اختبرت اليابان سفينة ركاب بمحرك ثنائي هيدروجين-ديزل، وهي الأولى من نوعها في العالم وفقا لمطوريها. ويأتي هذا الاختبار في إطار إستراتيجية الدولة الآسيوية للترويج لهذا المصدر للطاقة البديلة.
وتتسع العبّارة، التي أطلق عليها اسم (Hydro Bingo) والتي يبلغ طولها حوالي 20 مترا وعرضها 5.4 أمتار، لـ80 راكبا، وتعمل بسرعة 23 عقدة، وأجرت اختبارا قصيرا يوم الخميس عبر خليج طوكيو.
وتعد هذه أول سفينة ركاب تجارية تعمل بالهيدروجين، وفقا لشركة (Tsuneishi Facilites & Craft) اليابانية وشركة (CMB.TECH) البلجيكية.
وينتظر المشروع المشترك الذي قادته الشركتان الحصول على موافقة الجهات اليابانية المنظمة، حتى تتمكن السفينة من العمل تجاريا في هذا البلد.
وتم تجهيز السفينة بمحرك احتراق مزدوج يتم تشغيله بواسطة الهيدروجين منخفض النقاء والديزل؛ وهو ما يضمن، وفقا للشركتين، تشغيل السفينة حتى في حالة وقوع حادث -من الأسهل الاعتماد على خزان احتياطي للديزل أكثر من الهيدروجين- أو حدوث مشكلات في سلسلة التوريد لهذا الأخير.
ويستخدم الهيدروجين بالفعل كوقود في المركبات مثل السيارات أو الحافلات، على الرغم من أنه بالنسبة للمحركات ذات الاستهلاك العالي للطاقة، مثل سفن نقل الركاب والبضائع أو الطائرات، يلزم وجود كمية كبيرة من الهيدروجين عالي النقاء؛ مما يجعل من الصعب استخدامه.
ويتمثل التحدي الرئيسي الذي يواجه المشروع البلجيكي الياباني، على وجه التحديد، في الصعوبات اللوجستية والأمنية التي ينطوي عليها التعامل مع الهيدروجين؛ وهو غاز شديد الاشتعال يصعب تخزينه وقابل للتسرب لأنه أخف من الهواء.
ويشرح يو أونوما، رئيس العمليات في المشروع المشترك، لـ (إفي) أن “أكبر عقبة لدينا هي توريد الهيدروجين”، حيث إنه لا يوجد موردون للوقود تقريبا؛ لأنه في الوقت الحالي لا توجد شركات تطلبه على نطاق واسع.
ويقول أونوما: “لهذا السبب أنشأنا هذه السفينة، بهدف تعزيز الطلب في سوق الهيدروجين” وتستهلك السفينة حوالي 100 كيلوغرام من هذا الوقود في اليوم الواحد، أو حوالي 20 مرة أكثر من مركبة تعمل بخلايا وقود الهيدروجين.
وعلى الرغم من عدم وجود تاريخ محدد في الوقت الحالي لبدء تشغيل السفينة في نقل الركاب في المياه اليابانية، فإن مطوريها يأملون أن يسمح تشغيلها التجريبي باستخلاص استنتاجات حول محركات الهيدروجين، مع الهدف النهائي المتمثل في تطوير سفن تعمل حصريا بذلك الغاز.
وشدد رئيس العمليات في المشروع المشترك لشركة (Tsuneishi Facilites & Craft) اليابانية وشركة (CMB.TECH) البلجيكية على أن التكنولوجيا موجودة اليوم بالفعل لتصنيع محركات سفن تعمل بالوقود الهيدروجيني فقط؛ ولكن هذه النماذج “ليست قابلة للتطبيق تجاريا في الوقت الحالي”.
ويعد البحث والتطوير في مجال الهيدروجين الأخضر جزءا من خطة وطنية وافقت عليها اليابان في عام 2020 لتحقيق حياد الكربون في عام 2050، في إطار الأهداف العالمية لمكافحة تغير المناخ.
برافو اليابان و الشعب الياباني.دولة مثالية رغم الكوارث الطبيعية.تهتم بتنمية الشاملة و بعيدة عن المشاكل و السباق نحو التسلح.ليسو كجيران السوء اسمهم فقط دولة مسلمة و هم بعيدين كل البعد عن الاسلام
العلم التنمية الرخاء الازدهار الرفاهية الثقافة الفن الإبداع.. سعداتهم
خليهم يصنعو ويتقدو حنا مزال، مدابزين غير مع هدا طوطو هدا الزليج. حيد لكرارس من الشواريع حنا اصحاب اللي تيقول لي يربح العام مزال طويل