الهولوكست الجديد

الهولوكست الجديد
كاريكاتير: عماد السنوني
الأحد 23 يوليوز 2023 - 10:30

يحس الألمان، اليوم، بعقدة الذنب تجاه اليهود؛ لأن آباءهم وأجدادهم أوقعوا مجزرة رهيبة في هؤلاء قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية، في كل أوروبا، ذهب ضحيتها الملايين.. حتى الضمير العالمي يحس بهذا الذنب؛ لأنه تواطأ أو سكت أو لم يتعاطف مع اليهود في محنتهم، وهناك من لم يصدق ذلك متهما اليهود بالنفخ في الأرقام لتعزيز هذا الإحساس.

هذه العقدة استنسخها القوميون العرب بحذافيرها، وجعلوا الشعوب العربية مسؤولة عن ضياع فلسطين من الخليج إلى المحيط، هولوكوست الشعب الفلسطيني، كل من لم يساهم في تحرير فلسطين أو لم يبد تأييده لنضال الفلسطينيين أو تبدو عليه علامات العياء أو الخذلان يُرمى بأحط النعوت ويُقاطع ويُعتبر عدوا للقضية. فما ذنب المغاربة في مأساة الفلسطينيين؟

الفلسطينيون هم الذين باعوا ممتلكاتهم قبل الانتداب البريطاني، وهم الذين هربوا من اليهود على فترات ولجؤوا إلى بلدان الشام، وهم الذين طبّلوا وزمّروا لجمال عبد الناصر الذي خدر العرب بوهم تحرير فلسطين وانهزم في حرب مذلة هو وإخوانه العرب في الأردن وسوريا. كل ما حدث لم يتسبب فيه المغاربة، سواء من قريب أو من بعيد.

في صيف 1967، كنا، نحن فتيان حي برج عمر بمدينة مكناس، ننظم عصابات مسلحة بالعصي والمقالع ونقطع ستة كيلومترات لنهاجم اليهود في الملاح (الرياض اليوم) وكنا نكسر زجاج بيوتهم ونعتدي على كبارهم وصغارهم إذا كانوا في الأزقة أو السوق المركزي أو الدكاكين، ثم نرجع مسرورين بغزواتنا الظافرة. من كان يحرضنا؟ من كان ينظمنا في عصابات؟ لماذا لم تكن السلطات تعترض طريقنا أو تعاقبنا؟ لا شك في أن الهزيمة العربية اختلطت بالشعور الديني، الدافع الوحيد لإجرامنا. لم يكن هناك شعور قومي ولا وعي بحقيقة الصراع في الشرق. هذا الشعور الديني العدواني، الذي لا يزال يعيش في أعماقنا منذ غزوات حنين وخيبر وبني قريظة وغيرها.

إيديولوجية الهولوكست رسخها وحفرها في الأذهان التيار اليساري المتطرف والمعتدل في المغرب، وقد كانت حركة “إلى الأمام” تعمل على قلب النظام الملكي وتحرير الجمهورية الصحراوية، وكان السرفاتي معتنقا لهذه العقيدة رغم أنه يهودي. واليوم، وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي وحلف وارسو، والتحاق الكتلة الوطنية بالحكم ابتداء من 1998، خف الإحساس بالذنب تجاه فلسطين وتحول المغاربة إلى عقيدة إعلاء القضايا الوطنية على القضايا القومية، وأصبح المغربي براغماتيا معتدلا يرى بعقله لا بقلبه إلى العالم المحيط به، حتى أن القوميين لا يستطيعون حشد مائة متعاطف معهم أمام البرلمان. واستثنى التيارُ الديني السياسي نفسَه من هذه العقلانية التي استقرت في أهواء المواطنين، وظل “نجومه” يُضعفون عزائمَنا أمام أعداء المغرب، من جزائريين وإيرانيين وشيوعيي أوروبا وأمريكا اللاتينية وغيرهم. كأنهم يريدون أن يمسخوا أنفسهم أعداءً للداخل.

