المنصوري: حصيلة "دعم السكن" إيجابية.. "بدون صفيح" في بنسليمان ومراكش

المنصوري: حصيلة "دعم السكن" إيجابية.. "بدون صفيح" في بنسليمان ومراكش
صور: منير امحيمدات
الثلاثاء 7 يناير 2025 - 00:00

مجيبة أمام النواب عن سؤالين وحدهما موضوع “دعم السكن”، بسطت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، آخر الأرقام بخصوص حصيلة البرنامج الاجتماعي لـ”دعم السكن”، مسجلة أنه “تم تجاوز الأهداف المسطرة لسنة 2024″ بـ”دعم 75 ألف وحدة سكنية بين الدعم المباشر والسكن الاجتماعي”.

المنصوري وهي تتحدث خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفهية بنبرة من الفخر والاعتزاز المشوب بالتفاؤل عما تحقق بعد عام على إطلاق برنامج “دعم السكن” مستهل يناير 2024، مساء الاثنين، قالت: “اليوم تمكنا من دعم 94 ألف وحدة سكنية، ما يمثل 125 في المائة بالنسبة للهدف المسطر خلال السنة الأولى (…) هذا يجعلنا جد متفائلين بمستقبل أفضل زاهر”.

وبخصوص تعميم هذا البرنامج الممتد بين 2024-2028، أبرزت المسؤولة الحكومية أن “الاستفادة طالت المدن التي لم تستفد بشكل كاف من قبل (في إطار برامج سابقة)، ذكرت منها “فاس، سطات، الجديدة، بنسليمان، وجدة، بركان وتازة”، في حين ناهز الإنتاج السنوي للسكن الموجه للطبقة محدودة الدخل والمتوسطة 113 ألف وحدة، بما فيها “البناء الذاتي”.

“حصيلة إيجابية”

بعد أن ذكرت بأهداف البرنامج الجديد لدعم السكن في المغرب، عقب تسجيلها “حصيلة إيجابية للبرامج السكنية السابقة”، أفادت المنصوري بأهمية “إشراك القطاع الخاص، خاصة المقاولات الصغرى والمتوسطة”، مستدلة بما وصفته “نتائج إيجابية منذ يناير 2024 إلى حدود اليوم على مستويين: اجتماعي واقتصادي”.

اجتماعيا، “تجاوز عدد المواطنين الراغبين في الاستفادة من برنامج الدعم المباشر للسكن 110 آلاف مواطن ومواطنة، فيما بلغ عدد المستفيدين أكثر من 35 ألفا، 26% منهم مغاربة مقيمون بالخارج”.

كما أفادت بأن حصيلة عام من “الدعم المباشر للسكن” بينت أن “نسبة الشباب من المستفيدين بلغت 32%”، قبل أن تؤكد أن “63% استفادوا من دعم مالي قدره 70 ألف درهم، و37% استفادوا من الدعم بقيمة 100 ألف درهم”.

أما في الشق الاقتصادي، فقد أبرزت الوزيرة “مساهمة هذا البرنامج في إقلاع وانتعاشة قطاع البناء”، مشيرة إلى “ارتفاع مبيعات الإسمنت بـ 9,45%، ثم ارتفاع قروض الإسكان بـ 1,7%، فضلا عن ارتفاع القروض الموجهة للمنعشين العقاريين بـ 7,2%”.

كما لم يفت المنصوري الإشارة إلى أنه إلى حدود نونبر 2024، تم “إنجاز حوالي 727 ألف وحدة سكنية حصلت على شهادة المطابقة في إطار برنامج السكن الاجتماعي 250 ألف درهم، منها 680 ألف وحدة تم تسليمها”، وكذا “إنجاز حوالي 30 ألف وحدة سكنية حصلت على شهادة المطابقة تهم البرنامج السكني منخفض التكلفة 140 ألف درهم” (في إطار برامج سابقة انطلقت منذ عام 2002).

“بدون صفيح” في بنسليمان ومراكش والبيضاء

بالانتقال إلى سؤالين أثارهما “الفريق الاستقلالي” و”الأصالة والمعاصرة” عن “نجاعة” برنامج مدن بدون صفيح و”القضاء على دور الصفيح”، لفتت فاطمة الزهراء المنصوري إلى “قرب انطلاقه في كل من بنسليمان، التي ستحتضن أكبر ملاعب كأس العالم 2030، لفائدة حوالي 7000 أسرة، وكذا في مراكش خلال شهر فبراير المقبل”، كاشفة أن “إعلان طلب الاهتمام بخصوص مراكش يهم حوالي 30 ألف أسرة”.

وحسب الوزيرة في تفاعلها مع أسئلة النواب، فإنه لضمان نجاعة أكثر في تنفيذ وتسريع هذا البرنامج، تم اعتماد مقاربة ومنهجية جديدة في التدخل من خلال ‘‘البرنامج الخماسي 2024-2028‘‘ لفائدة حوالي 120 ألف أسرة، في المجموع، سواء عبر “نمط إعادة الإسكان”، أو “إدماج القطاع الخاص”، فضلا عن تعبئة الشقق من طرف المنعشين العقاريين في إطار طلبات إبداء الاهتمام (Appel à manifestation d’intérêt)، علاوة على “اعتماد برنامج دعم السكن كآلية تمويلية إضافية لفائدة قاطني دور الصفيح”.

عن مستجدات نتائج البرنامج، فإنه بخصوص “الدار البيضاء الكبرى” التي تضم 50% من الأسر القاطنة في سكن صفيحي على المستوى الوطني، “تم التوقيع شهر يوليوز 2024 على اتفاقية لصالح إعادة إسكان 62 ألف أسرة معنية”، تقول الوزيرة، مبرزة أنه “إلى حد الساعة، تمت إعادة إيواء 2600 أسرة، في حين ستستفيد 6500 أسرة معنية بوحدات سكن جاهزة. أما الباقي معني بوحدات في طور الإنجاز أو البرمجة”.

بعمالة الصخيرات– تمارة، فـ”من أصل 33.300 أسرة متعاقد بشأنها، تمت استفادة 22 ألفا و643 أسرة، فضلا عن 10.357 في طور الإنجاز”، حسب معطيات قدمتها الوزيرة.

وبينما عبرت عن تفاؤل رسمي كبير بتجاوز الإكراهات وتحقيق حلم مدن مغربية بدون صفيح بحلول 2028، نوهت المنصوري إلى “مجهودات وزارة سياسة المدينة والتعمير بتنسيق مع وزارة الداخلية وجميع القطاعات والمجالس الترابية، ما أثمر عن تسريع وتيرة تحسين ظروف الساكنة المعنية بالبرنامج بنسبة + 163%”.

وفي مؤشر دال، قالت: “المغرب انتقل من 6200 أسرة كمعدل سنوي ما بين 2021-2018 إلى 18.255 أسرة خلال الولاية الحكومية الحالية”، مشيرة في جوابها إلى “مجهودات جارية لمعالجة السكن الصفيحي في إطار برامج أخرى بمدينتي كرسيف والسمارة وغيرهما”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • سلوى
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 00:09

    سكان الزلزال قتلهم البرد والحشرات في الخيام البلاستيكية رغم الملايير التي جمعتموها على ظهورهم كوني تحشمي شوييا

  • بنعربي محسن
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 00:17

    وزيرة صامتة و لا تتكلم رغم انها مسؤولة على قطاع اجتماعي جد حساس بتفرعاته المتشعبة… كما انها تسير حزب حكومي وازن لكن لا تتكلم كما نعاين ذلك مع نبيلة منيب الحاضرة في كل المناسبات رغم صغر حزبها – و ف – ز المنصوري لم نسمعها عند الزلزال و لا بعد الزلزال بالمواكبة و الزيارات و ايجاد الحلول و التواصل مع الساكنة الخ – و هناك تحولات كبرى يعيشها البلد مثل القضاء التام و الحازم على كافة البناء الشعوائي الغير قانوني في المدن و البوادي و ايضا حملات محاربة الترامي على الملك العمومي.. اين هذه الوزيرة.. لم هي صامتة..اليست وزيرة؟

  • Ali
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 00:19

    خطير جدا ، بعد الدعم اصبح ثمن السكن الاقتصادي 38 مليون في طنجة و التصريح هو 25 مليون والباقي يكون على شكل نوار،
    اذن الدعم يحصل عليه المنعش العقاري وليس المواطن
    يجب توقيف الدعم

  • كيم
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 00:22

    يا لها من سياسية محكنة وناجحة، وصلت معها مراكش إلى أوجها، شوارع نظيفة وواسعة، وبدون حفر، والأرصفة مهيئة بشكل رائع، وحضارة مراكش محمية. إنسانة أكثر من رائع في هذا الوطن الرائع.
    لا خوف على وزارة السكنى مع هذه المرأة الحديدية. سيأخذ كل المتضررين من الزلزال حظهم من التنمية، فليرتاحوا ولينسوا البرد القارس فالقادم أفضل مع الأستاذة المنصورية المحترمة.
    وشكرا هسبريس جريدة الشعب بامتياز

  • عديل
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 00:26

    غادي تدعموا السكن باش لمرا تنوض تطلق راجلها و تاخدوليه، للأسف مع المدونة الجديد لم يعد هناك طعم للحياة، حتى ولادك يربيهم راجل آخر، لقد أصبحت المصلحة الفضلى للطفل أن لا يولد أساسا.
    للأسففففف

  • محمد
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 00:47

    تقييم الحصيلة تعود إلى المواطنين، وهذه الحكومة منذ توليها ونحن في أزمات متوالية، عجزت عن توفير العيش الكريم للمواطن، زيادة في الضرائب، رفع الدعم عن قنينة الغاز، فتنة المدونة،ارتفاع كلفة المعيشة،إضرابات بالجملة،الاقتراض من المؤسسات الدولية، الزيادة في ثمن الماء والكهرباء، والقائمة طويلة، هذه أضعف حكومة منذ الاستقلال…

  • الصنهاجي عبد الحي -
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 00:57

    رئيسة حزب كبير له جيش من النواب في البرلمان و من الجماعات المحلية و هي ايضا وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة اي تشرف على 4 قطاعات و هي ايضا عمدة مراكش و هي من اكبر و اهم مدن المغرب الخ.. و مع ذلك تتهجى و تقرأ الاجوبة من خلال الورقة و ناذرا ما تتكلم.. العجب العجاب حقا – اين تملك الخطاب و الخطابة و اين هي الملكات الاخرى الضرورية لتسيير كل تلك القطاعات الهامة جدا للمواطنين.. السؤوال هو كيف يصل البعض الى احتكار كل هذه المناصب دفعة واحدة…هناك خلل في بلدنا نراه مؤخرا بشكل واضح..

  • Hassan مهاجر
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 07:03

    المشكل في العالم القروي وخصوصا بدواوير واد زيز كيف لايمكن اصلاح او اعادة بناء المنزل الذي تسكنه وسكنه اجدادك لان رخصة البناء لاتعطي لأنه ليس له أوراق ملكية

  • المركوتينغ
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 08:19

    إيجابية فعلا اذا رأينا الأسعار التي حلقت في السماء و الملايير التي ذهبت إلى جيوب المنهشين العقاريين و الابناك و الموثقين… أما المواطن فلم يستفذ شيئا بل هو الخاسر الأكبر لان الدعم تم ادماجه في السعر الذي تضاعف للشقق الاقتصادية هذا دون الحديث عن النوار و المصاريف الأخرى… لكن الرأسماليين يتقنون لعبة الحيل و جذب الزبون بطرق احترافية… وربما شقة ب25 مليون افضل من شقة 50 مليون بنفس المواصفات تنضاف إليها سبعة ملايين كدعم يتبخر نصفها عند الموثق و يتحمل الزبون الزيادة بين النوار و السعر المرتفع….

  • Bouazza Bouazzaoui
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 08:23

    أنا من ساكنة مدينة بنسليمان ،اوجه السيدة الوزيرة المنصوري لمحيط حي السلام (صوفال)دوار عين الشعرةوكذا محيط ضريح سيدي امحمد بن سليمان وأماكن خارج المدينة لتقف على دور الصفيح والبناء العشوائي…كيف تم استنبات هذه المساكن العشوائية ….؟؟؟…

  • م....
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 09:25

    حاكرين عل ابن سليمان غا مواليه لتيصلحون به اما احزاب لا اصلاحيات منهم تلك مدينة واش دعم مخصص غا لفىة معينة ومستهدفة لا استفادة شرياىح معينة وممركزة اكيد افادة فيها عنصرية

  • Karimov
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 09:47

    يجب قبل محاربة الأحياء العشوائية والأشياء القزديرية والبناء العشوائي ،يجب محاربة من يساهمون في هاته الفوضى من اعوان السلطة والقياد والباشوات و كتاب العمالات و المنتخبين المحليين طبعا انا لا اعمم ولكن هاذا هو الواقع للاسف الشديد.

  • Hamid
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 12:47

    تحية لهذه المرأة المحبوبة والصريحة حزب التراكتور أخذ طريقه الصحيح بمجيء هذه السيدة المراكشية المغربية الأصيلة وأنا كمغربي كنت أكره حزبها منذ ولادته المشوهة حتى قبيل وصولها للأمانة العامة لكن بدأت أغير أفكاري اتجاه هذا الحزب مباشرة بعد تولي المنصوري لقيادته أتمنى أن تصبح لنا أول رئيسة حكومة مغربية إمرأة نهاية 2026 لأنها بالتأكيد ستكون أحسن

  • Kea
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 17:55

    عن أي دعم تتكلمون و المافيا العقارية في طنجة تأكل الأخضر و اليابس……لا حول ولا قوه الا بالله

  • ملاحظ
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 23:52

    رغم المجهودات المبذولة كما تذيعها الإعلام فإن هناك شعورا متشابها أن ليس هناك شيء على أرض الواقع وأن الأمر مثل صب الماء على الرمل .

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين