أفادت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأن المغرب توج بالمرتبة الأولى في الدورة الواحدة والثلاثين من الأولمبياد الإفريقية في الرياضيات، التي احتضنتها فضاءات جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا، خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 20 غشت الجاري.
وأشارت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في بلاغ لها، إلى أن الفريق الوطني تمكن من الحصول على 201 نقطة، وذلك عقب مداولات اللجنة العلمية المنظمة، إذ يعتبر مجموع النقط المحصل عليه رقما قياسيا لم يسبق لأي بلد أن حصل عليه في تاريخ الأولمبياد، متبوعا بالفريق الجزائري في المرتبة الثانية (186 نقطة)، فيما حصل الفريق التونسي على المرتبة الثالثة (133 نقطة).

وأضاف البلاغ أن المتبارين المغاربة حصدوا ثلاث ميداليات ذهبية وثلاث ميداليات فضية موزعة بين أعضاء الفريق، حيث حصل على الميداليات الذهبية كل من التلميذ ياسين كموح من جهة الدار البيضاء-سطات، والتلميذ آدم مهدان من جهة سوس-ماسة، والتلميذ سامي موساوي من جهة الشرق.
وبخصوص الميداليات الفضية، أوضح البلاغ أنها كانت من نصيب كل من التلميذة سارة المسناوي من جهة الدار البيضاء-سطات، والتلميذة سكينة البرانصي من جهة الرباط-سلا-القنيطرة، والتلميذة لينة شاكر من الجهة نفسها، فيما حصدت كل من المتباريات الثلاث ميداليات ذهبية عن فئة الإناث “PAMO Girls”.

وورد ضمن البلاغ أن 27 دولة شاركت في هذه المنافسات، يمثّلُ كلَّ دولة فريقٌ مكون من 6 متبارين (3 إناث و3 ذكور)، يجتازون اختبارين على مدى يومين متتاليين، مدة إنجاز كل واحد منهما أربع ساعات ونصف الساعة.
وبهذه المناسبة، تقدمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بـ”التهنئة للتلميذات والتلاميذ الذين شرفوا المغرب في هذه التظاهرة العلمية، وكذا المؤطرات والمؤطرين الذين سهروا على إعدادهم لهذا الموعد القاري”، شاكرة في الوقت ذاته “أسر هؤلاء التلاميذ التي سهرت على دعمهم ومواكبتهم من أجل التميز والتفوق، مع المتمنيات للبطلات والأبطال بمواصلة التألق في قادم الدورات وفي مسارهم الدراسي والمهني”.
هل تمت محاسبة من كان سببا في اقصاء الفريق الوطني لاولمبياد الرياضيات بذريعة تاخد دفع وثائق الفيزا
ماشاء الله والله يبارك فيهم ويصلح أحوالهم الحمد لله الجهات المختصة كانت في الموعد ماشي المرة الماضية ضاعت الفرصة على الشباب
شكون غا يحاسب دبا مسؤولي الوزارة اللي ما دروش خدمتهم فشهر يوليوز وما وجدوش التاشيرات للتلاميذ وبالتالي ما شاركش المغرب فاولمبياد الرياضيات العالمي؟
ماذا بعد التهنئة ؟ يجب تشجيعهم بتحفيزات مادية ومنحة تساعدهم على الاستمرار في دراستهم
وزارة التربية الوطنية و جامعة العاب القوى الركوب على الامواج
بطبيعة الحال سوف يحتلون المراتب الاولى وسوف يحصلون على شهادة البكالوريا انشاءالله وسوف يلجون كليات الطب و الصيدلة وسيقع لهم نفس المشكل الذي وقع لزملاءهم لا زالو لم يعرفوا مصيرهم أنهم يعيشون أزمة نفسية والطريقة مسدود أمامهم
مبروك للطلبة المغاربة و القادم أفضل و أفضل أن شاء الله ويبقى السؤال من المسؤول عن عدم مشاركة المغرب في أولمبياد الرياضيات و تفويت الفرصة على الطلبة المغاربة الاحتكاك على الصعيد العالمي ؟؟؟
نفتخر بطلبة المغرب الدين فازو بالمرتبة الاولى افريقيا في الرياضيات ..والمعروف عالميا ان الطلبة المغاربة ادمغة في الرياضيات في 2024 تمكن 41 مغربي (على 60 ناجح من اصل الالاف من مختلف دول العالم) طالب من ولوج POLYTHECHNIQUE و ESSEC ومدارس عليا للمهندسين اخرى التي لا يلجها الا العباقرة ..
التعليم بخير ، يجب إعادة النظر في المناهج الدراسية و البرامج ، كفانا من كثرة الحشو و الدسم و شحن التلاميذ بالمعلومات التي لا طائل منها ، ما ان يصل التلميذ الاعدادي حتى يكل و يمل و يفقد الرغبة في الدراسة ، ايام الملك الراحل الحسن الثاني كانت السنة الدراسية كلها أنشطة و كانت ايام العطل اكثر من اليوم و مع ذلك مستوى التلاميذ كان متميزا، اما اليوم تنطلق الدراسة بدايه سبتمبر و تنتهي في يوليوز و كما دخل التلميذ كما يخرج هاوي الوفاض و السبب هو ذلك الارهاق الذهني و كثرة المواد و الامتحانات و استعمال الزمن المثقل تحميل التلميذ ما لا يطاق
كان على المسؤولين إرسالهم الى الاولمبياد التي أقيمت في انجلترا التي غاب عنها تلامذتنا نتيجة إهمال ملفهم وعدم السهر على انجاز التأشيرات في الوقت المحدد .
هذه مزاينة احسن من كرة القدم لعب ولهو وتفاخر بين الناس وتبرج النساء والاختلاط في فرنسا التي تدعم المثليين اللهم ان هذا منكر الرياضيات والدراسة والتعليم من أحسن مايكون شيئ جميل يسرنا ان نرى فلدات اكبادنا تتميز ومن هناك يتنافس المتنافسون اللهم بارك وزد في ذالك أنعم الله علينا وعليكم بالخير والبركة والصحة والعافية
الكرغولي الدي ربح في انجلترا ينتمي الى افريقيا وشارك ولم يفلح امام عبقرية المغربي الحر الدي يجتهد …بدون حقد ولا شعبوية ..
ديما تمغربيت
هذه النتائج تعني ان التعليم المغربي على السكة الصحيحة تنقصه فقط البوصلة.
لن يندمل جرح فضيحة عدم المشاركة في انجلترا الا بكشف أسماء المسؤولين المستهترين في هذا الملف وهذا التتويج ضاعف فداحة هذا الاستهتار
افتخر يا مغربي ياحر ياشريف المغرب يتربع على قمة افريقيا رياضيا اقتصاديا صناعيا علميا ووو رغم كيد الكاءدين والفاشلين والحاقدين والكسالى والاعداء بصفة عامة
المشاركة في ادغال إفريقيا جائزة أما المشاركة في الضفة الأخرى فيها مخاطرة الحريك لدلك فالوزارة خايفة على وليداتنا أما المحاسبة لا توجد في قاموس المسؤولين المغاربة لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم هنيئا لأشبال الأطلس على هذا الإنجاز
نفتخر به كمغرب وك ولد ݣرسيف الذي كان ولا زال تلك المدينة الصغيرة التي قدمت للمغرب نخبة من جميع اصناف الفعاليات الحية التي خدمت الوطن من مهندسين واطباء واساتذة وجميع الشرائح النافعة
لكم كل التقدير و الاحترام يا أدمغة البلاد،هؤلاء من افتخر و أعتز بهم،