يوجد بجوارنا جار سوء من أقبح ما خلق التاريخ، يهدد بلدنا في جغرافيته وتاريخه وتراثه ويقذفنا بالكذب والتحريض كل يوم وكل ساعة، فهل هناك قضية أخطر من تهديد وجودنا؟

إذا كان الفلسطينيون غير قادرين على مساعدتنا في محنتنا هذه فليلزموا الحياد ويتركوا المغاربة يدافعون عن أنفسهم بكل الوسائل، وألا يتخيّروا لنا هذه الوسائل بذوقهم ومزاجهم ومصالحهم. فقد قال الشاعر طرفة بن العبد في زمن اللؤماء:

فإن كنت لا تستطيع دفعَ منيّتي فدعْني أبادرْها بما ملكت يدي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

62
  • عبد اللطيف
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 10:41

    الدفاع عن قضيتنا الوطنية لا يعني أبدآ التخلي عن القضية الدينية

  • صابر عبدالعزيز
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 10:43

    تعليق رائع وواقعي وكاف زد عليه أن المغرب بلد الحظارات والفتوحات ويكفي……

  • الزمامرة
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 10:43

    التاريخ يكتبه المنتصر……هده مسألة لا جدال فيها ومن قال لك ان واقعة الهولوكوست هده صحيحة أصلا. دائما المنتصر ينفخ ويبكي وووووو لكي يكسب تعاطف الآخر ويكسب مزيدا من الغنائم

  • younes
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 10:49

    كازا وتازة والكويرة قبل كل شيء وليس غزة فقط

  • احمد العربي
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 10:54

    اطول مدة اطول مدة زمنية عرفت القتل والاعتقال الشهادة والنضال ارض فلسطين ولن تنتهي إلا بالوحدة في الراي والتحليل والتخطيط اما الاجنحة تشتغل والمرتزق يستغل.الكل يستفيد من القضية اعلاميا وشفويا الا الدعم العملي لن يحصل .الواقع هو الواقع والمستحيل سيبقى مستحيل

  • abel
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 10:56

    المغرب أولا . ومن يضع دولة أخرى قبل المغرب فليرحل إليها .

  • عبدالواحد
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 11:00

    الجزائر واجهت خير المغرب باحتضان المجاهدين ودعمهم ضد الإستعمار بالشر والعدوان، في حين واجهت إسرائيل خير المغرب بحماية اليهود الفارين من الإضطهاد بالخير.
    حلل وناقش ؟

  • Bougrine
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 11:00

    انا كمغربي عندي القضية الأولى و الاخيرة هي الوحدة الترابية و الأمازيغية والعيش الكريم لجميع المغاربة من طنجة الى لكويرة و فقط .

  • سيدي بنور
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 11:04

    المسألة مسألة أولويات، شعارنا في النشيد الوطني المغربي هو: الله الوطن الملك ، والفاهم يفهم

  • أبو وصال
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 11:09

    مقال جميل. لايمكننا أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم. الجزائر أسوأ من الصهاينة في تعاملها مع المغرب رغم أن المغرب يتعامل معها بقول الله عز وجل : إدفع بالتي هي أحسن فإن الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم.
    طرد النظام الجزائري الملعون والذي مازال قائما حتى الان، المغاربة في 1975و يوم عيد الأضحى,، غتصبوا بناتنا عند الحدود ونهبوا وقتلوا، هواء هم الصهاينة الحقيقين الذين يجب محاربتهم. وحتى الآن كل أمانييهم هو تخريب المغرب وتقسيمه.
    يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
    الله الوطن الملك

  • aboudrar
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 11:21

    المغاربة عاقو و فاقوا وعارفين القضية الوطنية الاولى ديالهم.ومن يريد أن يبقى في الوهم داكشي كايخصو بوحدو

  • حادة أو عكي
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 11:29

    فعلا، ما جاء في المقال لا يخالف الحقيقة التي عشناها و عانينا من أمرها لأجل تحرير فلسطين على حساب طمأنينة الوطن و المواطنين…..الكل قدم ما لديه من أجل فلسطين
    عقلا و مالا تحت الضغط الرهيب الذي مارسه القومجيون و المتياسرون في مرحلة الحرب الباردة بين الشرق و الغرب…..و لكن الحمدلله على خروج المغرب سالما معافيا من هذه المعركة المدمرة…و الآن…ليس لنا الحق في تكرار
    النكسة التي مر منها بلدي الذي هو قبري……..حفظ الله مولانا الإمام دام له النصر و التمكين…

  • للتوضيخ
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 11:36

    فلسطين دولة تحت الاحتلال و فيها القدس و المسجد الأقصى أولى القبلتين و منه اسري برسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام وهي من مقدساتنا الإسلامية و الدفاع عنها واجب ديني و أخلاقي و إنساني …

  • مغربي انا
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 11:39

    تازة تازة تازة تازة … قضيتنا الاولى وطننا ولا عاش من فكر في غير ذلك و بدون تفكير او تردد.

  • zakaria
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 11:39

    مايهمنا كمسلمين هو المسجد الاقصى اولى القبلتين اما غزة وفلسطين فهي قضية الفلسطينيين ليحرروا وطنهم كما فعل جميع العرب لاوطانهم والتحرير لايتم الا بالالتحام بين الطواءف الفلسطينية عوض افتعال الدساءس بينهم
    ومايهمني هو وطني المغرب من طنجة الى الكويرة
    الله الوطن الملك

  • عبد الحق
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 11:48

    هذا ما يجب العمل عليه في الاعلام والمدرسة والمسجد . الشعب الفلسطيني من حقه ان يعيش وطن الى جانب الشعب اليهودي ويحب عليه ان يتخلص من قياداته المتناحرة المتخصصة في رفع الشعارات في الظاهر والتنسيق مع اسرائيل في الباطن . الشعوب العربية عليها ان تستفيق من مخدر القومية والحكومات العربية يجب ان تكون واضحة في مواقفها من اسرائيل . تعترف بها دولة قائمة قوية عسكريا وعلميا عضو في الامم المتحدة وبعد ذلك تطالبها بالاعتراف بدولة فلسطينية لانها ستكون قيدتها باتفاقيات دبلوماسية وعسكرية ودخلت معها في مشاريع واستثمارات وحطمت تلك الاسطورة التي تروجها اسرائيل في كونها دولة واحدة وحيدة وسط اعداء عرب يتربصون بها ويهددون امنها القومي ويريدون رمي شعبها في البحر .
    اغلب الدول العربية تتعامل مع اسرائيل سرا وعلانية . لماذا النفاق والتخاذل . من يشطح لا يستر وجهه

  • أم عزة
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 11:50

    من كتب تازة لا يعرف كل مجن المغرب، فهي ام عزة قبل غزة..

  • Mohamed
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 11:55

    لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

  • المستنير
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 11:56

    تازة قبل غزة ،في المغرب مدن و مناطق منكوبة أكثر من غزة ،هي أولى بالتنمية و المساعدة.

  • Lamya
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 12:01

    في نظري المشكل ليس ان المغرب لا يهتم بالقضية الفلسطينية و القدس الشريف و لكن الفلسينيون او المتطرفون بصفة عامة لا يقبلون باي حل وسطي معتدل و حل الدولتين
    اتذكر ان جلالة الملك محمد السادس حفظه الله استدعى البابا فرانسيس و اقام حفلا خاصا بالقدس لتوقيع وثيقة للسلام, فرفض الاسلاميون هذا الحفل و اعتبروه من الشركيات?!!!
    بالاضافة الى ان الفلسطينيين لا يعترفون بمغربية الصحراء
    اذن علينا ان ندافع عن مصالحنا اولا

  • elkhaderabdelkader
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 12:13

    اليوم أصبح من الضروري و الالزامي،أن نجعل قضيتنا الأولى و العليا حدودنا الحقة كما ينص عليها الدستور،و أن نترك الشعارات و التوجهات التي تكرس مقولة : من تازة إلى غزة، و نأخذ الطريق الصحيح و القويم،تحت شعار : من تافراوت الى الغزوات، و من أرفود الى تندوف، و من بني مكادة و بني نصار. الى بشا، و أدرار، قضية و حدتنا الترابية و مجد الأمة المغربية هي الأولى و الأهم،

  • عبدلاله
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 12:15

    المغرب أولا .تازة أولا . الوطن اولا . ولو كانت لنا غيرة دينية . فلتكن اتجاه أحتكار آل سعود لاموال الحج و العبث بها مثل ماشائوا .

  • ابراهيم
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 12:18

    شخصيا ومنذ زمان أفضل تازة على غزة وباقتناع كبير .
    لا يهمني إلا استقلال واستقرار وطني

  • Abdou
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 12:20

    في كل الأحوال همنا الأول والأخير الدفاع عن مغربنا من طنجة إلى الكويرة ،المغرب صاحب تاريخ الكل يعترف له بذلك،في الوقت الذي كان فيه رجال شجعان في الشرق ايام صلاح الدين الأيوبي لذى كان كرديا وليس عربيا أستنجد الأخير المغاربة وابوا ندا القدس شاركوا في تحرير القدس، بسبب المشرقيين خسر المغرب سبتة ومليلية، واليوم هناك بعض منهم من يتقاسم افكار جار لا هوية له ولا تاريخ ويعملون على أن يخسر صحراءه من أجل فلسطين التي باعها الفلسطينيون أنفسهم. الشعارات الجوفاء والعنتريات والعجرفة لا تؤكل الخبز كما يقول المثل

  • محمد نجيب
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 12:35

    اسرائيل أشرف من كل الدول العربية ونموذج يجب الاقتداء به ومن مغربي بسيط أقول عاش المغرب واسرائيل ولا عزاء الشعبويين والاغبياء

  • الجيلالي البيساوي
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 12:37

    بالنسبة الفلسطينيين همهم الوحيد هو الدفاع عن قضيتهم و لتذهب صحراءنا و بلدنا المغرب للجحيم… ان يتم تقسيم المغرب أو تندلع فيه حروب، فهذا امر لا يعنيهم.. ان لم تدافع عن قضيتهم حتى و لو كان على تقسيم بلدك و سرقة أرضه، فهو خيانة في نظرهم…
    عاش المغرب عاشت إسرائيل… لم نسمع يومنا هذا اعترافا صريحا بمغربية الصحراء من الجانب الفلسطيني إلى يومنا هذا عكس اخواننا بالخليج العربي… تازة قبل غزة و لتذهب فلسطين للجحيم بلدي اولا و اخيرا

  • miloud
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 12:43

    فلسطين ليست قضية دينية، هي قضية قومجية يريد بها الأعراب غطاء لانهزامهم و تخلفهم. بلادي أولى لى من أي بلد آخر فلسطين أو السعودية أو السودان أو غيرهم، كل و مصلحته و مصلحتي هي بلادي

  • bouazzaelamine3
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 13:16

    لماذا دائما يختار الفلسطينيون تواجدهم فوق الأرض الجزائريه ليقذفوا المغرب بتصريحاتهم المناوئة لمصالحه والمعادية لوحدته الترابية.
    فعلها ياسر عرفات في الثمانينات من القرن الماضي ، وقبل أيام قليلة فعلها جبريل الرجوب وزير مسؤول في السلطة الفلسطينية.
    المغرب قدم الغالي والنفيس من أجل القضية الفلسطينية والفلسطينيون يقابلون خير المغرب بالنكران وعدم الاعتراف بالجميل.
    الملك محمد السادس نصره الله رئيس لجنة القدس ،هذه اللجنة قدمت الملايير من الدراهم للسلطة الفلسطينية ،بنت المدارس والجامعات والمستشفيات وساهمت في بناء الأحياء والمنازل التي دمرتها إسرائيل…
    واليوم أصبح من اللازم إعادة النظر في مامضى.لدينا قضيتنا الأولى ألا وهي وحدتنا الترابية من طنجة إلى الكويرة ، لدينا كذلك ورش إصلاح التعليم والصحة والتنمية الإجتماعية…
    واخيرا تازة وكازا قبل غزة.
    شعارنا الخالد:
    الله.الوطن.الملك.

  • يونس
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 13:16

    لا أحد في المغرب ضد تازة قبل غزة، لكننا ضد تل أبيب قبل تازة

  • يوسف الناظور
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 13:34

    الشعب المغربي هو اغرب شعب لم افهم كيف لنا ان نعلن الحرب و الحقد و الغل و الاقصاء على اناس لم يعتدوا علينا و لم يظاهروا احدا علينا و لم يقتلوا او يشردوا مغربيا واحدا بينما لم نحرك ساكنا ازاء عدو غدار ماكر حقود جرب فينا كل انواع الخبث و الحرب و الغدر و الخيانة …كيف للمغاربة ان ينسوا او يتناسوا مجرما غدارا قتل و احرق و عدب المئات و الالاف من اخوتهم و طرد 350000 مغربي و مغربية صبيحة عيد
    الاضحى المبارك في ابشع جريمة و نحن تركنا ازبالهم تعيش بيننا بل و تسبنا و تعيرنا بين ظهرانينا …على الاقل العدو الدي غدر بنا و حاربنا هم الاعداء في الشرق و العدوة فرنسا و اسبانيا اما اسرائيل فاللهم اشهد انهم لم يؤدوننا في شيئ .

  • عبدالله
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 13:38

    اجدادنا كانو نية او ما قاريينش وزاد الطين بلة،لي جا كان تا يضحك عليهم،المثقفين لي كانو في المغرب اكثريتهم كانو يساريين ومتابعين للشيوعية بحال بن بلة وغيره واثرو على العقول الضعيفة التي كان تغسل بسهولة، تبعو ايديولوجية الناصرية والشعارات الرنانة وكان كثير من المغاربة ضحية البروباكندا.
    عطيوني دولة وحدة فيها هاذ الجنس عايشين بخير وفي ديمقراطية، كلهم نازل عليهم الدل والديكتاتورية جعلتها مندوبين بحال الكلاب الضالة ولنا متلا قريب منا وهو ولاية فرنسا دولة هوك.من بعد الاشتراكي تلاه خليفة أردوغان وهم الخوانجية الذين غسلو ادمغة الشعوب العربية وخربوها وكانت نتيجتها الخراب والدمار ديال الربيع الخرابي وما زالو يخربون لأنهم يستعملون الدين الإسلامي في نفس يعقوب بحال إلى كنا مسيحيين وهم يدخلونها إلى الدين الإسلامي.واش تدخل ليك للعقل انهم يفضلون فلسطين على اراضينا المغربية ؟ الخوانجية خلفو جمال عبد الناصر وفيدال كاسترو ولا زالو يضحكون على الكثير حتى ولينا نشوفو داعش وبوكو حرام ووووو يقتلون في إخوانهم المسلمين .

  • ملاحظ
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 13:42

    من وجهة نظري الطريق الى تازة وغزة واحدة تازة وغزة بحال بحال فلا تسوهو الحقيقة بمنطق تازة قبل غزة وهو مايفسح الطريق للقول تازة تؤدي الى التطبيع الدي نرفضه وحق الفلسطينيين قبل بني صهيون الدين تطبلون لهم جورا ونفاقا

  • سناء
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 13:46

    مقال صحفي ممتاز والي كيقول الفلسطيني كيبقى فيه يكفي ان منظمة الانروا موفرة ليهم كل شي وحتى تحويلات القطرية و انا من المؤيدين للقرار ارجاع العلاقات مع إسرائيل

  • abdou filali
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 13:57

    سلمت يد الكاتب تعليق موضوعات ويحمل كل حقائق التاريخ. الحقيقة هي هذي .الوطن اولا .دائما نطلب الرحمة لنا ثم لوالدينا.

  • taza
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 14:09

    تازة قبل من غزة . الامم المتقدمة تبعدنا ب 12 . كم. ولو لم تكن المسألة دينية لوضعنا القضية البودية السيخ والدروس والهنود الحمر الخ في نفس الدرجة مع القضية الفلسطينية. عاطفة ليلة الاسراء والمعراج تقرر مستقبل امم.

  • dem
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 14:12

    الكاريكاتور يجيب، تازة قبل غزة، قضايانا الوطنية أولى و ليس القضايا البعيدة عنا

  • الخميس
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 14:13

    الإنسان الطبيعي يدافع عن نفسة عندما يكون في منزله ويدافع عن من في بيته عندما يكون في حيه ويدافع عن من في حيه عندما يكون خارج الحي وعن من في مدينته عندما يكون خارجها مرحبا وإذا كنت تدافع عن البعيد قبل القريب فإنك مخطئ وقع لنا( هو باللقمة لعيني وأنا بالعود لعينه ).

  • البيضاوي،
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 14:27

    من يحب اوطان الغير و يفضلها على بلده الام فلا خير يرجى منه اصلا،،

  • mimo
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 14:36

    هو فعلا مقال أجمل الواقعية في التحليل والصدق في الحكم. شكرا لهسبريس ولكاتب هذا المقال الرائع.

  • ميدو برو ماكس
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 14:59

    مادام شعاركم تازة قبل غزة، فلماذا إذن إفريقيا قبل المغرب! ألستم تعطون الأولوية للأفارقة في الشغل و السكن و الدراسة و الزواج قبل المغاربة أصحاب الأرض؟
    ألستم تنادوم بإعطاء الأفارقة كل شيء داخل المغرب حتى أصبحوا أصحاب الوطن و تهمشون المواطنين المغاربة في المقابل؟

  • البرتقالة المرة
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 17:56

    الى من يحمل شعار تازة قبل غزة اريده ان يزور تازة و سيجدها تعيش الهشاشة بدون ١ستعمار و لا حرب ستجد تازة كغيرها من مدن المغرب كلها فقر و طرقاتها قديمة ان وجدت اصلا… من يقول تازة قبل غزة الحقيقة انه لا يهمه حال الاثنين معا و يعيرهم اهتمام

  • محمد
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 20:51

    هذا المقال برسم وكيل جلالة الملك يعترف فيه الكاتب بتكوين عصابات مسلحة و مهاجمة المواطنين المغاربة و الاعتداء علبهم و تخريب ممتلكاتهم ..و في ضوء هذا الاعتراف الصريح ندعو وكيل جلالة الملك بمتابعة الكاتب بقانون الارهاب ليكون عبرة لغيره

  • MAGHREBI NAFSS W WYDADI 907
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 22:24

    Taza avant Gaza. Tout le monde connaît le chemin et n’a qu’ y aller pour la libérer des “Sionistes ” et proclamer Al Qods capitale de la Palestine. Les Marocains ont d’autres chats à fouetter

  • عبدو
    الأحد 23 يوليوز 2023 - 23:18

    مند نعومة أظافري وأنا أرى وأسمع أن المغرب والمغاربة يحبون فلسطين ملكا وشعبا ويساندونها ماديا ومعنويا بالمال والبناء من معاهد ومستشفيات وما الى دالك وما نعلمه وما لا نعلمه
    وكل ملوك المغرب من محمد الخامس والحسن التاني رحمهم الله واليوم محمد السادس حفظه الله ما فتئ يدافع على فلسطين والقدس الشريف ولا زال ، في المقابل يخرج علينا بعض جحافل خونة فلسطين وممويليهم من عصابة الكابرانات
    يساندون عصابة المرتزقة إدا ما هداء العبت ما دا بإمكان عصابة الإرهاب التي تعيش في الخيام والعراء والرمال ليس لديهم حتى المراحيض بالله علكم بماذا سينفعون فلسطين والقدس الشريف
    وما الدي يمنع فلسطين أن يعترفوا بالصحراء المغربية ماالدي يمنعهم وبالتالي إن كان ولابد
    أن أدافع فبلدي أولى لي من فلسطين نفسها لماذا نحن نساندهم مند عقود وهم ضدنا
    لهذا نقول ليس تازة قبل غزة فحسب ولكن المغرب قبل فلسطين نفسها
    نعم بلدي المغرب تم المغرب تم المغرب ودائما المغرب وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها

  • السجلماسي سعيد
    الإثنين 24 يوليوز 2023 - 10:01

    الواجب الوطني قبل كل شيء الحدر وكل الحدرمن الجزاءر الغدارة

  • أبو ندى
    الإثنين 24 يوليوز 2023 - 10:43

    ما يهمنا نحن هو المسجد الأقصى ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ) وما تبقى فلأصحاب الشأن الأمر. كما هو شأننا نحن ولا ننتظر من ينوب عنا لتحرير ما تبقى من وطننا…وهؤلاء العائدون هم مغاربة في غالبيتهم…

  • عبدالله
    الإثنين 24 يوليوز 2023 - 10:54

    لا زال اليهود بإسرائيل يعترفون بالعمل الإنساني الذي قام به الملك محمد الخامس تجاه اليهود ضد قرار حكومة فيشي إبان الحرب العالمية الثانية، حيث رفض الرضوخ لسياسة فيشي النازية ضد يهود المغرب. ولا زال المغاربة يتذكرون بمرارة ما قام به الجزائريون ويقومون به لحد الان منذ طردهم للمغاربة في عيد الاضحى. اسوأ واخبث جار حشرنا الله بجواره.

  • ياسين
    الإثنين 24 يوليوز 2023 - 12:46

    لا يمكن التنكر لفلسطين ،إذا رحل اليهود عن فلسطين حلت أوتوماتيكيا جميع المشاكل معها ، غزة قبل تازة

  • علي
    الإثنين 24 يوليوز 2023 - 18:18

    ما زال لدى المغرب مناطق كثيرة ليحررها. منها سبتة و مليلية و الجزر. على المغرب دفع الجدار الصحراوي إلى الشرق أكثر. و على المغرب إقناع الدول الصديقة و الإسلامية على وجه الخصوص أنه ما زالت له أراض محتلة. أما المجرم الذي يضرب جيرانه المغاربة يهودا كانوا أو مسلمين و يجاهر بهذا الفعل الدنيء فتجب محاكمته وهو لا يمثل إلا نفسه. لا الأحزاب اليمينية و لا اليسارية و لا المخزن و لا ذو عقل قال يوما للمغاربة المسلمين أن يهجموا على جيرانهم. جل المغاربة عاشروا جيرانهم بالحسنى و لم يتعدوا عليهم يوما ما. لا تعمموا أفعال بعض المجرمين هذه الأفعال لا تنبني عليها لا استراتيجية ولا سياسة.

  • dump he is
    الإثنين 24 يوليوز 2023 - 19:49

    GOOD WILL NEVER FOREGET
    and who feel palestinien killed by israel every day now?

  • مغربي حر
    الإثنين 24 يوليوز 2023 - 23:43

    السلام عليكم
    لدي تعليق واحد بخصوص جملة ذكرت في المقال و هي ان الفلسطنيين قامو ببيع مملكاتهم اليهود و هذا اكبر اكذوبة و هذا لا يعني ان كان هناك أقلية قامت بذلك و هنا اذكر ان في سنة 1892 حظرت السلطة العثمانية بيع الأراضي اليهود في فلسطين حتى لو كانوا مواطنين عثمانيه و كذلك بدا من سنة 1944 استولى اليهود على فقط 6 ٪ من الأراضي
    و كان على صاحب المقال ان يقوم بالتقصي و البحث و التحري في كتب التاريخ بدلا من اطلاق اتهامات يمينا و شمالا مثل ابواق الدعاية وهنا أنصحه بقراءة كتب
    – عشر خرافات عن اسرائيل للمؤرخ اليهودي ايلان بابي
    – كتاب فلسطين و أكذوبة بيع الارض

  • تنوير
    الإثنين 24 يوليوز 2023 - 23:54

    لماذا توهمون الناس البسطاء بأن الأمر يتعلق فقط بالدفاع عن حقوق دولة أخرى وهي فليسطين أو شعب محاصر كشعب غزة، ثم تقارنونها بحقوقنا الوطنية. أفيقوا، فالأمر يتعلق قبل كل شيء بمقدس في ديننا، وهو المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين ومسرى نبينا صلى الله عليه وسلم. وإلا سيصل بنا الأمر إلى القول بأن “تازة قبل مكة”.

  • مغربي حتى النخاع
    الثلاثاء 25 يوليوز 2023 - 00:43

    السلام عليكم
    ياأخي من قال لك بأن أسطوانة الهولكوست
    صحيحة ماءة بالمائة ١٠٠%
    سبحان الله . . . رق قلبك عن المحتل الاسراءيلي
    وتغاظى عن اخوتك في الدين و اللغة والعقيدة والحضارة و . . . و
    بإمكانك تأسيس جمعية لجمع التبرعات لاحفاد
    المسمات الهولكوست .

  • تاوناتي-فرنسا
    الثلاثاء 25 يوليوز 2023 - 08:46

    لماذا تفرض علينا هذه المعادلة. تازة او غزة. او حتى تازة قبل غزة. لماذا لا تكون تازة و غزة. فلسطين قضية عادلة. قضية شعب يناضل من أجل حريته و تحرير بلده. نحن كمغاربة عشنا الاستعمار و لازالت مناطق من المغرب مستعمرة من طرف إسبانيا. و عرفنا الخيانة من الذين وقفنا معهم ضد فرنسا. و لازلنا نعاني من دساءس و خبث بلد جار يسعى لتقسيم بلدنا. و لهذا يجب أن نكون اكثر بلد إحساسا بمحنة الفلسطينيين، دون أن نكره اليهود الذين لنا فيهم إخوان في الانتماء لوطن واحد. و علينا أن ننصحهم بإعادة الحق إلى أصحابه. و أظن أن هذا ما يقوم به ملكنا محمد السادس. قضية الصحراء قضيتنا الأولى، و فلسطين قضيتنا الأولى. لا علاقة للقوميين او لخوانجية بهذا الشعور. فقط لأن القضيتين عادلتين.نحن اولى بالوقوف مع الفلسطينيين ضد الاحتلال و ليس ضد اليهود او الاسراءيليين. لانني لاأصدق بأن النظام الذي قتل ربع مليون جزاءري سيقف مع اية قضية عادلة. هو فقط يستخدمها ضدنا.

  • عاقل
    الثلاثاء 25 يوليوز 2023 - 16:01

    لمذا نربط فكرة فلسطين والدفاع عن فلسطين بامور اخرى، فلسطين هي ارض مقدسة وحق للفلسطينيين وليس لغيرهم، وما علاقة المشاكل الحدودية او المشاكل مع الدول المجاورة بفلسطين وما علاقة حب الوطن واعاطئه الاولوية بفلسطين، الدفاع عن فلسطين لا علاقة له بدين او قوم او وطن او سياسة.

  • Adnane
    الأربعاء 26 يوليوز 2023 - 06:49

    منذ زمان وأنا أقولها عن قناعة : فلسطين ليست قضيتي. هل ساندنا الفلسطينيون حتى نساندهم ؟

  • خديجة
    الأربعاء 26 يوليوز 2023 - 10:10

    إذا كان الفلسطينيين يهجرون بلادهم ويطلبون اللجوء في أوربا وامريكا ويتخلون عن قضيتهم ، زيادة على انانيتهم و انقسامهم والحقد على بعضهم و على الغير. فمن سيقف ضد المحتل؟أينتضرون منا أن نحرر بلادهم من موقعنا هدا. كلهم استغلالين ، مصلحتهم الشخصية فوق كل اعتبار.

  • Omar
    الأربعاء 26 يوليوز 2023 - 13:42

    يجب علينا أن لا ننخدع بالكلمات المنمقة والمختارة بعناية.. فالمسألة ليست في غزة ولا تازة
    نحن لا نوضع في موقف إختيار فالدفاع عن الوطن من أولوياتنا كمسلمين والدفاع عن القدس كذالك كمسلمين
    فالتاريخ لا يجب أن يملى علينا بل يجب أن نقرأه نحن ….(لا داعي لإدخال شيء في شيء على شيء)ليتم جرنا للا شيء

  • القضية العادلة
    الأربعاء 26 يوليوز 2023 - 21:55

    المقال يحمل الكثير من المغالطات اولها ان الفلسطينيين باعوا ارضهم،ثانيها مسألة الهولوكوست التي بها نقاش كبير.اما اادفاع عن القضية الفلسطينية فهو شرف لا يحمله الا من له هوية.المسالة اليهودية هي أزمة أوروبية تم حلها على حساب الشعب الفلسطينيين.
    اما ان نبرر خدلاننا للقضية والتطبيع مع كيان عنصري استيطاني بدعوى الازمات المتجددة مع الجزائر فما هو إلا تجديف.
    آسف كثيرا لما وصلنا اليه من اندحار وانحطاط.
    الا يوجد من يقرأ التاريخ من ضياع الأندلس والثغرين السليبين والجزر المتوسطية..
    لكن لنا اكل في المستقبل بتحرير كامل فلسطين….الخ الخ

  • Mohammed
    الخميس 27 يوليوز 2023 - 10:05

    اولا ما العلاقة بين تازة وغزة؟ و ثانيا لماذا الكذب و الاتيان بأشياء لا وجود لها في التاريخ و لا في الواقع متى باع الفلسطينيون ارضهم وهجروها انما سرقت منهم عنوة وهجروا منها قسرا و بكل همجية و حقد دفين…وان كنت لم تقرا التاريخ او لا تفكك وقائعه بكل تجرد وحيادية فراجع مفاهيمك…..او انك متصهين ككل متصهين

  • omar
    الجمعة 28 يوليوز 2023 - 08:46

    و الفلسطينيون عوقبوا.كان على الألمان أن يطردوا من أرضهم هذه عقدة الذنب الغائبة. كل ألماني ينام في فراشه و هناك بفلسطين جنود يقتحمون المنازل حسب مزاجهم و يعتقلون عشوائيا…………………

  • المغرب قبل كل شيء
    السبت 29 يوليوز 2023 - 12:23

    مقال في الصميم ٠على المغاربة أن يعوا حجم التهديد الذي يتعرض إليه المغرب من طرف العصابة الحاكمة في الجزائر وعلى الذين عندهم أذنى شك في هاته المسألة أن يأخذوا الامور بجدية. إسرائيل لاتهددنا على ترابنا بل يريد و ن مساعدتنا مع أمريكا لصد أي عدوان محتمل. ولهذا كفى من الديماغوجية الفارغة. ونقول جميعا المغرب قبل كل شئ.

صوت وصورة
عروض فرقة المسيرة الخضراء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 19:35

عروض فرقة المسيرة الخضراء

صوت وصورة
محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 18:00

محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد

صوت وصورة
إعادة هيكلة جوطية درب غلف
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 17:12 4

إعادة هيكلة جوطية درب غلف

صوت وصورة
"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 14:37 14

"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء

صوت وصورة
محامو المغرب يعودون إلى المحاكم
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 13:18 4

محامو المغرب يعودون إلى المحاكم

صوت وصورة
المنتجات المغربية في أبوظبي
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 12:24

المنتجات المغربية في أبوظبي