المغرب يواجه إشكالية جلب السياح الأجانب

المغرب يواجه إشكالية جلب السياح الأجانب
صورة: أرشيف
السبت 17 فبراير 2024 - 09:34

عرف عدد السياح الدوليين الذين زاروا المغرب خلال سنة 2023 ارتفاعا بنسبة 1,5 في المائة مقارنة بسنة 2019، وهي نسبة ضعيفة بالمقارنة مع الإمكانيات المتوفرة، حيث بلغ عددهم حوالي 7 ملايين و150 ألف سائح، مسجلين 16,71 مليون ليلة سياحية، وهو ما يشكل انخفاضا بـ10 في المائة مقارنة بالسنة المرجعية 2019 التي سجلت 17,47 ليلة سياحية.

في المقابل شهدت ليالي المبيت الخاصة بالمغاربة المحليين، خلال الفترة نفسها، ارتفاعا بنسبة 10,22 في المائة، حيث انتقل عددها من 7,76 ملايين ليلة سياحية سنة 2019 إلى 8,55 ملايين ليلة سياحية خلال سنة 2023.

وارتفع عدد ليالي المبيت السياحية لمغاربة العالم من 53 ألف ليلة سياحية سنة 2019 إلى 104 آلاف ليلة سياحية سنة 2023 بزائد 95 في المائة.

وتؤكد هذه الأرقام بالملموس أن الأداء على مستوى السياحة الدولية لا يزال ضعيفا جدا لأن سياسة وزارة السياحة فشلت في استقطاب السياح الأجانب.

وعن هذه الوضعية أوضح الزوبير بوحوت، خبير في القطاع السياحي، أن “14,5 مليون وافد رقم قياسي يخفي اختلالا أساسيا في تركيبة الأسواق، وبلغة الأرقام فعدد السياح الوافدين على المغرب سجل رقما قياسيا بلغ 14 مليونا و525 ألف سائح مع متم شهر دجنبر المنصرم، ومن بين السياح الوافدين مغاربة العالم، الذين انتقلوا من 5 ملايين و889 ألفا سنة 2019 إلى 7 ملايين و400 ألف سنة 2023 بتسجيل زيادة 25 في المائة، في حين انتقل السياح الدوليين الذين زاروا المغرب من 7 ملايين و43 ألفا سنة 2019 إلى 7 ملايين و150 ألفا سنة 2023 بزيادة 1,5 في المائة، وهو ما يؤكد أن الزيادة التي تم تسجيلها بخصوص عدد السياح الوافدين كان أساسها مغاربة العالم”.

وأضاف الخبير ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس، “في الوقت الذي تعلن وزارة السياحة ان المغرب باستقطابه 14,5 مليون سائح سنة 2023 يكون قد تجاوز بمليون وافد الهدف المسطر ضمن خارطة الطريق بالنسبة لسنة 2023، فهي تصر على عدم إعطاء تدقيق غاية في الأهمية، وهو أن المملكة كانت تهدف إلى استقطاب 5,9 ملايين من مغاربة العالم و7,6 ملايين من السياح الأجانب”.

وأبرز أن “هذا التدقيق بالضبط سيظهر أننا لم نصل إلى الهدف المنشود بالنسبة للسياحة الدولية، حيث تصل الفجوة إلى ناقص 500 ألف سائح دولي، تم تعويضها بمليون و500 ألف وافد إضافي من مغاربة العالم، مما سيؤدي إلى تسجيل رقم يتجاوز السقف بمليون وافد سنة 2023. ففي سنة 2019 كان لدينا في الحجم الإجمالي 55 في المائة من السياح الأجانب و45 في المائة من مغاربة العالم، لكن اليوم انقلبت الآية وأصبحت 51 في المائة من مغاربة العالم و49 في المائة من السياح الدوليين، مما يعني أن نسبة مساهمة السياحة الدولية تراجعت من 55 في المائة إلى 49 في المائة”.

وعن سؤال ما هي أهمية وقيمة هذا التدقيق؟ أجاب بوحوت “ترجع أهميته إلى كون 7،15 ملايين سائح دولي سجلوا 16,71 مليون ليلة سياحية بالمؤسسات السياحية المصنفة، في حين أن 7,4 ملايين وافد من مغاربة العالم لم يسجلوا إلا 104 آلاف ليلة سياحية فقط. فالوجهات السياحية الرائدة تعمل جادة لاستقطاب السياح الدوليين على وجه الخصوص، فتركيا استقطبت أكثر من 57 مليون وافد سنة 2023 (أكثر من 90 في المائة منهم أجانب) دون أن ننسى البرتغال وكرواتيا إلخ. لذلك ففقدان 500 ألف وافد أجنبي مقارنة بالسقف المحدد لسنة 2023 يعادل فقدان أكثر من 1,1 مليون ليلة سياحية على أدنى تقدير”.

“ورغم أن الأسواق الدولية تعرف عملا جيدا مثل السوق الإنجليزية بزيادة 22 في المائة، والسوق الأمريكية بزيادة 17 في المائة، والسوق الكندية بزيادة 15 في المائة، والسوق الإسبانية بزيادة 13 في المائة، والسوق الفرنسية بزيادة 4 في المائة، فإن القطاع السياحي بالمغرب فقد أسواقا أساسية مثل ألمانيا التي تعد سوقا قوية، والتي انخفضت نسبتها إلى حوالي 50 في المائة من ليالي المبيت مقارنة بسنة 2019، والصين بأقل من 50 في المائة، إضافة إلى فقدان أكثر من 75 في المائة من ليالي المبيت بخصوص السوق اليابانية، والسويد بأقل من 64 في المائة من نسبة الاسترجاع، وروسيا بأقل من 65 في المائة، وبلجيكا بأقل من 88 في المائة، وهولندا بأقل من 94 في المائة”، يضيف الخبير عينه.

وتابع قائلا: “رغم أن مداخيل السياحة الدولية قياسية، لكنها تبقى ضعيفة مقارنة بمستوى النمو العالمي”، مشيرا إلى أن “المغرب حقق حوالي 105 مليارات درهم، مما أدى إلى تعزيز مداخيل الميزان التجاري، إلى جانب مداخيل قطاع تصدير السيارات التي حققت 141 مليار درهم، وتحويلات مغاربة العالم التي تجاوزت 115 مليار درهم، وهي المداخيل التي ساهمت في تراجع عجز الميزان التجاري بحوالي 7,3 في المائة”.

و”إذا كانت 105 مليارات درهم من المداخيل سنة 2023 تعتبر رقما قياسيا بالنسبة للمغرب، فإن حجم هاته المداخيل يطرح أكثر من علامة استفهام نظرا لمجموعة من العوامل، أهمها أن هذه المداخيل تمثل زيادة 12 في المائة فقط مقارنة بسنة 2022، في حين أن حجم ليالي المبيت ارتفع بـ53 في المائة مقارنة بسنة 2022، حيث سجلنا 16,7 مليون ليلة سياحية سنة 2023، مقابل 10,9 ليال سياحية سنة 2022، مما يطرح مشكلا له علاقة بالمردودية. كما أن نفقات السياحة العالمية ارتفعت بـ 40 في المائة سنة 2023، حيث انتقلت من 1000 مليار دولار سنة 2022 إلى 1400 مليار دولار سنة 2023، وهو ما يعني أن الأداء في جلب العملة الصعبة كان ضعيفا بالمقارنة مع المستوى العالمي (12+ في المائة بالنسبة للمغرب مقابل +40 في المائة بالنسبة للمعدل العالمي)، وهذا يوضح أن جهات منافسة حققت أرقاما هامة مقارنة بالمغرب”، يقول بوحوت.

وضرب أمثلة لهذه الجهات المنافسة قائلا: “في الوقت التي سجلنا حوالي 10 مليارات أورو كان نصيب مصر 15 مليار دولار، و25 مليار أورو بالنسبة للبرتغال، و54 مليار دولار بالنسبة لتركيا، و108 مليارات أورو بالنسبة لإسبانيا، وهذا يفرض القيام بمجهودات كبيرة وجدية لتدارك هذا الخصاص المهول”، موردا “أما بخصوص السياحة الداخلية، فرغم الأرقام المهمة التي سردناها، والتي تؤكد على أهميتها ودورها في الانتعاشة، فإن وزارة السياحة لا تنتبه لأهميتها إلا في فترة الأزمات التي قد يمر منها هذا القطاع نتيجة ظروف معينة، وهو ما يعبر عن قصور في الرؤية لهذا القطاع، فالسياحة الداخلية تشكل في الدول المتقدمة ما بين 60 و80 بالمائة من حجم النشاط السياحي، في حين أنها لا تتجاوز حجم 30 بالمائة في المغرب، وهو رقم ضعيف إذا ما قورن بتلك الدول”.

واقترح الباحث ذاته لتجاوز هذه الإشكالات المطروحة “اعتماد برامج تروم تحقيق الإدماج الفعلي والواقعي لمغاربة العالم ضمن السياسات السياحية من خلال تنويع العرض السياحي، ومراعاة القدرة المادية وتجويد الأثمنة والخدمات، بما يحفز مغاربة العالم ومعهم مغاربة الداخل، الأمر الذي يعود على السياحة الوطنية الداخلية والدولية بالإيجاب”.

ومن أجل استشراف مستقبل مشرق للسياحة، يرى بوحوت أن على الوزارة الوصية أن تشتغل بجد لإيجاد طريقة لتطوير وإعادة الأسواق الدولية المتراجعة، واستثمار الإشعاع والصورة الإيجابية التي تم تسجيلها على المغرب في العالم.

يذكر أن المجلس الأعلى للحسابات أوصى، في تقريره السنوي برسم 2022- 2023، بتوفير عروض سياحية متنوعة وموزعة على جميع الوجهات السياحية الوطنية للارتقاء بالسياحة الداخلية، وجعلها ركيزة أساسية للقطاع السياحي ورافعة للاقتصاد الوطني ولنمو مستدام، من خلال تنشيط مشاريع “بلادي”، ومشاريع تطوير السياحة القروية والسياحة المستدامة، وتعزيز النقل الجوي الداخلي عبر توفير خطوط جوية لمختلف الوجهات السياحية الوطنية بأسعار مناسبة للقدرة الشرائية للسياح الداخليين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • mohamed
    السبت 17 فبراير 2024 - 09:49

    يجب الاعتناء بنظافة الشوارع والبنية التحتية والقضاء على التسول ومحاربة من ينصب عليهم ونتخذ اسبانيا كمثل لذلك

  • Souhail
    السبت 17 فبراير 2024 - 09:50

    طبعا يوجد إشكالية مطارات دون المستوى ، سرقة نصب إحتيال على السياح أمام أعين السلطات ، لا توجد مراحيض عمومية نظيفة ، فساد في كل شيئ طبعا لن يأتي سياح ، و نحن مقبلين على تنظيم تظاهرات عالمية

  • البشير
    السبت 17 فبراير 2024 - 09:54

    السياحة تواجه مشاكل متعددة فهناك غلاء الاسعار والغش في الجودة والمعاملة الناقصة مع السياح وكذلك مضايقة المتسولين والمختلين عقليا للسياح وكذلك الافارقة الغير الشرعيين الذين احتلوا المدن ويتسولون عند اشارات المرور

  • Lamya
    السبت 17 فبراير 2024 - 09:58

    ثمن الفنادق المصنفة و النقل الجوي مرتفع بالمقارنة مع دول اخرى منافسة كاسبانيا و تركيا و ليس هناك ربط جوي مباشرمن مدن اوروبية اتجاه مدن سياحية مغربية

  • هناك عاءق
    السبت 17 فبراير 2024 - 09:59

    المغاربة ليسوا سواح،إنما مرغمين على زيارة بلدهم وأقاربهم.
    السائح الأجنبي لا يمكنه أن يغامر بحياته ويأتي إلى المغرب ليجد جيشا من المتسولين وجيشا من قطاع الطرق وجيشا يحمل السكاكين،هده هي الحقيقة المرة أيها المسؤولين عن البلد وعن السياحة

  • الصراحة
    السبت 17 فبراير 2024 - 09:59

    السؤال أين ذهبت ماايير الدعم السياحة تشتكي مهنيو النقل يشتكون الفلاحون يشتكون أرباب المقاهي يشتكون مربو الماشية يشتكون الحكومة تشتكي المواطن اللي ضاير عليه الفيلم صابر إذن يبقى السؤال أين تذهب فلوس الدعم ؟؟؟؟

