الملك يكرس "السيادة الوطنية" للمغرب في مواجهة الأخطار الخارجية

الملك يكرس "السيادة الوطنية" للمغرب في مواجهة الأخطار الخارجية
صورة: و.م.ع
الأحد 10 أكتوبر 2021 - 10:00

كرست الجائحة العالمية أهمية السيادة القومية في مواجهة الأخطار الخارجية الطارئة؛ وهو ما لفت إليه الخطاب الملكي الأخير بمناسبة افتتاح البرلمان، بتأكيده على أن الأزمة الوبائية أبانت عن عودة قضايا السيادة إلى الواجهة، في أبعادها الصحية والطاقية والصناعية والغذائية.

ودعا خطاب الملك محمد السادس إلى “ضرورة إحداث منظومة وطنية متكاملة، تتعلق بالمخزون الإستراتيجي للمواد الأساسية، لا سيما الغذائية والصحية والطاقية، والعمل على التحيين المستمر للحاجيات الوطنية، بما يعزز الأمن الإستراتيجي للبلاد”.

بنوك الغذاء والطاقة

عباس الوردي، أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس في الرباط، قال إن “الخطاب الملكي أشر على نقطة إستراتيجية بمكان قوامها السيادة، التي تشمل أبعاد الطاقة والغذاء والصناعة، وتلكُم إشارة إلى أن المغرب سيعتمد سياسة أبناك الغذاء والطاقة في المستقبل”.

وأضاف الوردي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المغرب سيصبح من الدول القادرة على تحقيق اكتفائها الذاتي في ما يتعلق بمجموعة من المواد الأساسية التي تتطلبها الحياة الإنسانية على المستوى الداخلي، ولم لا تصديرها على المستوى الخارجي”.

وأوضح الأستاذ الجامعي أن “المغرب كرس نموذجا استثنائيا على مستوى المنطقتين المغاربية والإفريقية، بتدبيره الاقتصادي المميز الذي أصبح يضاهي كبريات الدول الاقتصادية العالمية”، معتبرا أن “السيادة تقترن بمجموعة من الأوراش المهيكلة التي دشنها الملك في مراحل سابقة”.

وتابع المتحدث بأن “جميع الفرقاء السياسيين، سواء أكانوا نوابا برلمانيين في الأغلبية أو المعارضة أو أعضاء الجماعات الترابية أو المجالس الجهوية أو حكومة، عليهم أن يدبروا المرحلة المقبلة بحزم وتضامن بغية تنزيل تلك الأوراش الكبرى مثلما ينتظرها الشعب المغربي”.

إدارة التحديات المستقبلية

محمد بودن، أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس في الرباط، أكد، بدوره، أن “جوهر الرؤية الملكية للسيادة يعتمد على تحديد وتأمين الاحتياجات المستقبلية للمملكة المغربية في مجالات الغذاء والصحة والطاقة والصناعة، بما يحقق الاستجابة للطلب ويمكن من استيعاب التحولات”.

وأورد بودن، في حديث لهسبريس، أن “الخطاب الملكي قدم تعريفا شاملا للسيادة؛ بل حدد بدقة محركات مسيرة المملكة المغربية نحو المستقبل، وجعلها أرضا تتجسد فيها الفرص والمبادرات، حيث تعتمد السيادة عمليا على القدرة على إدارة التحديات المرتبطة بالمستقبل”.

وأوضح الخبير عينه أن مرامي السيادة تتمثل في “الحد من تقلبات الأجواء والأسعار في الأسواق الدولية؛ وبالتالي، ضمان الأمن الإستراتيجي الشامل على المدى الطويل في مواجهة عدم اليقين وواقع العلاقات الدولية والتهديدات المحددة جيدا”.

واستطرد المتحدث: “إنها رؤية ملكية مكتملة ومتماسكة للسيادة؛ بل إنها تفتح المجال أمام استكشاف عناصر إضافية في المستقبل عبر النموذج التنموي كإطار عمل مفتوح على التوقع والاستشراف، حيث ثمة ترابط وثيق بين مختلف عناصر الأمن الإستراتيجي”.

تفادي تقلبات الأسواق

وبخصوص السيادة الغذائية التي تميز النموذج المغربي، يضيف رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية، فتعني أن “المغرب ينبغي أن يستمر في تعزيز قدرته على توفير أغذية ومنتوجات صحية ومستدامة متاحة للجميع، وتكريس اسمه في الأسواق الدولية”.

أما السيادة الصناعية، تبعا لمحمد بودن، فتتعلق بـ”قدرة المغرب علي التموقع كطرف لخلق القيمة، ونشر الابتكارات، ومشاركة المعرفة، ودمج التقنيات الجديدة، وتبادل نتائج الذكاء الصناعي، والاستفادة من مشاركة آمنة لبيانات التصنيع الضخمة؛ وهنا يمكن استحضار الصناعات الدوائية والعسكرية”.

وفيما يتعلق بالسيادة الصحية، فقد عاد الأمن الصحي إلى الظهور كقضية رئيسية مع جائحة “كوفيد -19″، وتزايد عدم اليقين في العالم، حسب الأستاذ الجامعي عينه الذي أردف بأن “تأمين الاحتياجات الصحية المستقبلية يمكن قياسه بواسطة قدرة المواطنين على ممارسة الاختيار بين العروض الصحية الوطنية والحصول على الأدوية واللقاحات في المغرب، وتجنب تقلبات الاسواق عبر العالم”.

وحول السيادة الطاقية، شدد بودن على أن “العالم يشهد اليوم ذروة الطاقة؛ ولذلك، فالبحث عن انتقال طاقي يعتبر ممارسة طبيعية للسيادة، واستجابة للمخاوف عبر العالم بشأن عدم إمكانية الوصول الى الموارد الطاقية اللازمة لتأمين احتياجات الاستخدام اليومي والخدمات والبنية التحتية الوطنية، بما في ذلك المرافق الحيوية”.

وختم الباحث الجامعي تصريحه بالقول: “الاعتماد على السوق دائما ليس حلا ناجعا، لأن السوق لا يقدم دائما السعر المناسب للمقدرات؛ بل تذهب بعض الأسواق إلى اعتماد سياسة الصدمات الشديدة في العرض لدوافع سياسية، أو ارتباطا باستثمار سياقات مأزومة. ومن ثم، قدم الخطاب الملكي رؤية لضمان الاحتياطات الغذائية والطاقية والصحية في المستقبل”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • عالم احمد
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 10:15

    فكان على الدولة الا تترك لوبيات البترول تدمر شركتها لسامير المحروقات حيث كانت تعتبر جوهرة املاك الدولة !!
    فبناء شركة مماثلة يتطلب الملايير التي لا يتوفر عليها وسنوات مما يجعل البلد في موقف محرج في مادة المحروقات !!
    بعد اكثر من ستون سنة يلاحظ ان الباد لا زال في نقطة الصفر !!
    اليس هذا دليل الفشل ؟؟وكيف سيحاسب السابقون ؟؟

  • عسولي ناعس
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 10:22

    عليها زيادة صاروخية التي شهدتها كل مواد بجميع انواعها وليس زيادة كما تفعل جميع دول سنتيم أو 10 سنتيمات. بل هي زيادة مافيوزية لضرب قدرة شراءية لشعب المغربي حرام عليكم الى يوم حساب

  • MAX
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 10:30

    الاخطار الخارجية تأتي من عدم :
    عدم الدموقراطية و العدل و حقوق الانسان.
    الاقتصاد الفاشل.
    عدم العيش الكريم.
    عدم الأمن و الأمان.
    عدم الغيرة على الوطن.
    نهب الثروات البلاد بلا عقاب.

