وجه الملك محمد السادس، مساء اليوم الثلاثاء، خطابا إلى شعبه، بمناسبة عيد العرش المجيد الذي يصادف الذكرى السادسة والعشرين لتربعه على عرش أسلافه الميامين.
وقال الملك في هذا الخطاب “نحن على بعد سنة تقريبا، من إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة، في موعدها الدستوري والقانوني العادي، نؤكد على ضرورة توفير المنظومة العامة، المؤطرة لانتخابات مجلس النواب، وأن تكون معتمدة ومعروفة قبل نهاية السنة الحالية.
وكشف الملك أنه أعطى توجيهاته السامية لوزير الداخلية، من أجل الإعداد الجيد، للانتخابات التشريعية المقبلة، وفتح باب المشاورات السياسية مع مختلف الفاعلين.
وانتقل الخطاب الملكي إلى علاقات البلاد مع محيطه القريب، وقال “بموازاة مع حرصنا على ترسیخ مكانة المغرب كبلد صاعد، نؤكد التزامنا بالانفتاح على محيطنا الجهوي، وخاصة جوارنا المباشر، في علاقتنا بالشعب الجزائري الشقيق”.
وتابع “بصفتي ملك المغرب، فإن موقفي واضح وثابت؛ وهو أن الشعب الجزائري شعب شقيق، تجمعه بالشعب المغربي علاقات إنسانية وتاريخية عريقة، وتربطهما أواصر اللغة والدين، والجغرافيا والمصير المشترك. لذلك، حرصت دوما على مد اليد لأشقائنا في الجزائر، وعبرت عن استعداد المغرب لحوار صريح ومسؤول؛ حوار أخوي وصادق، حول مختلف القضايا العالقة بين البلدين.
وزاد العاهل المغربي “إن التزامنا الراسخ باليد الممدودة لأشقائنا في الجزائر، نابع من إيماننا بوحدة شعوبنا، وقدرتنا سويا، على تجاوز هذا الوضع المؤسف. كما نؤكد تمسكنا بالاتحاد المغاربي، واثقين بأنه لن يكون بدون انخراط المغرب والجزائر، مع باقي الدول الشقيقة.
واستطرد الملك محمد السادس “نعتز بالدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي، كحل وحيد للنزاع حول الصحراء المغربية.وفي هذا الإطار، نتقدم بعبارات الشكر والتقدير للمملكة المتحدة الصديقة، وجمهورية البرتغال، على موقفهما البناء، الذي يساند مبادرة الحكم الذاتي، في إطار سيادة المغرب على صحرائه، ويعزز مواقف العديد من الدول عبر العالم.
وأكمل “بقدر اعتزازنا بهذه المواقف، التي تناصر الحق والشرعية، بقدر ما نؤكد حرصنا على إيجاد حل توافقي، لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف”.
كفانا من ترغيب الجزائر في الصلح معنا.. الجزائر تريذ لنا الخراب و تريذ لنا الشر.. المرجو الانتهاء من هدا الموضوع والله يبعد علينا شر خلقه
مع الأسف كلمة لا غالب ولا مغلوب في قضيتنا الوطنية هي كلمة إنهزامية فنحن والصحراء كالجسد والروح ونحن لا نفاوض ولا نساوم على أرضنا…بهدا الكلام أحس أننا مخطئون في هده القضية… الله الوطن الملك
الكابرانات غادي يشوفو هاد الخطاب أننا في وضعية ضعف و لكن تقتنا كاملة في جلالة الملك هو أدرى بسياساته
عزة الملوك تأبى دائما لمد يد السلام و تترفع عن عما دونه. شهامته كما عهدناه تنطوي على الأخُوة و حسن الجوار رغم خلافات حكام لّي هوك شافاهم الله…. العز و النصر للمغرب و ملكه
أتمنى على ملك البلاد أن يخاطب يوما الشعب الجزائري هو الآخر ب”رعاياه الأوفياء”..ستكون ضربة معنوية قوية لعصابة الحركي المتسلطة على رقاب الأشقاء من الشرفاء في الجزائر
الحكم الذاتي مشى بعيد بدعم دولي متزايد، واليد الممدودة للجزائر كتعبر على نُبل الموقف المغربي. خصنا نكملو المسار بالإصلاح الداخلي وبحضور سياسي نزيه. و المواطن البسيط كيهمو يشوف الأفعال على أرض الواقع: انتخابات نزيهة، خدمات اجتماعية، وانفراج ديبلوماسي حقيقي.
