نقاش أكاديميٌّ مدنيٌّ رسميٌّ جمع، الأربعاء بكلية علوم التربية، فاعلين تربويين ونشطاء مدنيين في المجال وأسماء مسؤولة في الوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية والتعليم، من أجل بحث سبل تنمية “الحياة المدرسية” عبر الوصول إلى “جاذبية المؤسسات التعليمية” عن طريق “التعلُّم الممتع”.

هذه “المائدة المستديرة” التي نظمتها كلية علوم التربية بتعاون مع مؤسسة زاكورة للتربية ومنظمة المجتمع المدني الدولية لقيم المواطنة والحوار والتنمية، ذكر فيها فؤاد شفيق، المفتش العام للشؤون التربوية بوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والأولي والرياضة، أن تسمية “الحياة المدرسية” تتطلب نظرا؛ لأنها “في المنظومة المغربية تطلق على ما يجري خارج الفصول داخل المؤسسات التعليمية، بينما هي تنطبق أيضا في الواقع على ما داخل الفصول ومضمّن في المنهاج، وقد دعت الرؤية الاستراتيجية لإصلاح التعليم إلى ضرورة إدماج المنهاج في ‘الحياة المدرسية’، من أجل الإصلاح الحقيقي”.
وتابع: “في النظام الياباني، والبريطاني، وعدد من دول الكومنولث (الإمبراطورية البريطانية)، عندما يلج التلميذ المدرسة زمن التمدرس، فإن يومه ممتد داخل اليوم، دون توقف وسط النهار، وتتخلله محطات كبيرة، من بينها التعلمات الجديدة (…) بعد زمن له مستلزماته لاكتساب معلومات جديدة، لأنه ينبغي أن تكون المعلومات التي تبني عليها متوفرة في المتعلم”.

ثم بعد هذا، يأتي “الزمن الثاني؛ زمن التطبيقات، أي عدد من التعلمات التي اكتسبها التلميذ نظريا، وحتى يمكن أن تصبح عملية، عليها المرور من مرحلة التدريب في طرق المعلومات، في حل مسائل مثلا”، أما “الزمن الثالث الذي نعتبره في أنظمتنا ترفيهيا، ففي الأنظمة الأنغلوساكسونية هو زمن رئيسي، ويستجيب لانتظارات الطفل مسرحا وموسيقى ورقصا ورياضة… وتنتهي الحياة المدرسية على الساعة الخامسة مثلا، بعد الأزمنة الثلاثة”.
ويرى المسؤول أن “النموذج الفرنكفوني الذي ورثناه، إذا استمررنا في التفكير من خلاله، سيصعب علينا التفكير في الحياة المدرسية والأنشطة غير الصفية أو الموازية”، علما أنه “لا يمكن أن تكون المدرسة مفعمة بالحياة بدون أنشطة لا صفية لها موقع في الزمن الدراسي للمتعلم، وإلا سنصطدم بتمثلات الأسر السلبية: لِم المسرح؟ هل ستمتحنون فيه؟ هل سينقَّط؟”.
ومن بين ما نبه إليه المتدخل: “ضرورة التوفر على الأطر التي بإمكانها تنشيط الأنشطة غير الصفية؛ لأن من يتعود على التدريس وتصحيح الأخطاء وإعطاء التعليمات، يصعب عليه أن يكون المدرب الذي معه تلاميذ يلعبون الرياضة ويكون في مستواهم ليرتقي بهم”، وحاليا “99 بالمائة من الأنشطة الموازية تتم بشكل تطوّعي؛ أي لأن الأستاذَ تستهويهِ البيئةُ أو تيمة حقوق الإنسان أو السينما…”.

وتساءل المسؤول ذاته: “ألا تستحق هذه الأنشطة أن يجازى عليها التلميذ؟ ألا يمكن بالفعل تحفيز عزائم التلميذات والتلاميذ بأنشطة نعرف انعكاسها الإيجابي عليهم، الحسي الحركي والنفسي والجسدي، ولا نعتبرها أنشطة اختيارية لا جزاء عليها؟”.
ثم أردف قائلا: “هذه قضايا محورية منذ وجدت المدرسة في المغرب المستقل، واختلفت الأجوبة، فقد كانت المدرسة في الستينات مستقلة من هذا الدور الذي تركته لاتحادات التلاميذ والطلبة، فالطبيعة لا ترضى الفراغ، وكان للأنشطة طابع سياسي وإيديولوجي ولم تكن بالضرورة تقوي الملكات التي توجد عند كل منا آنذاك، كما كانت تصورات تعتبر الأنشطة الموازية داخل المدارس شبه محظورة، وتحتاج رخصة من النيابة، والتحقيق في صاحب الطلب، وتركت الأنشطة إلى دور الشباب”، وهو ما تغير مع “الميثاق الوطني للتربية والتكوين”.

