الموت جوعاً يحصد أرواح المئات بغزة

الموت جوعاً يحصد أرواح المئات بغزة
صورة: أ.ف.ب
السبت 20 شتنبر 2025 - 17:34

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، تسجيل حالتي وفاة جديدتين جراء المجاعة وسوء التغذية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، لترتفع حصيلة الضحايا إلى 442 شخصا، بينهم 147 طفلا.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الوضع الإنساني في القطاع يزداد تفاقما بفعل الحصار ونقص الإمدادات الغذائية والطبية، مؤكدة أن المستشفيات والمراكز الصحية تواجه عجزا حادا في تلبية الاحتياجات الأساسية للمرضى، لا سيما الأطفال وكبار السن.

وجددت الوزارة مناشدتها المجتمع الدولي ومؤسسات الإغاثة الإنسانية التحرك العاجل لوقف الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع، وتوفير المساعدات الغذائية والطبية الكفيلة بإنقاذ حياة آلاف المهددين بالجوع والمرض.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • SAMIR
    السبت 20 شتنبر 2025 - 17:43

    سجل ياتاريخ كيف حفنه من الصهاينه تهزم مره تلو الاخرى امه المليار ونصف مليار . الى حد انها اصبحت عاجزه القيام باي شيء لإنقاذ مسلمي غزه .

  • Lamya
    السبت 20 شتنبر 2025 - 17:45

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل

  • الواقع المر
    السبت 20 شتنبر 2025 - 17:46

    العالم الغربي يستفيق الكل من سياسين وفنانين
    اليوم الأمين العام للأمم المتحدة يعترف للمرة العاشيرة أن هناك يقع إبادة قتل ومجاعة رئيس حكومة إسبانيا يهاجم ليل نهار السرطان الصهيوني
    كندا بلجيكا إسبانيا الدول الاسكدنافية وفرنسا التى كانت البارحه جنبا مع صهاينة يعترفون بالدولة الفلسطينية
    متقفون ينبهون الدي لا يدكر رئيس الصهاينه أنه في الطريق الخطأ
    إلى العرب ولا واحد حرك ساكنا !!؟؟؟؟

  • محمد
    السبت 20 شتنبر 2025 - 17:55

    حسبنا الله ونعم الوكيل
    اللهم انا نبرأ اليك مما فيه اخواننا المومنين الموحدين في غزة

  • فضيل
    السبت 20 شتنبر 2025 - 18:02

    في زمنٍ تتبدل فيه القيم وتختلط فيه المعايير، يظلّ مشهد فلسطين جرحًا مفتوحًا في ضمير العالم. فبينما تُسفك أرواحٌ بريئة تحت القصف والحصار، لا تتحرك الدول الكبرى إلا ببيانات باهتة، وكأن دماء آلاف الفلسطينيين أقل وزنًا من دم فردٍ واحد في مكان آخر. تتذرع القوى المؤثرة بالمصالح الاستراتيجية والاعتبارات الأمنية، فتُعمي عيونها عن القانون الدولي الذي تزعم حمايته. هذه الازدواجية تفضح حقيقة مرة: الإنسانية التي تباهت بتجاوز غرائزها البدائية عادت لتُظهر أنيابًا أشد فتكًا من أي مفترس. فحين تُقاس الأرواح بميزان السياسة، يتقلص معنى العدالة إلى شعارات جوفاء. ومع ذلك يبقى الأمل قائمًا في أن تستيقظ ضمائر الشعوب، لا الحكومات فحسب، لتدرك أن الصمت مشاركة، وأن الكرامة الإنسانية لا تتجزأ، وأن الحق لا يموت ما دام هناك من يتمسك به ويص

  • mohamed
    السبت 20 شتنبر 2025 - 18:13

    لماذا لا يتحرك زعماء الأمة كما تحرك ا عندما ضربت قطر انهم اكبر عقبة في هذا المشكل

  • محمد
    السبت 20 شتنبر 2025 - 18:43

    حسبنا الله ونعم الوكيل، سبعة وخمسون دولة عربية وإسلامية لا تستطيع إدخال كسرة خبز ولا شربة ماء ولا قرص دواء لإخوانهم المحاصرين والمجوعين في غزة، ما هذا العجز والاستسلام الذي أصابكم، أين الأنظمة العربية، أإلى هذا المستوى بلغ الجبن والخوف إلى عروشكم، حب الدنيا لن يغنيكم عن السؤال شيئا، ستحاسبون على كل هذه الدماء التي تسقط عل أرض غزة و ستسألون عن ماذا فعلتم لأطفال ونساء وشيوخ غزة الأبرياء، أرواحهم ودماءهم ستطاردكم أينما كنتم وحللتم لأنكم رضيتم بالذل والهوان،حسبنا الله ونعم الوكيل، والخزي والعار للخونة والمتواطئين.

  • كوكتيل الذل العربي
    السبت 20 شتنبر 2025 - 18:56

    الجوع و القهر و الموت يحيط بهما الذل و الهوان .. يا حشيمتكوم يا مصريين و يا خليجيين .. اللهو و اللعب و مراحيض من ذهب و الخوف المرضي من اسرائيل “كوكتيل الذل العربي”..

  • حسبي ربي
    السبت 20 شتنبر 2025 - 18:56

    حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل

  • قاسم
    السبت 20 شتنبر 2025 - 19:17

    تماما أخي التعليق الأول و السبب بسيط هو ان كل شعوب العالم تطورت و صنعت و اخترعت و اكتشفت و تسلحت و أتحدث في ثكتلات سوى نحن العرب ما زلنا نختلف هل الأمر يتعلق بالألف مقصورة او ممدودة و لا توجد بينها ولو دولتين عربيتين تجمعها علاقة أخوية جيدة و سلاحنا الوحيد هو الدعاء على إسرائيل من خلف شاشات الهاتف و ممددين فوق اسرتنا بأن يتشتت شمل إسرائيل و لم يتشتت سوى شملنا نحن العرب و اتحداكم أن تعطونا فقط دولتين عربيتين تجمعما علاقة جيدة أخوية. الله غالب

  • mohamed
    السبت 20 شتنبر 2025 - 19:35

    طفل فلسطيني لقى نفسه واقف على طريق كله د*م ودخان، أمه اتخـ،ـطفت من حضنه بصـ،ـاروخ من الاحـ،ـتلال، وما لاقاش غير تراب الطريق يدفـ،ـنها فيه.
    الطفل لم يستسلم بل دفـ،ـن أمه على الطريق وهو يصرخ ويبكي: «يا أما»، صرخة كسرت القلوب قبل ما تكسر صمته
    دموعه لم تجف، لكنه حمل شقيقته الصغيرة على ظهره، وكأنها آخر أمانة تركتها الأم، ومشى وسط الركام والدخان هرباً من صـ،ـ،ـواريخ الاحتـ،ـلال
    صرخة الصغير هي حكاية كل طـ،ـفل فلسطيني بتتــسرق طفـ،ـولته ويتحوّل غصب عنه لرمز صمود وبطولة
    بطولته مش في إنه بس أنقذ أخته، بطولته في إنه اختار الحياة رغم المـ،ـوت اللي حواليه.. في إنه علّم العالم كله إن الأطـ،ـفال الفلسطينيين أبطال حقيقيين، حتى وهم شايلين وجع يفوق طاقتهم.

صوت وصورة
طاكسيات تزيد في التسعيرة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 15:22

طاكسيات تزيد في التسعيرة

صوت وصورة
أسعار الخضر تواصل الارتفاع
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 12:15 11

أسعار الخضر تواصل الارتفاع

صوت وصورة
الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 10:42

الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون

صوت وصورة
وزير الفلاحة والتنمية القروية
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:49

وزير الفلاحة والتنمية القروية

صوت وصورة
المحروقات تثقل كاهل السائقين
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:28 3

المحروقات تثقل كاهل السائقين

صوت وصورة
ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات