المتنفذون في الجمهورية الجزائرية يكرهون بشكل كبير الجمهورية الفرنسية، و السؤال المطروح هل يكرهونها فقط لأنها تمثل بالنسبة اليهم المستعمر القديم الذي لا زال يذكرهم بالجراح القديمة، أم يكرهونها لشيء آخر غير معروف؟؟
الجزائريون المتنفذون الذين يكرهون الجمهورية الفرنسية هم اليعاقبة الجزائريون Les jacobins؛ و منذ سنة 2010 ارتفعت حدة كراهية هؤلاء اليعاقبة للجمهورية الفرنسية، لأن هذه الأخيرة تحت التأثير القوي للسياسة الأوروأطلسية لم تعد يعقوبية و لا حتى ديكولية كما كانت من قبل.
اليعاقبة الجزائريون يكرهون الجمهورية الفرنسية لأنها حاضنة الحقائق التاريخية و الجغرافية لكل المنطقة التي كانت تستعمرها و تستبيح ثرواتها؛ و هذه الحقيقة التاريخية والجغرافية يمكن أن يطلع عليها المتتبع في الوثائق التاريخية و الجغرافية التي يتم رفع السرية عنها و التي يتم تقديمها للعموم.
الفرنسيون و معهم حتى الدول النافذة في مجلس الامن هم المتحكمون في تفاصيل الحقائق التاريخية و الجغرافية، و هؤلاء و ان كانوا يقرون بقانونية الحدود الموروثة عن الاستعمار الاوروبي، فانهم يعملون جاهدين لتجاوز كل مخلفات هذه الحدود الغير عادلة و الغير منصفة للتاريخ و للمستقبل، ولتحقيق مبتغاهم هذا يعملون على جعل مجال العلاقات الدولية الحالية متطابق مع طبيعة التحولات التقنية و المعرفية التي تخص التكتلات البشرية الحالية.
في كل مرة يتم فيها الكشف عن الوثائق و المستندات تكون هذه الوثائق و المستندات في صالح الدول التاريخية؛ و بهذه الطريقة يمكن القول بانه ليست الجغرافية هي من يصنع التاريخ بل العكس التاريخ هو من يصنع الجغرافية؛ و بهذه الطريقة يمكن القول بأن الجذريون الصوريون المتمسكون بأدوات العقل المجرد فقط والذين بواسطته يقومون بتقسيم الامم و الشعوب سيصابون بالذهول حينما سيكتشفون بأنه حتى هذه الأدوات الصورية التي يستندون عليها يفندها التاريخ بالوثائق و المستندات.
آخر هذه الوثائق و المستندات التي أفصح عنها الفرنسيون تعود بالضبط الى سنة2010 و هذه الوثائق و المستندات تخص التراب الجزائري و هذه الوثائق و المستندات تتحدد في الارشيف الجغرافي العلمي الذي يتكون من 5640 صفحة الكترونية. قام بالتقديم لهذا الارشيف الوثائقي الجغرافي الهائل الجنرال الفرنسي جيل روبير GILLES ROBERT رئيس القسم التاريخي للدفاع الوطني الفرنسي.
هذا الارشيف الوثائقي الجغرافي يؤرخ للتراب المغاربي منذ سنة 1770 حينما التحق مجموعة من المهندسين الجغرافيين بما يسمى في الحوليات التاريخية الفرنسية ب”المخزون الحربي” و الذي يعتبره الفرنسيون حاليا الأب الروحي لـ”القسم التاريخي للدفاع الوطني الفرنسي”. هذا القسم التاريخي للدفاع الوطني الفرنسي انفصل سنة 1885 عن القسم الجغرافي؛ و سنة 1940 تحول القسم الجغرافي إلى “المعهد الجغرافي الوطني”…
نصيب التراب الجزائري من هذا الموروث الجغرافي وافر جدا اذ بلغ عدد 1819 خريطة جغرافية مضاف إليها حوالي 600 ورقة خرائطية… هذا الموروث الخرائطي العلمي يوضح حدود و طبيعة التراب الجزائري ويفسر بشكل جلي سبب كراهية اليعاقبة الجزائريون للفرنسيين و للاوروأطلسيين بالخصوص الذين هم وراء الفصح عن هذا الموروث الخرائطي.
المكونات الاثنية و الطائفية التي يكشف عنها هذا الموروث الخرائطي توضح بشكل جلي حقيقة هذه المنطقة التي لا يمكن تنميطها وفق الأقانيم الايديولوجية اليعقوبية لأواخر القرن التاسع عشر و منتصف القرن العشرون.
هذا الموروث العلمي الخرائطي المرفوق بأرشيف خرائطي متعدد يتحدث عن دول شمال إفريقيا و يستعمل مصطلح “المملكة الجزائرية” حينما يتحدث عن الجزائر و يستعمل مصطلح “الإمبراطورية المغربية” حينما يتحدث عن المملكة المغربية و حينما نتمعن جيدا في تاريخ المنطقة نجد بأن الحقيقة التاريخية كانت كذلك، حيث كانت المملكة المغربية دائما و منذ عهد المماليك الأمازيغ إمبراطورية متحركة و الجمهورية الجزائرية كانت دائما عبارة على شبه مملكة ثابتة.
أولى الخرائط التي تخص الحدود المغربية الجزائرية تعود إلى سنة 1841 و بعد هذا التاريخ توالت الخرائط التي تخص هذه الحدود بمعدل خريطة كل سنة أو خريطة لكل أزمة تاريخية تخص العلاقة بين البلدين. آخر خريطة تخص هذه الحدود هي الخريطة التي ظهرت سنة 1908 و المسجلة تحت رقم T.20.6.B.255
تؤرخ هذه الخرائط:
1. للشبكات الجهوية التواصلية كشبكات التواصل عبر السكك الحديدية و شبكات التواصل عبر التلغراف و التليفون
2. كما تؤرخ كذلك هذه الخرائط للمعرفة الجيولوجية للمنطقة
3. بالإضافة إلى الخرائط الأركيولوجية (الصفحة 115 من الارشيف)
هذه هي الحصيلة الخرائطية للموروث الخرائطي الفرنسي الذي يخص الحدود المغربية الجزائرية ليبقى السؤال حول الفلسفة السياسية المؤطرة لرفع السرية عن هذا الكم الهائل من الخرائط؟
بعض السيناريوهات الاوروبية المنتشرة بشكل كبير لدى صناع القرارات السياسية ترى بأن المناطق التاريخية للمماليك المغاربية التي انتزعها منها الاستعمار الاوروبي وورثها(بتشديد الراء) لجمهوريات ايديولوجية لم تستطع مواكبة قيم الديمقراطية و حقوق الانسان، من الممكن لهذه المناطق التاريخية أن تعود الى هذه المماليك التاريخية؛ و يقصدون بالمماليك التاريخية: المملكة الليبية القديمة، المملكة الجزائرية القديمة و المملكة المغربية الحالية. هذه السيناريوهات الممكنة و الجد منتشرة لدى صناع السياسات الاوروبية بالخصوص تعتمد على منطق ما يسمى “الاندماج الحضاري” ترى هذه السيناريوهات، بأن المناطق التاريخية لشعب الطوارق الموزعة بين شمال دولة مالي و شمال دولة النيجر بالإضافة الى جنوب دولة الجزائر من الضروري ان تكون تحت السيادة الجزائرية. نفس الشيء يجب ان يحصل لشمال دولة التشاد حيث يجب جعل هذه المنطقة تحت السيادة الليبية؛ أصحاب هذا السيناريو يرون بأنه يجب على الجمهورية المصرية استرجاع شمال السودان و المملكة المغربية استرجاع اراضيها التاريخية التي تمتد الى حدود دولة السنيغال.
يجب على المملكة المغربية أن تطالب فرنسا بالخرائط التي تبين حدود المملكة قبل الإستعمار, و إستعمالها في قضية الصحراء المغربية و في مسألة ترسيم الحدود مع الجزائر.
لمغامضان تجب عن السؤال الذي ترحته عن نفسك لماذ المسؤولون الجزائريون يكرهون فرنسا،والشيء الثاني تعترف ان الجزائر كانت موجودة وبهذا الاسم وأخوانا المغاربة تربوا منذو الصغر علئ العكس وأخيرا صحيح قبل دخول الاربيون المنطقة كان المغرب يسمي الامبراطورية و الجزائر مملكة فقط لانها تابعة لابراطورية عضمئ الا وهي الامبراطرية العثمانية
حلم جميل لن يهدينا اياه المستعمر، لان مصلحته تكمن في مزيد من التقسيم،
لو كانو جادين فليساعدونا فقط في استرداد سبتة و مليلية و انهاء مشكل الصحراء، زائد ان الجيل الجديد الموجود في الدول التي سيتم الحاقها بالمغرب و الجزائر و ليبيا و مصر، لن يقبلو لانهم فتحو اعينهم على انهم دول مستقلة و سيعتبرون الحاقهم بتلك البلدان نوع من الاستعمار المجحف،
و سؤال اخر يتبادر الى الدهن هل المغرب و الجزائر ليست لهم خرائط قديمة لكل تلك المراحل؟؟
ادا كان الجزائريون يكرهون الفرنسيين لكون هولاء يملكون الحقيقة فحتما سيحبهم من يرون مثل الكاتب أن حقوقهم التاريخية مهضومة أما أنا فادا كان لي تساؤل فسيكون كالتالي ان اسم المغرب بدأ مع الفتوحات الاسلامية وذلك لتمييز المنطقةعن المشرق الاسلامي ولم يكن المقصود به تجزيئا للخلافة الاسلامية أو حصرها في دولة المغرب الحالية والتي تعاقب على حكمها أجداد الملك الحالي مند بضعة قرون فهل كلمة المغرب تعطي الحق لجزء من ساكنة المغرب الاكبر(شمال افريقيا كما يحلو للبعض والمغرب الاسلامي لآخرين والمغرب العربي للبعض الآخر) لتقرير مصير بقية السكان فاذا كان ذلك صحيحا فستكم رومانيا كل الامبراطورية الرومانية وخاصة أن أقدم رفاة لرجل أوربي أكتشفت بأحد جبالها
ان الكاتب يتحدث عن الحقوق التاريخية للمغرب وقلبه على الجغرافيا وعند حديثه يوقف عجلة الزمن عند الزمن الذي يراه مناسبا له هو فلمادا مثلا لا يبدا قبل ظهور التسمية أي المغرب الاسلامي أو مثلا عند استقلال الدول
في نظري المتواضع اننا متفقين على العودة الى التاريخ الذي يجمع ولكن لانتفق بالضرورة على النظرة التسلطية التي تريد أن تفرض على سكان كل هده المنطقةحكام جزء من
نريد أن ندون تاريخنا الأمازيغي كاملا قبل إدريس الأول و يعلم في المدارس بلا زيادة او نقصان أو إديولوجية
الجراد الزاحف نحو الشمال الاخضر بعد شم بخور القطران (النفط)
اذا اردنا فهم المجال الجغرافي المغاربي, من الضروري اعتبار تداخل (الثقافي -اللغوي والديني والاثني – والسياسي والاداري) على شكل شرائح Strates من المتوسط الى الصحراء الكبرى بالنسبة للجزائر(كدولة مصطنعة), وعلى شكل موزاييك بموازاة الاتلنطي بالنسبة للمغرب.
منظور مبدا الجزائر النافعة يختلف عن المغرب النافع: في المغرب يتطابق الاستثمار والانتفاع اما في الجزائر فالشريحة المتوسطية (اوراس والقبايل والغرب) كانت دائما المستحودة على الثروة الوطنية, تليها شريحة الجزائر الاصيلة (الممالك الوسيطة: تهارت, بنو زيان, غرداية…)وهي الاقرب الى المغرب غير النافع (لذا تم الفصل بينما بخط مانع بين بشار وتندوف.
المشكل الحقيقي بالنسبة للجزائر يكمن في الشريحة الصحراوية بلاد الطوارق المرابطين اللمتونيين, نظرا للاستغلال البترولي الذي تنتفع به اساسا الشريحة المتوسطية وحلفاؤها.
نظرية الجراد الصحراوي هي الوحيدة التي تفسر لنا التطورات الراهنة والمستقبلية في منطقة ازاواض (وهو ريح نسميه الشركgي).
ختامه مسك والله يجيب اللي يقول الحق
صحيح أن التاريخ هوالذي يصنع الجغرافيا،لهذا قد أنصف الجزائر،فعلى قدر تضحيات أبنائها وصناعتهم لتاريخ المنطقة حصلوا على هذه الأراضي…أما الكلام عن الممالك الأمازيغية القديمة يكفي أن أذكرك أن خريطة مملكة نوميديا تمتد من دوغا بتونس إلى نهرملوية بالمغرب أثناء حكم ماسينيسا..حتى الرومان نصبوا ملك موريطانيا القيصرية يوبا الثاني وابنه بطليموس حكاما على أراضي موريطانيا الطنجية…في العصرالإسلامي كانت أول دولة تستقل عن العباسيين الدولة الرستمية في تيهرت بالجزائروتلتها الدولة الإدريسية بالمغرب ،ثم جاء الحكم الفاطمي على يد قبيلة كتامة بشرق الجزائر وضمت معظم الأراضي المغاربية لها باستثناء الأندلس التي كانت تحت حكم الامويين، وانهزم الأدارسة عام 973م على يد بلكين بن زيري الصنهاجي ورجعت تلمسان للمغرب الاوسط،وبعدها جاء المرابطون من موريتانيا وغزو المغرب وقضوا على البورغواطيين وأسسوا مراكش ،ثم أسس عبد المؤمن بن علي التلمساني الدولة الموحدية ووحد المغرب الإسلامي والأندلس ،ثم حكم الزيانيون الجزائر والمرينيون وبنو الوطاس المغرب وهم من منطقة الزاب بالجزائر…منطقة وجدة كان كانت تابعة للجزائر حتى عام 1795م.
تكملة…هناك أيضا كتاب ألفه الفرنسي Laugier de Tassy سنة 1725 وسماه تاريخ مملكة الجزائر انظر جوجل (Histoire du Royaume d'Alger) وفيه يتحدث عن حكومة الجزائر في ذلك الوقت (كانت تسمى حكومة رياس البحر) ومقرها مازال موجود حاليا ويسمى قصر رياس البحر ولكن الاسم الشائع لهذا القصر الحكومي هو (حصن 23 او bastion 23)..وكما تلاحظ في الكتاب المشار اليه فهو يتحدث عن نظام الحكم في الجزائر وكذا التجارة والدفاعات والحصون وقد جاء هذا الاهتمام بعد الحرب المنسية (حاليا ) التي وقعت بين الجزائر وفرنسا سنة 1682 انظر ويكيبيديا (Bombardement d'Alger 1682) وقد تولى اثرها الداي حسين ميزو مورتو (أصله ايطالي) حكم الجزائر بعد أن انقلبت حكومة رياس البحر عن سلفه وتمت الحادثة الشهيرة في وضع القنصل الفرنسي في مدفع واطلاقه من قصبة الجزائر فتم قتله انظر ( بابا مرزوق)..على كل حال الشرح يطول ولكن الفرنسيون ادعوا خلال استعمارهم للجزائر أنها لم تكن دولة مادام يحكمها الأتراك فكان ردنا بأن بريطانيا لم يحكمها انجليزي منذ سنة 1088 كما أن أصول حكام الجزائر كانت أوربية (ايطالية هولندية )..شكرا مجددا للنشر ..مع احترامي للجميع.
من خلال هذه الوثائق التي سمحتها الدولة الفرنسية للنشر والإطلاع عليها نرجو منها أيضا أن تطلق سراح وثائق تاريخية وسياسية ونشكرها على هذا العمل العلمي ونود من العرب بدورهم أن ينشروا الوثائق المغاربية التي كانت بأيديهم لأجل التاريخ ومعرفة هذه المنطقة المجهولة لدى ساكنتها وشعبها ليس من الطبيعي أن الأروبيين يعرفون عنا كل شيئ ونحن جاهله واليوم العالم قدم لليونسكو جميع تراثه ماعدا العرب وبعض الدول الإسلامية التي تنتظر مافعل الطالبان بتراث الأفغان والمرتزقة بالمكتبة المصرية في بحر هذه السنة
نظرية الجراد الصحراوي ما فيها تحقير لاحد انما قد تفسر بعض لوازم constantes تاريخ شمال افريقيا على نمط ابن خلدون:
يهمل الجراد العادي في مناطق منعزلة نائية ويمر بفترة هوان وتركيز القوة الذاتية عبراعادة تشكيل هوية صلبة وشرسة وينتظر اللحظة المواتية للانطلاق من المنطقة القاحلة الى بلاد الخصوبة. ينطلق ضعيفا ثم يتضخم حتى يبلغ درجة الاكتساح اذا كانت الظروف مواتية.
هل ظروف الصحراء الكبرى اليوم مواتية لاحفاد المرابطين?
salm en est tout des museulement pour quoi en travail pas sur l unite de nord d afrique quelquoi soi l origine l l algerie et le maroc un peulples wahad cest come tu dit casablancain et tangerie en est assi de tefrika