أعلن عثمان الفردوس، وزير الثقافة والشباب والرياضة، اليوم الجمعة، عن مخطط استعجالي لإنقاذ الصحافة المكتوبة بقيمة 200 مليون درهم.
وكشف الوزير الفردوس، خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أن دراسة وضعية الصحافة الورقية خلال فترة أزمة “كوفيد 19” “تبين أن الدعم التقليدي غير كاف، ولذلك تقرر وضع إجراءات استثنائية تفرق بين ما هو ظرفي وهيكلي”.
وقال الفردوس إنه بعد اتفاق مع وزارة الاقتصاد والمالية، تقرر تخصيص 75 مليون درهم لتحمل تكاليف كتلة الأجور بهذه المقاولات الصحافية لمدة ثلاثة أشهر (يوليوز وغشت وشتنبر).
كما يشمل المخطط، وفق الوزير، منح مبلغ 75 مليون درهم لتحمل نفقات الموردين للمقاولات الصحافية المكتوبة، إذ ستقوم الوزارة بتسديد ما بذمة هذه المقاولات بشكل مباشر، بالإضافة إلى إجراء ثالث، وهو دعم المطبعات التي تطبع أكثر من 500 ألف نسخة بـ15 مليون درهم.
وأضاف المسؤول الحكومي أن الدولة قررت دعم مجموعة “سابريس” للنشر والتوزيع بـ15 مليون درهم بشكل مباشر، بالإضافة إلى استمرار وزارة المالية في تقديم دعمها المتمثل في إعادة رسملة “سابريس”، وهو الإجراء الذي كان قد تقرر السنة الماضية وسيستمر العمل به بمنح 10 ملايين درهم لتقويتها، ثم منح 15 مليون درهم أيضا للإذاعات الخاصة.
وشدد الفردوس على أن الدعم الاستثنائي بصفة إجمالية سيتجاوز 200 مليون درهم، مشيرا إلى أن مصالح وزارته توصلت بأكثر من 130 ملفا من قبل مقاولات صحافية تتعلق بطلب الدعم، ضمنها 30 مقاولة حديثة.
وأكد المصدر ذاته أن وضعية المقاولات الصحافية أكثر تأزما من المتوقع بفعل تداعيات “كوفيد 19″، موردا أنه سيجري بحث سبل استفادة المقاولات الصحافية من تمويلات بنكية عبارة عن قروض بدون فوائد لفترات محددة.
وزير الثقافة والشباب والرياضة شدد على ضرورة وضع تصور للعمل خلال السنوات الخمس المقبلة بخصوص قطاع الصحافة المكتوبة، مشيرا إلى أنه جرى الاتفاق مع مهنيين بالقطاع على العمل في الفترة الأولى على تشخيص الوضعية وجمع المعطيات والبيانات ثم المرور إلى مرحلة مقترحات عصرنة المقاولة الصحافية والتكوين، ومشاريع استثمارية لفائدة هذه المقاولات.
وأشاد الفردوس بما لعبته الصحافة المكتوبة خلال معركة “كوفيد 19” من أدوار توعوية وإخبارية، وقال إن “الصحافيين كانوا بمثابة جنود بجانب الأطر الصحية ورجال الأمن بمختلف أصنافهم”.
وتوصلت وزارة الثقافة والشباب والرياضة بأكثر من 130 ملفا من قبل مقاولات إعلامية بشأن طلبات الدعم، منها 40 ملفا للصحافة الورقية، و22 ملفا للصحافة الجهوية، و29 ملفا للصحافة الإلكترونية، و4 ملفات للصحف المستفيدة في إطار التعددية، و8 ملفات للصحافة الورقية طلبت دعما لأول مرة، و32 ملفا لطلب الدعم لأول مرة بالنسبة للصحافة الإلكترونية.
وأكد الوزير ذاته أن “التدابير المستقبلية يجب أن تتم بشراكة مع الهيئات المهنية الأكثر إلماما بوضعية قطاع الصحافة من أجل وضع إستراتيجية وبرنامج عمل متكاملين”، موردا أنه سيتم فتح نقاش مع النقابات والناشرين لتقييم آثار الأزمة على قطاع الصحافة، وتحديد الإكراهات الآنية، ثم اقتراح الحلول وتصنيف أولويات العمل.
الصدق منجاة. المصداقية في المكتوب سيكون دافعا للقراء لشرائها.
اغلب الصحف الآن نصفها كذب.ونصفها صور عارية للنساء!!
المغاربة، و معهم العالم بأسره، ينتظرون فقط التوقيع على شهادة وفاة الصحافة المكتوبة. أليس حريا إذن بالحكومة أن تخصص هذا المبلغ للمساعدة على دوران عجلات قطاع آخر يشكو الخصاص و ضيق ذات اليد؟
شكون لي باقي باغي شي صحافة ورقية راه غير ضياع فلوس الشعب هادي،اليوم الكل يقرأ الاخبار عبر الصحافة الإلكترونية وفابور من الفوق وايكولوجيا افضل كذلك لأنه دون ورق.
المغرب ينقذ الصحافة،احسنتم ؛
و السؤال المطروح، من سينقذ القطاع الغير المهيكل في المغرب ؟
اواه 200 مليون اواه هيا شحال من سنتيم
السلام عليكم. مبقينا عرفنا الضروريات من الأولويات معرفناش واش حنا والرؤى ذيالنا لي عكس التيار أولى التيار فقد الخصائص ذيالو ومبقاش طبيعي
المغرب سينقذ قطاع الصحافة"احسنتم !
لاكن السؤال المطروح (من سينقذ القطاع الغير المهيكل من الشعب ؟ )
لا معنى لدعم الصحافة المكتوبة لأنها مقاولات خاصة الفقراء أولى بالدعم من السينما و الكتاب و الصحافة و الفن … من ليس بمقدوره مسايرة العصر فلسجد مهنة أخرى انتهى الكلام كفى من الريع
داخلت عليكم بالله كلشي اصبح عبر انترنت .واين قرارات الاتصال عن بعد .انا لله وانا اليه راجعون . اعانة البشر 800درهم واعانة الورق 200 مليون درهم. يا ربي امتى يجي داك النهار .تجي حكومة اخرى
المغرب يخصص إعانات للدول الافربقية، المغرب يخصص 200مليون درهم النقاد الصحافة المكتوبة، المغرب يكافى أعضاء المجلس الوطني للصحافة……
والدفعة الثالثة لأصحاب الرميد والقطاع الغير المهيكل…..
لكم الله يا مواطني المغرب الدرجة الدنيا.
والسؤال المطروح:وماذا عن دعم الفقراء المتضررين من وباء كورونا؟؟؟
واش هدشي بصح و لا كنحلم؟؟؟تخصيص أكثر من 200 مليون درهم أي أكثر من 20 مليار سنتيم لقطاع لا يغني و لا يسمن من جوع!!!؟؟؟ما هذا العبث؟في حين القطاعات الحيوية التي تخدم المواطن تخصص لها ميزانية قليلة أقسم بالله إلا الوطن غادي غير الحضيض و هذا كله بسبب النظام الفاشل الفاسد
ومادا عن المقاولات العقارية والصناعية والخدماتية؟
أليسوا مواطنين مغاربة؟
لمادا هده العنصرية في دعم المقاولات المواطنة؟
هل حاجة الدولة للصحافة المكتوبة تفوق حاجتها لباقي المقاولات المواطنة ؟.
أم أن مديري المقاولات الصحفية فضلهم الله على باقي مديري المقاولات المغربية ؟.
أم ان الرأس مال الصحفي قادر على العبور بالمغرب الى بر الامان دون الحاجة لباقي الأنشطة المقاولاتية بالمغرب؟!.
نريد معرفة المعيار المتبع في التفضيل بين ابناء هدا الوطن؟.
