من المرتقب أن تسجل سنة 2025 إنتاجا وافرا وغير مسبوق في نبتة القنب الهندي القانوني من صنف “البلدية”، الذي يوجه أساسا نحو الصناعات الدوائية؛ بالنظر إلى احتوائه على نسبة مرتفعة من مادة الـTHC مقارنة بالمنتوج المستخرج من البذور المستوردة.
وحسب المعطيات التي استقتها هسبريس من مصدر مسؤول في الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، بلغت المساحة الإجمالية المزروعة هذه السنة 4 آلاف و725 هكتارا؛ منها 4 آلاف و100 هكتار من صنف البلدية، مقابل 625 هكتارا فقط من البذور المستوردة.
وأكد المصدر ذاته أن حوالي 80 في المائة من المساحات المزروعة بصنف البلدية قد تم حصادها فعلا؛ وهو ما يعكس نجاح الموسم الفلاحي لهذا النوع الذي تأقلم بشكل جيد مع الظروف المناخية المحلية، فضلا عن الإقبال المتزايد عليه من طرف الفلاحين المرخص لهم.
وفي المقابل، أشار المصدر المسؤول في الوكالة إلى أن الأراضي المرخص لها بزراعة البذور المستوردة لم تعرف نفس وتيرة الإنتاج، إذ تم استغلال 625 هكتارا فقط، أي ما يعادل 45 في المائة من إجمالي المساحة المرخصة.
وعزا المسؤول هذا التراجع إلى سببين رئيسيين؛ أولهما الظروف المناخية الصعبة وندرة المياه، خصوصا أن البذور المستوردة تُزرع عادة ما بين شهري يوليوز وغشت، أي في فترة ترتفع فيها درجات الحرارة بشكل كبير؛ ما يجعل من الصعب تأمين كميات كافية من المياه لسقي المحاصيل.
وأوضح مصدر هسبريس أن الفئة الأولى من الفلاحين الذين حصلوا على التراخيص والبذور لم يتمكنوا من الزراعة بسبب هذه الظروف المناخية بالدرجة الأولى، بينما فئة ثانية من الفلاحين لم تتوصل بالبذور أصلا؛ مما أثر سلبا على نسبة الإنجاز في المساحات المرخصة لهذا الصنف.
وأكدت هذه المعطيات، وفق المصدر ذاته، أن الموسم الحالي يمثل مرحلة مهمة في مسار تقنين زراعة القنب الهندي بالمغرب، خاصة في ما يتعلق بتثمين الأصناف المحلية ذات القيمة الصناعية والطبية العالية، مع استخلاص الدروس المتعلقة بإدارة الموارد المائية وتكييف أصناف البذور المستوردة مع الواقع المناخي الوطني.
يذكر أن زراعة البلدية عرفت توسعا كبيرا خلال هذا الموسم إذ سجلت زيادة تفوق ثلاثة أضعاف، حيث كانت المساحة المزروعة السنة الماضية لا تتجاوز 1400 هكتار.
وتوزعت المساحة المزروعة بالبلدية هذه السنة على ثلاث مناطق رئيسية مشمولة بالتقنين، هي إقليم تاونات بحوالي 1900 فلاح، وإقليم شفشاون بـ1300 فلاح، وإقليم الحسيمة بـ1200 فلاح؛ ليصل بذلك مجموع الفلاحين المنخرطين في هذه الزراعة إلى 4 آلاف و490 فلاحا، منضوين ضمن حوالي 250 تعاونية فلاحية مرخصة.
بالصحة والراحة ما دامت تساهم في خلق مناصب شغل و تنشيط الحركة الاقتصادية و حتى الحركة المزاجية ههههه
ارتفاع في إنتاج القنب الهندي، وانخفاض حاد في إنتاج الهندية !! المنتوج الذي ينتظره كل المغاربة، وأصبح من الفواكه البعيدة المنال !!
بأثمان خيالية !!
ها علاش التصدير مرتافع والمدخول قليل و المصدرين يقاتلون من اجل استمراره
إنها لمفخرة ومعلمة ان ندخل إلى عالم انتاج من بابه الواسع وهدا نتيجة المجهود لأصحاب القرار لما فيه مصلحة الجميع.
القانوني والغير القانوني؟!والقنب الهندي نبتة واحدة بلدية ورومية؟!؟!اذن الإشكال ليس في النبتة،لكن الإشكال في التسويق،ونحن لسنا أكباشا بقرون،فما يحصل من غير القانوني يتجاوز محصول القانوني أضعافا مضاعفة.لا تغطوا الشمس بالغربال!!!!