  • الشريف المغربي
    السبت 17 فبراير 2024 - 10:04

    لا يوجد إي إستفادة من القطاع السياحي
    أصحاب الفنادق والمرافق السياحية هم المستفيدين من الأموال
    والعمال لديهم بأجر شهرية لا تغني ولا تسمن من جوع
    بخلاصة جميع القطاعات فاشلة والقادم أسوء

  • Daoud
    السبت 17 فبراير 2024 - 10:08

    للأسف
    عدم الاحترام و النظافة و كثرة السرقة و التهديد بالسلاح الأبيض و و و و …
    هل من مغيث؟

  • Sami
    السبت 17 فبراير 2024 - 10:10

    مثلا فاس لا توجد حافلة لنقل السياح إلى محطة القطار،،،سائح مخلص في الطيارة 100 درهم وطاكيسي المطار 150 درهم،،،المحلات لا تكتب ثمن السلع،،،،التحرش،،،التسول،،،،المهم البنية التحية متوفرة،،،ولكن خاص ناس كعرفو للسياحة،،،اللي جا مبقا كرجع،،،،،المطار لازم ثلاث ساعات قبل السفر،،،،والله سافرت هظا الأسبوع تكفيي 40 دقيقة،،في حال المطار عامر،،،،اما نحن مزال شرطة الحدود تبقى واقف حداهم سنة باش يطبع،،،المهم قطاع صعيب وسهل،،،لازم تدخل كل الوزارات الصحة الداخلية ….،،لان السائح ،،لن أقول السائح ،،،،المغربي اللي عايش في اوربا دئما عندو مشاكل مع المطار ،،،،المهم السياحة قطاع صعيب علينا لن عندنا عقلية فيها الجشع،،،

  • نور
    السبت 17 فبراير 2024 - 10:11

    لربما من بين السياح الاجانب. عمال اجانب محسوبون على السياح و يأتون لمزاولة اعمال في مشاريع لمدة قصيرة مثل تركيب و تشغيل الات صناعية ، اعمال ديكورات الفنادق و المنتجعات، استشارات فنية للشركات او تدريب للموظفين…الخ عوض جلب عملة صعبة للبلد هم من يتقاضون اتعاب مهمة و يغادرون ناهيك عن زيارات مدراء العموم للشركات الاجنبية و يعودون الى بلدانهم و لا تستفيد منهم الدولة في تحريك السياحة و القطاعات المرتبطة بها خلافا للسياحة التقليدية و التي يكون فيها السائح الحقيقي حاملا لبرنامج سياحي متكامل و يزور عدة مناطق سياحية و يساهم في حركة المطاعم و البزارات و الاماكن العامة و اسواق الصناعة التقليدية . في تجارب بعض الدول و حتى تكون احصائيات دقيقة يتم فرز السياح بتاشيرات خاصة و التزام بعدم الاشتغال بتاشيرة السياحة و يتم فرض تفتيش في مواقع الاوراش الكبرى والمشاريع و الشركات لضبط المخالفين و التغريم و بالمقابل تجد البديل في تاشيرة نوعية خاصة بالاشغال المؤقتة و النوعية . مما يساعد على توفير احصائيات تخدم السياحة و القرارات المتخذة .

  • abdel
    السبت 17 فبراير 2024 - 10:12

    ارتفاعا بنسبة 1,5 في المائة مقارنة بسنة 2019،
    وهو ما يشكل انخفاضا بـ10 في المائة مقارنة بالسنة المرجعية 2019 التي سجلت 17,47 ليلة سياحية.
    j ai pas compris

  • خالد
    السبت 17 فبراير 2024 - 10:12

    السائح الذي يأتي ويتعرض للابتزاز من سائق طاكسي ذو عربة تعود للتسعينات والابتزاز من الميكروبات الصفراء غير القانونية المنتشرة في كل الشوارع تحت اسم كارديان و الابتزاز الأثمان الخيالية للمحلات التجارية و البزارات و غيرهم صدقوني هذا السائح لن يعود ولن يرسل أصدقاءه ومعارفه بل وسيقوم بإشهار سلبي للبلد على مواقع التواصل الاجتماعي