على الاقل قليل من الشفافية انشروا عدد الجرائد الموزعة لنعلم هل هذه المؤسسات تستحق الدعم فعلا ام هو مجرد تبديد للمال العام و تبديد لالاف الاطنان من الورق دون فائدة تذكر ام السر في مقولة اطعم الفم يستحي القلم
في نضري يجب تشجيع الصحافة الإلكترونية عوض الصحافة المكتوبة لعدة عوامل منها خاصة في هده الضروف لا تشجع على الصحف المكتوبة فستكون ناقلة الفيروس خاصة في المقاهي،و لدور بيئي، يجب على الدولة تشجيع المقاولات الصغرى التي تنقل الخبر إلكترونيا.
هدا هو السبب الرئيسي ان تصبح الجرائد مقيدة وليست لها حرية في تعبير.
انقاد مقابل شروط وهدا ماجعلني لا أصدق الجرائد وأخبار.
متى تخصص الحكومة الإعانات والمساعدات للشعب ليعاني هاد ساعة من ازمة مالية ونفسية لا يعلم بها إلا الله سبحانه وتعالى.المغرب اصبح يعاني الفقر المدقع المرجو إعطاء اعانات مالية للمواطن من يحمل بطاقة وطنية لا فرق بين مغربي .
متنساوش تسخنو ليهوم البنادر مزيان باش يطبلو ليكوم مزيان
لمادا الصحافة الالكترونية ولمادا القنوات الاداعية الخاصة فقد تبدو المسالة بديهية دون بحث او تخصص في الميدان ان هدا النوع من المنابر قد استفاد من المرحلة لكونه يعتمد اساسا على التواصل عن بعد وهو ما جعله يحظى باهمية بالغة اثناء الحجر الصحي.وبدلك لا يمكن اعتباره في المرحلة التي نحتاج فيها لترشيد النفقات كطرف عان بدوره من الازمة على غرار الوسائل الاخرى
وقول شراوهم وكان. وتسنا نتا من هاد الصحافة تنتاقذ ليك الدولة
كل و جل القطاعات و الشعب محتاج الى انقاد و تمويل مادي و معنوي وليس سوى الصحافة
هاكا احنيني .بحرا شدو الدعم بملايين الدراهيم وباثر رجعي.عاودو زيدهم .ماكدوه فيل زادوه فيلة.هادشي ولا باين باش الصحافة ماتخسرش فالحكومةوتولي حليف ديالهاولماجاورها.السلطة الرابعة حتا هي باعت الماتش بحال النقابات .الحاصول ماكاينشاي فهاد البلاد..كاين الله سبحانه وتعالي.
مليح عونوهوم وساعدوهم وبلاملاير والفقراء المغاربه حكوهوم بقين مساكين كيتسانو الدعم الثالت باش يخلصو بيه الما والضوء
كان يجب دعم فواتير الماء و الكهرباء لكافة الشعب من أمواله لكنكم تفضلون دعم بعضكم البعض لأن أغلبية الصحافة الورقية في ملكية الأحزاب ومطابعها مشترات من المال العام .الولايات المتحدة التي تفرق الهبات بملايين الدولارات على الدول الفقيرة مثل بلدي لا تدعم لا الأحزاب و لا الجراءد. اتقوا الله فحسابكم عند الله عسير.
اراه خاص الصحافة هي اللي تساهم فالإقتصاد الوطني.
الا مكان فيها رباح لا فائدة من إنقاذها.
من لم تتوفر على المصداقية والنزاهة واحترام القاريء يجب أن تستثنى من الدعم، أما من أرادت من الجرائد الإلكترونية أن تستقطب قراء ومتتبعين كثر لصحيفتها سواء داخل المغرب أوخارجه، يجب أن تكون لها مصداقية كبيرة مثل جريدة هسبريس المحترمة.
200 مليون درهم ؟؟!!! لا حول و لا قوة إلا بالله
مبلغ يجب مراجعته للمبالغة الزائدة فيه لان المنح تتبع منحنى سياسيا و تلك كعكة توزع بين جرائد الأحزاب لا غير.