  • متتبعة
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 10:31

    ملكنا في واد وسياسينا في واد آخر واد البحث عن المصالح الشخصية والسلط والاستوزار كان الملك يعيين حكومة تكنوقراط من رجالات الشعب الغير الانتهازيين وآصحاب الايادي النظيفة تسيير البلاد 5 أو 3 سنوات على الأقل تكون عندها افكار لحل المشاكل الحالية وابتكارات للسير قدما نحو الغد ومن تم يبدا مغرب جديد بسياسيبن جدد. ومحاسبة كل اللصوص وآكل المال العام…وعلى العموم الحمد لله عندنا محمد السادس ملكنا الغالي يسهر على البلاد والعباد.

  • benha
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 10:47

    ان المشكل لدينا في ما يتعلق بالامن الغذاءي هو مشكل الماء خصوصا مع توالي سنوات الجفاف وعدم انتظام التساقطات التي تعرفها البلاد ، فما هو الحل ؟ هل في تحلية ماء البحر ؟ ام في تجميع وتحويل مياه الانهار والوديان ؟ ما هي الاستراتيجية المعتمدة ؟ وبالنسبة للطاقة الكهرباءية فعلينا ان نعتمد الطاقة الشمسية كل ما امكن خصوصا في الادارات والمساكن وغيرها من الاماكن ونخصص الطاقة الكهرباءية الاخرى للمعامل والانتاج . وعلينا ان ننشر ثقافة الاقتصاد والحكامة بين المواطنين ، لان ثقافة الاقتصاد وحسن تدبير الموارد والنفقات لازالت غير مستوعبة جيدا لدينا وتعتبر مدمومة لدينا بحيث ينظر اليها على انها نوع من البخل ، هذه النظرة يجب ان تغير لدى الناس ليدركوا ان المقصود هو التدبير لتفادي التبدير .

  • Hmidou
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 10:53

    الواقع شيء و الكلام شيء اخر
    واش مزال عندنا في المغرب حاجة اسمها الموقفً مكان تجلب منه اليد العاملة كانه مكان بيع للعبيد، ما نراه يتطور في المغرب ابا كل ما له علاقة بالاطراف الخارجية التي تستثمر في البلد حتى تستغل اليد العاملة الرخيصة و تترك نفاياتها السامة ببلدنا التي تنتج عنها ويلات الامراض و المصائب و المستفيد من هذه القطاعات ليس الشعب انما الطبقة الارستقراطية فقط

  • MOHAMED EL OIFI
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 10:55

    Corps et âme avec notre Roi.
    Dieu la Patrie le Roi

  • رأي
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 10:56

    لماذا ارتفعت أسعار المواد الاولية والطاقية وغيرها ارتفاعا كبيرا أمام صمت الدولة وشجع التجار؟؟؟ لماذا ننتج ونصدرالخضر والفواكه والاسماك والسيارات والطاقة الشمسية والفوسفاط غيرها واسعارها مرتفعة جدا عندنا ؟؟؟ هل فعلا الدولة تفكر في المواطن ؟؟؟ هل نملك فعلا مسؤولين نزهاء قادرين على التصدي لللوبيات المتحكمة في الاقتصاد؟؟؟ انظروا إلى قصوركم ولا تنسوا قبوركم.

  • Lamya
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 11:19

    الصراحة ان الملك محمدا السادس اعزه الله و اطال في عمره, يفاجؤنا دوما باعطاء حلول عملية للمشاكل الراهنة, التي تؤرق فئة عريضة من الشعب, خصوصا فيما يتعلق بالامن الغذائي و الصحي و الطاقي لتحقيق الاكتفاء الذاتي بالنسبة لهذه المواد الحيوية, كما انه تطرق لمخزون العملة الصعبة لتامين الواردات.
    هذه الفكرة ليست جديدة, بل كلمة مخزن جاءت من تخزين الحبوب و المواد الاساسية من طرف جده السلطان المولى اسماعيل
    بالتوفيق انشاء الله

  • Fellah
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 11:26

    Il faut aussi et surtout écarter et combattre les dangers internes: corruption, économie de rente, lourdeurs et blocages administratifs qui pénalisent et découragent les investisseurs lambda, non pistonés.
    Installer une méritocratie, punir lourdement les fraudeurs,

  • Darkes
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 11:27

    إلى في رأيي ، الخطاب أو المقال يوحي بأنه ستكون هناك حرب تلوح في الأفق ، ولهذا يتحدث الملك عن“ضرورة إحداث منظومة وطنية متكاملة، تتعلق بالمخزون الإستراتيجي للمواد الأساسية، لا سيما الغذائية والصحية والطاقية،

  • المواطن المقهور
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 11:37

    ليس هناك اية اخطار خارجية. الاخطار الحقيقية هي الاستبداد بالسلطة و اذلال المواطن و الزيادات في الاسعار وغياب الديموقراطية. الخطر من الداخل وليس من الخارج.

  • نعيمة
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 11:42

    السيادة تطوير العلوم وتشجيع وتحفيز المخترعين في مختلف الميادين، وتشجيع الصناعة المحلية وتطوير المناهج وتوفير الوسائل والمعدات الضرورية، لالضرب القدرة الشرائية للمواطن ؛واكل العصا وزادوه……..

  • Karim
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 12:02

    Le Maroc devrait adopter une telle politique depuis très longtemps.

  • سعيد موحا
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 12:05

    تبارك الله فيكم يا سيدي على هذه الأفكار التي يراد من وراءها تحقيق الأمن الاستراتيجي للمغرب من طاقة غداء صناعة محلية هذا هو الاستقلال الحقيقي للدول، هذا هي القوة الضاربة في التاريخ و ما على أعداء الوطن إلا أن ينقلوا منا كل ما فكرنا فيه و ما عملناه لان ليس لديهم رجال مفكرين و سياسيين محنكين و إنما لديهم النقالة الكسالى وفقنا تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده و ابعد عنا شر الحساد و مكرهم و جعل تدبيرهم تدميرهم إن أرادوا بنا شرا و ارزقهم السداد و النجاح إن أرادوا بنا و بالمنطقة المغاربية خيرا أمين يا رب العالمين.

  • صبر ايوب
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 12:25

    وماذا عن الامن المعرفي والثقافي ، لسنا بهائم لنفكر دائما في الأكل ، ونطالب بامور اخرى كتقديم منحة شهرية لكل شاب بدون عمل والزيادة في اجور المتقاعدين التي تعد مهزلة تاريخية واضحوكة العالم. كفى استهتار وضحكا على المواطن المغربي الذي تجاوز صبر ايوب

  • الصراحة على عين ميكا
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 13:01

    أين مخزون المحروقات لا معنى لشركة تكرير البترول المتوقفة.

  • Khalid
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 13:11

    كلام فضفاض لتنويم شعب نائم.
    ومقالات جوفاء للتعليق على الكلام الفضفاض.

  • عبدالله
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 13:19

    غلاء المواد الغداءية والطاقية ومنها الغاز والبترول ارتفعت في جميع أنحاء العالم.
    سبحان الله بعض التعاليق عايشين في كون آخر وشغلهم هو الا التعاليق السلبية والبكاء .
    نوضو تخدمو على راسكم او حمدو الله على ما عندكم راه كثير من الدول تعاني في الطابورات وغلاء المعيشة ومنهم دول أوروبية غنية .
    مع الأسف الملك يريد الخير لهاته البلاد وضحى بكل شيء ولكن نكارين الخير كثيرين واعداء الله غير هما.

  • مار من هنا
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 13:47

    السيادة الوطنية تكمن في وضع الدولة ليدها على السوق لمراقبة الاسعار وعدم ترك المضاربين والوسطاء يتحكمون في السوق. بما أن (ما يسمى بالاتحاد الاوروبي) رفض تجديد الاتفاق التجاري بينه وبين المغرب فإنه لن تكون هناك حجة لارتفاع الاسعار بل سيكون هناك مخزون وافر للسلع والمواد الغدائية في السوق مايعني إرتفاع في العرض ما ستؤدي إلى انخفاض الاسعار. اما إذا كان الحديث عن السيادة الوطنية والاسعار في ارتفاع صاروخي فذلك ليس الا مجرد حبر على ورق ولا داع لهذا الكلام الفارغ، نريد هذه السيادة التي تحدث عنها ان تكون ملموسة. ليس من المعقول ان تكون الاسعار مرتفعة في بلد فلاحي

  • k.jabrane
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 13:53

    عند تحقيق السيادة الوطنية في المخزون الاستراتيجي للوطن.سنكسب حرية القرار
    و الاختيار .و نتحرر من التبعية الضارة
    بالمصالح العليا للوطن.
    حين اغلق العالم على نفسه لشل الوباء .
    و حين توقفت وسائل التواصل التجتماعي و الاقتصادي حول العالم ، وهي احداث خارج كل التنبؤات .خللخت حياة الملايير من البشر . لا نعلم اي صدمات أخرى قد تصيب
    العالم . وتشل حركته …؟! لذا البحث العلمي
    سيفرض نفسه . و عليه ان يشتغل على كل التيكنولوجيات الحديثة .لتأمين استمرارية اشتغال كل القطاعات في طننا . والرفع من
    ميزانيته لتوسيع آفاقه.و اغراء العلماء اين حلوا و ارتحلوا للعمل جنبا الى جنب مع علمائنا . نحن في بداية الطريق.اخترعنا و وفرنا امورا كثيرة كنا نستوردها و تكلف الكثير. بفضل توجات الملك(حفظه الله) و بذكاء مهندسينا و علمائنا المخلصين لوطنهم.
    رغم العروض السخية التي عرضت عليهم.
    فضلوا خدمة بلدهم ./ اسماؤهم و كل
    من ساهم في رقي و رفاهية و أمن هذا البلد . لمن الاولياء الصالحين ،
    ان شاء الله.

  • noureddine
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 14:03

    الملك وضع خارطة طريق عن طريق برنامج تنوي جديد طموح فما على الحكومة الا تنزيله بروح المسؤولية للمضي قدما وتطور البلاد عاش الملك ونصره.

  • sarah
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 14:28

    un taux de croissance de 5,5% en 2021, après un repli du PIB de 7,1% en 2020. On ne rattrape même pas la baisse.

  • Adil
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 14:56

    نمودج استثناء تكريس فعالية تامين …. كلها كلمات فضفاضة . الواقع شيء تاني
    انتهى الكلام

  • عمر
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 15:58

    كلام رنان لدغدغة النيام . لا الملك والحكومة يتوفر على برنامج ينمي العقول ويكرم الانسان . كل ماهناك سياسة اغناء الغني من اقتصاد الريع وخلق طبقة غنية تملك كل شيء بدون عناء ولا جهد .وافقار الشعب معرفيا ومديا ومعنويا لتسهيل التحكم فيه . سياستكم تنصب فقط على شيء واحد هو حماية الملكية وضمان استمراريتها بكل الوساءل وانشاء حزام امني لهل من اغنياء الريع والنهب

  • عدنان الزعري
    الأحد 10 أكتوبر 2021 - 16:08

    بتدبيره الاقتصادي المميز الذي أصبح يضاهي كبريات الدول الاقتصادية العالمية….
    عالمي عالمي كوووووووول

صوت وصورة
أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 23:14

أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها

صوت وصورة
ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:44

ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش

صوت وصورة
أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:36

أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين

صوت وصورة
جلسة عمل | أحمد عصيد
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:19

جلسة عمل | أحمد عصيد

صوت وصورة
الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 20:00

الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب

صوت وصورة
تفاصيل دعم النقل
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 18:38

تفاصيل دعم النقل