أوقفت السلطات المغربية، الأحد الماضي، رجلا ستينيا يحمل الجنسيتين التركية والمصرية، يُدعى عبد الباسط عبد الله محمد الإمام، سبق أن أدانه القضاء المصري غيابيا بالسجن المؤبد، في مطار محمد الخامس الدولي خلال زيارة سياحية كان يقوم بها إلى المملكة، بموجب مذكرة طلب تسليم صادرة عن السلطات المصرية. ومن المقرر تسليمه إلى القاهرة، حسب ما أفاد به موقع “ميدل إيست أي” نقلا عن عائلته.
وذكر المصدر ذاته أن الرجل الستيني أصدرت في حقه محكمة مصرية حكما بالسجن غيابيا بسبب نشاطه السياسي والاشتباه في ارتباطه بجماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أنه فر من مصر في العام 2016 خوفا من اعتقاله بسبب نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مقتل ابنه في أحداث ميدان “رابعة العدوية” في سنة 2013، قبل أن يلجأ إلى تركيا التي حصل على جنسيتها في العام 2017.
إلى ذلك، أصدرت “الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين” بيانا طالبت فيه السلطات المغربية بالإفراج عن المواطن المصري التركي وعدم تسليمه إلى نظيرتها المصرية، معربة عن مخاوفها من أن “يؤدي تسليمه إلى انتهاك حقوقه الأساسية”، ومحذرة من “العواقب الوخيمة على أمنه الشخصي، نظرا للانتهاكات الموثقة في قضايا مشابهة، ولما يعانيه أصحاب الآراء المعارضة في مصر من قمع واضطهاد”.
ودعت الهيئة ذاتها إلى “ضمان عدم تسليم عبد الباسط الإمام إلى السلطات المصرية، مراعاة لخطورة وضعه القانوني في مصر وما قد يتعرض له من مخاطر تهدد حياته بسبب مواقفه السياسية السلمية… ومنحه الحماية القانونية اللازمة على الأراضي المغربية بما يتماشى مع مبادئ العدالة الإنسانية وحقوق الإنسان”. كما طالبت السلطات التركية أيضا بـ”ضمان الحماية لمواطنها السيد عبد الباسط الإمام، بما يتماشى مع تعهداتها في مجال حقوق الإنسان”.
جدير بالذكر أن المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية وقعتا، بتاريخ 14 يناير 2004 بالقاهرة، اتفاقية بشأن نقل الأشخاص المحكوم عليهم جنائيا، تهدف إلى تمكين المحكوم عليهم من رعاياهما بعقوبات سالبة للحرية من قضائها داخل وطنهم، تسهيلا لإعادة إدماجهم الاجتماعي.
وقد صادق مجلس النواب المصري على هذه الاتفاقية في مارس من العام 2005، ودخلت حيز التنفيذ بعد نشرها في الجريدة الرسمية المصرية في غشت من العام 2019.
لاتسلموه من فضلكم فالاخوان عانو و سوف يعانى فى السحن حتى الموت هده خطة تركية لتخلص منه .لتضر هيا على أنها مويدة للإخوان و المغرب هوا البلد الغير امن
إردوغان ومنظمات حقوق الإنسان والمعارضة المصرية هيتقلقو فهذا معارض للعسكر لي حاكمين مصر وتسليمو فيه خرق لحقوق الإنسان وخطر على حياتو
تسليم هذا المواطن المصري يعني الحكم عليه بالإعدام فالنظام المصري يستغل القضاء لتصفية أي حركات سياسية مناهضة له إسلامية أو غيرها
تسليمه للسلطات المصرية يعني الحكم عليه بالموت ، مادام لديه جنسية تركية يجب على السلطات المغربية تسليمه لتركيا لكي تتجنبو موته
لم نسمع صوت المنظمات الحقوقية هل حقوق الانسان حكر على فئة دون فئة اخرى …نتمنى ان لا يتم تسليمه لان معارض سلمي للنظام العسكري في مصر
من المعيب تسليم هذا المواطن المصري لعسكر مصر لأن مصيره معروف هو الإعدام
ما دامت عنده جنسية تركية فهو مواطن تركي و يجب تركه و شأنه و إطلاق سراحه و إذا أرادت مصر استلامه فلتستلمه من تركيا مالنا حنا أش حرك شطايطنا و مالنا نجيدو على راسنا نحل و نتورطو فهاذ القضية خصوصا أن النظام المصري متورط في جرائم انتهاك حقوق الإنسان و بالظلم و الجور … تسليمه مشاركة و تواطؤ في كل ما سيقع له من ظلم و دعوة المظلوم لا ترد و قد تصيب المغرب… لا تسلموه و دعوه يرجع إلى زوجته و أولاده في تركيا و لا تتورطوا في هذا الأمر.
