المناوشات الكلامية البرلمانية تسائل حقيقة الممارسات السياسية في المغرب

المناوشات الكلامية البرلمانية تسائل حقيقة الممارسات السياسية في المغرب
صورة: صفحة البرلمان المغربي
الخميس 17 أكتوبر 2024 - 13:00

شهدت أول جلسة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب خلال الدورة الحالية مشادة كلامية بين عدد من النواب ورئيس الجلسة، مما يثير تساؤلات حول جدية العمل داخل هذه المؤسسة الدستورية.

وأكد باحثون أن “المشادات الكلامية” في مواضيع لا تعني المواطنين، تسهم بشكل كبير في “ضياع الزمن التشريعي”، خاصة أن الدورة الحالية تتضمن مشاريع مهمة.

وفي هذا السياق، قال رشيد لزرق، محلل سياسي رئيس مركز شمال إفريقيا للدراسات والأبحاث وتقييم السياسات العمومية، إنه “في الوقت الذي دعا فيه الملك محمد السادس إلى التحلي بالجدية في الحياة والعمل، وتوسيع هذه الجدية لتشمل جميع المجالات السياسية من خلال خدمة المواطن واختيار الكفاءات وتغليب المصالح العليا، لا تزال الممارسة السياسية لم تواكب المرحلة الدقيقة التي تمر بها بلادنا، إذ تطغى التكتيكات السياسية التي تؤثر على فعالية المؤسسات وتُهدر الزمن التشريعي المطلوب لمناقشة القضايا الجوهرية وصياغة التشريعات الفعالة”.

وأضاف لزرق، في تصريح لهسبريس، أن “النخب البرلمانية لا تزال تمتهن النقاشات العقيمة التي تضر بمصالح المواطنين وتُستغل لتحقيق مزايدات سياسية تخدم مصالح ذاتية، مما يضيع الزمن التشريعي ويؤخر المداولات، الأمر الذي يقتضي أحيانا تعليق الجلسات أو رفعها”.

وأشار المتحدث إلى أن “تراكم الملفات وهدر الزمن التشريعي يؤدي إلى إصدار قوانين تفتقر إلى الدراسات اللازمة وتعاني من نقص في الجودة، مما يكشف محدودية مؤسسة البرلمان ويضعف ثقة المواطنين في أداء ممثليهم”.

كما أكد لزرق أن “ما ينقصنا هو نخبة سياسية وطنية تهتم بمستقبل الأجيال القادمة بدل التركيز على المصالح الآنية والانتخابات المقبلة لتحقيق مآرب شخصية وعائلية ضيقة”، مشددا على أن “المرحلة تتطلب نخبا وطنية واعية ومسؤولة تضع الوحدة الوطنية فوق كل الاعتبارات الانتخابوية”.

من جانبه، قال حفيظ اليونسي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الأول بسطات، إن “الأصل في العملية السياسية أن يدافع كل حزب عن أفكاره وتصوراته وفق تقديرات سياسية محددة”.

وأوضح اليونسي، في تصريح لهسبريس، أن “التدافع السياسي قد يتخذ أحيانا شكل جدال حاد ومشادات، وهو أمر مألوف في التجارب الديمقراطية، بشرط أن يكون هدفه تحقيق المصلحة العامة والدفاع عن الناخبين”.

وأضاف أن “العمل البرلماني قد ينزاح عن هذا الهدف النبيل نحو تبخيس البرلمان في إطار شعبوية متزايدة، مما يظهر البرلمان بعيدا عن وظائفه الدستورية وهموم المواطنين”.

وشدد اليونسي على أن “حساسية المرحلة الراهنة والتحولات الدولية، خصوصا ما يتعلق بوحدتنا الترابية، تتطلبان انخراطاً جاداً من البرلمان لتعزيز الجبهة الداخلية”، وأكد أن “تجنب هدر الزمن التشريعي وقيام البرلمان بدوره الفاعل، أمر مرتبط بجودة النخب التي تشكل محور العمل البرلماني”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • مسرح...
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 13:04

    مجرد مسرح، مع تبادل الأدوار، اليوم صراخ و احتجاج ووو… و غدآ تصفيق و مدح و تطبيل للحكومة…

  • Amin
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 13:05

    “المشادات الكلامية” في مواضيع لا تعني المواطنين تدل على ان البرلمانيين يخدمون مصلحتهم الشخصية فقط ما ينفر المواطن منهم لعدم الثقة و من الانخراط ي العمل السياسي ككل

  • مواطن أفريقي
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 13:08

    النخب الواعية لا تجد مكانا داخل الاحزاب السياسية، مساطر الانخراط داخل الاحزاب ليست شفافة ونتساءل عن دور وزارة الداخلية في ضبط هذا المعطى نظير ما يتم تقديمه لهذه المؤسسات من دعم مالي ..

  • البرلمان
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 13:09

    مؤسسة محترمة، يسيء إليها الأميون و الجهلة و المتغيبون، الذين وصلوا بطرق مشبوهة إلى دور تمثيل الشعب. هؤلاء لا ينتظر منهم خير للبلاد و العباد. يستنزفون أموال دافعي الضرائب بدون حق و لا استحقاق… أغلبهم لا يفكر بتاتا في غير مصلحته الشخصية… هم عقبة أمام الديمقراطية في البلاد..

  • مغربي
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 13:09

    سينما لا أقل ولا أكثر. اللذين يعملون يعملون في صمت دون بهرجة اعلامية . البرلماني الحق يجب أن يعطي المثل الاعلا للمجتمع وان يكون في مستوى انتظارات الوطن . كفاكم بهرجة وضحك على دقون المغاربة.

  • فقط الشكلية
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 13:09

    اعضاء البرلمان وتصرفاتهم ومؤهلاتهم لا تمثل الا المستوى للشعب .. سوء التربية والاخلاق وانعدام الكفاءة والشعبوية والعدمية والسياسوية الا من رحم ربي

  • العلمي
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 13:15

    مسرح يجمع شلة من المهجرين الذين لازالوا يعتقدون أن الشعب جاهل وغبي ولا يفقه ما يلعب تحت قبة البر لا أمان.
    أناس لا يفقهون السياسة لا من بعيد ولا من قريب وهمهم الوحيد هو مصالحهن الشخصية والطوفان من بعد.

  • محمد أيوب
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 13:30

    هرطقة ريعية:
    هذا اقل ما يقال عما يجري ويدور تحت قبة برلمان فاقد لأية مصداقية بحيث لا احد من المواطنين العقلاء يتابع هذه الهرطقة الا واحد من هؤلاء: مستفيد(بسبب وجود أفراد من عائلته هناك او لسبب آخر)،او مغفل،او انتهازي ووصولي او هو كل ذلك مجتمعا…إن الريع يفضح هؤلاء الذين يسمون أنفسهم أو يطلق عليهم:”ممثلي الشعب والأمة”بينما هم في الحقيقة والواقع مجموعة من الريعيين تبوؤا مقاعدهم بطرق وأساليب لا تخفى على أي متتبع عاقل خصوصا على مستوى مجلس المستشارين..لو كانت عندنا ديموقراطية حقيقية لكان أغلب ساكني قبة البرلمان،وخاصة الغرفة الثانية،خلف القضبان الا القليل القليل منهم لأن الحصول على مقعد بهذه الغرفة يكون عدد أصواته معلوما وبالتالي تتم ممارسات غير قانونية من أجل ذلك..والغريب ان اصحاب القرار يعرفون تلك الممارسات ويتغاضون عنها لان تصيبهم يصل إليهم بطرق لا تترك أي أثر واضح..ياهيسبريس: ليست هناك مناوشات بل هو تهافت على الريع نظرا للمكاسب المالية التي توفرها مناصب غرفتي البرلمان بداية من تعويضات الإقامة والإطعام والوقود و الهواتف الذكية من آخر صيحة وانتهاء بالسفريات في الدرجة الأولى الى الخارج..

  • قنديل البهية
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 13:31

    الحاصول البرلمان ولات بحال حلقة جامع الفنا، خاص النخب تخدم بحس وطني وتركز على مشاكل المواطنين الحقيقية بلا هدر الوقت.

  • التحزاب السياسية خراب
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 13:35

    الاحزاب السياسية في المغرب هي سبب الخراب و تعطال قاطرة التقدم. هم سبب الرشوى و تعطيل الحكومة.

  • Nourin
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 13:39

    المسؤولية على البرلمان تجسد الحنكة والوطنية لتعزيز الثقة والارتقاء بالعمل التشريعي لخدمة الوطن والمواطنين بما يليق بتطلعاتهم واحتياجاتهم الحقيقية.

  • محمد القدوري
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 13:44

    السياسة في المغرب بعيدة عن مصالح الأمة والمجتمع ، السياسة في المغربي ابتعدت عن القيام وارتبطت بشكل كبير بالمال وبدأت تستقطب أصحاب الراسميل الكبرى مما جعلها في أحضان أباطرة المخدرات والعقار وبيع المصلح وجعل مقدرات البلاد في يد غير آمنة

  • Karimov
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 14:28

    لا أريد أن أكون متشائما ولكن يجب قول الحقيقة والتي هي اننا فعلا لا نتوفر لا على برلمانيين ولا على أحزاب ولا على نخبة سياسية سوى اصحاب شكارة والمصالح الخاصة ومن هم فعلا من النخبة السياسية يعاون على رؤوس الأصابع.

  • علي وتنغير
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 14:35

    هل البرلمان همه الوحيد والاوحد خدمة القضايا والدفاع عن القضايا المتعلقة بالسياسة الداخلية والخارجية للمملكة المغربية او العكس
    ان ماتراه العين المجردة اليوم لايبشر بالخير ابذا النواب والاحزاب السياسية في صراع مع الزمن للدفاع والترافع على المصالح الشخصية والخاصة
    لقد أصبح البرلمان “” علة “” بذل العكس
    امتحنوا افكاركم ان كنتم مؤمنين ؟

  • مواطن.سنة.1946
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 14:37

    مواطن.مسن.الان.عاش.فترة. حكم…الاستعمار الفرنسي.بالمغرب..وكانت… معيشة.المواطنين.في.حالة.جيدة..1000%…ولا.يوجد احدا .عاطل.وحينما استقل.المغرب.سنة.1956….دخلت الفرحة الكبرى لجميع المغاربة..واستمرت ايام.الخير.والعيش الكريم مع.اول.حكومة يتراسها السيد.البكاي رحمه.الله لكن في سنة.1967..انقلبت الفرحة إلى..غضب وسخط..في عهد..حكومة..علال الفاسي التي..جعلت.المغرب دولة فقيرة..تعيش.بالقروض.من.صندوق.النقد.الدولي.والاسباب.واضحة لاان.الرجال الدين.يسكنون رسميا في.القبة الكبرى للبرامان. هم اسباب..تجويع.الشعب ……. .وجعله…يهاجر ويموت باامواج.البحر…بحتاج.عن. لقمة..العيش…في.بلاد. المهجر…..اللهم.قبر.غريب….ولا…جيب.خاوي من.النقود المغربية.التي..استولى.عليها…اباطرة….سكان.قبة.البرلمان…انتهى

  • متابع عن بعد
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 14:46

    هذا الهرج و المرج داخل قبة البرلمان ما هو إلا تمثيل و استهزاء بهذا المواطن المقهور الذي تتقاذفه الأمواج من تيار لآخر حتا أصبح قاب قوسين من الغرق . يتناطحون داخل البرلمان كما أنهم خصوم وهم في الحقيقية خلان و شركاء في اقتسام الكعكة السمينة

  • عابر سبيل
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 15:04

    فاقد الشيء ﻻيعطيه وإنما ﻻءعمال بنيات ولكل مرء مانوى

  • الدليمي بكار
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 15:14

    الوعي السياسي ما كاينش ف هدا لبلاد نهار لي مايبقاش شراء الضمير. ب ميات درهم او ما يبقاش الشونطاج ف الاصوات الانتخابية غادي نزيدو لقدام شونطاج لي هو صوت عليا مقابل ندخل ولدك يخدم ف شركة النظافة او عساس عندي ف الفيلا كاين شي مساءل حق من حقوق المواطن او كاتمشي لمرى لعند المرشح باش يقاد ليها داك الحق لي هو اصلا يلا سلكات الأدارات العمومية تشدها المشكل ف المواطن الأمي لي كايصوت على واحد الفاسد لا علاقة له ب السياسية غير حيت عندو لفلوس ما تبيعش ضميرك ما تبيعش صوتك راك كاترهن معيشك اليومي ل واحد فاسد راك كاتخرج على مستقبل او مستقبل ولاد

  • abdou
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 15:21

    هل ٱتجاههم للسياسة لمصلحة الوطن و المواطنين ؟ أم المصلحة الخاصة . لماذا كان العزوف اصلا من الناخبين ؟ يكفي الخطاب و السلوك لتعرق الغاية ! حتى تعليمات الملكية لم تنفع معهم . و ما بالكم على الصفحات و ردات فعل المجتمع . ما يحز في نفسي . و هل لا يعون انهم تحت أعين العالم و هم على فواهة السخرية ؟ لا إله إلا الله .

  • X -files
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 15:43

    قلنا مرارا وتكرارا أن مطلب معظم المغاربة هو حل البرلمان و مجلس المستشارين لماذا لان القبة أصبحت مكان لخدمة المصالح الشخصية وأسرهم بإرجاع الثقة بين المواطن وأشباه السياسيين هو انتخاب أعضاء جدد شباب. مع راتب رجل تعليم أو رجل أمن اما ترك بعض الفاسدين البرلمانيين داخل البرلمان يتمتعون بأموال دافعي الضرائب فهذا ضرب من الجنون وحسبنا الله وهو نعم الوكيل

  • مواطن
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 16:09

    من خلال قراءة الموضوع المنشور يظهر ان البرلمان لم يعد مؤسسة لخدمة الشعب بل اصبح فضاء لتصفية الحسابات الحزبية او الشخصية . وما نشر وما ينشر يدل على دلك. فالى متى ستستمر هاته الممارسات والحالة ان الولاية كاملة لا تتعدى ال5 سنوات مضى منها اكثر من النصف والكثير من القضايا في حالة انتظار. لست سياسيا ولا حزبيا ولا نقابيا فقط مواطن بسيط اقرأ ما ينشر على اعمدة هسبريس واشارك بقصد المشاركة بما اصل اليه من فهم للموضوع.وفي كل مرة اتفاجأ بما ينشر. وللاشارة فقط ينشر الكثير والكثير عن الجماعات المحلية او البرلمان . والمؤسف ان عددا كبيرا من المنتخبين رؤساء الجماعات يعرضون على القضااء او في حالة اعتقال بسبب نهب المال العمومي او سوء التدبير او تبديد المال العام. قضايا تسيء للمغرب داخليا وخارجيا. كلها افرازات الاحزاب السياسية. الملك حفظه اشار ولا زال يشير برسائل واضحة في كل خطاباته لهدا الامر. فهل من مجيب.

  • aaaa
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 17:10

    فاقد الشيء لا يعطيه كما يقول المثل
    الشفافية و الديمقراطية في البرلمان و المجالس الجماعية
    رأينا بعض المجالس الجماعية انقلبت الى قاعات للمصارعة، ولكن هل المصارعة لصالح المصلحة العامة ام للمصلحة الخاصة
    اين التخليق الذي أوصى به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و حفظه.
    كثرة الملفات المعروفة على القضاء تخص مستشارين و نواب

  • مغربي وطني
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 17:56

    الشعب منذ زمان لا ثقة له في كل الذين هم جالسين على مقاعد تلك القاعة الكبرى من الأفضل اغلاقها .وترك الأمور كلها لملك البلاد الذي يتجاوب مع شعبه.

  • الثرثرة
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 18:41

    إن الثرثرة هو الكلام عن كل شيء إلا عن ما هو مهم …

  • الكرماح المتقاعد
    الخميس 17 أكتوبر 2024 - 22:17

    هونفس رءيس الجلسة الذ رفض مداخلة بين قوسين لاحد النواب تحت ذريعة احترام القانون وبالضبط الفصل الخامس من الدستور الذي تنص على أن اللغة العربية الفصحى هي اللغة الرسمية وبالتالي على المتدخل ان تكون مداخله باللغة العربية وفاقد الشيء لا يعطيه.في هذه الجلسة مع الاسف الشديد الرئيس لم يحسن حتى استعمال الدارجة او العملية بشكل سليم وانيق يحترم من خلاله المتلقي .متابع ياءس.

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم