أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن الشرطة أوقفت أكثر من 290 شخصا أثناء التظاهرات التي شهدتها فرنسا السبت للاحتجاج على ارتفاع تكاليف المعيشة.
وقالت الوزارة “سارت المسيرات بسلاسة في إطار التظاهرات المعلنة”، مشيرة إلى أن “عناصر متطرفة” في عدة مدن، من بينها بوردو وتولوز ومرسيليا، حاولت الوصول إلى مراكز المدن “بهدف القيام بأعمال تخريب ونهب”.
وكانت السلطات منعت المتظاهرين في معظم المدن، من الوصول إلى مراكزها، ومنحت تراخيص لتنظيم احتجاجات عبر مسارات بديلة.
على الحكومة الفرنسية أن تحمي حق التظاهر وتواجه التخريب، وأن تعالج في الوقت نفسه أسباب الغضب الاجتماعي. فالتوقيفات قد تضبط الشارع مؤقتاً، لكن استعادة الثقة تحتاج إجراءات ملموسة تحمي القدرة الشرائية. وأي خلط بين المحتج السلمي والمخرّب سيعمّق الأزمة ويضعف مصداقية الدولة.
هؤلاء..و نحن نعرف جنسيتهم..كما يعرفها المغاربة..الذين يصطادون في الماء العكر..لا تهمهم مطالب الشعب الفرنسي و الشغيلة الفرنسية بقدر ما يهمهم هو نشر الفوضى و السرقة والنهب..فرنسا تجيز المظاهرات السلمية..لكن هؤلاء الاوباش يعيشون في فرنسا على التسول و السرقة و النهب.