تلك أموال الشعب تبذر و لا يستفيد منها و الجرائد تباع و تشترى و الله أعلم أي. منقلب ينقلبون.
لا حول و لا قوة إلا الله
أغلب الصحف الإلكترونية و المكتوبة تقدم محتوى الصحافة الصفراء. كان الأجدر تخصيص المبلغ لبناء مستوصفات صحية بالقرى و الجبال من أجل سد "شيىء" من النقص الفظيع على المستوى الصحي.
لقيتو فلوس الامة ديرو فيهوم مابغيتو ، هادشي كايوقع فالوقت اللي المسكين ما لقا باش يشري حتى خبزة.
لماذا الحكومة والمسؤولين يدعمون بعض القطاعات بعينها و من بينها القناة الثانية بدعوى أنها في ازمة و قطاعات اخرى تعاني الفقر و التهميش ولا ترى سوى الزيادات في الضرائب و الماء و الكهرباء. سئمنا سياسة التهميش والتفقير
ومن يهتم بالشعب الغارق في الديون والتسديد مستحيل بسبب ضريبة الحجر اللعين.
انا كفلاح ومربي لم يتبقى لي سواء ان اطالب بطلقة رصاص في حقي وتقاسموا الكعكة بسلام.
20 مليار سنتيم لانقاد الصحافة.كنت أعتقد أن الصحافة مقاولة تحصل على مواردها من المبيعات ومن الإعلانات فإذا بها بحال البوطا، خصها الدعم مسكينة.
مقاطعون …….. مليارين تكفي لاسكان 200 أسرة …
بناء 3 مدارس ثانوية …
ههههههههه
الخميس 25 يونيو 2020 الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين ترى النور
الجمعة 26 يونيو 2020 المغرب يخصص 200 مليون درهم لإنقاذ قطاع الصحافة المكتوبة
صحف لا يقرأها احد وتوجه اساسا لتغليف صناديق الفواكه ومول الزريعة واصحاب غسل السيارات وتدعمونها
المخزن يخصص 200 مليون درهم لشراء بعض الاقلام الصحفية وبعض المنابر الإعلامية و الذمم الرخيصة لترويج الاباطيل والاكاذيب والضحك على عقول الانسان . بعد أن تم الزج واعتقال وسجن الصحافة الحرة النزيهة التي تدافع عن حقوق الشعب
سؤالي : ما هو مصدر تمويل هذا الدعم ..؟؟ . هل من ميزانية وزارة الثقافة ؟؟ .. أشك في ذلك… هل من وزارة الاقتصاد و المالية .؟؟؟.حضور السيد لقجع له معنى .. أم من صندوق كورونا…؟؟؟ و هنا مربط الفرس ما دامت الدفعة الثالثة التي أكدها السيد رئيس الحكومة و وعد بها لم تصرف بعد للقطاع الغير مهيكل.. بل هناك مجموعة من المواطنين لا زالت شكاياتهم في طور المعالجة منذ أكثر من شهر دون حصولها على الدواء الناجع حيث أنهم لم يتوصلوا بأي شيء منذ بداية الجائحة مما أدى الى احتجاجهم في عدة مناطق و كذا على وسائل التواصل الاجتماعي دون حصولهم على الجواب الشافي.!!!! نرجو الفرج للجميع…
اين هو دعم أرباب المقاهي … أليس القطاع من ضمن أولويات الدولة….. صدق من قال مصائب قوم عند قوم فوائد
وبزااااف على 200 مليون درهم الصحافة المكتوبة اصبحت متجاوزة اخبارهم دائما متأخرة مقارنة مع الصحافة الرقمية يجب التفكير فارسال الصحف عن طريق البريد الالكتروني من خلال انخراط القارء لان الطبع والتوزيع يتطلب وقتا كبيرا.
