كشفت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق منصة للخدمات الرقمية العمومية المتوفرة، سيتم الإعلان عنها يوم 14 فبراير الجاري، مبرزة أن دور المنصة هو تجميع الخدمات العمومية المتوفرة لفائدة المواطنين في الفضاء الرقمي والتعريف بها، لا سيما أن “600 خدمة عمومية متوفرة رقميّا، منها عينة لا يعرفها المواطن ولا يتعاطى معها لعدة أسباب”.
وحول الخدمات العمومية المتوفرة حاليّا، أشارت الوزيرة في عرض قدمته حول “التنمية الرقمية بالمغرب: مجهودات قطاعية تفتقد للالتقائية ولقيادة التغيير”، مضمن في تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2022-2023، إلى “جرد أكثر من 600 خدمة عمومية متوفرة عبر الإنترنت؛ 300 منها للمواطنين وأكثر من 200 خدمة للمقاولات وحوالي 100 خدمة موجهة للإدارات العمومية”، معتبرة أن الإدارة الرقمية “راكمت إنجازات”.
وشددت المسؤولة الحكومية على أن الرؤية تتعلق الآن بـ”تسريع التحول الرقمي للخدمات العمومية من أجل تقديم خدمة أفضل للمواطنين والمقاولات”، مسجلة أن هذا الرهان يندرج في مسار تحسين رتبة المغرب في مؤشر تطوير الخدمات العمومية الإلكترونية (OSI) باعتباره جزءاً من مؤشر “EGDI”، وزادت أن “الاعتماد يتم على رافعات التحول المطروحة، كالإطار القانوني والحكامة وكذا المنهجيات والأنظمة الرقمية المشتركة والشمولية الرقمية”.
المتحدثة ناقشت كذلك مع النواب وأعضاء لجنة مراقبة المالية العمومية الشروع في مواكبة بعض القطاعات الحكومية من أجل تبسيط ورقمنة خدماتها، منها مسار الحصول على رخصة فتح واستغلال دور الحضانة، مبرزة أنه جرى “تخفيض عدد الوثائق بنسبة 54 بالمائة، و0 تنقل، وتقليص الآجال بنسبة 91 بالمائة”، وكذا “مسار الترشيح لامتحان الباكالوريا الحرة الذي صار 100 بالمائة عبر الإنترنت، إذ تقلص من يومين إلى أقل من 20 دقيقة، وأما عدد الوثائق المطلوبة بات 0 عوض 18، و0 تنقل بدل 6”.
ولفتت المتحدثة كذلك إلى “مسار الحصول على دعم الدولة المتعلق بالضريبة على الشركات والضريبة على الدخل بالنسبة للشركات العاملة في مجال ترحيل الخدمات”، موضحة أنه تم “تقليص عدد الوثائق بنسبة 58 بالمائة و2 تنقل عوض 5” تنقلات، بالإضافة إلى “مجموعة من المسارات ذات الأولوية المتعلقة بالمنظومة الصحية وأخرى ذات الأولوية للمستثمرين، وكذا مسار تسجيل الأطفال بالمدرسة”، ناهيك عن “خدمة المختبر الرقمي (Digital Factory) من أجل تصميم وتنفيذ منصات رقمية وتطبيقات”.
وبخصوص مواكبة النضج الرقمي للإدارات العمومية، ذكرت السغروشني أن “الوزارة تعمل على إعداد إطار مرجعي للتعريف بمنهجية تقييم وقياس النضج الرقمي للإدارات وتحديد مؤشراته وآليات قياسه”، مشيرة إلى ارتكاز هذه المنهجية على خمسة معايير، هي: استراتيجية إدارة البيانات، حكامة البيانات، إدارة دورة حياة البيانات، إدارة جودة البيانات، وهندسة وأمن البيانات.
