نظمت جمعية “موشي بنميمون للتراث اليهودي المغربي وثقافة السلام”، بتعاون مع جمعية “ريف القرن 21” من مدينة الحسيمة، زيارة ثقافية ودينية للمزار اليهودي “ربي سعديا عداتي” بحي ثرقاع بالنّاظور، بمناسبة تخليد اليوم العالمي اليهودي “الهولوكست”.

وقد حضر هذا النشاط، الذي نظم تحت شعار “الملك محمد الخامس منقذ الأمة”، زيادة على منخرطي الجمعية، ممثلون عن الكنيسة الكاثوليكية “سنتياغو إلمايور” بالناظور، وممثلون عن يهود مدينة مليلية المحتلّة، ورؤساء عدد من الجمعيات بإقليم الناظور، وممثلون عن المجلس البلدي، وفاعلون جمعويون.

وانطلقت الزّيارة من أمام مقرّ الكنيسة الكاثوليكية، وصولا إلى مقرّ الضّريح الواقع بحي “ثرقاع”. واستهلّ هذا النشاط بكلمة بالمناسبة ألقاها رئيس الجمعية المنظّمة عبد العالي الرحماني للتّعريف بالمزار اليهودي وتاريخه وأهم الأنشطة الموسمية التي يحتضنها.
كما قدّم الرحماني في كلمته ورقة تعريفية حول الحدث التاريخي “الهولوكوست” وما ارتبط به من وقائع مأساوية ذهب ضحيتها مواطنون يهود خلال الحرب العالمية الثانية نتيجة الاضطهاد النّازي، مشيرا، في الآن ذاته، إلى دور الملك الراحل محمد الخامس في حماية اليهود بالمغرب.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال الرحماني إن “هذا النشاط محاولة لتسليط الأضواء على الحدث، الذي يبقى وصمة عار على جبين الإنسانية بسبب الكوارث التي تسببت فيها ثقافة الكراهية وإقصاء الآخر على أساس ديني وعرقي، وأعني بذلك الإبادة الجماعية التي تعرض لها عدد من اليهود خلال الحرب العالمية الثانية”.
وأوضح أن “تخليد هذه الذكرى هو تذكير لجميع الأجيال بأخطار التطرف والحروب التي تستهدف الجنس البشري عامة، وبشرور انعكاسات الحقد والكراهية والعنصرية وإقصاء الآخر”، مؤكّدا أن “التعاون بين البشر والتسامح والتعايش هو السبيل للحفاظ على هذا الكوكب من أجل الأجيال الآتية”.

وتوجّه الرحماني، في ختام تصريحه لهسبريس، بالشكر إلى جميع المشاركين في نجاح هذا النشاط، مشيدا بـ”الدور الريادي الذي يلعبه الملك محمد السادس في تحقيق ثقافة السلام والتعايش بين مختلف مكوّنات الشعب المغربي”.
حتى اليهود الحقيقيين مكيتيقوش هاذ الشي و نتوما رديتوه فالمقررات الدراسية
Et l’Holocauste que fait subir Israël au peuple palestinien???
الحمد لله على نعمة الإسلام …..
بعيدا عن تصديق او تكذيب هولوكوست ، ياترى لماذا كان هتلر يعدم ذوي اعاقات الذهنية في الغرف بالغاز ومنهم رضع ، وتبريره انهم يثقلون كاهل الدولة بميزانية ضخمة ،ياترى لماذا النازيون الجدد احرقوا عديد من ملاجئ التي يقوم فيه لاجئين مع اطفالهم ، نعرف ان الحكومة الالمانية استقبلت لاجئين لتكفر عن خطاياها لكن الشعب لازال يحن الى العنف و الدم
احيل الذين ما زالوا يصدقون رواية الهولوكوست المزعومة على كتاب ” الاساطير المؤسسة للسياسة الاسرائيلية ” للمستشرق الفرنسي روجي غارودي ..
ما يوحد المغاربة حاليا هو الغلاء، البطالة، الفساد. شي حاجة أخرى غير تخربيق.