شهد الاجتماع الثامن والثلاثين للمجلس الإداري للمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، المنعقد يوم الجمعة 13 دجنبر 2024 بمقره في الدار البيضاء، الإعلان عن إنجازات بارزة في مجال حماية الابتكار وتعزيز تسجيل براءات الاختراع.
ترأس الاجتماع رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، الذي شدد على أهمية حماية الاختراعات كدعامة أساسية لتحفيز الابتكار وتعزيز تنافسية المقاولات المغربية، مشيرًا إلى الدور الرئيسي الذي يلعبه المكتب في تحقيق تطلعات المبتكرين ودعم علامة “صنع في المغرب” كركيزة اقتصادية وطنية.
خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2024، تلقى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية 2,444 طلبًا لبراءات الاختراع، منها 244 طلبًا من أصل مغربي، وهو ما يمثل زيادة قدرها 42% مقارنة بنفس الفترة من سنة 2023. هذا التطور يعكس اهتمامًا متزايدًا من طرف المبتكرين المغاربة بحماية إبداعاتهم، ما يساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتطوير القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.
المغرب حقق تقدمًا كبيرًا في التصنيفات الدولية المتعلقة بالملكية الفكرية. وفقًا لمؤشر الابتكار العالمي لعام 2024، احتلت المملكة المركز الأول عالميًا في مجال التصاميم الصناعية، والمركز الحادي عشر في الأصول اللامادية، والثلاثين في العلامات التجارية. كما أكدت غرفة التجارة الأمريكية تصدر المغرب للترتيب الإفريقي والعربي للسنة الثانية على التوالي، ما يعكس نجاح السياسات الوطنية في تعزيز الابتكار ودعم المبتكرين.
ارفع راسك وافتخر بكونك مغربي لان المغاربة اصبحو يضرب بهم المثل في كل المجالات الناجحة من حفظ القران واختراعات وبطولات رياضية ووو
الحمد لله على هذه النعمة
اللهم احفظ المفرب والمغاربة ملكا وشعبا
مافائدة كثرة براءات الاختراع ان لم نخترع شيء ام اننا نسجلها ونبيعها إلى دول أخرى تستفيد منها أين ذهبت اختراعات عبد الله شقرون الذي رفض بيعها لدول أخرى ومات وهو رافض لبيعها ام ذهبت في مهب الرياح لم نرى منها شيء لحد الان .اذا لا فائدة من تسجيلها أو كثرتها بل تنزيلها على أرض الواقع