أفاد مكتب الصرف بأن العجز التجاري بلغ 87,37 مليار درهم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2026، مسجلا ارتفاعا بنسبة 23,9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا العجز يعزى إلى ارتفاع واردات السلع (زائد 11,1 في المائة إلى 208,2 مليار درهم) وارتفاع الصادرات (زائد 3,3 في المائة إلى 120,7 مليار درهم)، مشيرا إلى أن معدل التغطية تراجع بـ4,4 نقطة ليبلغ 58 في المائة.
ويعكس تطور الواردات ارتفاعا بالنسبة للمنتجات الخام (زائد 42,2 في المائة إلى 13,05 مليار درهم)، والمنتجات الجاهزة للتجهيز (زائد 24,7 في المائة إلى 51,72 مليار درهم)، والمنتجات الجاهزة للاستهلاك (زائد 14,6 في المائة إلى 51,64 مليار درهم)، وأنصاف المنتجات (زائد 2,1 في المائة إلى 40,02 مليار درهم)، في حين سجل انخفاض في المنتجات الغذائية (ناقص 6 في المائة إلى 22,52 مليار درهم).
أما بخصوص الصادرات، فيعزى ارتفاعها بالأساس إلى تحسن مبيعات قطاعات “الطيران” (زائد 12,6 في المائة إلى 8 مليارات درهم)، و”السيارات” (زائد 12,1 في المائة إلى 42 مليار درهم).
وفي المقابل، سجلت الصادرات في قطاعات “النسيج والجلد” و”الفوسفاط ومشتقاته” و”الإلكترونيك والكهرباء” و”الفلاحة والصناعة الغذائية” تراجعا بنسب 14,1 في المائة، و7,4 في المائة، و4,7 في المائة، و2,3 في المائة على التوالي.
وبالموازاة مع ذلك، سجل مكتب الصرف ارتفاعا في فائض ميزان الخدمات بنسبة 16,1 في المائة ليبلغ أكثر من 38,7 مليار درهم، وذلك نتيجة لارتفاع الواردات (زائد 10,4 في المائة إلى 37,56 مليار درهم) والصادرات (زائد 13,2 في المائة إلى 76,26 مليار درهم).
كلشي نفهمه إلا تراجع صادرات الفوسفاط و مشتقاته. أي قناة اقتصادية أوروبية عندما تتكلم على حصار مضيق هرمز تقول أن الفلاحين في العالم يشتكون من نقص من مشتقات الفوسفاط و يعلنون أن المغرب هو المستفيد الأول. و قربنا أخيرا أن فلاحوا الولايات المتحدة الأمريكية ضغطوا على حكومتهم و استجابت لهم بحذف الضرائب على الفوسفاط المستورد من المغرب. “قولوا ليا كيفاش الصادرات من هذه المادة نقصات في المغرب” “كنا نضحكوا على تسيير SONATRAC ولينا بحالهم.” زيد نهار تسمع اخبار”
حاليا هناك عجز واحد في هذه البلاد السعيدة هو عجز الحكومة والنواب والبرلمان والاحزاب السياسية فقط لا غير .
رغم نقص مشتقات الفوسفاط في العالم و المغرب هو المستفيد الوحيد، لم يفده بأي شيء في ميزانه التجاري
بلد كان يستورد فقط الطاقة المحروقات والغاز والدواء والتجهيزات التكنولوجية الضرورية والمواد الكيماوية حيث كان الاكتفاء الذاتي في اغلب المواد الغذائية والمواد المصنعة الشخصية كالملابس والاحذية واليوم صار يستورد كل شيء والاخطر هو الغذاء لابسط انواعه كالحبوب وهكذا فقط كل استقلاليته ووسائل الاستقرار يعني يقترض الاموال لاجل استيراد ما ياكله المواطن وهذه دوامة خطيرة ودليل على فشل توجهات واختبارات سياسية واقتصادية بل فشل دولة
الجواب على كل الاسئلة
هو استراد المنتوجات الجلدية
حكومه جعلت المغرب يستورد كل شيء لان عقليه بيزناسه مغاربه تكره شيء اسمه تصنيع او صناعه وطنيه أسهل حال هو استيراد وتسمسر سيأتي يوما سنستوردو اكسجين
هل البلد الذي تعطى فيه للزوار تذاكر الدخول للملعب والتنقل والمبيت والإطعام مجانا كمثال سيحقق فاءضا تجاريا؟
بكل تاكيد سوف نسجل عجز و عحز ظخم ليس هنالك تقشف في صرف الوزارات بدون حساب و المقاولات الصغري و المتوسط تنهك بالضراءب لكي يتم دفع رواتب الوزير هده عواقب الرشوة و الفساد انهاك خزينة الدولة
هذا ناتج عن سوء التدبير و فشل حكومي واضح!!؟؟ أين تبجح الحكومة وافتخارها بالإنجازات والنجاح ؟