وحول “الهدر المدرسي”، ذكر المسؤول عن “المناهج” أنه شهد على طيلة السنوات 25 الماضية “الجري وراء الأعداد؛ فمررنا من ثلاثة أرباع التلاميذ الذين يدخلون المدرسة في نهاية التسعينات، لنصل إلى 99 في المائة اليوم، ودخلت الأعداد بكثافة؛ فهل ستترك للوزارة مجالا للتفكير في نوعية التعليم والأنشطة الموازية؟ نجري دائما وراء الدخول المدرسي، وضمان مقعد، وبناء المدارس، وتخرُّج الأساتذة، لكن لحسن الحظ النمو الديموغرافي بدأ يعطينا فجوة علينا استغلالها”.
ومع تعريفه بالتزامات الوزير شكيب بنموسى لإصلاح وضعية المدرسة، نادى المتدخل المناقشين بضرورة “أن نعرف قدراتنا لنعرف ما يمكننا القيام به؛ فليست كل مؤسساتنا في الرباط، توجد قرى، ومشاكل نقل، وعلينا التفكير في المدرسة المغربية باختلافاتها”، دون أن ينفي هذا أن “هناك أمورا لا تغتفر وينبغي أن تكون بالمدرسة”.

من جهته، أكّد عبد اللطيف كداي، عميد كلية علوم التربية، أهمية “فتح بوابة من بوابات التفكير المشترك”؛ لأن 340 ألف شاب مغربي من “شباب الظل” يغادرون سنويا المدرسة، و”معظمهم لا يجدون آفاقا في بيئة أخرى”.
وقال إن “السؤال التربوي المهم هو: كيف نحسن جاذبية المدرسة لتكون جاذبة؟”، موردا أن “المدرسة المغربية في حاجة إلى نهضة تربوية حقيقية”، وفي هذا الإطار يعمل المتدخّلون في هذا اللقاء واللقاءات القادمة عبر “جلسات للتفكير المشترك حول قضية محورية”، داخل كلية علوم التربية، تتطلب تركيزا أكثر في “قضايا شائكة في التربية، ومختلف القضايا المنفتحة على التربية ومجالاتها وعلومها الأساسية، سواء المدرسة أو مجالات التكوين الأخرى”.
محمد الزعري، المدير العام لمؤسسة زاكورة، ذكر من جهته أن هذه المؤسسة ذات صفة المصلحة العامة قد “حرصت بتناغم تام مع استراتيجيات وزارة التربية الوطنية، منذ تأسيسها سنة 1997، على تبني واعتماد الابتكار في صياغة جميع برامج المؤسسة، ببرامج أعطت أهمية بالغة للطفل والتلميذ في برامجها”.

وأضاف: “وضعنا الطفل في صلب اهتمامنا، ومعه نصوغ البرامج، واعتمادا على مجموعة من التجارب على المستوى الدولي والوطني، واعتمادا على التجارب الميدانية لمؤسسة زاكورة”، و”الحياة المدرسية موضوع مهم يأتي تتويجا لعملنا المولي أهمية كبيرة للأنشطة الموازية، بالمسرح أولا منذ التأسيس، ثم النشيد والخرجات، لتأطير الوقت الثالث عند الطفل والتلميذ، وخصصنا حقيبة بيداغوجية للحياة المدرسية”.
وثمّن المتدخل “فرصة (…) التفكير الجماعي للخروج بمجموعة من التوصيات والمقترحات التي تخول لنا تطوير وتجويد عملنا في الميدان؛ لأن همنا الأول والأخير هو الطفل وتعزيز جاذبية المدرسة العمومية حتى يجد ذاته فيها هو والأستاذ والمدير، وليفرح الآباء بفضاء للتعلم، يكون فيه التلميذ مرتاحا، مع أخذ الخصوصيات المجالية بعين الاعتبار”.
