وفيًّا للنهج المعادي للمغرب ووحدته الترابية، كان الوفد الجزائري المشارك في الدورة العشرين للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط على موعد مع محاولة فاشلة جديدة، تصدى لها الوفد البرلماني المغربي المشارك في التظاهرة التي احتضنتها مونتينيغرو هذا الأسبوع.
وأعلن البرلمان المغربي، في مداخلة للنائب البرلماني منصف الطوب، عن “استنكاره الشديد ورفضه القاطع للمغالطات والادعاءات المجانبة للصواب التي تضمنها تدخل الوفد البرلماني الجزائري”، والذي حاول من خلاله تحريف مضامين وتوجهات قرارات الشرعية الدولية.
وأضاف الطوب، في المداخلة التي اطلعت عليها هسبريس، أن الوفد الجزائري اعتبر التعديلات التي أدخلت على القرار “لا تعكس مضمون القرار الأممي لجهود الصحراء المغربية”.
وشدد البرلماني المغربي على أن قرار مجلس الأمن رقم 27.97 جاء “واضحا وحاسما ولا يقبل التأويل، حيث كرس مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد واقعي وعملي لطي صفحة هذا النزاع الإقليمي المفتعل”.
كما اعتبر الطوب أن تجاهل الوفد الجزائري لـ”هذه الحقيقة الثابتة يعكس محاولة يائسة للالتفاف على الإرادة الدولية وقرارات الأمم المتحدة التي أشادت بجدية ومصداقية هذه المبادرة، والاعترافات المتوالية للدول خير دليل على مصداقية هذا القرار”.
ومضى دحض طرح الجزائر، ومؤكدا أن “إصرارها على إقحام نفسها كطرف مباشر في النزاع وتماديها في التدخل السافر للشؤون الداخلية للدول يُعد انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدبلوماسية الدولية”.
وزاد الطوب مبينا أن المجتمع الدولي ولم يعد يخفى عليه أن السياسات الجزائرية القائمة على تأجيج النزاعات ومعاكسة وسائل التسوية السلمية “لا تعيق فقط جهود التنمية والتكامل الإقليمي؛ بل أصبحت تشكل تهديدا صريحا ومستمرا للأمن والاستقرار والمنطقة بأكملها”، في إشارة إلى تورطها في عدد من الاضطرابات التي تعيشها مجموعة من الدول الإفريقية وعلى رأسها مالي.
وكان الوفد البرلماني الجزائري قد حاول، كعادته، التشويش على قضية الصحراء المغربية من خلال اعتراضه على إشارة تقرير الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط بشأن الصحراء الذي اعتبر أن مبادرة الحكم الذاتي هي أساس التفاوض لإيجاد حل للنزاع؛ وهو ما عده الوفد الجزائري اختزالا بشكل “غير أمين” للقرار رقم 2797، محاولا إثارة موضوع تقرير المصير الذي بات متجاوزا ولا يحظى بأي دعم من المنتظم الدولي، حاصدا بذلك خيبة جديدة في تظاهرة دولية وإقليمية جديدة.
سياسة اليد الممدودة من طرف المغرب تزيد نظام العسكر شجاعة في الكلام والكدب
يجب المعاملة بالمثل واكثر من ذلك، لأن هاد الكراغلة يعتبرون حسن نيتنا بأنها ضعف، وهذ يجعلنا كمغاربة نحس بأننا نتملق لهم. لأن دكاؤهم بليد ورجعي
هرطقات وتدخلات وطروحات وفود نظام العسكر في قضية الصحراء المغربية في المحافل الدولية، لا تحتاج إلى ردود ودفوعات وتوضيحات… هم ألفوا استفزار الوفود المغربية لإثارة الانتباه، وهذه هي التعليمات التي تعطى لهم لينفدوها حتى ينالوا رضا النظام والتعويضات والمنح السمينة على المهام التى نفدوها…
الجزائر تعلم علم اليقين ان الصحراء الغربية مغربية كما كانت الجزائر كلّها مغربية في زمن حكم الموحدين لكن هكذا ” العكس ” لتأخير المطالبة بالصحراء الشرقية المغربية وعاصمتها تندوف التي لازالت محتلة.
الحل هو فتح ملف الصحراء الشرقية
Il faut une guerre totale contre les Harki làches alge-riens si on va les suivre ils vont toujours parler pendant une décennie comme les femmes jalouses c’est leurs spécialités puisque ils sont des làches incapables d’êtres sur les terrains des braves
بالله عليكم من يريد الشر بوطنكم الجزائر ام إسرائيل من يصرف الملايين لتدميركم و يشتري الذمم و يتصيد الفرص لإلحاق الأذى وطنكم
السياسة مافيهاش خوي من الدم عاشت إسرائيل
جاء رد الوفد المغرب سريعا ” واجد” لأن دييلوماسة الجزائر كلها أسست على قضية الصحراء المغربية و هي أكبر عملية إحتيال و تدليس عرفها التاريخ. بمجرد إنتهاء وفد هوكستان من كذبه خرج التكديب من الوفد المغربي لأن جوارينا عندهم دييلوماسة الكذب و الإنكار في جيناتهم. مساكين العالم كله ممثل في مجلس الأمن و هم يتصوروت أن إنكارهم سيمحو حقيقة أن الملف طوي .
هناك طغمة في المغرب تعمل ضد مصالح المغرب ، دائما علمونا ان المغرب و المغاربة شعب لا يهاب احد و لكن هادا التطاول من الجزائر بعد موت بوتفليقة و في الاتجاه الآخر نجد المغرب يرحب و يمد اليد هادا الخوف ليس بريئا هناك طغمة تخشي علي مصالحها ادا كانت هناك حرب فهم الخاسرون لهادا لم اعد اتق في احد و هادا الموضوع لم يهمني لان كل يوم شي جديد اهم شي هيا انني مقتنع ان الصحراء مغربية
لمن يعتقد ان السياسة المغربية تجاه كابرانات العصابة هي مهادنة لهذا النظام الفاسد .فهذا ليس صحيحا .
السياسة المغربية بلغت اقصى النجاحات في ملف الصحراء والاعترافات من اغلبية دول العالم .كما القرار الاخير لمجلس الامن كان القشة التي قصمت ظهر الكابراني .
لقد خسروا كل ما استثمروه في استهداف وحدة المغربية الترابية طيلة 50 عام.
والنتيجة الحالية ان كابرانات و عصابات تيندوف وصلوا الى الحاءط الذي اصطدموا به.
لهذا لم يتبق للكابرانات وعصاباتهم الا رقصة الديك المذبوح .لهذا نجدهم يمارسون الاستفزاز كما فعلت عصابة تيندوف عند مهاجمة السمارة.
فالعصابات الكابرانية ومليشياتهم يسعون الى المواجهة للخروج من النفق الذي حشروا فيه.
والمغرب يفطن جيدا لمن يسعى لجره الى المواجهة .
فالمغرب يمارس سياسة الصبر الاستراتيجي لانهد فهو الرابح الان على كل الاصعدة .
والكابرانات هم في ورطة ما كانوا يتخيلونها من قبل.لقد ضاعت 50 سنة و 500مليار دولار من اموال الشعب الجزاءري .وهم الان في خوف من ضياع نظام الكابرانات نفسه عندما سيحاسبهم الشعب الجزاءري على ضياع ستين سنة من عمره في المؤامرات والدساءس.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
وهل ثمة ادنى شك فالكراغلة العدو اللدود والوحيد للمملكة المغربية يصيبهم السعار والهذيان لكل ما هو مغربي…. الله يشتت شملهم ويدمرهم ويعطيهم غم في غم.
اليد الممدودة هذا هو مربط الفرس
في الجزاءر تثمن كثيرا و نريدها اعمال كرد جميل اليد الممدودة و لعل أحسن عمل اعتقد تقدمه الجزاءر هو فتح الحدود على مصرعيها
لا أدري لماذا لا يطرح المغرب قضية القبائل ويدعو إلى مساندة الماك في تقرير مصيرها واقحام هذه القضية في كل المنتديات والمؤتمرات الدولية وينسق مع زعماء الماك للتعريف بقضية شعب القبائل، لأن نظام العسكر الخبيث لن يتوقف عن معاكسة حقوق المغرب التاريخية.