فاز المنتخب المغربي الرديف في المباراة الودية التي جمعته مساء اليوم السبت، بمنتخب دجيبوتي، بستة أهداف دون مقابل، في لقاء احتضنه الملعب البلدي بمدينة القنيطرة.
وتأتي هذه المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني الرديف، للمشاركة في كأس العرب المقررة في قطر مطلع دجنبر المقبل، حيث حرص الطاقم التقني على منح اللاعبين الفرصة لتجربة التشكيلة وتطبيق الخطط التكتيكية قبل انطلاق البطولة.
وتناوب على تسجيل أهداف المنتخب، كل من طارق تيسودالي الذي سجل ثلاثية في الدقائق 17 و23 و50، يوسف ميهري في الدقيقة 41، مروان سعدان في الدقيقة 60، ومحمد ربيع حريمات في الدقيقة 70.
وقد أبرز اللقاء انسجاما كبيرا بين اللاعبين وسلاسة الأداء الجماعي، ما يعكس استعداد المنتخب الرديف لمواجهة التحديات المقبلة في كأس العرب، ويمنحه دفعة معنوية قوية قبل انطلاق المنافسة الرسمية.
اتمنى لو كانت المقابله بين المنتخبين الاول والثاني
الركراكي اختار لمقابلاته الموزمبيق ورواندا والسكتيوي اختار جيبوتي والذي يجمع كل هذه الفرق الأفريقية هو أنها تتذيل ترتيب الفيفا يعني أننا لن نستفيد شيئا من هذه المقابلات الحبية سواء المنتخب الأول أو المنتخب الرديف
وهبي والسكيتيوي يتربصان كرويا براس لاڤوكا،وياليث يجتمعان على رئاسة المنتخب الأول،سنرى الإمتاع الكروي،والإبداع الفني،والانتصارات المستحقة أداء ونتيجة.لكن يبقى حلما،قد يتحقق وقد لا.نحن لانتحامل على وليد ظلما،لكن فكره وفلسفته الكروية مجانب للصواب،خطته أضحت مكشوفة لدى كل المدربين،لايستطيع المناورة في الخطة وتغيير مجرى اللعب والتحكم في الكرة،يركن للدفاع ويعول على انطلاقات الزلزولي والنصيري،عنده مفاتح ذهبية لقلب التكتيك الكروي،واعطاء ستيل جديد للمنتخب،كمنتخب وهبي ومنتخب السكيتيوي.الركراكي باقي عاقل على الخطط التي لعب به هو أيام زمان،التي لم تعد تجدي نفعا وأصبحت متهالكة.كذلك سوء الاختيارات والمحاباة،على العموم نتمنى لمنتخبنا ان يكذب كل الظنون،بالرغم من ان الواقع يطرح أكثر من علامة استفهام حول منتخب مصمم على انتزاع الكاس،باش،الله أعلم،ويقول انه راض عن أداء البارحة؟!؟!؟!
صراحة يعجبني المدرب السكيتيوي يستطيع أن يكون فريقا في وقت قصير ويخلق الانسجام بينهم إضافة للعبه الهجومي الممتع. لقد استمتعنا بالكرة المقدمة في الاولمبياد وايضا الشان. أما مدرب الكبار فلعبه ممل ولا تحس ان هناك خطط بل لاعبين يلعبون ويربحون بسب الامكانيات الذاتية ومهاراتهم. المدرب وهبي لعب بطريقة ممتعة أيضا وقتالية
التشكيلة أعلاه قوية و رائعة هناك من كان مع المنتخب الأول. على الأقل فالسكتوي يقدم الفرجة و الأهداف عكس لي ربح البحرين بالكشيفة
تجيبوتي ليس معيار قوة شيء عادي تبدي انسجام وسلاسة امام فريق هاوي برهنو على قوتكم امام منتخب السعودي او المصري
انتصار منتخب مغربي الرديف بحصة تقيلة اراها جد عادية لاءن لهم مدرب من المستوى الرفيع و بمعارفه في عالم التدريب و تكوين عالي ءالا و هو طارق السكتيوي مر كلاعب رقم 10 بتقنياته العالية و رجل متقف عصري يؤمن باختياراته داخل منظومة كروية جماعية حديتة في عالم التدريب هذا من جهة ..وهبي و السكتيوي خليط من طراز رفيع المستوى و يشتغلون في صمت بلا بهرجة..انتظروهم بالمنتخب مغربي الاءول..اما وليد ركراكي منذ اقصاءنا بكاس افريقيا بكوتدفوار مع جنوب اقريقيا و كان وليد ركراكي بسبب اختياراته للاعبين غير جاهزين بدنيا ،هنا الجامعة تعنتت بابقاءه بالمنتخب المغربي و الكارتة المنحوس بنمحمود مساعده الاول بلا فاءدة ترجى منه سواءا كلاعب سابق كان يترنح في الملعب و كذالك مساعد التاني المغربي فرنسي ، بلا فاءذة ترجى ..ءالا صرف مستحقاتهم بالعملة الصعبة ..هكذا حالنا و جامعتنا تفعل ماتراه هي و ليس التقنيين و المختصين في مجال كرة القدم. وليد الركراكي و طاقمه المنحوس كرس استبداد و ضعف المنتخب المغربي ..