أما النموذج العربي للتعليم فقمة والدليل الحالة المتقدمة للبلدان العربية ولي تعربات فوخا كاين ألف شركة فرنسية بالمغرب مخدمة 600 ألف واحد فتيقو مسيري المغرب لولادهم تيقراو في بريفي وبعد لباك تيقراو في فرنسا وتيرجعو للمغرب يشدو لبوسطات لمخيرة
نحن نعي جيدا أن حدود تفكيركم في التعليم مرسومة سلفا والمسار حدده الوضع الذي وضع فيه المغرب نفسه عبر القروض ، التعليم يحتاج لشجاعة سياسية أولا ثم إلى بيداغوجيين مبتكرين لا يجترون أدبيات التربية لدى الغير ، إذا كان معظمكم أو كلكم قد تشبع بالثقافة التربوية الفرنكفونية فهل سنرى مبتكرين بينكم ؟ ها أنتم الآن تبحثون عن البديل بتغيير الاتجاه ، والأجدر بنا ابتكار نموذج مغربي يراعي الخصوصيات ، حتى وإن استوردنا نظاما تعليميا يابانيا بكل ما فيه فلن يفلح ، هناك اعتبارات أخرى تجعل الطفل غير مهيأ للحياة المدرسية ولا يطيقها ، لا أدري إن كنتم من كوكب آخر ، فأي مغربي سيرى كيف يهرول الأطفال نحو أبواب المدارس حين يسمعون جرس الخروج ، ويكفي بذلك علامة على الافلاس
لابد ان يكون النمودج الذي اصبح فاشل ومتجاوز هو مفروض لاعتبارات سياسية بحيث المنظومة المتحكمة هي مكونة من لوبي فرنكفوني يعيش روحا وعقلا ووجدانا في فرنسا رغم ان الجميع يقر عدم جدوى الاستمرار في تطبيق النموذج الذي يعيق التقدم والتنمية والدليل هو البلدان الفرنكوفونية توجد في اخر البلدان من حيث التنمية
كمهندس التعليم الفرنكوفوني تسبب لي في مشاكل عندما اردت الدراسة في ألمانيا، وجدت الفرنسية التي درست بها لا قيمة لها والنموذج الفرنكوفوني فارغ ويعتمد على الكم وليس الكيف. أتمنى تغيير نموذج التعليم وإحداث قطيعة مع التعليم باللغة الفرنسية.
التسمية العلمية الصحيحة هي “الوقت الحر” لا يوجد وقت أول وثان ليكون هناك ثالث
اضبطو أولا المصطلحات قبل التحدث في أي موضوع.رجاء
الانجليزية هي لغة العلوم و تكنلوجية.ارجو انتقال اليها في اسرع وقت
ياريت تقولينا ونتا في لالمان باش نفعك التعليم التعريبي د أغلب المواد في المغرب حتا العلمية منها
المعيق الأول لأنشطةالحياة المدرسية، المدير. لأنه يرفض تحمل مسؤولية خرجة دراسية، والقيام بالإجراءات القانونية المتعلقة بها. يرفض اقتناءالمعدات الرياضية وغيرها، لا يستمرئ أن تبقى المدرسة والساحة ملأى بالتلاميذ، يقومون بأنشطة خارج الفصل الدراسي. نضيف أن الأساتذة ورثوا تمثلات مهنية لعقود، يرفضون نقاشها، فكيف الأمر حين يطالبون بتغييرها. العالم يتغير، والمعرفة تتسارع، والمهارات ما فتئت تبتكر، والأستاذ لم يغادر تفكيره الصندوق، أو الحفرة التي سقط فيها. متشبت بكل ما تمنحه له الأقدمية، فأنى له بالجديد
اللغة الصينية تشكل النموذج الأوفر حظا في النجاح . لأن مستقبل العالم سيكون صينياً بدون أدنى شك .
