليا وقد لا تكون عند الموعد امام هدا الفريق امريكا اللاتينية

  • مراد
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 12:17

    جيبو الفروج غادي نفورو عليه الرفيسة العمية انشاء الله لا يهمنا لا فروج و لا دجاجة اللي جا غادي نبيضوه و سالينا

  • المختوم
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 12:42

    أعتقد أن على المنتخب المغربي الدخول إلى المباراة بقوة ذهنية عالية وهذا لا يتاح إلا بالتخلص من الضغط المحتمل أن ينجم عن التصميم على الوصول إلى الدور النهائي والتركيز بدل ذلك على لعب مباراة جميلة للتاريخ وللجمهور المغربي والعربي والإفريقي وجماهير بعض الدول المؤمنة بنجاحاته الأخيرة.

  • mar
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 13:02

    شكون كيهضر على منتخب افريقيا مماهم فرانسا انا كمتتبع كنشك فالتتويجات ديالها
    ليست عن جدارة واستحقاق
    لي بغا يتيق يتيق. ولي ما بغاش شغلو هاداك……
    اتمنى لها هزيمة تلو الأخرى. ما كنحملهومش. منتخب السياسة………

  • وا الخوت!
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 13:13

    فرنسا ماكتغلبناش بلعب الكرة القدم، تتغلبنا بالمسؤولين ديولنا، هي تعرف بأنهم طماعة ، تتربص بمنتخبنا ريثما تتحسس بأنها ستلاقينا ثم تذهب إلى المغرب محملة بمشاريع واستثمارات هيشتوكية وكأنها مفلسة ولا تستطيع النهوض قبل التوقيع عليها؛ ممكن لها أن تأتي بها بعد إنتهاء المونديال وبعد توديعها المنافسة طبعا وليس أثناءها لكي تبتزنا بالمشاريع مقابل تركها تفوز؛ يكفيها أنها سبقت أن فعلتها في قطر وبعدها خرجت بخفي حنين وما يهمها وهو أن تفشل أطرنا الوطنية خاصة بعد فشل رزمة من المدربين الفرنسيين في قيادة منتخبنا وكذا اللعاب الذي يسيله لقب كأس العالم على شفتيها ؛ هي تخطط لإقصاء منتخبنا والإمتطاء على ظهره لتحقيق الألقاب؛ اترجل معانا أسي وهبي وإذا انتصرت على كندا لن تترك الفرصة تضيع لأن الجيل الذي تلعب به قد لايعود مجددا؛ وأمامك ٱمثلة أحسنها بلجيكا التي فازت باللقب العالمي ولم تعد مثلما كانت؛ أما أنت يجب أن تفوز بهذه النسخة حتى لاتندم لأن المنتخبات ستتطور في ظرف أرب سنين وسيصعب عليك حتى التأهل للمونديال

  • محند
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 13:51

    هذ الكاريكاتور قد يفهم بالمقلوب قد يفهم منه أن الأسد يفكر فقط في بطنه.

  • Bilal
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 14:09

    لا يجب سلخ جلد الدب قبل قتله العود لي تحكروا يعميك
    الآن مبارة كندا هي لأهم و المنتخب الكندي ليس سهلا كما يعتقد البعض و لكل حادث حديث

  • ديما مغرب
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 14:14

    ردو البال من التعليقات المعروفة المصدر التي تريد تبخيس ما حققه المغرب للتغطية على فشلهم كصاحب التعليق الاول.. و رغم دلك سنجيبه… المغرب المصنف الأول في أفريقيا في كل المجالات الإجتماعية و الاقتصادية والثقافية ، فالنقل فالصناعة فالطيران فالفلاحة و مؤخرا تم افتتاح مستشفيات لا توجد حتى في أروبا و كلية للطب في كل الجهات حتى في الصحراء و لكن المنتقدين كانوا منشغلين بالملاعب ولم يعلقوا عليها .. المغرب أول وأعلى دخل فردي في شمال افريقيا و حتى فيما يتعلق بالغلاء فإن أقل أجر اليوم للعامل البسيط في البناء او الفلاحية لا يقل عن 200 درهم !!! بزاف عليكم المغرب ..

  • محند
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 14:31

    الأخ “ديما المغرب” :فعلا وطننا المغرب حقق تقدم ملحوظاً و أنا لمست ذلك أكثر لأني من جيل الخمسينات من القرن الماضي لكن لا تقارننا بأفريقيا هل تعلم أن أفريقيا بجميع دولها لا تمثل إلا 12٪ من التجارة العالمية و أن إفريقا كقارة تقوم بمؤتمرات مع دول على حدة : المؤتمر الإفريقي ـ الياباني . الإفريقي الصيني .الإفريقي الفرنسي !

  • الى التعليق الاول
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 17:35

    لمّا يكون المضوع على كرة القدم و المنتخب خصوصاً لا تتحدّثوا عن مجالات اخرى سواءً اوقفنا كرة القدم او ابقينا عليها، فلهذا هناك فضاءات اخرى بمكن لك الحديث فيها عن الوضعية الاجتماعية، وأشك فبك أنك مغربي ، لأن في التعليق لم تحدد هوية المعلقين اعتقد انك كرغولي و مقهور الى ما وصل اليه المنخب المغربي و الكرة المغربية

  • مغربي
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 18:18

    الأسد يفكر الديك في الصحن. الأسد هو القوي لكن الديك يطير مع الكرة قد يسقط في التجاهل التي تريد الكرة لكن قد يغير اتجاهها. لا نريد ان يقع متل رسوم متحركة طائر الطريق والذئب ودائما الطائر هو الأذكار والنادجي… يجب البحث عن خطة وصبر وعدم اي خطأ كنها اخر مقابلة لكي نبعث فرنسا لبلدها كذلك معنا معها دين ٢٠٢٢ يجب ان يرد. اذا تجاوزنا هذا الفريق الكاس ستكون في الرباط. إن شاء الله

  • Hanane
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 21:15

    Hhhhhhhhhhhhhhhhhh
    le caricature est vraiment tooooop
    Chapeau pour l’artiste

  • فكروا ماتش بماتش
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 21:59

    والله يهدكم شتكم كاملين ضمنتوا مواجهة تاع كندا….راه ماتش تاع كندا اكون صعيب…خص نتجوزه بعدا عاد نشوفو فرانسا …نفكروا ماتش بماتش بلا متسبقوا الاحداث …انشاء الله مربوحة

  • سعيد
    الإثنين 6 يوليوز 2026 - 22:29

    الفريق الوطني دار شغلو ، و السياسة شغل السياسيين الذين يختارهم الشعب . فلو كان فريق كرة القدم يخضع للانتخابات لكان لدينا أسوأ فريق في العالم ، و لكن الحمد لله .

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39 1

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58 9

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34 5

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 2

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57 2

مبادرة "رفاه الحيوان"

صوت وصورة
الصحراء والدبلوماسية الملكية
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:07 2

الصحراء والدبلوماسية الملكية