ذلك الدعم الضخم للصحف الكاذبة جدير به أن يخصص لصندوق السرطان و نحن نتمم ملأه لكن عندنا حكومة حولة
الدعم والمساعدة يجب ان تذهب اولا للمواطنين المتضررين الشباب والمسنين اما الكيانات والشركات مهما كان حجمها فهي تعرف انها منذ ان نشات بان الاستثمار فيه مخاطر اي ربح او خسارة الا اذا ادرج منطق باك صاحبي فهذا لا يحترم القانون وسريانه علي الجميع
لكن النتيجة تسيب وفوضي في صرف المال العام سيحاسب كل متورط فيه عاجلا ام اجلا
الاقتراض علي حساب الشعب هو رهن للقتصاد المغربي لسنوات او عقود
لا ينسي المواطنون ان مايسمي بالنقد الدولي تشارك فيها دول وشركات تقرض عالميا والاقتراض مخاطر شانه شان اقتراض بين شخصين اذا لم تسدد الدين يتم حجز ممتلكاتك وبيعها باثمان متدنية لسداد الدين اضف اليه الفوائد وقس كل هذا علي اقتراض دولة او حكومة نيابة عن شعب من صندوق النقد الدولي
ترشيد النفقات والاقتراض المسؤول والحوكمة من شانهم ان يجعلوا من المغرب بلدا رائد اقتصاديا بشرط ان نوقف النزيف ونقيل كل سياسي رديْ ليس له مايقدم ويتلاعب بالمال العام بل ومحاسبته اذا ثبتت التلاعبات او الجرائم المالية السارق سارق سواء كانت تفاحة ام اموال
والمغرب يعج بكفاءات عالية بعيد عن الاحزاب التي تبيع الوهم وتستنزف الميزانية العامة
العبرة من الصورة المرافقة للقصاصة و بدون تعليق
صحف لا يقرأها -كما قالت الراحلة فاطمة المرنيسي-غير المدقق اللغوي الدي يراجع أخطاءها اللغوية و الإملائية قبل طبعها….
لك الله ياوطني
في هه الفترة الحرجة من تاريخ المغرب الاقتصادي و المالي حرام تبذير هذه الأموال للصحافة المكتوبة زعم شنو تادير
أمة لا تقرأ أمة لن تصل لشيخ مع الوقت ،و ستذهب مع الريح،لو كان التعليم في المستوى و يعلم أطفالنا القراءة و كداك الأباء يعلمون أولادهم القراءة لكان لدينا أجيال تحترم و تشتغل و تطور ولكن هيهات مستقبل البلد في مهب الريح…..
بدون لف ولا دوران يلا بغيتوا تنقدوا انقذوا الصحة والتعليم. كاليك انقاذ الصحافة
مساعدة الميت على الموت ههههههخ
ياك مابغيتو حرية تعبير ما بغيتو صحافة مستقلة، علاش غتخسرو فلوس على الصحافة. ديرو خير فدوك الصحافيين إعلنو الإفلاس أو إمشيو قلبو علا شي حرفة أخرى حسن مترميوهوم فالحبس على الباطل.
الصحافة المكتوبة لا داعي لاضاعة كل الكم وضياع نسبة كبيرة من الورق ليتم رميه في النفايات دون أن يتم قراءته
جئت متأخرا لكن سأقول كلمتي وأشهد التاريخ أن هذه الخطوة لا تمثل إرادة الشعب ولا تعبر عن طموحات المواطنين الذين يستحقون الدعم دون تأخير .الصحافة الورقية ولى عهدها وعلى المسؤولين القبول بهذه الحتمية التاريخية التي تتماهى مع التطور الذي تعرفه البشرية .كما حولت مصانع البلاستيك وجهة انتاجاتها لتفاجئنا بثورة الكمامات ، على المقاولات الصحفية أن تحذو حذها وتنتقل إلى النشر الإلكتروني والرقمي . أما دعم قطاع عقيم لا ينتج سوى الركاكة فهذا عبث ما وراءه عبث . أظن أن وراء كل هذا صفقات مشبوهة ترمي إلى ترقيع وجه هذه الحكومة التى أبانت عن فشلها في التعامل مع الأولويات والصحفي هو اللسان الذي سيتم إلجامه بل وتسخير المفسدين داخله ليمجد ويثني و يتغنى بإنجازات حكومة فاشلة بكل المقاييس .إنها السياسة ياسادة ومكرها والله المستعان .
les elites donne 200 millions de dirham,de la taxes de peuples pour des journales de papiers qui a deja l argent de publicite et la vente de journale et etat deja achete les journale pour leur cadres de la taxes pour leur societe et cadres
pour moi chaque journaliste peut travaille directement online email u tube et peut faire plus d argent que de mondione l argent de taxes perdu ds des articles qui n on rien a avoir avec le citoyen qui ne lit pas ces journales car leur article et mediocre de faible
ce que va ce passe a la TV aussi et prochainement
l internet et l avenir,et le lecteur veut voir la video vrais photo directe news ,pas de manupulation maquillage coupe cole,car ce genre de journale et deja depasse pour la nouvelle generation,et aussi la perte de l argent de taxes de citoyen
donne leur l argent sans publier le journale au moins gagnier le papier et ankre
l argent gratuit de taxes pour les mondians intelectuelle
الفلوس موجودة للتفاهات،هناك قطاعات في أمس الحاجة للدعم الحقيقي منها الصناعة التقليدية بصنفيها، أما الأخبار مبقيناش نتيقو فالجرائد، الله يعز الشبكة العنكبوتية فيها كل شيء
تخصيص الملايير للأبواق والمطبلين لسياسات العام زين.
زيدولها صفة اخرى الا وهي النقيل. الخبر تقراه فالدايلي ميل ولا دايلي تلغراف او اي جريدة أجنبية بالفرنسية ولا بالانجليزية يومين أو ثلاثة من بعد تجده في الصباح.او اخبار اليوم او غيرهم من الجرائد. كيفما قال احد المعلقين والصور العارية . بصراحة والله ما بقات شي صحافة من نهار مشات أنوال لمليف الاساس مجانين بالفرنسية او اشمن فرنسية. اليوم الاشهار اقيي بنادم
فرقوا علينا الفلوس و خليو الصحافة تندثر
يا ليت هذا المبلغ ذهب إلى التعليم لشراء الحاجات الضرورية التي تفيد التلاميذ . وخاصة الأدوات التعليمية المرتبطة بالعلوم الطبيعة والفيزياء والكيمياء.اذهبوا إلى كل المؤسسات التعليمية ستجدونها خاوية على عروشها.اما هذه الصحف فلا تفيد في اي شيء.
هل نتوفر فعلا على صحف لندعمها ؟
مند زمان و انا ابحث عن مقال في الصحف الصادره في المغرب لقراءه لكن بدون جدور
هذا ليس دعما وإنما شراء ذمة الصحافة الصفراء لنشر ما يملى عليها
200 مليون ؟؟؟؟
شكون لي غادي اكون وصي عليها ؟؟؟
الحلوة سرقت من البرلمان ؟؟؟
200 مليون رآه ماشي في مامن
ماهي النسبة والفئة التي تجلس لتتصفح أوراقا رائحتها تسبب ما هو أخطر من الكوفيد. كفى عبثا و واكبوا التكنولوجيا واستغلو الدعم في أليات جديدة لتطوير المحتوى وطريقة عصرنته وضخ دماء جديدة في هدا الجسد المنهك والدي إحتمل لقرن.
أنا حلاق لم أعمل منذ 16.03 ولديا راميد ولم أتوصل من راميد ولا من تضامن ولا من شكاية الله يخد فيكم الحق إنشاء الله
واش باقيلكم شي عقل ولا والو؟؟؟؟
من الدعامات الاساسبة التي يرتكز عليها اي نظام غير ديمقراطي في تجميل صورته و تغييب الوعي لدى المواطن، هناك الاعلام و الصحافة عموما، و من هنا يجب ان نفهم معنى و مغزى هذا الدعم السخي
إنقاذ مول الزريعة والكاوكاو…..
للأسف الجميع يتنكر للصحيفة الورقية دورها الريادي في اتاحة الخبر وتقديمه للقراء. بل ان تقطيع بعض الدراسات و كذا بعض التحاليل من مختلف حقول المعرفة كانت بمثابة مصدر غني بالمعلومات. وانت ترتشف فنجان القهوه في الصباح.
ان تفحص الجريدة الورقية افضل في نظري بكثير من التسمر أمام شاشة هاتف او لوحة إلكترونية لما في ذلك من تأثير خطير على صحة العين والعمود الفقري.
والله اتمنى حنا المواطنين نخلصوا جميع الصحافيين لنشر الحقائق وتنوير الشعب بدل هاد الرشاوي بحجة المساعدات وما هي إلا لكتم الافواه وتزوير الحقائق
للاسف منذ الاستقلال ونحن ندعم الصحافة الورقية ..ولم نستطع خلق صحيفة واحدة لها مكانة دولية محترمة .. والعشرات من العناوين لا أحد يهتم بها حتى على المستوى الوطني غالبا ما تجتر أخبار ومواضيع سبق أن تم الاطلاع عليها في مواقع التواصل الاجتماعي بأيام واسابيع ..
لصحافة خدمات مزيان وربحوافلوس صحيحة في ازمة كورونا, معرفتش لاش عطاوهم تاني الملايين وخلاو المحلات لي ماتيذخلوا ت سنتيم, ولا خفتوا يفضحوكم. والصحافة في المغرب لا تمتهن المهنة بنزاهة وقليل منها معقول.
مليون 200 درهم خسارة في الصحافة المكتوبة قطاع الصحة او التعليم اولى بيها يعني شكون مازال تايقرا الجرنال ،فعلا انا مافهمتش هذه الدولة كيف تفكر
الصحف الوطنية عليها تغيير نمودج مواردها، و البحث عن سبل حديثة .. مثلا جرائد مثل الاتحاد الاشتراكي، و الأحداث المغربية و الأخبار و المساء .. و غيرها لا تزال تشتغل بالطرق التقليدية و لم تقصد الرقمنة .. علما أن توصيات المؤسسات البيئية توصي بتفادي استعمال الوسائل الورقية و المرور للوسائل الرقمية في إطار التنمية المستدامة و حفاظا على الثروة البيئية..
يذكرني هذا المبلغ الكبير بتقاعد البرلمانيين والوزراء، فكل من يخدم مصالح الكبار وذوي السلطة والجاه في المغرب ينبغي أن يأخذ نصيبه من الثروة، بينما المواطنون الذين عولوا على الأحزاب والنقابات فلاحظ لهم في ثروة المغرب وأمواله العامة، هاهي الأحزاب تدافع عن صحافتها غير اامستقلة ومعها المقاولات الصحفية الخاصة ااتي تقتات مع بعضها البعض من الريع الذي أصبح عملة رائجة بين أناس ومؤسسات ومقاولات يخدم بعضها بعضا، ويعرف كل منها مصالح الآخر فيجعل منها شريكا وحليفا له !!! من المتضرر ؟؟؟ المتضرر هو المواطن المغربي الذي لاظهر له ولامظلة يحتمي تحتها ولا أحد يعرف مشاكله ولايشارك أحد همومه ولاحتى أفراحه، بل إن الفرح أصبح محذورا عليه، لذلك فإن البرلمانيين والصحافيين أصبحوا خارج التغطية المجتمعية المغربية، وفي الوقت الذي تدعي فيه الجهات الحكومية محاربة الأخبار الزائفة فهي تريد إخفاء السر في كرمها الحاتمي مع الصحافة وهو ضمان رضاها ودعمها في الملمات والأوقات الحرجة، يعني أن الحكومة تكمم أقلام الصحافة والرأي الحر، وتحارب النزاهة والموضوعية، وتشجع المزيد من الريع، انتهى الكلام…