خلال الستينيات تابعت دراستي بإحدى المدارس الابتدائية العمومية في حي من الأحياء الشعبية القديمة بالرباط ولازلت أتذكر الأنشطة الموازية التي كنا نستفيد منها باستمرار وفي كل المجالات من مسرح وموسيقى ومسابقات ثقافية ورياضية وغيرها وكانت المدرسة مجالا مفتوحا أمام كل الفعاليات المحلية، جمعيات وفرق الأحياء الرياضة ودار الشباب وأطر وزارة الصحة وغيرها من المصالح الأخرى وما أتذكره جيدا كذلك حماس ونشاط الأستاذات والأساتذة واهتامهم بالتلاميذ وتحفيزهم بمكافأة المتميزين وتشجيع المتعثرين… المدرسة العمومية أصبحت حاليا، بروتينها وجمودها وعدم انفتاحها على محيطها مكانا لا يغري بالدراسة والتعلم وتربية براعم المستقبل لتكوين الإنسان المواطن السوي والصالح لنفسه ومحيطه ووطنه…
الغريب لدى بعض المسؤولين، هو أنهم يقرأون عن أنظمة تعليمية توفر لها الدولة كل أسباب النجاح، تكوين في المستوى، بنية تحتية تبدو لنا نحن هنا أقرب إلى الخيال العلمي، تجهيز معلوماتي، مكتبات، صالات رياضية، قاعات موسيقى!!! عن أي حياة مدرسية تتحدث، والكثير الكثير من مدارسنا، أربعة جدران وسبورة سوداء مهترئة وطباشير في غالب الأحيان لا يصلح للكتابة، لا ملاعب ولا مرافق صحية، لا وسائل تعليمية ولا تكنولوجية….أما تكوين الأساتذة، فهذه هي الطامة الكبرى، هم بحاجة للعودة إلى المدرسة للتعلم من جديد…..الندوات شيء، والواقع شيء آخر للأسف….بيننا وبين اليابان ودول الكومنولث،سنوات ضوئية!!
استنتاج صحيح جاء متأخرا بعشرات السنين .
معطلين بزاف، بعد 68 من الإستقلال عن فرنسا عاد عقتو….
هاد مؤسسة زاكورة التي وضعت الطفل في صلب اهتمامها وووووو … أليست هي التي نادت منذ سنوات قليلة بإدراج الدارجة كلغة للتدريس … ؟
النموذج الفرنكفوني دار عليه الزمن و حتى الجمعات الفرنسية بدأت تدرس باللغة الإنجليزية
قالها الدكتور المهدي المنجرة رحمة الله عليه في الثمانينات لو طبق ما قال لكنا في مصاف كوريا الجنوبية
الفرنسية أصبحت فقط للرومنسية
اماً المنهجية فلم تعد فرنسا قدوة يحتدى بها ، اهرب عليها الوقت …
ولذا على المسؤولين ان تكون لهم الشجاعة و يقولون كفى ضياع الوقت !
سبحان الله كثرة المخططات و الاستراتيجيات الفارغة اصلا ، على الدولة ان تستحيي من نفسها ، التعليم فوت بارخص الاثمان القطاع الخاص ، الذي يمص دم المواطن البسيط. فاطفالنا رغم انهم في التعليم الخصوصي فمستواهم اقل بكثير من تلميذ السبعينات و الثمانينات و التسعينات بكثير لان التعليم كان فعلا قطاع منتج للفكر
، فالمغربي اصبح فار تجارب ، كثرة البرامج الاستعجالية التي لا تسمن و لا تغني من جوع فقط هدر الملايين.
اما التدريس بالانجليزية شي جيد و ان كان هذا الجيل بقدرة قادر متفوق في الانجليزية بحكم الثورة المعلوماتية .
مازلت اتذكر، الدراسة تتوقف في الثانية عشر، ونجري للمنزل لنأكل الغذاء ثم نعود الى المدرسة ف الثانية زوالا. يعني 2 سوايع كانوا كايضيعوا لينا فابور، الارهاق والجرى . حبذا لو وجد المسؤولون حلولا لتغطية الغذاء في المدارس، وهذا هو ما يجري في فرنسا واليابان وامريكا والعالم المتقدم.
النمودج الفرنسي يجعلك عوض أن تهتم بمضمون الفكرة التي تمنحك مهارات تكتسبها من وضعية ما، يغير مسار تفكيرك ويجعلك تهتم بقواعد اللغة وتعقيداتها وتنسى جوهر الفكرة. أما اللغة الإنجليزية فهي لينة وسهلة التوصيل أو التعبير عن الفكرة خاصة في المجال العلمي والتقني. فلكي نخطوا خطوات للأمام فيجب التخلص من هذه اللغة.
من ينتظر إصلاح المنظومة التعليمية والتربوية في بلادنا واهم ….. لقد اختلطت على المسؤولين في الحقل التعليمي و التربوي كل الأوراق . و لن يبرح الإصلاح مكانه منذ 68 سنة مضت على استقلالنا فبعد فشل المخطط الاستعجالي فلقد فات الأوان ، علما أن الجمع متفائل لكن بأية صفة .؟.
فعلا النضام الفرنكفوني و الفرنكفونية نفسها عائق كبير امام تطور الاقتصاد للوصول الى العالمية. فادا تأملنا البلدان الآسيوية الرائدة في مجال الصناعات الحديثة نجد انها كلها ناطقة جزئيا او كليا باللغة الانجليزية.واذا تأملنا الدول الفرنكفونية فنجد جلها بافريقيا مع فرنسا وجزء من بلجيكا وان وضعها الاقتصادي يحن الى الشفقة.
عدم جدوى نمودج فرنكفوني ، مع ذلك تأخدون منه قروض بدفتر تحملات . مفارقة عجيبة . و كيف يستقيم الخطاب و الممارسة ؟ إلا يوجد ذكاء لدى المغاربة ؟ إن وجد ! لم تقفزون عليه ؟
فيناهيا المدرسة العمومية أصلا باش طبق فيها شي نمودج، هناك فوضى المدارس الخصوصية و مدارس حصص الدعم و التعليم فالمغرب مشا شحال هادي كاين النمودج الزنقوي التشمكيري لأبناء الفقراء و أبناء الأغنياء الخصوصي و مدارس البعتات يجب بحت في إيجاد حلول من الٱن للكوارث اللتي ستأتي
تفكيره عما ينقضه.
فليس الجميع فرنكفوني و ليس الجميع يسكن الرباط و ليس الجميع ناجحا.
عليكم العيش بين الشعب و اجرتكم قريبة من اجرة الشعب حتى تفهوا ما يقع لاستنباط الحلول.
بحكم عملي
الاحظ أن الجيل الناشىء صار يتكلم اكثر فاكثر اللغة الانجليزية
و هذا راجع للانفتاح التكنلوجي الذي يعيشه العالم
صدمت من مستوى بعض التلاميذ في الانجليزية
يتكلمون كانهم امريكان مع انهم من احياء فقيرة .
يجب على الوزارة ان ترمي في سلة المهملات النظام الفرنسي و اللغة الفرنسية
كفانا ضياع الوقت و هدر لطاقة التلاميذ في لغة متخلفة معقدة لا تصلح حتى في عقر دارها
و يجب عليها مسايرة الشباب في تطلعاته و أحلامه
لماذا التغيير والنموذج الفرنسي الممسوخ والهجين الذي تمت مغربته، أبلى بلاء حسنا في تكوين جيل من الفقر المعرفي والقيمي والقصور التربوي؟ قبل أواسط الثمانينات كانت القضية بالمنهج الفرنسي مرقعة، لكن مع عز الدين العراقي بدأ مسلسل التهاوي الى ما نتحصل عليه الآن وما نجنيه من “تمَّرات” متعددة المداخل ولامحدودة أفق الإنهيار، .. إن ذهبت أخلاقهم ذهبوا، ولا أخلاق من دون تربية ومن دون معرفة ومن دون علم كما هو معروف. إذا لماذا نغير عندما يبدو أن الوضع الحالي كان مرغوبا فيه ولم يكن صدفة أو قصور؟ على خطى ماكيافيلي
جميل أن يتم فتح النقاش من جديد حول النموذج البيداغوجي الأنسب لنا، ولكن للأسف يتم دوما تغييب الشرط الثقافي اللغوي، فنحن لا نحتاج لاستبدال النموذج الفرنسي بالنموذج الأنغلوفوني… بل المطلوب هو بناء نموذج تربوي يعتمد علوم التربية العالميةبلعتبارها علوما إنسانية كونية ولكن وهذا هو مربط الفرس، أن ينطلق نمذجنا من حاجياتنا نحن، من ثقافتنا نحن، من لغاتنا نحن، سواء الأمازيغية أو الدارجة المغاريية… وبدون الانطلاق من لغاتنا الأم كلغات تدريس … سنعيد نفس الأخطاء السابقة… وسنعيد خلق أجيال كارهة للمدرسة التي لا تتحدث لغتهم وتحسسهم بالاغتراب، مدرسة الهدر… وفي أحسن الأحوال، إن حالفنا الحظ، سنخلق أيضا مهندسين وأطباء متفوقين ولكنهم مغتربون في وطنهم وهمهم الوحيد هو ترك هذا الوطن.
تانميرت نون.
نحن الذين درسنا في المغرب و الخارج و درس أطفالنا في أوروبا و آسيا نستطيع الجزم بأن النظام الفرنسي من أسوأ الأنظمة. النظام الإنجليزي أحسن قليلا. لكن أحسن نظام على الإطلاق كان و ما يزال النظام الذي اخترعه المسلمون أيام الخلافة و الدول الإسلامية. لنرجع لتاريخنا و نعلم أطفالنا الدين في كل الصفوف و إلى التخرج. كم مهندس يسرق و كم دكتور يكذب لأنه لا توجد مادة الدين في الجامعة. أصل مشاكلنا الفساد و هذا مشكل أخلاقي. لا توجد دولة متقدمة تعمل بنظام أو لغة أجنبيين. الألمان يدرسون إلى الساعة الواحدة أو الثانية و الفرنسيون إلى السادسة و الإنجليز إلى الخامسة و كل واحد يدبر لراسو.
اغلب الأساتذة محافظين جميل ولكن لابد من الأصالة والمعاصرة يعني محافظين وعلمانين حتى يرجع التوازن للمدرسة كما ايام زمان ..!
و الله ما كاين للي خرج على التعليم في المغرب قد النموذج الفرنسي ، الذي يشهد مشاكل اكثر من التي يعاني منها المغرب، و مع ذلك تمت فرنسة كل المواد العلمية دون استشارة المختصين و الاباء ، لا التلميذ استوعب الدرس و لا الاستاذ ساير المطلوب، الكل يترنح و الوزراء يهللون و يطبلون ، لمداراة فشلهم بالتحدث عن نسب التمدرس و النجاح و الهدر، و لا حسيب و رقيب ، نحن نتكلم عن منظومة اذا اختلت حلقة، اختلت المنظومة بأكملها، و لكن الكل همه الوحيد النقطة و المعدل و النجاح .
فعلا اصبحت المدرسة بمثابة سجن مفتوح لا تتيح للمتعلمً اظهار مهاراته الفنية و الرياضية و الثقافية . التدريس يعتمد على الشحن و تهيئ للامتحانات فقط . التلميذ لا يهمه الا الحصول نقطةً جيدة ليرضي ابويه . في الماضي كانت المدرسة تحتوي على نوادي الابتكار كالمسرحً و الغناء و الرقص و الرسم للتعبير عن مكتنزات يتميز بها كل فرد و النوادي كانت هي المتنفس الوحيد لجعل التلميذ يبرز مهاراته . استعمالات الزمن المدرسي تتمون من مواد تدرس لساعات طوال اليوم دون متنفس . في هذه الحالة يصبح المتعلم آلة للحفظ فقط . الهم الوحيد للمدرس هو اتمام المقرر و اعداد التلميذ للامتحان . اطفالنا اصبحوا لا يهتمون بالثقافة العامة زد على ذلك الانتشار المهول للهواتف النقالةً التي دمرت العقول بمحتويات غير لا ئقة بالكل .
السؤال : ما هو الحل لكي نجعل من مدرستنا مغنطيس اجابي لكي يصبح المتعلم فاعلا في المستقبل؟
اعتقد ان جل التعليقات هي ممن يحملون مسؤولية التعليم.وتباين هذه الردود من طرف الى نقيضه احسن تشخيص للحالة التي يوجد عليه تعليمنا.كان الله في عون اطر الوزارة وخاصة التلميذ الذي بمجرد انتقاله من مدرس الى اخر كانه انتقل من الجنة الى النار.وهكذا ذهبت وحدة الرؤيا وخاصة تنزيلها مهب الريح.
كل ما يعيق “الحياة المدرسية” فإنما يعيق تقدم وتطور الدولة المعنية. تطور الدولة والمجتمع وتقدمهما مرتبط بتطور التعليم ،وهذا التطور يبدأ من المدرسة. فإذا كانت هناك عوائق تقف في وجه تطور المدرسة، فإن تلك العوائق تقف في وجه تطور ،ليس المدرسة فقط، بل المجتمع ككل. ومن تمة يجب على الدولة أن تُزيل كل ما يعيق تطورها، وعلى رأس ذلك، الفرانكوفونية والفرانكوفونيين. انتهى الكلام.
هل هناك تغيير في مبادئ مؤسسة زاكورة ام لا زالت تهدم عفوا تنادي بتدريس المواد المدرسية بالدارجة ، مثل الاشهلر، بدل اللغة العربية الفصحى! مجرد تساؤل لمن اتبع الهدى.
ملاحظة ربما جاءت متأخرة جدا،النموذج الفرنكوفوني في كل شيء نموذج نتجاوز اصلا
تصريح غريب من مدير سابق للمناهج ، طبق وجرب، واليوم يصرح بالفشل، ربط المسؤولية بالمحاسبة