ساهم المغرب بمبلغ يفوق مليوني دولار أمريكي في ميزانية الأمم المتحدة لعام 2025، ما يؤكد أن المملكة أدّت بالكامل مساهمتها لهذا العام في وقتها المحدد، مع دخولها “قائمة الشرف الأممية السنوية” بجانب الهند ودولة البوسنة والهرسك.
ووفق قائمة مساهمات الدول لهذا العام دفع المغرب تحديدا أواخر شهر يناير الماضي مبلغ 2.007.921 دولارا أمريكيا، مقارنة بمبلغ 1.732.988 دولارا أمريكيا سنة 2024 المنصرمة.
ووفق لجنة المساهمات المالية الأممية دفع المغرب مساهمته المقررة في ميزانية الأمم المتحدة لهذه السنة قبل نهاية المهلة المحددة (30 يوما) في 6 فبراير من العام الجاري.
وأعلن ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، في إحاطة صحافية أمس الإثنين، دخول المغرب بجانب الهند والبوسنة والهرسك قائمة “الشرف السنوية”، معبّرا عن “شكره لهذه الدول الثلاث على تأديتها أنصبتها المالية لعام 2025 بشكل كامل”.
وواصلت الرباط رفع قيمة مساهمتها بالأمم المتحدة، إذ كانت عام 2023 ما يقارب مليونا و609 آلاف دولار أمريكي، وحوالي مليون و580 ألف دولار أمريكي عام 2022، ومليون و590 ألف دولار عام 2021؛ وعام 2020 ساهمت بمبلغ مليون و542 ألف دولار أمريكي، وسنة 2019 دفعت مبلغ مليون و533 ألف دولار أمريكي.
وينص القانون رقم 160 من قواعد إجراءات الجمعية العامة الأممية على أن “لجنة المساهمات تقدم المشورة لها بشأن توزيع نفقات المنظمة بين الأعضاء وفقًا للمادة 17، الفقرة 2 من الميثاق الأممي، وذلك وفقًا للقدرة على الدفع حسب كل عضو”.
وأواخر دجنبر المنصرم وافقت الجمعية العامة الأممية على ميزانية 2025، البالغة 3.72 مليار دولار.
وأورد بلاغ للجمعية العامة أن “الميزانية العادية المعتمدة لعام 2025 البالغة 3.72 مليار دولار عرفت زيادة تقدر بحوالي مليون دولار بناء على اقتراح من الأمين العام في أكتوبر، خلال انعقاد اللجنة الخامسة للجمعية العامة، التي تشرف على الأمور الإدارية والميزانية”.
وأضاف المصدر ذاته أن “الميزانية تشمل أيضًا تعديلات فنية بعد اعتماد قرارات وقرارات أخرى من قبل الهيئات الحكومية الدولية التابعة للأمم المتحدة منذ تقديم الميزانية المقترحة. ويبلغ إجمالي تخصيص الميزانية لهذا العام تحديدا 3,717,379,600 دولار”.
وأشار البلاغ إلى أن الميزانية العادية تموّل برامج الأمم المتحدة عبر مجالات رئيسية، بما في ذلك الشؤون السياسية، العدالة والقانون الدولي، التعاون الإقليمي من أجل التنمية، حقوق الإنسان والشؤون الإنسانية، والمعلومات العامة.
بالإضافة إلى ذلك، يتابع المصدر، “تحتفظ المنظمة بميزانية منفصلة لعمليات حفظ السلام، مع دورة مالية تبدأ من 1 يونيو إلى 30 يوليوز، بينما تتماشى دورة الميزانية العادية مع السنة التقويمية”.
في حين هناك دول عظمى واخرى غنية ولها موارد كبيرة تمتنع او تتلكاء في اداء مساهماتها في ميزانية الامم المتحدة
ايييييه هادشي حادكين فيه لا عيشة لا معيشة زايدين فالخضرة او ماطيشة اوحنا نجوعو لكريشة ..
سيقول البعض و لماذا ساهم المغرب بمليون دولار في صندوق الامم المتحدة ودولته تعرف اكراهات
وشعبه يعاني من البطالة والمرض والامية والجهل واشتعال الاسعار?
الجواب ا داء المستحقات ا صندوق الامم المتحدة فرض عين على كل دولة بدون استثناء
والدول التي تتخلف في و داء واجباتها تحرم من كثير من حقوقها خاصة وان مقر الامم المتحدة يوجد بالولايات المتحدة الامريكية وهذه الفترة هي فترة حكم ترامب
الذي لن يتساهل مع الدول المخالفة لالتزاماتها تجاه صندوق الامم المتحدة
المغرب تفهم الامر فسارع الى التسديد متجنبا اي ضغط من دونالد ترامب والذي سيمسح الارض بالدول المتعثرة في الاداء
هذا ما فهمته كمحلل للامر والسلام
المغرب الاخضر في حكومة اخنوش يعرف تطورا كبيرا في جميع مجالات الصحة و التعليم و السكن و تشغيل و اصبح المواطن المغربي يعيش اكتفاء ذاتي مع وفرة المواد الغذائية و لي هدا السبب من ضروري مساهمة المغرب في ميزانية الأمم المتحدة
آلمزوق من برا آش حالك من الداخل
كيف حل المواطن الذي يعاني الويلات
وكيف حال الصحة والتعليم
إن لم تستحيوا فافعلوا ما شئتم كما تُدِينوا تُدَانوا
سيأتي يوم المحاسبة والمحاكمة ، الفجر ليس ببعيد
فلوس اللبن اديهم زعطوط طحن المواطن بالغلاء و الضرائب و ..و… ليدخل الى قائمة الشرف في ارضاء الغرب في الوقت التى لا يستفيد المغرب و لا الدول العربية اي شئ من هده الامم المتحدة التي تسيطر عليها ثلاث دول بالفيتو
الرئيس ترامب لن يدفع فلسا لمنظمة غوث اللاجئين
لمنظمة الصحة العالمية
لحلف الشمال الأطلسي
خرج من معاهدة المناخ وتقليل الكاربون
لن يدفع لأي دولة إعانة إلا بالمقابل
لما رضيت أمريكا بالشرع رئيسا لسوريا بعد أن كان داعشيا مطلوب رأسه بأحداش مليون دولار أصبح مباركا من أوروبا والخليج وهلم جرا
ولاد الشعب والفقراء عطاوهم 500درهم لشهر وكاين لأزالوه له بدعوى انه فاق النسبة والامم المتحدة عطاوها 2مليون دولار فهم تسطا في دولة العجائب والغرائب والشفوي والتظليل
خود الكريدي من البنك الدولي وصدق على الأمم المتحدة باش دخول لقائمة الشرف وتاخد لوحة الشرف وتسمع المغرب زوين وداكشي هههه
بدون تعليق
النظام الراهن لمساهمات الدول الاعضاء في ميزانية منظمة الامم المتحدة يحتاج الى تحيين، وكذلك نظام التصويت. العقل يقول ان كل بلد تقدر مساهمته الاجبارية (وتبقى الساهمة الطوعية مفتوحة) حسب الناتج القومي الاجمالي (مثلا بنسبة 1٪ من GDP)، وكذلك تحدد نسبة تصويته: “كل واحد قد فمو قد دراعو”. وبذلك تحصل واشنطن على قدرها دون الحاجة الى الفيتو، ولا تتحمل دولة فانواتو اكثر من قدرها.
لا يمكن تغطية الشمس بالغربال :
الأمم المتحدة كانت في الماضي ولا زالت مؤسسة قانونية لشرعنة تسلط عصابة زعيمتها أمريكا مع تحفضي على الصين. العالم الثالث يحتاج إلى مؤسسة بديلة بعيدا عن أمريكا وأوروبا الأكثر إرهابا وتقتيلا للبشر في 200 سنة الأخيرة خاصة في أفريقيا وآسيا.
يصدق علينا المثل القائل : الطلاب يطلب.. ومرتو تصدق.
زمن العجائب الدولة شبعانةديون وتقدم في الهبات دولة مواطنيها شبعانين فقر لا تعليم لا صحة لا تشغيل وتبني في الملاعب
الدول راه عارفين كوزينتكم اشنو فيها فلا متبقاو تعكرو فوق لخنونة مجاتش الغرب راه شبعانين فيكم تقارير كلها زفت
تدفع الولايات المتحدة 18.1 مليار دولار للأمم المتحدة، أي ما يعادل 2001 مرة أكثر من المغرب
المساهمة المغربية في صندوق الأمم المتحدة شيء جميل جدا ….المساهمة تعني المشاركةفي تبادل الآراء، في وضع الحلول ،في فرض الوجود نوعا ما…متمنياتنا لبلدنا بالتقدم و تفضيل المصلحة العامة وجعلها أولوية الأولويات وان تخدم القرارات والقرارات الأخرى مصلحة المواطن المغربي لأجل مصلحة دولتنا الغالية
الطالب يطلب و مرتو تصدق و هذا حال هاد البلد السعيد