وأضافت أن “الوزارة أطلقت للمرة الثانية، العام الماضي، حملة قياس لتقييم مدى نضج سجلات البيانات الخاصة بالخدمات العمومية، من أجل تحديد الإجراءات اللازمة للرفع من نضج سجلات البيانات الإدارية وتسريع تنزيل ورش تبادل البيانات، ووضع مؤشرات تمكن من تحسين حوكمة سجلات البيانات الإدارية”، مبرزة أنه “تم تقييم 24 سجلا يهم 13 إدارة عمومية، وتم تسجيل تحسن بنسبة 20 بالمائة في مستويات نضج السجلات بشكل عام مقارنة مع قياس سنة 2022”.
كما جددت الوزيرة خلال عرضها الذي قدمته ضمن لجنة مراقبة المالية العمومية بمجلس النواب، التأكيد على أن انطلاق الجيل الخامس من الإنترنت “قريب”، مشيرة إلى أن “التغطية بخدمات الاتصالات من هذا الجيل ستصل إلى 25 بالمائة من الساكنة في أفق 2026، ثم 70 بالمائة من الساكنة في أفق 2030 مع تغطية كاملة للمدن التي تستضيف أحداث كأس العالم 2030”.
وذكّرت السغروشني أيضا بقرب “تفعيل الشطر الثاني من المخطط الوطني للصبيب العالي (PNHD2)”، مشيرة إلى “1.800 منطقة معنية بالتغطية بصبيب أدنى محدد في Mbps2 ضمن أجل إنجاز لا يتعدى 15 شهرا”، و”التغطية بشبكات الألياف البصرية وتجهيز 5.6 ملايين منزل في أفق 2030، بالإضافة إلى تأمين جاهزية 6.300 موقع عمومي إداري بخدمة الإنترنت عبر الألياف البصرية في أفق سنة 2026”.
الخدمات الرقمية تحتاج حملات تواصلية فعالة للتعريف بها وتقريبها من المواطن،
لدي اتصال إنترنت 250 درهم . منذ عدة اشهر اعاني من انقطاعات شديدة يصعب العمل معها . عند الإتصال بخدمة العملاء ممكن ان ياتي تكنيسيان بعد 10 ايام . و يقول لي لحل المشكلة يجب ان تنتقل الى الياف البصرية . و هناك الحاح من جانبه . كانه يخيرني بين عدم حل المشكل و انتقال للالياف البصرية . خلال يومين ماضيين اتصل بي رقم و اخبرني بتاكيد طلب انتقال للالياف البصرية . أخبرته انني لم اطلب هذا .
اودي طلقوليناغير الخضر واللحوم والله و الدجاج
ولينا كنشفوهوم غير فالتلفزة
ما بقيناش قادرين نشروهوم
الغلا قهرنا اللهم ان هذا لمنكر
السميك ما كافيش حتى للمراة والا والضو
منين غادي يجيب البوفري التقضية
المغاربة معظمهم ولا و مزاليط بسبب حكومة الباطرونا البورجوازية
الله ياخد الحق فالظالمين المفسدين
عندما تتكلمون عن الرقمنة فنحن اليابان و عن الاكتشاف الغازية فنحن قطر و عن الصناعة نحن ألمانيا و حقوق الإنسان نحن……و لكن عندما اخرج من الباب إلى الشارع اجد نفسي في بلدي الحبيب المغرب
الإحتكار يقتل الابداع في هدا البلد الجميل، الانترنت الفائق السرعة في الجارتين الشماليتان اسبانيا و البرتغال يصل الي 1G او اكتر ب 250 درهم شهريا في حين هدا المبلغ يمكنك فقط من 20Mb في المغرب.
لماذا لا يتم الترخيص لهده الشركات في المغرب؟
الجيل الجديد من التطبيقات و الدكاء الصناعي يتطلب صبيب عالي و يجب ان يكون متاح للجميع.
من الملاحظ ان جميع هذه المنصات مصممة بنفس الطريقة و نفس الخط منها منصة الحالة المدنية و منصة شكليات و منصة رخص.الا يوجد تطوير في عصر الذكاء الاصطناعي
قمت بتجربة 3 منصات لمعرفة جودة وسرعة تنزيل ورش الخدمات الرقمية. الأولى: طلب شهادة السجل العدلي من محكمة الزجرية بعين السبع بالدار البيضاء. قمت بملء الاستمارة يوم الاثنين، وتابعت مراحل تقدم الطلب. لم يُتخذ أي قرار إلا يوم الأربعاء، ثم كتب أنه لدى كتابة الضبط وأصبح جاهزًا يوم الجمعة، أي بعد 5 أيام عمل. انتقلت إلى المحكمة، فوجدت أمامي 15 شخصًا شادين الصف، منهم من سيقوم بالدفع، ومن سيستلم. تقريبًا كان يجب عليّ الانتظار 45 دقيقة. من المفترض أن تكون الخدمة جاهزة في 48 ساعة كحد أقصى.
المنصة الثانية وهي الخاصة بالشكايات: تضع شكايتك ولا يتم الرد عليك إلا بعد شهرين. لا تعرف أين وصلت الشكاية، حيث لا يوجد مسار تتبع متاح، ويتم ذكر أنها في طور المعالجة، وأين تُعالج؟ الله أعلم.
المنصة الثالثة: دفع الضريبة السنوية للسيارات. المنصة تعمل عند الأداء لكن إرسال الوصل راك مخلص يستغرق أسابيع.ديرو منصة تقسيم على حسب الجيهات كل صاحب سيارة يختار الجيهة لي تابعة ليه باش ينقص الضغط حسب مركز لي مسجلة فيه سيارتو كلشي تخرج ليه شهادة في ظرف ساعات.
واش أعباد الله 2 mps باقي يمكن تخدم في 2025 هذا غير معقول إطلاقا، وإلى صاحب التعليق الخامس حول الألياف البصرية كلامه جد صحيح ولكن ماذا لو صدمتكم أكثر وقلت لكم أن الجارة الشرقية كذلك استطاعت الوصول إلى صبيب جد عالي يصل ألى 1،2 جيغا في الثانية وب400 درهم فقط أما نحن فمازلنا في حدود 200 ميغا ب1000 درهم اللهم هذا منكر.
هناك خدمات لا يمكن استثمارها بدون الحصول على معلومات ورقية ك avis D’imposition على سبيل المثال لا الحصر إذ تنتظر و الا ستتعرض للعقوبات مضافة لما هو موجود في الضريبة الأصلية ،و كذلك الاجابات عن التساؤلات عبر المنصات المجانية لا تتوصل بها إلا بعد انقضاء الأجال المحددة لها ووووو….الله يدير شئ تأويل الخير.
مع احترامي للسيدة الوزيرة اذا ما بدلناش عقلية الموظف و درنا تكوين يلائم التطور التكنولوجي و مبدلناش عقلية المسؤول، واخا نعياو نصنعو في البوابات الالكترونية فراه طلب المواطن دائما غادي يكون مصيره النسيان، حقاش مجاش سول على الطلب ديالو و مجاش شاف الموظف المسؤول عن الملف
حنا واحلين غير مع 3G وكاتهضرو على 5G.
اهم خدمة هي تحويل المال من هاتف لهاتف بسهولة دون تكاليف. و الاداء السريع في اي مكان عبر كود بار و لو بدرهم واحد. سيقل الكاش و سينتعش الاقتصاد. اظن على بنك المغرب اخراج تطبيق موحد. او تطبيق موحد بين الابناك. المغرب اكبر من ان يبقى رهين اللوبيات و اصحاب الرخصات.
الحمد لله حنا بعدا فالإدارة مزال خدامين ب إكسيل 2010
مما يساهم في غياب الفعالية والنجاعة.
وضعت شكاية لذى مصلحة حماية المستهلك ..هداهم الله واتصلت بي واحد السيدة باينة متدربة…قالت لي خطيئتي شكاية هادي عام والصرف..ونسيتها …هههه قالت لي شنو الضرر…؟ قلت ليها قطعي قطعي راني خدام …وزدت قلت ليها ..هاديك قصة طويلة …خصها مداولة …كم أشياء قضيناها بتركها…المغرب الرقمي ..قل ليك …!
حنا الفقراء المغرب الرقمي اللي ولينا عايشين فيه هو أننا كانفيقو كل نهار على رقم جديد وثمن جديد فأي حاجة بغينا نشريوها من الخضرة للزيت للسكر لأتاي البيض الدجاج وزيد وزيد ..
كل نهار ثمن جديظ وكل صباح رقم جديد وارتفاع جديد … وبالمقابل كانعيشو مغرب ماقبل التاريخ فيما يخص الحد الأدنى للأجور .
لا يعقل ان نتحدث عن الرقمنة في وقت يتم فيه مطالبة المرتفق بملئ استمارة إلكترونية وطباعتها ثم وضعها في الإدارة المعنية التي خلقت المنصة نفسها.
ثم ما الذي تغير إذا أن كان لابد على للمواطن أن يذهب جسديا الى الإدارة لوضع ملف ما او سحب وثيقة معينة!!
هذا لا يمكنه اعتباره رقمنة بقدر ما هي شطحة الكترورقية!!!
انا شخصيا سبق أن طلبت وثيقة (عقد ازدياد) عبر المنصة المخصصة لذلك، وقد توصلت بالوثيقة لكن بعد أكثر من ثلاثة أشهر من وضع الطلب للاسف. الغريب أيضا أن هذا الوثيقة تسحب من الجماعة الترابية مسقط الرأس، لتقديمها لدى إدارة أخرى تابعة لوزارة الداخلية نفسها، بمعنى تقدم وثيقة في نفس الوزارة!!!
التطور يتطلب أرشفة جميع الملفات الكترونيا والسماح لولوج جميع الوزارات لها دون تكليف المواطن عناء التنقل بين الادارات كالاحمق.
تجربتي مع الخدمات الرقمية سانشرها حين سأحيل نفسي على التقاعد كل شيئ مسجل عندي
وبما ان السيدة الوزيرة اختارت الإعلان عن المنصة الرقمية يوم 14 فبراير الجاري وهو يتزامن مع عيد الحب 14 فبراير نتمنى احداث منصة رقمية للاحباء والمحبوبين والحبوب كمنصة رقمية جديدة
عندما يذهب المواطن للإدارة ويقولون له هذه الخدمة موجودة عبر الأنترنت فقط، سيتم التعريف بها تلقائيا، أما الخلط بين الأوراق والرقمي فهو شغل هواة، ارجو اخد التجربة من السعودية والإمارات، أصبحوا يتصدرون العالم في الإدارة الرقمية
أن الزعم برقمنة الوثائق الادارية،فيه نوع من المبالغة،لان -الورقي وحضور المعني بالمرفق المعني-لايزال هو الغالب،فنحن أمام معضلة(البيروقراطية)التي لاتزال هي المهيمنة-وما يتبعها من -سير واجي-،ومحسوبية ورشوة،وغيرها كثير،
ويمكن تشبيه الرقمنة،بالتعريب الذي طال المواد الدراسية العلمية،وخاصة الرياضيات(x+ب)،،،اي اننا امام ترسانة من الوثائق المطلوبة ،ورقمنة غامضة ومعقدة طويلة الامد،،،وغيرةفعالة اوامنة،،،
وتعرف الرقمنة،بعدم الحضور الى الادارة،،،واستخراج الوثيقة المطلوبة،عبر الانترنيت،من البيت او من اي فضاء شريطة توفره على الانترنيت،
الجيل الخامس قالك
ولكن عندما تبتعد عن المدينة بخمسة كيلومتراة متلقاش الشبكة
الشركه الإتصالات في المغرب غير الكذوب والإشهار الخاوي