يا نظام العسكر في جمهورية الجزائر من العقل ومن الحكمة أن تضعوا يدكم في يد النظام الملكي في المملكة المغربية وتتقاسموا عائدات غار الجبيلات ومناجم أخرى في الصحراء الشرقية المغربية الأصل،وتتركوا شعوب المنطقة تعمل على نهضتها وعلى ترقية اقتصادياتها وثقافاتها بدل حقن الحقد والغل،فأنتم ستهلكون عما قريب يا شنقريحة ويا تبون ستختفون كما سنختفي يوما قريبا ولن يضير الكون أنكم تبيدون،وسيتكلم التاريخ عن حماقاتكم التي بدأتموها منذ 1963 الى اليوم.أخاف على الشعب القبايلي و على شعب جزائر بني مزغنة وعلى شعب الطوارق في الأزواد،أخاف عليهم من الويلات التي يعمل النظام العسكري على التسبب فيها لهذه الجهة في شمال أفريقيا،لأن القوى الكبرى تسمع و ترى وتسجل ولن تسمح بالتلاعبات واطلاق التهديدات و محاولة ضرب دولة أروبية خاصة من طرف دولة مهلهلة وضحلة.لا تلعبوا بالنار يا شنقريحة ويا تبون،كفاكم من التهور،لا تلعبوا بمصير تلك الشعوب التلاث التي تسيطرون على مقدراتها و التي تتوسل الأستقلال وتقرير مصيرها.
كفى من المهزلة يا قادة ميليشيات البوليساريو،كفاكم تعنتا أطلقوا سراح 30 ألف صحراوي مغربي تحتجزونهم في مخيمات العار على رمال الصحراء الشرقية المغربية التي يحرسها نظام عسكر جزائر بني مزغنة منذ 50 سنة،اتركوا المواطنين الصحراويين يعودوا الى عائلاتهم ويعيشوا مكرموم معززون،بدل السباحة في بحر مظلم و مستقبل مجهول،الشعب المغربي يسعى اليوم لأن يسترجع تيديكلت،تيكورارين،تيندوف،التوات،الساورة،القنادسة،بشار،حاسي البيض وغيرها من الصحراء الشرقية المغربية وأقاليمها المسروقة من طرف فرنسا في 1870
كلنا نحن الشعب المغربي الأمازيغي نهنأ صاحب الجلالة محمد السادس بمناسبة ذكرى اعتلائه العرش.
حفظ الله ملكنا،اللهم عافيه اللهم شافيه،اللهم احفظ ولي العهد مولاي الحسن وأصلحه واجعله خير خلف لصالح الشعب المغربي من طنجة شمالا الى جماعة الكويرة جنوبا.
اللهم وفق الشعب المغربي الى استرجاع الصحراء الشرقية الى سيادة المملكة بأقاليمها: الساورة،التوات،القنادسة،تيكورارين،تيديكلت،بشار،حاسي البيض،تيندوف،أسوة بصحراءنا الغربية المغربية التي استرجعها المغاربة بالمسيرة الخضراء في عهد المرحوم الملك الحسن الثاني سنة 1976.
اللهم وفق الشعب المغربي لأسترجاع سبتة وامليلية المحتلتين والجزر كذلك سلميا من يد الأسبان الى سيادة المملكة.
اللهم وفق جيشنا الملكي وأجهزتنا الأمنية الى مصلحة المغرب والمغاربة.اللهم وفق واهدي أحزاب وسياسيو بلدنا و قادة قافلة الصناعة والمال والتجارة الى خير البلد وفقهم يا ربي الى القيام بما هو صحيح لبلدنا،اللهم اهدي وقوي ضعيفهم في الوطنية و أعن وزد قوة في الوطنية لكل نزيه فيهم،واجعلهم يتفانون في خدمة مجتمعهم وفي ترقية بلدهم تحت قيادة ملكنا وفي ظل نظامنا الملكي الذي ارتضيناه ونحبه ونحترمه.