  • مغربي
    السبت 17 فبراير 2024 - 10:17

    مشكلة عدم جلب المزيد من السياح لها في تقديري علاقة بغياب الوطنية (civisme) عند أغلب مواطنينا، وغياب النظافة والمرافق الصحية بأغلب مدننا، وكثرة المتسولين اللصوص، …. وعدم الشفافية في المعاملات التجارية والفندقية….أما المطارات فحدث ولا حرج: عندما تريد ركن سيارتك في مرآب المدة الطويلة بمطار الدار البيضاء يتبعك عون طالبا منك بقشيشا، وفي مرحاض مطار الرباط لا تجد الورق الصحي، لكن عند خروجك منه تقدم لك عاملة النظافة الورق منتظرة منك أن تنعم عليها ببعض الدراهم.

  • هناك عاءق (suite)
    السبت 17 فبراير 2024 - 10:27

    أنا مرغم هده الأيام لزيارة الدارالبيضاء لقضاء حاجة هناك،وأقسم لكم بالله العلي العظيم الدي لا إلاه إلا هو،الحي القيوم ،والدي لا تاخده سنة ولا نوم،أني أدعوا الله قياما وقعودا وساجدا أن يجنبني شر أصحاب السكاكين.

  • Karimov
    السبت 17 فبراير 2024 - 10:39

    السائح يدهب الى بلد ما بحتا عن الهدوء والاستجمام و التعرف على تقاليد وعادات وتاريخ ذالك البلد وليس الدخول في مناوشات و مضايقات و احتيالات ومشاكل ابتداء من المطار وصولا الى الفندق مع أصحاب بقشيش الى مضايقات مع الباعة المتجولين وأصحاب الحناء و المتطفلين والتحرش و مع المتسولين وفي بعض الأحيان من المحرمين وتجار المخدرات على الكورنيش متلا اكادير ومع ابتزازات وتحايل سيارات الأجرة ومع الباعة في الأسواق والزيادة في الأسعار والغش ومع اصحاب المطاعم والمقاهي الى اخره من المظاهر السلبية متل عدم او قلة المرافق الضرورية متل المراحيض و الحدائق والمتاحف وقاعد للجلوس والنظافة و الهواتف العمومية متلا لطلب النجدة و لوحات للمعلومات والارشادات و الحدائق الى اخره وكيف تريد أن يأتوا إليك السياح مرة اخرى؟؟؟كل شيئ لا يأتي من الفراغ وزرع حصد ومن جد وجد.

  • البيضاوي
    السبت 17 فبراير 2024 - 10:56

    ياك قلتوا وصلنا ل 13مليون سايح وحققنا رقم قياسي لا مثيل له ومالكم دابا تتقولوا انخفاض ضعف اشكالية سبحان الله

  • مصطفى
    السبت 17 فبراير 2024 - 11:14

    هناك مشكلة مازالت حاضرة في البلاد وتعد عائق في تطور السياحة المغربية، جشع سائقي الطكسيات و بعض الباعة، بالإضافة إلى السلامة الشخصية للأفراد. اليوم أصبح العالم نافدة واحدة مما يجعل إنتشار حالات الغش ،الإحتيال والتشرميل في الشبكة العنكبوتية في حق السياح ضربة لا يستهان بها. لابد من أخد الأمر بجدية وعندها ترقب النتائج.

  • احمد
    السبت 17 فبراير 2024 - 11:47

    تطوير السياحة بالمغرب يتطلب حلول حقيقية وليس الترقيع اولا وقبل كل شئ وضع حد للعشوائية في النقل. العالم تطور والطاكسي في الدول لا بسرق لانه له عداد حقيقي يحصل الزبون على فاتورة فيها كل المعطيات من توقيت الرحلة والمدة الزمنية والمسافة ونقطة الانطلاقة ونقطة الوصول وحتى طريقة الأداء ومن طبيعة الحال ثمن الرحلة وكل هذا في سيارة نظيفة وسائق محترم كما هناك النقل بالتطبيق. الأماكن السياحة لا تعج بالبائعين لكل شئ ولا شئ ومواقف السيارات بدون حراس مزورين…. واظن احسن مدرسة للمسؤولين عن تنظيم السياحة هي دبي بدون منازع السائح يشعر بالأمن والأمان يمكن أن يتجول في أي وقت ويحمل معه ما يشاء .

  • محمد
    السبت 17 فبراير 2024 - 12:24

    تنزل من المطار، تركب فالطاطسي بالطريقة متلا 100 درهم يجي مول التاكسي يقولك 150 درهم. تمشي للمطاعم العدية ماكانش دور المياه للبشر. في الطريق تجبر الصليح مرمي. البنية التحتية ناقصة بزاف و المشكل الأكبر هو لما تقارن جودة الخدمات و الأسعار في المغرب مع مصر الأسعار في مصر أرخص و الخدمات أحسن 20 مرة من المغرب. إسبانيا تدخل 100 مليار دولار من السياحة سنويا و لكن خاص تشوفو البنيات التحتية و الخدمات و الأسعار اللي عندهم.

  • الفهد الأبيض
    السبت 17 فبراير 2024 - 13:21

    المشكل راه باين، غير نقصو من الفلسفة الخاوية و الدراسات التي لا تقدم و لا تؤخر!!
    1 – حاربوا العشوائية: خصوصا في قطاع النقل، و السكن السياحي و المطاعم المتسخة.
    2- حاربوا النصب: في قطاع النقل، و البازارات و المطاعم و الفنادق، كلهم يطلبون أثمنة خيالية مقابل خدمات بسيطة أو رديئة، أو غير موجودة من الأصل.
    3- حاربوا التسول: و فيه نوع واضح من باب “صدقة على الله” و تسول مقَنَّع مخلوط بالكريساج عند أصحاب الجيليات.
    4- أصحاب الحرف المرتبطة بالسياحة: (النقل، المطعم، الفندق،…) اللي بغا الربح، يجب عليه أن يبتعد عن منطق الهمزة و الهوتة، و السائح ساهل تقولبو!!! أيييييه راك غدي تقولبو، و لكن راه يمشي ماباقيش يرجع، و غادي يدير تعليق واحد فوسائل التواصل الاجتماعي يضرب كاع الخدمة اللي دارت البلاد فالزيرو!!!!

  • ملاحظ هاو
    السبت 17 فبراير 2024 - 13:41

    طبيعي جدا ..فالاشكال الكبير في المغرب فهو سيطرة اللغة الفرنسية التي يجهلها الناس في العالم باستثناء في افريقيا..فكيف يعقل لدولة مثل المغرب تريد ان تكون سياحية ان تغيب الانجليزية في اللوحات الارشادية في الطرق والمطارات والاسواق الكبرى..لا افهم هذا الاصرار الاعمى على فرض لغة متخلفة ..

  • قطاع السياحة بالمغرب هازينو غير المغاربة
    الثلاثاء 20 فبراير 2024 - 00:52

    لا يوجد في المغرب عروض سياحية مغرية فعلا . فليست بالبلاد فنادق مصنفة كثيرة وليست بالبلاد مرافق سياحية عصرية . كما على عكس اغلب المغاربة المهرجانات يجب ان تكون لتشجيع السياح الاجانب على القدوم . اضافة الى كل هذا هنالك عامل اقتصادي اصبح يجعل السائح يفكر الف مرة ومرة قبل القيام باي رحلة سياحية . وهنالك عامل اخر وهو التسويق الضعيف والهزيل الذي وصل لمستوى سيء في ظل الحكومة الحالية التي يشتكي الكل من فشلها وفشل وزرائها في اداء مهامهم وتقاعس اخرين .
    باختصار مغاربة المهجر هوما للي هازين قطاع السياحة . بينما الاجانب ملو من العروض الروتينية ويريدون شيئا جديدا .

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57

مبادرة "رفاه الحيوان"

صوت وصورة
الصحراء والدبلوماسية الملكية
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:07 1

الصحراء والدبلوماسية الملكية

صوت وصورة
عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان
الأحد 1 نونبر 2026 - 01:24

عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | موعد الحسم
السبت 31 أكتوبر 2026 - 22:00 2

أبعاد استراتيجية | موعد الحسم

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة