لم تكن واقعة وفاة طبيب مقيم متخصص في جراحة المسالك البولية بالمركز الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء لتمر غير مرئية، خاصة بعدما ربطتها مصادر طبية متطابقة بـ”انتحاره جراء معاناته من تراكمات مهنية قوامها ‘الحكرة’ والتجبر والابتزاز”.
وأماطت الواقعة اللثام عن واقع طالب الطب في المغرب وسط مطالب بوضع حد للتسيب والممارسات الحاطة من الكرامة التي تعيق مسار تحصيل العلم في كليات الطب والصيدلة والمراكز الاستشفائية الجامعية.
وفي هذا الصدد استنكرت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين الأساليب التي باتت تستعمل في ترهيب الأطباء الداخليين والمقيمين، ووضعهم تحت ضغط كبير جراء الابتزاز الذي يتعرضون خلال مسار تكوينهم، وما يترتب عن ذلك من ضرر نفسي وجسماني.
وأعربت اللجنة، في بلاغ تعزية اطلعت عليه هسبريس، عن استعدادها لخوض مختلف الأشكال النضالية في وجه كل من سولت له نفسه المس بصحة وكرامة الطبيب الداخلي والمقيم، مقدمة دعمها ومؤازرتها لعائلة الفقيد في تبنيها للمساطر القانونية اللازمة قصد فتح تحقيق في ظروف وملابسات وفاة ابنها.
من جانبه، اعتبر الدكتور والمدون أيمن بوبوح هذا الحادث الأليم مناسبةً للتنبيه إلى بعض السلوكات التي أصبحت واقعاً لا يرتفع في دراسة الطب بالمغرب، مشيرا إلى أن “التخصص الجراحي ليس كالتخصص الطبي، أي أن التخصص الجراحي مـهـنـي محض تحتاج إلى “مُعلّم” ومكوِّن لتُتقنه، فالجراحة حرفة تُـوَرَّث، وأنت تحتاج إلى مَن تتعلم منه، كأي حرفةٍ أخرى، خلافاً للتخصصات النظرية، التي يمكنك تعلُّمها من الكتُب”.
وأضاف بوبوح، في تدوينة “فيسبوكية” على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، أن الطبيب الجراح لا يتخرج إلا بعدَ مسلسل طويل من المواقف المُهِينة والحاطّة بالكرامة في الكثير من الأحيان، وبعد مسلسل طويل من الابتزاز والاستغلال، مشيرا إلى أن المرور من هذا المسار المرير في هذا البلد مفروضٌ على كل الأطباء المقيمين مع اختلافٍ بسيط في الدرجة.
وأوضح أن هذه الأوضاع كثيراً ما تسبب في التوقف عن استكمال هذا المسار، والتوقف في الطب العام، لعدم قدرة الأطباء على استحمال تلك المواقف، أو شعورهم بالنقص وانعدام المساواة حين يَـرون زملاء آخرين لهم، ممن ينتمون غالبا إلى أبناء الأساتذة والعائلات الطبية، يَـحظوْن بمعاملة تفضيلية، ولا يتعرضون لمثل تلك المواقف، مشيرا إلى أنه لا يبعُد أن بعضا منهم قد فكّر حقا في لحظات ضعفٍ في الانتحار.
وتأسف بوبوح لمجيئ طالب الطب إلى الكلية مثقلاً بالطموح وصدق العزم والمثابرة في الدراسة والرغبة الجامحة في تعلّم المهنة ليصبح من أهرام وأعمدة الطب في المغرب، قبل أن يتحطم هذا الحلم على صخرة واقع مُـرٍّ، سمته الأساس هي “الحكرة”، مضيفا أن الطالب يجد نفسه يقوم بمهام غير مطالب بها بوصفه طالبا أو طبيبا مقيما.
ولفت الطبيب المختص إلى قيام أطباء مقيمين بأعمال “السخرة” بكل أنواعها، من قبيل إيصال أبناء الأساتذة إلى المدرسة إذا كانوا صغارا، ومساعدتهم على إعداد العروض لهم إذا كانوا كبارا وما شابه ذلك كثيرا.
وتابع بوبوح “ويا ليتَ أن هذا الطالب أو الطبيب المقيم “المُسخَّر” يتم تلقينه المهنة بأصولها، ويعلمونه تقنيات الحرفة التي لن يتعلمها من الكتب، لربما كان في ذلك بعضُ العزاء، لكن الواقع أنه يـُجبَر على القيام بتلك الأفعال فقط من أجل أن يصادق له الأستاذ أو المكوِّن للحصول على تلك الشهادة؛ أي من أجل أن لا يتم ترسيبه في النهاية”.
وأبرز أن “هذا المناخ العامّ قد نجد له بعض الاستثناءات القليلة، لكن الاستثناء دوما يظل استثناء؛ هذا المناخ هو الذي يُؤدي في النهاية إلى فقدان الطبيب نفسه الثقة في المنظومة الصحية، وتضعف عنده الروح الوطنية، وروح العطاء، وروح الاجتهاد”.
وأضاف أن “هذا الجو المسموم سبب أساسي في تفكير الكثير من الأطباء في الهجرة، وأحسب أن مَـن يمرون من هذا المسار، ومع ذلك يقدرون على الحفاظ على شغفهم وعطائهم وسلامة نفسياتهم، هم حقا أقوياء، لهم قدرة كبيرة على التحمل، وهم قلةٌ على كل حال”.
لا حول ولاقوة الابالله. اللهم أصلح أمورنا و اهد عبادك.
يجب جمع الاطباء في طور التكوين في مكان ما مرتين في السنة و إعطاؤهم استمارات لملئها، يتم فيها وضع تقيمهم لمسارهم الدراسي و معاناته و الاشياء الاجابية و الاشياء السلبية التي واجهوها و ذلك في ورقة لا تحمل أية إشارة او اسم لهوية مالئ الاستمارة.
كما يجب التعاقد مع أساتذة من الخارج لملئ الفراغ الحاصل في التكوين إن وجد
حالهم مثل حال مضيفي ومضيفات لارام كثرة العمل ليل نهار المنافي لقانون الطيران العالمي الضغط والحكرة والإهانة والتحقير من بعض رؤساء الرحلة وبعض الربان المتعجرفين ناهيك عن الاحتقارات المتعددة للمسافرين المغاربة انتقاما لتصرفات الإدارة معهم ناهيك عن حذف جميع التعويضات فهل المسؤول على علم بما يجري؟ مع العلم أن ابناء آلمسؤولين منهم يتمتعون برحلات امريكا كندا…..والمحكورين افريقيا فرفقا بهذه الفئة وحسابكم عند الله عسير إن الله يمهل ولا يهمل
لاللحكرة في كل المهن وفي كل مكان وفي كل المجالات ، ويجب أن تنتهي الحكرة بيننا من الطبيب إلى العامل البسيط كل منا له دوره في المجتمع، يجب أن لا نسقط في المبالغة عند المطالبة بالحقوق وننسى الواجبات
للأسف الشديد هذا الواقع لأن بعض الأساتذة وأقول البعض ينسون أنهم في يوم من الأيام كانوا طلبة كذلك. والظاهرة الشائعة هي التمييز بين الطلبة حيث تكون المحاباة والهدايا والقرابة واشياء أخرى ضرورية لتسهيل المسار ولا يخفى على أحد صعوبة وطول مدة التكوين. أملنا كبير في الأساتذة ذوو الضمير الحي والوطنية الصادقة أن يصححوا هذا الوضع ويردوا الإعتبار لهذه الشريحة من أبناء الوطن
افينكم اصحاب 18 هادي هيا الحقيقة لي ماعارفينهاش والديكم .. هادا هوا الطب في الموغريب.. بقات بالنقطة في الباك
هناك ايادي خفية ومافيات مسخرة من طرف الخارج وغالبا الفرنسييون من اجل تحقير ابناء الشعب وارغامهم على الهجرة من اجل استغلالهم هناك. لاحول ولا قوة الابالله العلي العظيم
الله یرحمو ویصبر عاٸلته,المغاربۃ یعرفون حجم الفساد والابتزاز الموجود في المستشفیات,الطمع والجشع والرشوۃ,والمشكل هو الاطباے المتدربون الشباب الجدد أخطر من القدامی,أفرغوا المستشفی العمومي من دوره لتجد نفسك مجبرا علی المصحۃ الخاصۃ.اذا انتحر الطبیب للاستغلال والابتزاز الذي یمارس علیه من اساتذته ومن اطر المستشفی فماذا نقول عن المواطن.حسبنا الله ونعم الوكیل,الجشع والاستغلال والرشوۃ والزیادۃ في كل مكان.علیكم بالهروب من الجحیم,اللهم الموت في البحر ولا عذاب داٸم.
راه هذه السلوكيات لا تقتصر على مهنة الطب للاسف منذ الاستقلال استفاق المغاربة على كون اسر ابتعثت ابناءها للدراسة بالخارج و في تخصصات استراتيجية كالجراحة و غيرها و عند العودة رسخ بعضهم لاساليب لا تسمح لمن لا يحمل اساميهم بممارسة تلك التخصصات تماما كنادي حصري و كم من نابغة وصل ليكون طبيبا مميزا لكن يجد امامه مؤطرا يفهمه بان يتوقف و الا يحلم
احيانا يجد المسكين الحل فيحزم حقائبه و يرحل لبلدان لا تميز بين فلان و ابن فلان
قلناها ونقولها.يجب اعادة الاعتبار للحس الانساني لدى المغارية وتربيتهم عليه
تأسفت كثيرا لهذا الحادث الأليم حقا و عزائي لعائلة الفقيد أما ما جاء في تدوينة الطبيب بوبوح فهو لم يترك قشة بعير عما يعانيه الطبيب الطالب عندنا و الفساد الذي اضحت تعيشه كليات الطب عندنا من محسوبية و زبونية فدارسة الطب عندنا أصبحت تورث و ما فضيحة إجتياز إمتحان ولوج كلية الطب من تسريبات و عدم الصرامة في الحراسة مع بعض الطلبة من ابناء الأطباء كما هو الشأن بوجدة . صحيح ما قاله فالطب عندنا أصبح يورث فهل من ضمير حي.
وشهد شاهد من اهلها، المستشفيات في المغرب لاعلاقة المسؤولين انطلاقا من وزير الصحة في خبر كان ، بعض الاطباء والمسؤولين فاسدون رشوى محسوبية وزبونية. الاطباء لايعملون من اجل انقاذ الناس بل يعملون من اجل جني المال، اصحاب المصحات الخاصة او الگزارة هم لوبيات الصحة يجب محاربتهم من طرف الدولة، بفتح المستشفيات على السوق الاوروبية . يجب جلب مسؤولين اوروبيين مهما كلف الثمن لانهم يعملون بالنية ومن قلبهم ، المسؤول المغربي الفاسد في كل مجال يعمل لتكبير حسابه البنكي فقط.
السيبة اينما رحلت وارتحلت. عار ان نسمع ونشاهد هذه الامور وسط العائلة الطبية التي من المفروض ان تكون اكثر انسانية واكثر ذكاء. الكل يعلم ان ولوج الطلبة لكلية الطب يتحتم عبور حواجز كبيرة
وكثيرة… معدل عالي في الباكالوريا، اجتياز مبارة الولوج امام الالاف من المتبارين الخ….
وفي الاخير نسمع ونرى هذه الجراىم النفسية تمارسم عليهم طيلة مدة التكوين.
هل مازال نرى bizoutage يمارس عليهم بابشع الطرق.
على عمداء كليات الطب ، والمراكز الاستشفائية التدخل السريع لوضع حد لجميع اشكال العنف لدى الاطباء المتدربين الداخليين والخارجيين.
هذا الحادث لا يجب السكوت عليه.
رحم الله الأساتذة التونسي و المعوني و بن شقرون و البرحيوي و غيرهم من عمالقة الجراحين المغاربة تخرجوا على أيديهم ثلة من الجراحين أغلبهم لم يسلكوا نفس مسلكهم..و طغت عليهم المادة فتركوا التكوين و هبوا للعمل بالقطاع الخاص أغلب الوقت.. لما كنت طالبا يسمى خارجيا..جاء دوري لأحضر عملية جراحية على المخ..دامت العملية 3 ساعات و أنا أنظر للأستاذ بدون أن يوجه لي أي كلمة تفسر مراحل العملية و كأن قطا دخل لقاعة للعمليات. …. كنا آنذاك نسمع أخبار من يمارسون الطب بفرنسا.. يقال لنا أن الأستاذ يدخل لقاعة العمليات معانقا أصغر واحد و هو الطالب حتى لا يرتبك و في جو من المرح يلقنه أبجديات الجراحة..