لك الله يا وطني، فقد تسلّط عليك الشناقة والسماسرة والفراقشية الذين يصدرون الماء والهواء والخضر والإنسان، حتى هذه الخيرات التي يجب أن تبقى للمساكين والدراوش وهم أولى بها قبل غيرهم. كيف يُعقل أن تُصدَّر هذه الخيرات التي يحتاجها المواطن الضعيف يوميًا، وهي من خيرات أرضنا قبل أن يحتكرها التماسيح والديناصورات واللوبيات الذين ينهبون هذا الخير ويبيعون كل شيء بحثًا عن الربح السريع
لك الله يا وطني والله لننا لن نسامح من حرم الشعب من هذا الخير ، ويصدره قيل بإشباع أبنائه.
مخزون المياه في عز الجفاف في دمة الله ها منتوج قياسي دلافوكا تم تصديره ها القنب الهندي والامطار والو
خصنا نتخلص من زراعة القنب الهندي اضراروه أكثر من فوائده أغلبية الاجرام في بلدنا سببه القنب الهندي…لا توجد بلد في العالم تشارع زراعة القنب الهندي الا المغرب..يجب على الدولة تشجيع الزراعة وبناء المصانع والمستشفيات والسكان حتى شبابنا يوجد العمل ويبتعد عن الاجرام واشكرا
لك الله يا وطني، فقد تسلّط عليك الشناقة والسماسرة والفراقشية الذين يصدرون الماء والهواء والخضر والإنسان، حتى هذه الخيرات التي يجب أن تبقى للمساكين والدراوش وهم أولى بها قبل غيرهم. كيف يُعقل أن تُصدَّر هذه الخيرات التي يحتاجها المواطن الضعيف يوميًا، وهي من خيرات أرضنا قبل أن يحتكرها التماسيح والديناصورات واللوبيات الذين ينهبون هذا الخير ويبيعون كل شيء بحثًا عن الربح السريع
لك الله يا وطني والله لننا لن نسامح من حرم الشعب من هذا الخير ، ويصدره قيل بإشباع أبنائه.
الانتاج القياسي عليه ان يكون في الخضروات و الفواكه و القطاني و الحبوب و العلف اولا
الحمد لله اننا أصبحنا نخدر العالم و بالقانون و تحت حماية القانون
حسبنا الله ونعم الوكيل القنب الهندي حرام قانوني او غير قانوني كفى من اللعب بالمصطلحات يجب محاربته بجميع أشكاله لا بل تفتخرون بتقنين و وزراعة المخدرات للحصول على المال حسبنا الله ونعم الوكيل
المحافظة على نبتة القنب الهندي ” البلدية ” أو غيرها كالمحافظة على التراث لأنها الأصل و الجودة و التكيف مع التربة و المناخ و كل شيى بلدي يكون أجود و ألذ مثل أشجار الزيتون الأصلية و النخيل التي تكون أطول عمرا و صبرا و انتاجا و مذاقا، مع الأسف حتى القمح و الفرينة و الشعير البلدي بدأت تختفي أمام الأصناف الأخرى المستوردة.
تدمير لشبابنا وابنائنا امام اعيننا وقانونيا هذه هيا المافيا بربكم هل كان الحرام ينفع
وماخاصناش عاوتاني نلغيو جميع الزراعات الاخرى على حساب هاذ القنب الهندي القانوني….خاص ناس الشمال يخدمو عقلهم شوية….علاش مانزرعوش مساحات إضافية من شجر الزيتون بكل انواعه…..علاش ما نكونوش حتى حنا من اوائل الدول في انتاج الزيتون وزيت الزيتون آش خاصنا …..هي فعلا خاصنا الشتا والأمر بيد الخالق الله يرحمنا ويرزقنا الشتا في القريب العاجل ولكن تحويل المغرب لدولة تحتل المرتبة الثانية او الثالثة عالميا بعد ايطاليا واسبانيا ممكن جدا…..
المقر الرئيسي للوكالة يجب أن يكون بالحسيمة او الشاون وليس بالرباط .
بغينا عافاكوم مساحة ماشي غير قياسية ولكن فوق الخيال ديال التمر بمختلف أصنافه .. را عيب وعيب دولة قدها قداش ومخططات خضراء وزرقاء وكتستورد التمر من جيرانها .. حنا للي خصنا نصدروه ليهوم ماشي العكس .. مع العلم أن التمر في الموروث الثقافي المغربي من تقاليدنا العريقية كيما كيقولو .. أتمنى أن تكون الرسالة قد وصلت.