كون تديرو تحقيق مع جميع المصريين بالمغرب وعددهم بعشرات الالاف تلقاو العجب مجرمين ومطلوبين وقتلة ومزورين
لايجب التدخل في الشؤون الداخلية لمصر ، يجب تطبيق القانون الدولي وتسليمه إلى مصر والا تعرض المغرب لمشاكل لا غنى لنا عنها مع مصر ومع الشرطة الدولية.
عشرات الجمعيات الدولية تطالب المغرب بعدم تسليمه لنظتم الكابرانات العسكري المصري نظام السيسي اللدي قتل عشرات الالااف من المصريين فقط لانهم اختلفو معه سياسيا
إن سلموه سيكون شيء مخزي للمغرب لأنهم وثق بالمغرب من اجل السياحة
شخص ينتقد حكومة السيسي ولم يرتكب اي جرم حرام تسليمه لاصدقاء اسرائيل
كان عليه أن يذهب بعيدا عن المغرب حتى لا يسبب لنا الاحراج ارض الله واسعة هو يعلم انه محكوم بالإعدام فعليه البقاء في تركيا.
إتقوا الله فيه و أطلقوا سراحه، إرساله إلى مصر يعني تعذيبه و قتله.
ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق.
و اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله
حرام تسليمه ليلقى العداب أو ربما الإعدام فقط لأنه معارض أو ضد الانقلاب.
تسليمه فيه خرق لقانون الانسانية والدولي لانه لم يرتكب اي جريمة سوى انه يعارض النضام الحالي اين حرية التعبير واذا كان غير مرغوب فيه في المغرب الاحسن اعادته الى تركيا
وا شحال كثرو الفهايمية عندنا واش عارفين اشنو بين الدولة المغربية و المصرية من اتفاقيات أمنية اكون اخواني او ملحد أو نصراني يجب تسليمه لهم هذا هو الاتفاق و من ناحية الجنسية التركية هاداك شغله و دابا تشوفو واش تركيا غادي تدخل في هاد المشكل راه اي انسان دار علاش اتسجن خاصو اتسجن نقطة الى السطر
يجب اعادته لتركيا لكي تتحمل هي مسؤوليته مادام لديه الجنسية التركية.
اطلقوا سراحه الحكم الصادر عليه من القضاء المصري هو حكم سياسي السيد فقد إبنه ضلما ويكاد يفقد حياته إذا ما سلم إلى مصر
هاد الجمعية دحقوق الانسان مشفتهاش هضرت على شباب السعيدية ملي قتلتهم حيت تلفوا فالبحر ولا شفناهم فشاب السمارة لي قتلاتو البوليخاريو ولا مع البراني يبكيو مع ولاد البلاد يضربو الطم
الخوانجية لا يؤمنون بمصلحة البلاد و العباد بل لا يؤمنون بالوطن هدفهم المقيت زعزعزة الاستقرار فهم وراء الوقفات الاحتجاجية ورفع الكوفيات بدل العلم الوطني وهم من يقودون الاضرابات الفوضوية.
رب اجعل هذا البلد امنا مطمئنا.
لا تقومو بتسليمه وتسلعدون بدلك الضلم الموجود هناك فالضلم ضلمات يوم القيامة
نحن دولة ضد حكم العسكر لدى يجب على المغرب عدم تسلميه لأننا ادرى واعلم بحكم العسكر القاسي الدي لايحترم حقوق الانسان أين المنظمات الحقوقية؟؟؟
هل عرفتم ماذا يعني أن يقتل ابنك في وقفة احتجاجية سلمية وبعد ذلك يحكم عليك بالمؤبد لمجرد أنك تنتقد سياسة بلدك فهذا لا يحدث إلا في نظام عسكري همجي ديكتاتوري متصهين لا يؤمن إلا بلغة القتل والإعدامات إنها صورة مسيئة لنا كعرب في القرن 21 .أرجوكم أطلقوا سراح هذا السيد وليرحل حيثما شاء بكل حرية لأننا بلد الحريات
لا ثم الف لا وهل الإخوان المسلمين ارهابيين اخلوا سبيل الرجل شعرت بحزن شديد جدا أعراض هذه الخطوة جملة وتفصيلا
لقد أخطأ بقدومه إلى المغرب، كان عليه أن يبقى في تركيا أو يتوجه إلى إحدى الدول الاوروبية لطلب اللجوء السياسي ، لقد خاطر بحياته حيث أن المغرب يسلم المطلوبين إلى دولهم دونما مراعاة للتبعات الخطيرة الاي تنتظر هذا الشخص في مصر السيسي والبقية معروفة.
تهم سياسية و تسليم الرجل يعني اعدامه وودمه في رقبة من سلمه مثل الايغوري الذي طالبت به الصين
موقف مخجل هناك اتفاقية وهناك ايضا الخوف ان يتم تسليمه ويموت في السجون المصرية. سيخلدها التاريخ .الحل هو الحجز له في اول طائرة الى تركيا والاحتجاج بان المعني بالامر له جنسية مزدوجة الله يكون في عون من سيتخد القرار الصعب
لا أدري كيف أصبح الدفاع عن الارهابيين والمخالفين للقانون باسم حقوق الإنسان عقيدة مقدسة لدى البعض. لو تعلق الأمر ببريء لن يتحدث عنه احد، لكن بعض الهيئات لا ترى حقوق الإنسان إلا لدى المنحرفين والارهابيين. من يريد تطبيق الشرائع المتطرفة هو إرهابي وطاغية وليس سياسي.
الدين لله والوطن للجميع.
هذا سميتو التنصّل التركي من ورطة تسليمه لمصر وإلصاقها بالمغرب … بما أن المعاهدات الدولية تقضي بتسليم المبحوث عنهم لدولهم الأصلية , لماذا لم تسلمه تركيا إلى مصر مباشرة وقامت بهاته المراوغة زعماً أن السيد قادم إلى المغرب للسياحة دون عائلته ؟؟؟؟
نظام العسكر الفاسد المجرم في العالم العربي وخاصة عند السيسي الصهيوني المجرم لا يجب التعامل معه والتقاليد الرجال الأحرار وتسليمهم عيب ومخزي للمغرب
هل تعرفون هاته الجملة في اللغة الدبلوماسية Persona non grata. معناها بالعربية “ شخص غير مرغوب فيه”. بالتالي يمكن للمغرب ارجاعه الى تركيا البلد المقيم به والاتي منه. وبهذا يتخلص المغرب من اي تدخل في هذا الموضوع.
الجميع يتكلم بالعاطفة ولكن لمن لم يقرآ المقال كاملًا هناك إتفاقية بين المغرب و مصر و لا يمكن للمغرب عدم تنفيذ هذه الاتفاقية لأنها سوف تعصف بجميع الاتفاقيات بين البلدين
هذا دكتور وطبيب مصري معروف .شخصية مسلمة عندو جنسية تركية .فالمرجو من النظام المغربي ان لا يسلمه للنظام العسكري الممصري بقيادة السيسي لانه سيلقى حذفه وسيحكم عليه بالإعدام كباقي المعارضين المصريين.
سيأخذ حقه أمام الله من المشرق والمغرب وما بينهما. الظلم ظلمات يوم القيامة.
تقديم هذا السيد إلى مصر يعني الحكم عليه بالإعدام ،على الأقل نتمنى من المسؤولون أن يخلوا سبيله أو إعادته لتركيا
لا يخفى على الجميع الانقلاب العسكري على الرئيس المصري الراحل محمد مرسي رحمه الله فمنذ ذلك الحين هناك ملاحقة جميع كوادر الإخوان المسلمين لهدا يجب عدم تسليمه للسلطات المصرية اما إطلاق سراحه أو عودته إلى تركيا
هذا طلب للسلطات بان لا يسلموه فقد يتعرض للقتل والمومن اخ المومن لا يسلمه هو جاء ضيفا والضيف لا يغدر به
تسليمه للسيسي المجرم يعني إعدامه،فإنسانيا لا يصح القيام بهذا الأمر و من الأحسن لسلطات بلادنا أن تنأى بنفسها عما يقوم به السيسي المجرم باعتبار المغرب تبرأ من هذه الشبهات و قام بمصالحة تاريخية مع المعارضين السياسيين و جبر ضرهم ، فالمعني بالأمر هو معارض سياسي لنظام دكتاتوري دموي لا نتشرف بالتعامل معه .
اتمنى ان لا يساهم المغرب في هذه الجريمة لان المتهم لم يرتكب جريمة قتل ولا سرقة المال العام فقط هو معارض سياسي
ارجو عدم تسليمه كما ذكر ابنه مات ظلما يجب حمايته. والسماح له بمغادرة المغرب بدون. القبض عليه
في السنة الفارطة أتى رجل صيني مسلم اسمه إدريس مطلوب للعدالة الصينية لأنه كان يدافع عن الإيغور وأظن سلمه المغرب للمشنقة الصينية والآن مصري من جماعة الإخوان رجاءا من كان مطلوبا للعدالة فليحتمي بدولة قوية أما المغرب فسيرحلكم بكسرة خبز.
المغرب دولة لي قالولها دير كديروا
لايجب تسليمه إلى السلطات المصرية لأنها هي نفسها لم تحترم قواعد اللعبة الديمقراطية…هل نحجب الشمس بالغربال.؟..هل احترم عسكر مصر الانتقال الديمقراطي بين مرسي والسيسي ؟ الجواب واضح…اذا هذا المبحوث عنه يجب إطلاق سراحه وإلا فحياته ستكون في مهب الريح ودمه يبقى في رقبة من سعوا إلى تسليمه…لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم….حسبنا الله ونعم الوكيل…