رحم الله هذا الطبيب و الناس على قلة أو كثرة شأنهم يموتون و لا تبقى إلا ذكريات تذكرهم بخير أم بسوء..
إن الذين يمارسون التدريس بكليات الطب والصيدلة وكليات طب الأسنان، أكثرهم لا علاقة لهم بالتدريس، بل يشكلون مشكلا وكابوسا حقيقيا للطلبة في هذه الكليات ،ومن تم ،للتكوين الطبي في بلادنا.. ربما هم أكفاء في مهنتهم كأطباء ، ولكنهم يشكلون كارثة بيداغوجية بالنسبة للمتعلمين. كما يعلم الجميع ، إثقان المهنة ضروري لتعليم هذه المهنة للآخرين ، ولكن هذا الإثقان ليس كافيا لتعليم هذه المهنة للآخرين. التعليم له شروط ، ومن بينها ، زيادة على إثقان المادة ، الإِلْمام بقواعد البيداغوجية ،بيداغوجية الراشدين على الخصوص، ثم بعض المعلومات في علم النفس التعلمي (psychologie d’apprentissage) ، وأخيرا أن تكون لدى المُدرِّس موهبة التدريس، لأن التدريس ليس في متناول الجميع . ويبدو أن الذين أُسنِدت لهم مهمة التدريس في الكليات المذكورة يثقنون ،ربما ، مهنتهم كأطباء، لكنهم لا يتوفرون على أي كفاءة كمدرسين. وهذا خطير جدا يجب العمل عليه ،لأنه في صالح التعليم الطبي ببلادنا.
أصبح هنالك تقليد راسخ في كليات الطب. غالبية أساتذة الطب يتعاملون مع الطلبة الأطباء الداخلين و المقيمين معاملة غير إنسانية تحط من الكرامة مع الاستغلال المشين في العمل داخل المستشفيات حيث يتصرف بعض أساتذة الطب بدون اخلاق و بدون ضمير لمجرد أنهم يتحكمون في نجاح الطلبة أو رسوبهم. أنا شاهد على هذه التصرفات في كثير من المستشفيات الجامعية. الا من رحم ربك.
أسباب كل هذه المشاكل في كل المؤسسات العمومية هي الفوضى و غياب منضومات التسيير التي تضمن تطبيق المساطر و مراقبة المديرين للسير العادي للمؤسسات و التدخل السريع عند أي انحراف أو مشكل. عندنا الموضف و الأستاد يفعلون مايشاؤون دون أدنى مراقبة. المديرين همهم هو التواطؤ مع النقابات لاقتسام المكاسب من صفقات و توضيفات و لا يهتمون بمعانات المواطن أو المتعلم خاصة في المستشفيات. المهم الفوضى و السيبة في المستشفيات و لا نعرف ما هو دور المديرين في هذه المؤسسات.
سبحان الله هاد المشاكل كلها وهاد المعاناة والحݣرة كاينة عندهم وعمرها سمعنا بيها، واش ماتايبغيوش يسربو الحقيقة للطبقة الفقيرة الغبية ، المهم هو تعيط عليه دوكتور فلان
حان الوقت الى التفكير في اعادة صياغة القانون الداخلي ودلك بتوحيد الامتحانات للاطباف المتخصصين وجعله محدد في الزمان اي وطني وبالتالي الحد من جبروت الاساتدة اللدين يتحكمون في مواعيد الامتحانات عند نهاية السنة الرابعةودلك على هواهم وحسب مزاجهم
كما يجب توحيد نظم الدراسة في الاختصاصات والحد من الحكرة والتبركيك والمحاباة والانتقاءية وربط المسوؤلية بالمحاسبة
والله ياخد الحق ورحم الله الطبيب واهم دويه الصبر والسلوان
الحكرة في هذا البلد في كل ميدان أتعجب أن يسخر الأستاذ طالب الطب يدرس عنده لقضاء حاجاته الشخصية كإيصال أبنائه إلى مدارسهم وطالب الطب كذالك له فائدة من هذا المهزلة وهي نتيجة النجاح في آخر السنة هذه هي المعايير التي ينجح بها الطالب في أشرف مهنة إنسانية .
إوا حاجة طبيعية واش هدا يريد أن يولي طبيب بدون أي خدمة حتى ولو كانت بسيطة الناس عطاو حتى الفلوس وماتقبلوش،
هذه هي الحقيقة الاطباء المقيمين في طور التخصص والداخليين يتركون لوحدهم دون تكوين .
الطبيب القديم يعلم الصغير والأستاذة في مكان ما ……
يتركون ايام السبت والاحد في المستعجلات امام آلاف المرضى دون عون ولا مساعدة و بادوات ومعدات قليلة او غير ميسرةاحيانا
اما الاكل فكل واحد مسؤول عن نفسه وانتم تعرفون بعد المستشفى عن المطاعم
ثم يتعرضون للضغط والحكرة من طرف من كان عليه ان يتواجدوا هم ايضا في المستعجلات.
في سنوات الثمانينات لما كان هناك جيل من الأساتذة من الجيل الذهبي في ابن سينا
كان الاستاذ المساعد يرابط في المستشفى هو والمساعد
كباقي الاطباء ،منذ سنوات لا يتواجدون في المستعجلات.
وحدهم ولا سواهم الاطباء المقيمين والداخليين من يتواجد فيها وفي ضروف صعبة
وبعد 48 !ساعة من المستعجلات او 24 ساعة ياتي الصباح ليقدم المرضى امام الأساتذة وهنا يبدأ النقاش وبعض الاحيان يتعرضون لبعض السلوكيات من الانتقاد الحاد والحاط امام الجميع بدل الأسلوب البيداغوجي والاحترام المتبادل كما هو في اوروبا وامريكا
والتضييق علي الطبيبات والاطباء بمنعهم من تفعيل مقررات الانتقال الخاصة بهم، او مطاابتهم باداء وظيفتين واكثر، كطبيب مداوم بالمستعجلات وطبيب مرابط بالمركز الصحي ، وترك طبيبين يصارعان، ولا احد يابه لمعاناتهم، ويطالبان بدوام الديمومة 24ساعة علي اربع وعشرين في قسم ساخن كقسم امراض النساء والمواليد، والوقوف بالعراقيل البيروقراطية دون الإستفادة من ابسط الحقوق، شهادة اجرة او شهادة عمل، واعتبار منح ذلك لطبيب امتيازا كبيرا، كلها امور تدفع الناس لليأس، ولكره هذا القطاع، ولكره مل ما له به علاقة
فقط لأنه يتحكم في مصير ذلك الطبيب يريد أن يقوم بالسخرة والطبيبة طيب مع مولا ت الدار هدا أستاذ فاقد للتقة فالنفس لأنه لو مان أستاذ واتق من نفسه كان سيترفع
من قبل كان يعتبر الطبيب اله…لانه يمكن أن ينقدك من الموت …او يعالج كسوركك أو امراضك حتى تستعيد عافيتك. لكن كانت هناك تجاوزات…الآن هناك كثير من الأطباء و الجامعات تخرج كل سنة عدد كبير منهم في جميع التخصصات…في الصين مثلا 5 سنوات كافية لتخرج طبيب. حسب علم الاقتصاد عند القلة يرتفع أسهم الأطباء او العكس. المهم والأهم و في جميع الحالات يجب توفير حماية وأمن و ضروف عمل جيدة للأطباء حتى يمكنهم مزاولة مهامهم بكل أريحية و انسجام و احترافية. فعلا في حالة الجاءحة أو الحرب أو الكارثة …يصعب العمل …لكن الطبيب اقسم ان يعمل لانقاد الأرواح في اية ضروف…
أين أنتم أيها الطلبة الذين رفضتم أن يشارككم في التكوين إخوانكم الفارون من الحرب بأكرانيا لتعلقوا على الموضوع. إننا لا نسمع بمثل هذا المستوى من الانحطاط والتردي في التكوين بالجامعات الأكرانية ومستشفياتها.
الطب فالمغرب مهلوك الطبي هو الذي ينصح المريض ويقول له الحقيقة ، الطبيب فالمغرب باغي غير الفلوس من صغرو ودخوله للكلية وهو بتملق للأساتدة والمدراء ؤإذا أراد طلبة آخرون مزاحمته يحتج ، طبيب تيعطيك الدواء وهو يعرف أنه خطير ويقوم بعمليات قد لا تكون مهمة ووووو الحاصول الطب تسلع ودخلاتو المادة بزاف ، صحيح المادة مهمة وضرورية ولكن في حدود وليس على حساب الصحة
انا لله وانا اليه راجعون رحم الله د.ياسين ورزق اهله الصبر والسلوان..
حالة ياسين وغيرها الكثير من القصص المأساوية والوضعية المزرية التي يتمرغ فيها الطبيب المقيم بسبب سادية الأساتذة المشرفين على التكوين.. هي ما جعلني لا اشجع زوجتي والكثير من الاقارب والاصدقاء الذين درسوا الطب على استكمال التخصص… رغم طموحهم الا ان هذا الطموح سينكسر على صخرة الغناء والحكرة وسيورثهم امراض نفسية لا حصر لها.. ويجعلهم يمقتون مهنتهم وليس ببعيد ان يتحولوا في نهاية المطاف إلى اطباء مكونين ساديين…وفق سلم القهر الذي صعدوا اجتازوه.
من له من العباد من يحميه يصبح طاغية يتجول في الشوارع والشغل بعنف ويحتقر الكل .
أين طلبة الطب المغاربة الذين يتبجحون بالنقط العالية ؟؟ لم نسمع لكم ركزا !!! بغض النظر عن أن ممارسة المهنة مرتبط بالكفاءة ولا علاقة له بنقط الباكالوريا لأن المنظومة التعليمية في المغرب بمناهجها مهترئة.وكما هو معلوم للمطلعين أن الجامعات المغربية بجميع تخصصاتها خارج التصنيف العالمي لأحسن الجامعات. بل وتتذيل ترتيب أسوأ الجامعات.
للأسف ان تجد اساتذة أطباء يعاملون طلبتهم بدونية…وصلافة… وقلة ادب… علما ان بعضهم اجرى تداريب مع اطباء بفرنسا عوملوا بندية في الاخلاق ..والمهنية..تواضعوا لله وللمهنة… يرفع الله شأنكم..وإلا فان البلاء ينتظر المتغطرسين في منعطف الطريق…
مجرد خواطر ليست للتعميم…
il professore ch non sappia nulla non avrebbe l’opportunità di dare una
formazione adeguata cioè non segue aggiornamenti nella materia , con cause il problema della lingua come il tedesco italiano spagnolo non soltanto francese e inglese secondo me
الله يرحمه وينزل الصبر والطمأنينة في قلب والديه.
انا لله وانا اليه راجعون .
اقول لمن كان السبب في يأس هذا الشاب من الحياة و دفعه الى الموت ،هل لا يفكر فيما فعل بعائلة اكملها؟
فليعلم ان الله يمهل ولا يهمل .
وباذن الله دموع امه واباه وذويه عند الله عظيمة .الله العادل الكريم القوي سيريهم قوته وعظمته في من كان سببا في آ لام هاته العائلة.
من حضي ان جميع الاساتذه الي عالموني وعل رأسهم الاستاد سوماني هادشي ما عشتوش في Résidana في مراكش من 2004 إلى 2011.من علمني حرفا صرت له عبدا.
فعلا الضروف مزرية …و نحن في حرب مند السبعينات…و الصحراء التهمت ميزانيات ضخمة على حساب تطور البلد…و المغرب ليس لديه لابترول ولاغاز و الآلات الطبية باهضة الثمن و إصلاحها وخدمة بعد البيع كدالك..وهدا ما دفع الكثير إلى الهجرة… لان الوضع غير سليم ولا يطاق. هناك بعض المحضوضين يستغلون الوضع لكن الاغلبية منهكة و صبورة. اتدكر يوما سئل صحفي الحسن الثاني مادا أعددت للشباب…؟ فقال له ملء الفراغ… و هدا هو مخلص مايعيشه المغرب في جميع المجالات. هناك خصاص…ومع دالك لقد تحسنت ضروف العيش و البيءة التحتية ووو لكن الحب اصبح ضعيف ولايساعد على الحياة الطبيعية
بعض الأساتذة في بعض الكليات أو المدارس الكبرى يكادون يحبسون تنفسهم من كثرة التكبر و العجرفة و عدم الاحساس بالغير و كأن العالم سيتوقف لولاهم….فقليلا من الرأفة و الرحمة بأولئك الطلبة و قارنوهم بأبنائكم و اعتبروهم مثلهم دون إفراط أو تفريط و تذكروا أن كل شيء زائل سواء كان منصبا أو جاها أو فتوة و شبابا… فالردى هو أخر المطاف
ينبغي فضح هذه الممارسات وتوثيقها……انهم يغتالون مقدرة الأمة……
شخصيا كنت ضحية للعنصرية المستشرية في عمادة كلية الطب و الصيدلة بالرباط لاني كنت ولد الشعب.
