بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى النعم ميارة بمناسبة انتخابه رئيسا لمجلس المستشارين. وأعرب فيها الملك عن تهانئه الخالصة على الثقة التي حظي بها ميارة من طرف مكونات المجلس.
ومما جاء في هذه البرقية: “ولنا اليقين بأنك، بفضل مسارك النضالي، وما تتحلى به من روح المسؤولية العالية، ولما هو مشهود لك به من غيرة وطنية صادقة، وإخلاص ووفاء لثوابت الأمة ومقدساتها، لن تدخر جهدا قصد النهوض بمهامك على أحسن وجه، والعمل، بمعية كافة أعضاء مجلس المستشارين المحترمين، على ترسيخ المكانة المتميزة للمجلس في البناء المؤسسي الوطني، من خلال الرفع من أدائه، تشريعيا، ورقابيا، مع مواصلة تفعيل دوره في مجال الديبلوماسية الموازية، وكل ذلك في تكامل وانسجام مع مجلس النواب، لما فيه خدمة الصالح العام، والدفاع عن القضايا العادلة للأمة”.
وأضاف الملك محمد السادس: “إذ ننوه بهذه المناسبة بالعمل المخلص والجاد لسلفك، السيد حكيم بنشماش، فإننا ندعو الله تعالى أن يوفقك، وكافة أعضاء المجلس، لما فيه مصلحة الوطن والمواطنين. مع سابغ عطفنا وموصول رضانا”. “.
بسم الله الرحمان الرحيم، شكرا جزيلا جلالة الملك محمد السادس حفظكم الله لنا جميعا على برقية التهنئة التي تفضلتم بها إلى النعم ميارة الكاتب العام للاتحاد العام الشغالين بمناسبة انتخابه رئيسا لمجلس المستشارين، ونتمنى التوفيق والنجاح لسيد الرئيس تحت القيادة الرشيدة و الحكيمة لمولانا صاحب الجلالة نصره الله
الحمد لله الذي أنقدنا من شيطان لا نرى فيه خيرا المغرب في طريق صحيح
ليست التهنئة هي من ستجعل المغرب يتوقف شعبه من الهروب في قوارب الموت أو الدعارة أو الإغتصاب وإنما نريد عملا يؤدي بإزدهار الشعب أما إزدهار المغرب فلقد نهبوه من يحكموه ولا رقيب ولا حساب
Au numéro 3
Au lieu de mendier au Danemark ou de vivre sur le dos des contribuables revient au Maroc et tu viveras beaucoup mieux même en mendiant
Vive le roi et allah. Al watan al Malik
إلى Marroqui أنا أعيش في أمريكا وأشتغل مهندس في الأشغال العمومية وأدفع ضرائب كثيرة لكنني أعيش كأمير في أمريكا .وكنت في المغرب وذهبت إلى مدير الأشغال العمومية لوظيفة وقال لي نصيحة أنصحك أن تخرج إلى الخارج لأن كل شيئ هنا يشتغل بالرشوة والحرام والغش فالمغرب ضاع ضيعه مثلك يا Marroqui جهلك بكل شيئ جعلك من أرذل المخلوقات البليدة أما hicham danmark فأنا فقط في عطلة في danmark