جيد سياسة اليد المدودة هي التي ستكون عندها نتيجة جيدة ولكن وجب الصبر.. الحكام الكهول في الجزائر ليسوا خالدين في الحكم و هم المعرقل الوحيد للوحدة.. نتمنى من الجيل للجديد في الدولة الجزائرية ان يأخذ المشعل و يشعل النور في الطريق نحو الوحدة المغاربية بإذن الله
وللمرة الألف و ملكنا يمد يديه الكريمتين إلى سكان الجوار و حنينه إلى الشعب الجزائري الشقيق و لكن هناك عصابة منظمة متعجرفة فاقدة لعقلها تريد الخراب و تنشر العدوانية و الكراهية في كل أنحاء العالم، تقف عدوة وراء كل محاولة للصلح و حسن الجوار
صراحة الملك محمد السادس نصره الله يمد جسور الأمل لأهلنا في الجزائر ,يد ربما لن تكون في المستقبل ، نتمنى من القطر الجزائري ان يعي و يستنبط الحكمة و نبني معا واقعا افضل
الجزائر لها حقد ابدي على المغرب واليد الممدودة لا يعرفها نظامهم
على الدولة المغربية ماما شعبا وكل المكونات ان لا يكون هناك تنازل لهاذ الجار المريض
هذه الرسالة يفهمها الكابرانات بأننا ضعفاء. الجزائر ليست بلد شقيق. الجزائر اكبر عدو للمغاربة في الوقت الحالي .يجب أن ننسى بأن لنا جار. نحن في جزيرة. كما فعل اجدادنا منذ قرون. الحل هو دعم اقتصاد البلد .و التسلح. والاستعداد للحرب
مع الأسف اليد الواحدة لا تصفق مع هاته الأحزاب لا أظن بأن المغرب سوف يسير إلى الأمام أنا على يقين تام بأن الإنتخابات المقبلة سوف تعرف عزوفا تاريخيا لأن الشعب المغربي لا يثق تماماً في هاته الأحزاب خصوصاً الأحزاب التي تشكل الحكومة الحالية لأنها اوصلت البلاد إلى الحضيض واجهزت على القدرة الشرائية للمواطن وفي عهدها انتشر الفساد بشكل غير مسبوق وخطير جداً مما يهدد الأمن والاستقرار بالمغرب
حكام الجزائر كالكافر معلوم الكفر لايسلم أبدا و تريد ان تهدية وهو مصر على الكفر اقسم على الا يدخل في السلم فكيف تهديه بحسن الجوار واحترام الحدود وعدم التدخل في الدول هم قوم عمي صم بكم لايعقلون
عندما نخاطب حكام الجزائر بالحكمة و العقل و ان حل قضية الصحراء لها حل يحفض كرامة الوجه ، وحل نزاع الصحراء توافقي لا غالب ولا مغلوب
لا يفهمون هذا الخطاب ، يقولون إذا كانت الصحراء مغربية ولماذا التفاوض عنها !!!
النظام الجزائري نظام عنيد قادر ان يخسر الجزائر ولا يخسر قضية الصحراء
بالنسبة له جمهورية صحراوية هي تقسيم و تقزيم دور المغرب الريادي في القارة الأفريقية
النظام الجزائري يعرف لغة الصرامة عند ذلك ينبطح في الأرض ….
اماً الخطاب الراقي و الحوار و الأخوة و الدين ، لا يفهم هذا الخطاب لان سلوكه لا يسمح له بفهم هذا الخطاب
لو كان هذا الخطاب أيام بوتفليقة ممكن ان يفهمه
امًا النظام الحالي فلا أظن
الجزائر في حالة تعبئة، تستعد لاحتمال مواجهة قادمة مع المغرب، ونحن نراقب هذه التحركات بحذر شديد. وفي الوقت الذي نمد فيه الجزائر يدنا علنًا، فإننا لا ننسى ممارسات النظام العسكري هناك، ولا نتجاهل تحركات بعض الأفراد الذين يسعون لإثارة الفوضى داخل وطننا، سواء عبر شبكات الهجرة غير الشرعية أو عبر محاولات التأثير الداخلي.
نُذَكِّر بأن شهداءنا سقطوا دفاعًا عن صحرائنا، ولا يمكن لأي أحد أن يساوم على دمائهم. وبصفتي أمازيغي مرتبط بهذه الأرض، أرفض أي تقارب مع نظام لا يضمر الخير لبلادنا، وأطالب بإعادة النظر في ملف الصحراء الشرقية، أرضنا التاريخية. كما أدعو إلى الحذر الشديد من الخونة في الداخل، ممن قد يسعون إلى تمرير أجندات خارجية على حساب السيادة الوطنية.
ادفع بالتي هي أحسن فادا اللدي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم. صدق الله العظيم.
اليد الممدودة من طرف المغرب من موقف قوة.
عاش الملك والعز والنصر للمملكة المغربية الشريفة.
هاته رسالة واضحة صريحة وفصيحة للشعب الجزائري ومن خلاله لكل العالم ليشهدوا أن المغرب الدولة الأمة لا يخجل أن يمد يده للشعب الجزائري رغم ما يكنه نظام الكبرنات من حقد وحسد ضد المغرب، هذا النظام الذي يعمل جاهدا لزعزعة المنطقة برمتها كما يصخر كل موارده المادية والعسكرية لضرب مصالح مملكتنا الشريفة بصحرائنا المغربية العزيزة. كما يصخر أبواقه لتشويه صورة المغرب لكن الله كبير من حدهوم حاضيينا وربي عاطينا والحمد لله والشكر لله على نعمه وفضله علينا وعلى مملكتنا العظيمة
حفظ الله مولانا الامام واعاد الله عليكم وعلينا كمغاربة هذا العيد اعوام عديدة وجعله الله ما عام رمز للوحدة والالتئام
كلام من ذهب في حق الشعب الجزائري
عندما يشهد الملك العالم باليد الممدودة التي يقدمها لشعب الجزائري فانتصر المفاجئة كالعادة نتمنى أن يفهم النظام الجزائري هذه المرة خطاب الملك قبل أن يصدموا ويحولون جغرافيا الجزائر إلى حدود مدغشقر عوض قطع الحدود والأجواء والغاز على المغرب
انطلاقا من هذا الخطاب الذي اعتبره تاريخي فقضية الصحراء حسمت بشكل نهائي ومن كرم وحلم جلالة الملك اراد ان لا يجرح الحزائر التي صرفت الكثير و مازالت تصرف خيرات الشعب الجزائري وتراهن على القضية التي حسمت ….حفظ الله المغرب شعبا وملكا من طنجة لݣويرة العزيزة
من جديد نعود الى نقطة الصفر مع الجزائر. كمن عضه ثعبان ولم يقطع رأسه وخاصة ان المغرب في موقع قوة في ازمته مع العسكر الجزائري . لن اتردد في القول ان العسكر سيلتقط الإشارة لكنه كما عهدناه سيوضف هدا النداء لتقوية جبهته الداخلية وتبرير سياسته العدوانية تجاه المغرب و تمرير مغالطات اخرى للشعب الجزائري على استسلام المغرب لارادة الجينيرالات . انها نفخة اكسجين أعطاها جلالة الملك بنية حسنة للعسكر الجزائري ليحيى من جديد و يستمر في سياسته المتغطرسة.
يجب تغليظ لغة الحوار مع نظام شديد العداوة لأنه لا يتكلم إلا بالسلاح ولا يسكت إلا بالتدمير الشامل أما شعبه نتمنى أن يهديه الله و يؤلف بين قلوبنا. لغة الود أصبحت باءدة والله أعلم
أثمنى أن يستمع البعض لخطاب الملك ممن يحمل مسؤولية خدمة الوطن ويسعى من أجل المصالح الشخصية ونهب المال العام عبرالصفقات المشبوهة والتهرب الضريبي وضرب البلد في دينه وهويته وتواثبه من خلال الترويج لقوانين الغرب لتدمير الأسرة والمجتمع وخلق الفتنة بين أفراد الأسرة الواحدة وتجريد الرجل والأطفال من كل حقوقهم الشرعية والأبوية
أولا تهانينا لصاحب الجلالة ولكل الشعب المغربي وكمواطن مغربي لن ولن نتنازل ولو بحبة رمل لسلالة فرنسا اليد الممدودة يحسبها الكائن الكرغولي ضعف وتودد لهذا كمغاربة يد ممدودة للصلح رغم أن الكراغلة هم من يجب عليهم طلب الصلح وليس نحن المغاربة لكن احتراما للملك يدنا ممدودة واليد الأخرى على الزناد إن يفكر العدو في شيء آخر نرسله ليلقى ربه
هذه عقيدتنا وهذا بلدنا نفديه بالغالي والنفيس سلالة فرنسا مرضى بمتلازمة استوكهولم لايفهمون لغة الملوك يفهمون فقط من يمرمد بهم الأرض
كثير من المعلقين يعتبرون تعبير حل قضية الصحراء وفق منطق لا غالب ولا مغلوب ينطوي على انهزامية من جانب المغرب، في حين العكس صحيح حيث أنه تعبير يعبر عن قوة الدولة وتباثها، بل ويتماهى والطرح المغربي في حل مشاكله وحل مشاكل باقي بلدان العالم، الطرح القائم على أخلاقيات الممارسة السياسية الصادقة والفعل الدبلوماسي الذكي الأقل تكلفة داخليا وخارجيا، وينم عن استراتيجية التصورات السياسية الخارجية ذات الترابط بين الاقتصادي والسياسي، باعتبار هكذا خطاب وممارسة سياسية تنظيرية وفعلية يكسب المغرب ثقة البلدان الافريقية على الاقل التي باتت تشكل المجال الجيواستراتيجي للمغرب خلال العقدين الاخيرين على الأقل بشكل واضح.
كيفاش وحل نزاع الصحراء توافقي لا غالب ولا مغلوب؟؟
مافهمتش
كلمة لا غالب ولا مغلوب تعني في سياق المشكل بين المغرب والجزائر ان تنزيل الحكم الداتي في الصحراء المغربية ليس هزيمة للجزائر لان الجزائر لاتملك درة رمل واحدة من تراب الصحراء وانهاء المشكل وطيه هو عبارة عن انتصار للدولتين لان كليهما سوف يركز على التنمية والتطور بدلا من سباق التسلح الشرس الدي يفتك بالناتج الخام للبلدين هدا هو القصد واضن ان ملكنا حفضه الله يعلم جيدا ان المشكل الحقيقي في نفسية الجنرالات الدين يعتبرون ان طي الملف وتنزيل الحكم الداتي هو هزيمة وهم لن يرضو بالهزيمة لهدا قال لهم صاحب الجلالة ان هدا مجرد تعادل وليس هزيمة لكم
المرجو من وزارة الداخلية الرجوع إلى نظام الاقتراع الفردي مع الأخذ بعين الاعتبار أكبر بقية لأن نظام الاقتراع باللائحة أثبت فشله ورغّب المواطنين المغاربة في العزوف عن المشاركة في الانتخابات التشريعبة والجماعية ليقينهم بنتيجتها مسبقا.
مما جعل البعض من الأحزاب تستغل هذا العزوف لتحقيق مكاسب انتخابية غير مستحقة.
ما يستشف بل وما يقرأ من الخطاب الملكي فيما يخص قضية الصحراء أن مهمة مسعد بولس قد فشلت وفي أحسن الأحوال عُلّقت إلى حين. كيف لا والمغرب المنفتح على الشعب الجزائري الشقيق قصد التوصل معه إلى حلول توافقية لا غالب فيها ولا مغلوب، لا يجد من محاور في الجارة الشرقية إلا شعبها لأنه لا يعترف بحكامها. فالصارخ في الخطاب الملكي هو أنه لا يذكر الجزائر إلا بذكر شعبها مستنكفا بوضوح عن الكلام عن حكامها، كأنه لا يعترف بهم. وعلى الأصح لا يعترف بهم في أفق حلحلة المشاكل الجزائرية المغربية. فذلك حسب الخطاب ما يجعل أي حوار مغربي مع حكام الجزائر مستحيلا. وذلك ما أفشل مهمة بولس التي جعلت من الحوار الجزائري المغربي تحت وظاتها ووساطتها هو حصانها. فبولس وترامب وراءه خرجا من الخيمة مائلين وسقوطهما بعد الخروج كان سقوطين. سقوط واحد لمّا تجاهلا شرطا جد بسيط في مهمتهما التفاوضية ألا وهو بدأ الزيارة من المغرب، وسقوط ثاني هو فشلهما جر المغرب إلى مفاوضات مع حكام الجزائر. فقد يستغني المغرب عن أكل اللحم سريعا مع لولس وترامب، ويقنع بالخبز والشاي لمدة طويلة مع بريطانيا وأمثالها.
خطاب الملوك الذي يريد الخير لكل الشعوب تحسبه حكومة العسكر بأنه ضعف و اخفاق و تحسب نفسها بأنها قوة ضاربة للأسف الشديد. سيقولون كالعادة يدس لنا السم في العسل .و الحقيقة أنهم هم من يدسون السم في العسل لشعبهم النائم
كلام حكيم من ملك نبيل ورصين، إنسان محترم وذو رؤية استشرافية لمستقبل شعوب المنطقة؛ لذلك يسعى دائمًا لنشر السلام ودعم ازدهارها. حفظه الله.
لا شيء عن حق التصويت للجالية المغربية بالخارج….
حق دستوري في طي النسيان و الإهمال…
يا صاحب الجلالة الله ينصرك وشافيك. ولكن جيران السوء لا يعترفون باليد الممدودةيجب ان نتجاوز هذه الجملة اجلالا ورحمة للذين قدموا ارواحهم فداء للوحدة الترابية. كما أنني لم استسغ. جملة لا غالب ولا مغلوب. هل هو تنازل؟ نحن شعب لا يردخ لا لأمريكا ولا لسياسة . ترمب. أناشدك الله يا ملكنا ان لا يقع. ما نخشاهفالصحراء امانة يجب الحفاظ عليها. دائما. الله الوطن الملك.
هذا هو السبب يجعلهم يزيدون تعنتا وغدا سيقررون إغلاق شيء آخر يمكن الاوكسيجين
اظنها ءاخر فرصة لحكام الجزائر لانهاء الصراع المفتعل بعد زيارة وزير الخارجية الأمريكية للمنطقة.لا غالب… ولا مغلوب يعني ان القضية حسمت وسيبقى حفض ماء الوجه للجزائر بطريقة او باخرى
في الحقيقة الشطر من الخطاب الملكي أعزه الله و نصره فيما يتعلق بمن حشرنا الله في الجوار هي رسالة دبلوماسية من الطراز الرفيع موجهة في المقام الأول إلى مبعوث رءيس ترامب الذي سيحل قريبا بالمغرب بعد ان يكون قد زار باقي دول اتحاد المغرب العربي و كان المغرب في شخص ملكه حفظه الله يقول للمبعوث الامريكي ان المغرب لا يكن اي عداء للجزائر بل يعتبر شعبها شعب شقيق و بالتالي يضع المغرب الكرة في مربع الجزائر و انه بخصوص مقترح المغرب بتمكين الصحراء بنظام الحكم الذاتي هو أقصى ما بمكن للمغرب ان يقدمه كحل سياسي لهذا النزاع المفتعل حيث لا غالب و لا مغلوب و بالتالي يضع المغرب الطرف الاخر اما بقبول المقترح و اما البقاء متشردا على الاسترزاق و يطوى ملف الصحراء المغربية نهائيا اقليميا و دوليا و بالتالي تسحب المينورسو من مهامها مع تحميل الطرف الاخر كامل المسؤولية لدى اعتبر خطاب جلالة الملك نصره و حفظه الله خطاب دبلوماسي بامتياز
خطاب جميل أتمنى أن تكون وصلت الرسالة
اذا تنازلنا عن شبر من صحراءنا او مايسمى بحكم ذاتي اشبه بالاستقلال، فان المملكةالمغربية والشعب المغربي هو الخاسر الاكبر، المجاملة والاحترام واللباقة الزاءدة لاتزيد حكام الجزائر الا اصرارا وحقدا وعداوة والعمل ليل نهار من اجل تفتيت المغرب او فصله عن صحراءه او أقتسامها معهم حتى يكون لهم منفذ على المحيط الاطلسي ، “راه المغرب سامح فحقو فالصحراء الشرقية” اذن لايجب فسح المجال للطامعين والحاقدين للمطالبة بالباطل الذي يظنونه حق!!؟،
الصحراء مغربية إلى يوم الدين و غادي تبقى مغربية إلى يوم القيامة و حب من حب و كره من كره أما الغالب أو المغلوب ماشي في أرظي و ماشي في بلادي.
تبارك الله على سيدنا ذكاء وبصيرة ثاقبة “لحفظ ماء الوجه ” لأنه يعلم أن ملف الصحراء إنتهى وطوي نهائياً ولإعطاء الهوكيين طريقة لحفظ كرامتهم وربما إعطائهم فكرة لحل المخيمات.
الملك محمد السادس رجل دولة محنّك، يتقن فنّ المناورة في محيطنا الجيوسياسي والعالمي بلغة هادئة، مشحونة برسائل دقيقة لمن يهمّهم الأمر.
حين يمدّ الملك يده لنظام العسكر، فذلك ليس ضعفًا ولا خضوعًا ولا تنازلًا، بل خطوة محسوبة لها هدفان: فضح العدو، وكسب تعاطف المجتمع الدولي.
ــ فضح تعنّت نظام الطغمة الجزائرية أمام أنظار العالم، وكشف الطرف الذي يُغذي التوتر ويُقوّض الاستقرار في منطقة الساحل والصحراء. أي أن الملك يقول للعالم: المغرب مستعدّ للحوار، ليس حول الصحراء المغربية، وإنما حول العلاقات الثنائية، لكن الطرف المقابل يصرّ على العدوان والمكابرة.
ــ الملك يمنح للطغمة العسكرية فرصة تاريخية للخروج من مأزقها، قبل أن يُفرَض عليها الحلّ قهرًا من واشنطن. هي مبادرة تضرب عصفورين بحجر:
مناورة دبلوماسية محكمة تُسقط جنرالات الجزائر في فخّ الرفض، وتُعري عنادهم أمام العالم.
فهم الرسائل الملكية يحتاج إلى وعي سياسي وإدراك بأن معارك الكبار تُخاض بالعقل
أعانك الله ايها الملك الشجاع الصابر
يد أخرى ممدودة للجار لعل وعسى أن ينتبه لحركية التاريخ ومستقبل الأجيال القادمة في المغرب الكبير
يهديهم الله.امين
كلام موزون ينم على عقلية حكيمة ،ولكن اتق شر الحليم إذا غضب ،الغريب ان المسؤولين الجزائريين ليسوا بهذه العقلية ودائما ينتقدون المغرب ،وإذا سألتهم يقولون ليست لنا علاقة بالصحراء نحن فقط نريد الأفضل الصحراويين ،وهذه هي التجارة الفاسدة
راه ملينا من هاد الهدرة عالصحراء.الصحراء الصحراء.شنو رابحين حنا الفقراء فالبلاد.وحاملي الشواهد العليا غي البطالة والإقصاء والتهميش.خصنا شي حاجة لي تعود عالشعب الفقير بالنفع.الله يجازيكم بخير متبقاوش وتزيدو تبركو علينا.خافو الله تعالى
لا يمكن حفظ ماء الوجه لمن لا يرغب في حفظ ماء وجهه. الجارة الشرقية أعطيت لها أكثر من فرصة لذلك، لكنها أصرت بعند على التشبث موقفها الخاسر مسبقا، وغير المواكب للتطورات والتحولات الدولية في عصرنا.
لا يمكنك مساعدة من يرفض المساعدة!