بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى نزار آميدي، وذلك بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية العراق.
وأعرب الملك، في هذه البرقية، لآميدي عن أحر التهاني مقرونة بأصدق المتمنيات بكامل التوفيق في أداء مهامه السامية لتحقيق تطلعات الشعب العراقي الشقيق إلى المزيد من التقدم والرخاء في ظل الأمن والاستقرار.
وأضاف الملك محمد السادس: “إنها لسانحة طيبة لأعرب لكم عن اعتزازي بما يجمع بين المملكة المغربية وجمهورية العراق من روابط الأخوة الراسخة والتقدير المتبادل، ولتأكيد عزمي على العمل سويا معكم لتطوير علاقات التعاون الوثيق والتضامن الفاعل بين بلدينا الشقيقين”.
سبحان الله من يوم إعدام صدام، لم أعرف اسم رئيس العراقي
حفظ الله ملكنا المفدى بما حفظ به الذكر الحكيم و ادام عليه الصحة و السلامة و العز و النصر و التمكين و الافراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار اينما حل و ارتحل الرائد بجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و بنكران الذات.