قالت الحكومة الإسبانية، في جواب كتابي على سؤال لنواب برلمانيين عن حزب “فوكس” حول حالة المفاوضات بشأن اتفاقية التبادل الحر مع المغرب، إن “مفاوضات التوصل إلى اتفاق شامل ومعمق للتجارة الحرة (DCFTA) قد انطلقت في مارس من عام 2013، غير أنها توقفت في عام 2014 بسبب عدم إحراز أي تقدم على هذا المستوى”.
وأضافت حكومة بيدرو سانشيز، في جوابها الذي اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية، أن العلاقات بين الرباط والاتحاد الأوروبي، الذي يضم إسبانيا، تركز على اتفاقية الشراكة الأورو-متوسطية بين الاتحاد والمغرب الموقعة في مارس 2000، التي تتضمن التزامات بتحرير التجارة، إضافة إلى اتفاقيتين إضافيتين تخصان الزراعة والصيد البحري.
وسجلت الوثيقة ذاتها أن إسبانيا تُعتبر حالياً الشريك التجاري الأول للمغرب، إذ يبلغ حجم التبادل التجاري الثنائي بين البلدين أكثر من 22 مليار يورو سنوياً، مبرزة أن الصادرات الإسبانية إلى المملكة المغربية سجلت نمواً بنحو 6 في المائة خلال العام الماضي، ما يجعل من المغرب واحداً من أبرز الوجهات التي عززت وارداتها من إسبانيا.
في سياق مماثل، لفتت الحكومة في مدريد إلى أن “البلاد تحافظ على فائض تجاري مع المغرب بما قيمته أكثر من 3 مليارات يورو”، مشيرة إلى انتقال قيمة الصادرات الإسبانية إلى المغرب من 7 مليارات و352 مليون يورو في عام 2020 إلى أكثر من 12 ملياراً و859 مليون يورو في السنة الفارطة.
أما فيما يخص الواردات من المغرب، فسجل الجواب الكتابي ذاته ارتفاع قيمة واردات إسبانيا من الرباط من 6 مليارات و372 مليون يورو قبل جائحة كورونا إلى 9 مليارات و834 مليون يورو في سنة 2024، مبرزا استحواذ المملكة المغربية على أكثر من 3 في المائة من إجمالي الصادرات الإسبانية إلى الخارج، وعلى 2.32 في المائة من الواردات الإسبانية العالمية برسم العام الماضي.
وأكد قصر “مونكلوا” (المقر الرئيسي لحكومة مدريد) أن الشركات الإسبانية تحتل موقعاً متميزاً في المغرب، وتنشط في قطاعات عديدة كقطاع الطاقة والبنية التحتية، وتشارك في العديد من المشاريع الرئيسية التي أطلقتها الحكومة المغربية، مشيراً إلى وجود أكثر من 350 شركة إسبانية تعمل في المغرب وتُسهم في خلق فرص العمل وتحفيز نمو الاقتصاد المغربي.
المغرب واسبانيا بلدان جاران جغرافيا وتاريخيا وحضاريا وجينيا … ما يجمعهما اكثر مما يفرقهما … نبارك شراكاتهما على جميع الأصعدة .. وندعوا وندعوا حكومة سي أخنوش الى زيادتها وتوطيدها لما فيه لصالح للشعبين والبلدين، خاصة أن مناخ الإستثمار في المغرب في تحسن ملحوظ لهدا الشركات العملاقة في العالم اصبحت تتهافت على الاستثمار في بلادنا بفضل، جلالة الملك شفاه الله و أيده، و الإستقرار السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي
وفي نهاية المطاف، ستتفوق إسبانيا على فرنسا لتصبح الشريك الاقتصادي الأول للمغرب.
الشركات الإسبانية
لا تستطيع المنافسة
مع الشركات الأوروبية
داخل الإتحاد الأوروبي
لأنهم
لهذا السبب يهربون إلى إفريقيا
لأن إفريقيا لا تملك شركات لكي تنافسهم
وفي إفريقيا يمكنهم السيطرة على السوق
أما في أوروبة فهم في المؤخرة .
هده الشركات تدعم من طرف الاتحاد الأوروبي كي تسيطر على السوق المغربية والافريقية في المجال الفلاحي والصناعي لان اليد العاملة في أفريقيا وكدلك المغرب لانه متل جميع الدول الأفريقية عالم تالت ولو صنع الصواريخ او الطريق السريع بالدهب سيبقى عالم تالت لان الأمية فيه اكثر من 60% والفساد يعم جميع المجالات و ليس هناك حقوق الإنسان
الضعف
وعدم القدرة
على المنافسة مع الشركات
الكبرى
دفعتهم للهروب إلى إفريقيا
يجب علينا نحن المغاربة تكوين شركات مغربية 100% .
لكي لا يسيطر علينا الأجانب .
الإسبان ليسوا أذكياء
من مغاربة العالم
وهذه بالتجربة في الجامعات الغربية
فالمغربي أذكى من الإسباني في كل شيء
نحن حكمناهم 800 سنة وهم في وقت وجيز طردناهم
نطلب من أبناء مغاربة العالم الإستثمار في بلدهم
في جميع الماجالات
خير لنا من الإسبان
لا نريد أن يسيطر الأجنبي على إقتصانا و نتحول إلى عبيد
في شركاته .
نريد إستثتمار لشباب مغربي
ماكاين لايجذب المغرب ولا هم يحزنون ، القضية ا مافيها الله يخلف على السي ترامب اللي حن اعلينا بنسبة ديال 10 ٪ في الرسوم الجمركية ، ماشي بحال الإتحاد الأوروبي و دول شمال افريقيا اللي افرعهم مزيان بالرسوم الجمركية ، كلشي ايجي يستثمر في المغرب على ود ها الفيلم ، اما حقى ما حقى المغرب كيجذب الشركات و الاستثمار راها ما خدامش ، الله يخلف على ترامب مرة اخرى .