كشف مصدر مسؤول داخل مجلس المنافسة أن خلاصات التحقيق المتعلق بسوق استهلاك المشروبات المقدمة من لدن المقاهي، الذي انطلق منذ نحو سنة، “أضحت في مراحلها النهائية، ومن المرتقب أن تكون نتائجه جاهزة للتداول في قراءة أولى داخل هيئة المجلس مع نهاية شهر أكتوبر المقبل”.
وأوضح مصدر جريدة هسبريس الإلكترونية “أن الصيغة النهائية من هذا التقرير ستكون منشورة ومتاحة بشكل رسمي في متم شهر دجنبر كحد أقصى”، مشيرا إلى أن التأخر في إخراج النتائج كل هذا الوقت يعود إلى “تشعبات الملف وكثرة المتدخلين فيه، إضافة إلى ضرورة عقد جلسات استماع لكافة الأطراف المعنية لضمان مواكبة شاملة لطبيعة المنافسة في هذه السوق”.
وأضاف المصدر المسؤول عينه أن المجلس حرص على اتباع مسطرة دقيقة وشفافة لتفادي أي طعن أو تشكيك في المسار الذي سلكه التحقيق، مؤكدا أن “هناك من تجاوب مع التساؤلات التي تم تقديمها، وهناك من لم يقم بذلك إلا بعد مدة طويلة. ومع ذلك، قمنا بتتبع المسطرة القانونية بعناية، حتى لا يُقال إن جهة ما تم تجاهلها أو إقصاؤها”.
من جهة أخرى، أبرز المصدر سالف الذكر أن “هذا النوع من الملفات المعقدة يتطلب وقتا أطول بطبيعته، وهو أمر معمول به في عدد من التجارب الدولية”، لافتا إلى أن “الجميع يتمنى تسريع الوتيرة؛ لكننا مطالبون بالاستماع إلى كافة الأطراف، لأن ذلك يساعدنا على تكوين صورة دقيقة ومعمقة حول حقيقة ما يجري في أي سوق نباشر فيها تحقيقا أو بحثا معمقا”.
ولدى استفساره بشأن مدى حضور خلاصات أولية تفيد حقّا بإخلال المقاهي والمطاعم بمبدأ المنافسة وتحديد الأسعار عبر النقاش؟، ردّ مصدر هسبريس أن “نتائج التحريات لا تزال غير متاحة لأعضاء المجلس في الوقت الراهن؛ نظرا لأنهم لا يمكنهم الاطلاع عليها إلا في المرحلة النهائية التي تصبح فيها التقارير قابلة للتداول والمناقشة”.
وسجل المصدر عينه أن “تحقيقا شاملا يواكب قطاع المقاهي والمطاعم وكذا الموردين المغاربة للمواد الأولية، ويقوم برصد وتتبع داخل الأسواق الدولية، انطلاقا من مدة طويلة لتسهيل إجراء المقارنة داخليا وخارجيا”.
وزاد المتحدث سالف الذكر: “حين نعرض نتائج التحقيق، سنوضح للرأي العام جميع هذه الحيثيات. القانون يضمن حرية المقرر العام والفريق المشرف على البحث يتولى صياغة خلاصاته النهائية دون أي تدخل خارجي”.
وكان المقرر العام لمجلس المنافسة قد أصدر، منذ أزيد من سنة، بلاغا في هذا الشأن يشير فيه إلى أن مقتضيات القانون رقم 104.12، المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة كما تم تغييره وتتميمه، “تحظر جميع الأعمال المدبرة أو الاتفاقات أو التحالفات الصريحة أو الضمنية كيفما كان شكلها وأيا كان سببها، عندما يكون الغرض منها أو يمكن أن تترتب عليها عرقلة المنافسة أو الحد منها أو تحريف سيرها في سوق ما”.
ووضح المقرر أن المقتضيات تمنع الممارسات المخالفة التي تهدف إلى عرقلة تكوين الأسعار عن طريق الآليات الحرة للسوق بافتعال ارتفاعها أو انخفاضها”. وزاد: “وبالتالي، فلا يحق للمهنيين أو لتنظيماتهم تحديد أو مناقشة أي مسألة تتعلق بصفة مباشرة أو غير مباشرة بالأسعار أو هوامش الربح المطبقة”.
وتلاحق المقاهي في المغرب “شبهات متعلقة بتدارس إمكانية إقرار زيادة في تسعيرة استهلاك المشروبات المقدمة والتداول في ذلك داخل تنظيمات المهنيين؛ وذلك منذ العام الماضي إثر صدور بلاغات عن هذه الهيئات”، مع أن الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب تعتبر أن “أصل المشكل الذي يواجهه القطاع يعود إلى مجلس المنافسة”.
واعتبر مصدر هسبريس من داخل مجلس المنافسة أن “التحقيق سيُبيّن ما إذا كانت هناك ممارسات مخالفة، وستُتّخذ بناء على ذلك كافة الإجراءات والتدابير القانونية التي يخولها القانون للمجلس، وفقا لصلاحياته الدستورية والقانونية”، مبرزا أنه “من الممكن ألا يكون هناك أي خرق. ولذلك، نحن أيضا ننتظر النتائج النهائية للاطلاع عليها الشهر المقبل”.
خلاو اسعار المحروقات و اسعار المواد الاستهلاكية الاولية
ومشاو احققو في اسعار المقاهي الخاصة. هزلت
المنافسة خاصها تحقق في أسعار المحروقات و توقف هذا الظلم الواقع على الشعب من شركات توزيع المحروقات
الحيط القصير !! وقطاع يستخدم الآلاف المواطنين في حين قطاع المحروقات تسيطر عليه مافيا حقيقية مستفيدة من تجاهل حكومة الباطرونا وهي تنهب وتسرق جيوب المغاربة وتتسبب في غلاء فاحش غير مبرر تدمر مستوى عيش السكان كذلك عربدة لوبي المصحات التجارية الخاصة ولوبي التعليم التجاري الخاص ومافيا الابناك والتامين حيث يبقى هذا المجلس غائب عن أي تدخل أو مبادرة فلماذا الكيل بمكيالين
أسعار المقاهي مبالغ فيها بكثير كثير ونحن نطالب بتفعيل مديرية الضرائب وليس مجلس المنافسة لكي يأدو أصحاب المقاهي الضرائب الواجب أداءها وعدم التهرب الضريبي الذي أصبح رياضة وطنية
حثى ولو صدر اي بلاغ فإنه لا يطبق .
متال حينما نسمع في الاخبار عن تمن اي سلعة ولما نذهب عند البقال يكون العكس . ويقول لنا البقال واش انت باقي كتيق في الحكومة وفي ما يقال في التلفزة
مجلس يضحك على الذقون ! ماذا سيفعل المغاربة بثمن القهوة أو المشروبات بدرهم أو درهمين زائدين ولا يهم الجميع ويترك هذا المجلس المحترم جدا اللحوم بجميع أنواعها والأسماك والبيض وغيرها من مواد الاستهلاك تهلك جيوب الناس ولا أحد يحاسب!! حتى الأدوية التي يزداد ثمنها باستمرار من طرف لوبيات لا يقدر المجلس على محاسبته أو حتى مناقشته !!
وهل تعلمون اي ملف طرح على مجلس المنافسة لم يتخد فيه اي اجراء:المحروقات . الدواجن .الاسعار ….دوره يتمثل في استفاء الرواتب .
حقيقتا لا يعقل ان ندفع ثمن كاس قهوة ب 18 درهم في المقهى و ثمنه في فرنسا او اسبانيا لا يتعدى 2,2 € يعني 22 درهم، بينما القدرة الشرائية في اوروبا تتعدى المغرب ب 3 او 4 أضعاف
بالمناسبة 1€ في الجزائر قد تحصل على 8 او 10 كؤوس قهوة
مجلس المنافسة خاصو يمنع لقرعة ديال لما ف لقهاوي، كاين لوبي ديال شركات ديال لما داير معاهم ليد باش تزاد طاريفة على المواطن.
علي مجلس المنافسة الذي يمول من المال العام الإهتمام بأولويات المغاربة و هي التحقيق في هوامش الربح لمستوردي الأدوية و احتكار هذا النشاط و كذلك التحقيق في هوامش الربح لمستوردي و تجار المحروقات و كذلك هوامش الربح لوسطاء بيع الخضر و الفواكه أما المقاهي فهي أولا اختيارية و لا يجب طرح مشكل المقاهي قبل حل مشاكل غلاء المواد ذات الأولوية عند المغاربة
سيدي جاتني القهو غالية بحكم المصاريف العائلية شريت آلة قهوة بتمن 1600درهم حاليا قهوة في منزلي بثمن 3 دراهم و هاكدا انا سعيد و لا يهمني ما يجري بينهم
الأهم هو إجبار أصحاب المقاهي و المطاعم و غيرها على وضع لائحة الأثمان بخط واضح و مكان ظاهر للعيان بمدخل المحل . و أنا الزبون الج المحل الذي أريد و لا أحرج باليمن بعد الجلوس او تناول المشروب
مجلس المنافسة عليه ينكب جميع طاقاته و نزاهته و صرامته ادا كانت لديه صلاحيات حقيقية في دالك، على اثمان المحروقات في البلاد و يحارب هؤلاء اللوبيات التي تتلاعب بهدا القطاع
القهوة ماشي ضرورية في الحياة اليومية من الأحسن نبقاو مع أسعار المحروقات واللحوم والخضروات والاسماك اسي مجلس المنافسة
يجب تسقيف أسعار الأدوية للمرضى خصوصا الأمراض المزمنة ودعم أسعار الأدوية ومنع اللوبي تجار المآسي من المتاجرة بآلام وصحة المغربي المقهور
يجب ايضا تسقيف أسعار المحروقات كيف يعقل ان تنخفض أسعار البترول في السوق الدولية ولا تنخفض في المغرب ؟
بعدها سقوف أسعار المقاهي
يجب مقارنة الخدمة المقدمة مع الثمن المقترح … خاصة فيما يتعلق يفرض قارورة الماء المعدني او المصفى مع كل كاس قهوة . !!!!!
اما المطاعم فالمسالة جد معقدة ..
نوعية الاكل …نوعيا و كمية . .. و مدى احترام ما يقدم للمعايير الصحية وووو.
كثرة الطلب يفتح جشع البعض .. لانه يقول في نفسه اذا طلبت هذا الثمن …فهناك من يعطي و ان راى نصف الزبناء انه غالي و لا تستطيع اعطاء الثمن المقترح يبقى النصف الاخر يقبل الثمن رغم غلائه ..فهناك من يعيش فوق ما قد يقبله الغالبية .. لذلك المزلوط الذي يحسب ميزانيته لا مكان له في تلك المقاهي. .
و هناك من يدفع مهما طلب منه . ..
مغرب بسرعتان … !!!
ما هي الفائدة المرجوة من هذا التحقيق، الجواب هو لا شيء.
كان من الواجب الإهتمام بغلاء الأسعار في جميع المواد الأساسية.
كل مواد غدائيه صناعيه محروقات كتب لحوم.دجاج بيض سردين خضر فواكه قطاني دقيق زيوت توابل تمظرس خصوصي اداء ضراىب او تغير رخصة سياقه او ورقه رماديه تضاعف تمنه عند سببر هو اهر ام فرشا وتحار مواد غذائية اجزاء سيارات ضاعفو ا تمان تضاعفت ارباحهم أكثر من عشر مرات امام صمط دولة و سبب تحرير محروقات وتجاره خوصصة صحه تعليم الدي صادق عليه حزب غرغري ولاتغرغري ستغل الوضع شناقا سماسره لوبيات شكاره مدارس مصحات خاصه صيادله وبسبب زيادة تمن غزوال حوالي 7.50د عن كل لتر فوف ثمنه معتاد نشكر كل حزب مغربي ساهم في اقبار طبقه متوسطه زاد في تراء الاغنياء وافقر متقاعد عامل موظف بسيط ام حماية المستهلك مجرد فلم يداع في تلفزيون كلم قترب شهر رمضان او اضحيه العيد
هناك كثرة المجالس لكن للأسف لا تقوم بعملها أما التحقيق فهو من اختصاص النيابة العامة و المجلس الأعلى للحسابات.
حرام على بعض الموظفين اكل مال الشعب بدون مردود سواء كانت مجالس او جمعيات المجتمع المدني.اسمعوا لصوت الشعب من فضلكم
في المنافسة عند العدول و تحت حماية المحكمة
و التحاليل و الادوية و نوار المصحات
و النقل لي كزيد مع المازوط مكا ينقص.
ووووو
اههه عجيب أمرهم. المقهى ليس بالمهم بالعكس لولا المقاهي اين سيدهب الناس هل عندنا مساحات خضراء او نوادي .نحن نطالب بنقص في أسعار المحروقات و السمك وكل مايتعلق بالعيش الكريم البلد علا حافة الانهيار بسب الغلاء الفاحش
كترة المجالس فقط لاستهلاك ميزانية الدولة لم تصدر أي قرار فيه منفعة للمواطن المغربي المقهور.