علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن تقرير المهمة الاستطلاعية المؤقتة للوقوف على واقع فضاءات ومراكز التخييم قد شارف على نهايته، إذ وضعت اللجنة لمساتها الأخيرة وفقا للتوجيهات التي سبق لمكتب مجلس النواب أن طرحها.
وحسب مصدر من داخل اللجنة، فإن الأخيرة استجابت لتوصيات مكتب مجلس النواب التي دعا فيها معدي التقرير إلى مراعاة الضوابط العامة في صياغة تقارير المهام الاستطلاعية، وينتظر أن يحال على المجلس في غضون الأيام المقبلة.
وكان التقرير قد قدِّم في فبراير الماضي، بعد المصادقة عليه بالإجماع، غير أن ملاحظات مكتب مجلس النواب أعادته من جديد إلى اللجنة للتنقيح.
ومن شأن التقرير، يورد المصدر نفسه، أن يكشف عن اختلالات كبيرة تعرفها منظومة التخييم والمراكز التي يتم اعتمادها كفضاءات لاستقبال الأطفال والشباب، ناهيك على الاختلالات العديدة المرصودة بخصوص التغذية التي يتم تفويتها من طرف الشركات الفائزة بالصفقة إلى شركات أخرى عن طريق المناولة.
وينتظر أن يثير التقرير المذكور نقاشا كبيرا، خاصة وأنه يتزامن مع فترة الصيف وانطلاق برنامج العطلة للجميع الذي تشرف عليه وزارة الشباب والثقافة والاتصال، إذ ظهرت بوادر هذا النقاش من خلال ما شهدته لجنة التعليم مؤخرا.
ففي الوقت الذي تحدث فيه وزير الشباب والثقافة والاتصال، المهدي بنسعيد، عن “السلوكات الإدمانية”، وتعريجه على المخيمات، خاطبه رئيس المهمة الاستطلاعية للمخيمات، عبد الصمد حيكر، بالقول: “إن ما ينجز في المخيمات إجرام حقيقي في حق الطفولة وتوفير لفرص نهب المال العام، لذلك لا يجب أن تتحدث عنه”.
وكان مكتب مجلس النواب رفض اعتماد تقرير المهمة الاستطلاعية المؤقتة للوقوف على ظروف المخيمات الصيفية، وأعاده إلى رئيس المهمة طالبا إعادة صياغته وفقا لطريقة صياغة تقارير المهام الاستطلاعية.
بالنسبة للمخيمات الصيفية أنصح الآباء ميصيفطوش ولادهم ، راه مكاين لا مراقبة لا عناية ولا اهتمام
شيء طبيعي ان يكون فضاء التخييم في وضعية مزرية كونه يظل طوال السنة مقفولا وبدون عناية او نشاط يذكر .وعلى الوزارة أن تعمل على تحويل المنح للمخيمات الحرة التي تختارها المنظمات والجمعيات لان هذه الفضاء آت تعرف عناية خاصة وتتوفر فيها شروط التخييم يستمتع بها أطفالنا وهناك نماذج من هذه المخيمات نجحت فيها الجمعيات من تاتيت مخيمات حرة وكانت تنقصها منحة الشبيبة والرياضة لتكون احسن بكثير.اتمنى أن تعمل الوزارة على إعادة النظر في هذه المخيمات وتجويدها بنسبة كبيرة لأنها تعتبر المتنفس الوحيد للأطفال بعد سنة دراسية شاقة.