أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
12:09
الملك يشيد بالعلاقات المغربية السعودية
-
11:44
أسعار الذهب تصمد في أسواق المغرب
-
11:13
نسبة المشاركة تبلغ 4,23 % حتى العاشرة
-
10:52
حقيقة فيديو "تصفية مرشح" بالجديدة
-
10:33
طائرة إيرانية تتحدى عقوبات واشنطن
-
10:20
خطاب الكراهية يقلق المغاربة بإسبانيا
-
10:03
السنغال تجدد التأكيد: الصحراء مغربية
-
09:29
المغربية شاكر في "قرطاج الموسيقية"
-
09:10
11 قتيلا في إطلاق نار بجنوب أفريقيا
-
08:35
المغرب يترشح لعضوية مجلس الأمن
-
08:26
جديد الدخول المدرسي في جهة طنجة
-
07:22
توقعات طقس اليوم الأربعاء بالمغرب
انشاء الله الطريق الى مغادرة الحكومة و البرلمان ،ملقينا فيك خير لهاد البلاد
عندما يصبح الفشل إنجازاً في الخطاب السياسي، وعندما تُقدَّم الإخفاقات على أنها نجاحات، فإن المشكلة لم تعد في سوء التدبير وحده، بل في محاولة إعادة تعريف النجاح أمام المواطن. في المغرب، لم يعد المواطن يكتفي بالشعارات والأرقام والخطب؛ فهو يريد أن يرى أثر السياسات العمومية في حياته اليومية، في الشغل والتعليم والصحة والقدرة على العيش بكرامة. وحين تتسع المسافة بين ما يُقال وما يعيشه الناس، يصبح السؤال مشروعاً، من يحاسب المسؤول عن الإخفاقات؟ إذن من يتحمل مسؤولية القرار يجب أن يتحمل أيضاً نتائجه وعواقبه تفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
السيدة فاطمة الزهراء المنصوري
أنا متأكد أنكِ ستقرئين هذا المنشور لأنكنّ تحببنّ رؤية أنفسكنّ في الفيديو
ألا ترضينَ لأطفالكِ أن يدرسوا في قسمٍ مُزرٍ كهذا طاولاتٌ أكلَ عليها الدهرُ وشرب وجدرانٌ متآكلة وقاعاتٌ مهترئة ألم يسترعِ انتباهكِ حالُ المدرسة
كيف لا وعيناكِ لا ترى إلا الأعلى تنظرينَ إلى المناصب والامتيازات وتنسينَ أن من رحم هذه الفصول يُبنى الوطن
أجيبي إن كان فيكِ بقية من ضمير هل ترضينَ لأطفالكِ ما ترضينَ به لأطفال الشعب
صوتها دهب الى حزب تحالف اليسار هههه
لم اثناء الحملة الانتخابية سوى تبادل التراشقات الكلامية بين الاحزاب وتبادل الاتهامات شديدة اللهجة بدلا من برامج حزبية قابلة للتطبيق …..فنسبة 4,23 % الى حدود الساعة العاشرة صباحا هي نسبة ضعيفة سببها الاحزاب نفسها …كل اخفاق في هذه الانتخابات تتحمل مسؤوليته نفس الاحزاب المرشحة .