كشف أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، أن “الجهة المُشرفة على التحقيق الذي يهم المقاهي والمطاعم بالمغرب شرعت في الاستماع لجميع المتدخلين في تزويد مؤسسات الإطعام بالمواد الأولية، سواء الممونين بمادّة القهوة أو الماء أو المشروبات الغازية، وذلك للوقوف على حقيقة تدخل هذه المواد في تحديد الأسعار، ومعاينة جميع الحيثيات التي تضمن حضور شرط المنافسة في إطار حرية الأسعار”.
وقال رحو، ضمن توضيحات قدمها لهسبريس، إن “المجلس فعّل آلية طلب المعلومات والإنصات مع هؤلاء المتدخلين”، وزاد: “التحقيق متواصل، وسيتطلّب أسابيع أخرى ليكون التقرير جاهزاً قبل نهاية السنة؛ وذلك حتى نتوفر على معطيات دقيقة بهذا الشأن، فعمل من هذا النوع وبهذا الجهد التدقيقي سيحتاجُ وقتاً معقولاً”، مؤكداً أن “الفاعلين في هذه القطاعات عقدوا اجتماعات سابقة مع مجلس المنافسة، وتم إشعارهم بأن الأسعار التي تأتي بالنقاش مخالفة للقانون”.
وأفاد المسؤول سالف الذكر بأن “التحقيق شامل، ويتتبع المواد المواد الأولية حتى على مستوى السوق الدولية”، مضيفاً: “القانون واضح، والمنافسة محروسة، غير أن المساس بشروطها يتطلّب التدخل ومعرفة ما يجري في سوق معينة، وخصوصاً لأن قطاع المقاهي أثار هذه النقاشات في الآونة الأخيرة”، وتابع: “المنافسة بين الفاعلين حين تكون حرّة ونزيهة وشريفة فدورها أساسي في وقف المنحى التصاعدي الذي يمكن أن يصل إلى مستويات مهولة”.
وكان أحمد رحو تعهّد سابقاً، في تصريح لهسبريس، بفتح تحقيق شامل، موضحاً أن “المجلس سيقوم أيضا بتتبع الأثمان من مصادرها دوليا والتفاعلات المتحكمة فيها وقيمة وصولها، والتغيرات التي تطبعها في السوق العالمية، وهل السوق المغربي مواكب أو غير مواكب، إلخ”، مردفا: “هذا الرصد يمكننا من معرفة مدى ملاءمة الزيادات مع ارتفاع الأسعار الأولية كما يقول أرباب المقاهي بطريقة علمية”.
كما أبرز رئيس المؤسسة الدستورية التي تتولّى تحليل وضبط وضعية المنافسة في الأسواق، ومراقبة الممارسات المنافية لها، أن “عملية الرصد ستهمّ مدة طويلة المدى، لتبين مختلف المراحل التي مرت منها العملية، وكيفية تدخل المنتج في وضع السعر النهائي للخدمة أو المنتج الذي تقدمه المقاهي، وهل يتم اتخاذه ذريعة للقيام بزيادات فاحشة، يتحدث عنها القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة”.
المتحدث سالف الذكر فسر في وقت سابق للجريدة أن “هذا التحقيق يمكن ألاّ يقود إلى أيّ شيء في النهاية؛ لكن رأي مجلس المنافسة يحتاج أن يظهر بشكل قوي وواضح وينهي أي لبس يجده المستهلك في قطاع معين”، معتبراً أن “قطاع المقاهي والمطاعم يعد قطاعا حيويا ومرتبطا بالحياة اليومية للمواطنين”، وأن “هذا الموضوع يعدّ ضمن أجندة عمل المؤسسة الدستورية”.
من الجهة المقابلة يحمل أرباب المقاهي، عبر تنظيمهم المهني المعروف بـ”الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب”، مسؤولية “الفوضى التي تعرفها الأسعار” لـ”مجلس رحو”. وقال نور الدين الحراق، رئيس الجامعة، لهسبريس في وقت سابق، إن “المجلس يبدو وكأنه في حالة غيبوبة”، مبرزا أن “هذه المؤسسة الدستورية لو كانت تقوم بأدوارها طيلة السنتين الماضيتين لكانت متتبعة لهذه الزيادات غير المبررة التي حدثت في المواد الأولية”.
