أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل حالة إصابة جديدة بـ “كوفيد-19″، دون تسجيل أي حالة وفاة، وذلك خلال الفترة ما بين 19 و25 أكتوبر الجاري.
وأبرزت الوزارة، في نشرة “كوفيد-19” الأسبوعية، أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 24 مليونا و925 ألفا و50 شخصا، فيما بلغ عدد الملقحين بالجرعة الثانية 23 مليونا و427 ألفا و82 شخصا، بينما تلقى 6 ملايين و889 ألفا و790 شخصا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، في حين بلغ عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الرابعة 61 ألفا و584 شخصا.
وأضاف المصدر ذاته أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد التراكمي لحالات الإصابة المؤكدة إلى مليون و279 ألفا و439 حالة منذ الإعلان عن تسجيل أول حالة بالمغرب في 2 مارس 2020، مسجلا أن معدل “الإيجابية” الأسبوعي بلغ 0,6 في المائة.
وأشارت النشرة إلى أن عدد التحاليل المنجزة خلال هذا الأسبوع بلغ 176 تحليلا، ليرتفع العدد التراكمي للتحاليل المنجزة إلى 13 مليون و102 ألف و252 تحليلا، لافتة إلى أن الإصابة الجديدة سجلت بجهة الدار البيضاء-سطات.
من جهة أخرى، استقر العدد التراكمي للوفيات عند 16 ألفا و310 حالة، بمؤشر فتك عام نسبته 1,3 في المائة، فيما بلغ مجموع الحالات النشطة حالة واحدة.
كوفيد الغلاء وارتفاع الا سعار التي لهبت جيوب المواطنين
الله يحفظ بلادنا من كل شر واخا كوفيد نقص الاسعار باقي طالعة والعيشة صعيبة خاصنا نكونو يد وحدة باش نواجهو هاد التحديات ونضمنو مستقبل زوين للجميع
كوفيد كينتشر بسرعة البرق وعندنا حالة وحدة.
الى متى ونحن نحتفل بتسجيل حالة إصابة جديدة في كل مرة، بينما مشاكل الغلاء والفقر تتفاقم دون حلول جذرية؟
نتمنى يرجع الحال كيف زمان وتعيش الناس بسلام ورفاهية
واش مازال حنا كنشوفو كوفيد بزاف والإصابات قليلة، وداكشي اللي كيهم الناس بحال الغلاء والبطالة خاص يحتاج تحرك أكبر؟ الله يحفظ بلدنا ويحسن الأحوال ديالنا وراها صحة المواطن رهينة بالرفاهية المعيشية.
لا اعتقد انه ما زال هناك بلد في العالم ينشر خبرا حول الإصابة بكرونا. هذا المرض اصبح عاديا وهناك فيروسات أكثر خطورة