انا الان في فرنسا حيت تم تجنيسي بظهير رئاسي و قيد الولوج لسلك الضباط الاطباء للجيش الفرنسي.
لا عزاء في كلية قوامها العنصرية و الحكرة على ولاد الشعب
فوالله لقد تألمت كثيرا لهذا الحدث كم تأثرت بما جاء جاء على لسان السيد بوبوح و تساءلت لماذا هذا الصمت؟ لفد عاينا ما حدث للنقط مقابل الجنس و هي الجرائم التي كانت تستفيد من مؤامرة الصمت . ..لقد سبق وان اطلعنا عن تقارير كثيرة عن الظروف المزرية لدراسة الطب بالمغرب ..ولم يحرك احد ساكنا بل تم رفع تقارير خطيرة الى الملك شخصيا من طرف العديد من الهيئات(المجلس الاعلى للحسابات).وتم اعداد مشروع قانون الاطار لتنظيم مهن الصحة .. .وكلها دقت ناقوس الخطر لما يتهدد مهنة الطب بالمغرب. فلماذا تفشل كل المشاريع لاصلاح قطاع الصحة بالمغرب؟بيدو ان لولبيات الفساد التي اصبحت اقوى من الدولة هي المعرقل لكل ذلك..وقد حان الوقت لنقف جميعا ضده و ضد كل معتد على هيئة الاطباء بجميع تخصصاتهم و اختلاف مستويات تكوينهم وان نرفض الاقصاء .فنحن في خاجة الى الجميع..حربكم مع طلاب اوكرانيا ليست حربكم لانهم ليسوا خصمكم بل شركاء لكم في الماساة ..و ضحايا لوبي سوف نهزمه بوحدتنا وفضحه و نشر غسيله الوسخ على الراي العام ..وحشد كل الطاقات االشريفة لمحاصرته. اعلم ان المعركة ليست سهلة .. ولكن لكل شيء بداية ..
اتفق مع كل كلمة كتبها الصحافي فمن اعطاه المعلومة ماقال الا ما هو واقعي. المرحوم وضع حدا لمعاناته رحمه الله اما الباقي فهم يعانون في صمت. وجب التحقيق في هذا الموضوع و وضع لجنة خاصة تقوم بمراقبة وتحقيق بين الفينة و الأخرى بهذا الشأن و الاستعانة باراء الطلبة بجميع مستوياتهم. لا انسى أن اذكر صنفا اخر لم شر اليه وهم الكاتبات الاكثر قسوة واللواتي يتعاملن مع الطلبة بحكرة وتعسف وظلم كبير و ياسالينب دون المستوى فباي صفة وباي حق يتصرفون هكذا. فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
العقوبة في السعودية للاعتداء على الممارس الصحي:
العقوبة المترتبة على كلّ من ثبت علية الاعتداء على الممارس الصحيّ سواء أكان الاعتداء جسديًا أم لفظيًا، هي السجن لمدة عشر سنوات، أودفع غرامة ماليّة تصل إلى مليون ريال سعوديّ (355 الف دولار )، او بالعقوبتين معا.
وتعريف الممارس الصحي هو كل من له علاقة وظيفية بالصحة العامة سواء كان طبيبا او صيدليا أو ممرضا او موظفا اداري يرتبط بعلاقة تعاقدية مع المستشفيات الخاصة و الحكومية او المراكز الصحية او وزارة الصحة او الصيدليات العامة و التجارية