وأرسل الائتلاف المهني المذكور رسالة إلى المجلس تطالبه بـ”تفسير سرعة واستمرار ارتفاع أسعار كل المواد الأساسية والأولية، وهل هناك سقف زمني لاستعادة التوازن للنظام الاقتصادي العام”، لافتا إلى أنه “منذ سنتين ونصف السنة تقريبا، وتحديدا منذ تولي الحكومة الحالية المسؤولية، ارتفعت أسعار كل المواد الأساسية والأولية بشكل جنوني ولم تعد محتملة ولا متناسبة مع قدرة المهنيين والمواطنين على حد سواء”.
مجلس المنافسة ترك المواد اللستهلاكية الرئيسية و ترك المحروقات و ترك الاتصالات. ولم يجد القوة الا على المقاهي التي تعتبر من الكماليات.
الدي يرفع اثمنة المواد الأولية، سواء الممونين بمادّة القهوة أو الماء أو المشروبات الغازية، هي اولا واخيرا اسعار المحروقات ، وهي التي يجب مراقبة اثمنتها حيث تصل من ناقلات الروسية قرب البحر الابيض المتوسط باقل من ثلاثة مرات مايباع في الاسواق الدولية.
وشفولنا اسيدي غير المنتجات البترولية البترول وصل ل 68 دولار وهوما لاصقين فديك 12 و ١4 درهم اللهم ان هدا منكر والمنكر لكبير هو انه مين كينقصو ديك جوج بساسط البومبات كيبقاو ثلاتة حتى لأربع ايام باش ينقصوها نعيش سيبة لم نعهدها من قبل وكلكم عارفين مول البومبا شكون الله ياخد الحق تقهرنا
بانو ليكم غير المقاهي. ايه او المحروقات شكون اراقبهوم!!!!!!!!!
ماذا ربحنا من المحروقات سنربحه من المقاهي.
لا يوجد منافسة في مقاهي . مقاهي مصنفة حسب مناطق الشعبية المهشة و مقاهي في احياء الراقية و مقاهي وسط المدينة وهكذا يكون لدينا 3 تصنيفات و ثلاث اسعار فقط لا غير
نطلب من مجلس المنافسة مراجعة المحروقات و اسعار الاتصالات و الانترنيت و الاسعار المرتفعة للخضر و الفواكه و الدقيق و علاقتهم بالمحروقات
مجلس المنافسة يجب أن يتصدى لأثمنة المحروقات، وأثمنة الدراسة عند الخواص والمضاربة التي تلهب أسعار المواد الأساسيةللمواطن، أنا المقاهي فخدماتها ليس ضرورية للمواطن ولا أحد ضغط على أحد ليجلس في المقهي ويسهلك منتجاتها.
واش تضحكو على المغاربة شعب راه عاق شفو البترول والمواد الأساسية و اللحوم عاد الكماليات باركة من طنز و الضحك علينا سئمنا منكم و من مخططاتكم
لماذا مجلس المنافسة لايقوم بالتدخل في اثمان المحروقات التي تأثر في كل حياة المواطن بدلا الاتجاه لامور جانبية لاترقى الاهتمامات مع العلم ان اثمان المحروقات عرفت و تعرف انخفتداضات مهمة عبرالعالم الا في وطننا الحبيب لم تصله هذه الانخفتضات ؟
مجلس المنافسة كان من المفروض عليه التدخل لوضع حد لفوضى الأسعار في المواد الأساسية التي تهم جميع المغاربة، أما المقاهي فيمكن للمواطن الإستغناء عنها فهي ليست من الضروريات
كثرت الهم كضحك
المغرب اش فيه غير المقاهي
مقهى حدا مقهى ،مقهى حدا مقهى
المشكل هو أن المقاهي ؤالمطاعم فالمغرب عندهم اثمنة اقسم بالله ماكينة حتى فلاس فيغاس ؤلا ميامي ؤلا أحياء الراقية فنيويورك مثل 5th Avenue, او Broadway
قهوة 3.50$ حتى 4.50$
فمراكش انا خديت قهوة ؤكرواصة ؤقرعة صغيرة دلماء ب70 درهم اما الفنادق ماتهضرش عليهم
سلام . طاس صغير نتاع مع جوج مورسوية سكار كيطيح على مول القهوة 2 دراهم . اقرعة نتاع الماء صغيرة 2 دراهم المجموع 4 دراهم ويحسبها على الزبون 18 درهم والربح 18 – 4= 14 دهم بلاما نحسبو الدعم نتاع السكر أوستيغلال الرصيف
أسعار المقاهي و المطاعم تدخل في خانة الكماليات التي يمكن الاستغناء عنها، و هو تحصيل حاصل بعد نهاية مواسم العطل التي تعرف إقبالا خلالها. ما يهم هو أسعار الضروريات.
كترة الهم تتضحك،هذاالمجلس لا يرجى منه شئ؛ مجرد موظفين يتقاضون مرتبا من آموال الشعب على أن يقومون بدورهم في مسرحية “طنز على الشعب وخود نصيبك من الكعكة “.
يجب إصدار تقارير وتوصيات صارمة وتطبيقها بخصوص الأسعار الفاحشة للمحروقات والغاز وعدة مواد وخدمات اساسية وضرورية انهكت القدرة الشرائية لأفراد الشعب المغربي وخصوصا الطبقات المقهورة الهشة والفقيرة والمتوسطة بدل اصدار تقارير فضفاضة بخصوص مواد وخدمات تعد من الكماليات كالمشروبات في المقاهي
انها تقارير للاستهلاك الاعلامي ولذر الرماد في العيون ولنشر وتمرير المغالطات وللتستر على الممارسات المشينة التي تمارس منذ سنين من طرف كل اللوبيات المتوحشة المسيطرة على كل مفاصل الاقتصاد وثروات وخيرات البلاد والعباد
اين هي الدولة بكل مكوناتها؟
اين هي الحكومة؟
اين هو البرلمان؟
اين هي الاحزاب؟
اين هي النقابات؟
اين هم المسؤولون؟
اين هي قنوات التلفزة والاذاعة والصحافة والصحافيين والمدونين وأصحاب المواقع التواصل الاجتماعي؟
اين هو المجتمع المدني؟
اين هم الحكماء وذوو الضماءر الحية؟
اين واين واين ؟؟؟
لك الله ياوطني الحبيب
مجلس المنافسة يجب عليه الاستقالة فهو لا يصلح لاي شيء سوى تعمار الشوارج.
المنافسة فشل فشلا دريعا في مسألة المحروقات لان الحيتان المفترسة المهيمنة على القطاع كادت ان تبتلع الاخضر و اليابس.
بعد الفشل في هذا المضمار الذي هو عصيب الحياة واساس الاقتصاد في المغرب يتوجه مجلس المنافسة الى المقاهي صحيح المقهى مكان الفاشلين الحاملين العاطلين .
ولو كان هذا التحقيق في البنزين والكازوال لكان مفيدا وفيه منفعة لجميع المواطنين ومنهم أرباب المقاهي .لأن سبب الغلاء هو الإرتفاع المهول في أثمان الطاقة .
أما المقاهي فسواء اترفع ثمنها أو قل فيمكن الإستغناء عنها .
الضحك على الدقون ….اثمنة المقاهي اختيارية وليست إجبارية وهي كماليات وليست ضروريات…اما اثمنة البنزين والمواد الغدائية فهي إجبارية وضرورية لذا وجب الإهتمام بها ان كنتم فعلا يهمكم المواطن .قبحكم الله …ان الله يمهل ولا يهمل
وكمواطنين نطلب اعفاء المجلس من متابعة هذا الملف وعدم اهدار طاقته في منتوج لا يعتبر اساسيا في حياة المواطن وان يركز المجلس جهودة ويسخر طاقته لاولويات اخرى كالمحروقات التي يتعرض فيها لحالة نصب وسرقة موصوفة حقيقية. كما ندعوه لدراسة حالة الاتصالات حيث التوافق على الاثمان وعروض الخدمات بين الشركات الثلات لا يخفى على متابع.
كفانا ضحكا على ذقون المواطن بملفات فارغة لاعطاء الانطباع بأن لنا مؤسسات حقيقية.
هاد المجلس تينعس تا تيسمع شي قهوة زادت درهم و تا نووووض فين هاد المجلس فالمحروقات الي دايرين ما بغاو فالسوق ؟