شهدت ثكنة القوات المساعدة بمدينة زاكورة، اليوم الثلاثاء، حادثة مأساوية تمثلت في انتحار أحد عناصرها داخل مقر عمله، ما أثار حالة من الصدمة والحزن في صفوف زملائه وأفراد الثكنة.
وإثر الحادث المؤسف باشرت مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية زاكورة تحقيقاتها لمعرفة ملابسات ودوافع هذا الفعل المأساوي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأفادت مصادر مطلعة بأن العنصر المنتحر الذي بلغ من العمر 23 سنة تم العثور عليه داخل الثكنة جثة هامدة، ليتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لنقل الجثمان إلى مستودع الأموات، حيث من المنتظر أن يخضع للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة، لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
ويعمل فريق التحقيق التابع لجهاز الدرك الملكي على جمع المعلومات والاستماع إلى أقوال الشهود وزملاء الراحل، لفهم الظروف التي قد تكون دفعته إلى الإقدام على هذا الفعل.
الحادثة خلفت أثرا بالغا في نفوس عناصر القوات المساعدة داخل الثكنة، خاصة أن المنتحر كان يؤدي مهامه بشكل طبيعي قبل وقوع الحادث.
وأكدت مصادر مقربة أن السلطات الأمنية تعمل على استيضاح الظروف الاجتماعية والنفسية للفقيد، التي قد تكون ذات صلة بالحادث، مع التأكيد على أن التحقيقات مازالت في مراحلها الأولى.
وتواصل النيابة العامة المختصة متابعة مجريات التحقيق عن كثب، وكشف مصدر مسؤول أنها تؤكد على ضرورة احترام سرية التحقيق في الوقت الراهن، إلى حين الكشف عن النتائج النهائية.
مع الأسف ليس للمغاربة إهتمام بزيارة طبيب الأمراض النفسية بحيث حين يشتد بك الحزن لفترة طويلة فذالك من علامات الاكتئاب ويجب الإتصال بالطبيب النفسي او حتى الطبيب العام ليعطيك الدواء المناسب ليخرجك من جحيم الم الحزن والغم وبإذن الله ستعود الأمور إلى طبيعتها
“استيضاح الظروف الاجتماعية والنفسية للفقيد”.. هادشي مغادي يكون سبابو غير العمل ديالو هو لي سبب ليه هاد الظروف الاجتماعية والنفسية كيف قلتو. العمل لساعات اظافية دون اجرة ظروف العمل الغير الانسانية… توقيت العمل وووو جميع المغاربة عارفين هادشي.
لا حول و لا قوة الا بالله.. هادشي علاش الواحد خاصو يتعامل بلطف و مراعاة مع الجميع حيت الله بوحدو لي عالم بما يعانيه الانسان في صمت مهما كان حاله يقول غير ذلك في الظاهر. الله يتجاوز عنه و يرزق أهله و زملاءه الصبر و السلوان
اوصيكم واوصي نفسي يا اخواني ويا اخواتي ان الانتحار ليس هو الحل النهائي نحن مسلمين ويجب علينا ان نصبر في هذه الحياه وان هذه الحياه قصيره جدا هذا الخبر يؤلمني ويؤلم الناس ونسال الله ان يغفر له ويرحمه ويصبر اهله وشكرا لكم جميعا
السلام
هنا غياب التاطير الديني و المواكبة النفسية لجل المواطنين سواء مدنيين او عسكريين و مع تنامي الضغوطات الدنيوية و المادية و ظهور امراض نفسية عديدة متل نوبات الهلع و الوسواس القهري و القولون العصبي ناهيك عن الأمراض السارية المعروفة اصبح الانسان يعيش في دوامة أنا إنسان عانيت كتيرا من الاكتئاب و الهلع و كانت مرة مرة تراودني فكرة الانتحار من اعلى العمارة و لكن كنت اطفيء غضب هدا الشيطان اللعين و هدا الوسواس بالوضوء و الحمد الله شيءا فشيئا تحسن حالتي الدهنية و النفسية مع الدواء و الصلاة و قراءة القران و الادكار.
رحم الله الفقيد و ان لله و ان اليه راجعون
ظروف العسكر والدرك ورجال الوقاية والقوات المساعدة ظروف قاسية مقابل اجور هزيلة وهزيلة جدا مقابل غلاء المعيشة وظروف عمل مستقرة وغير ثابتة تؤدي إلى اجتماعية ونفسية تجعل الإنسان تحث ضغوط لا يستطيع مقاومتها إلا من رحم ربي.
وجب الالتفاف لهؤلاء المواطنين وجعل رؤساؤهم على غرار الحموشي.
اللهم اغفر له ولا حول ولا قوة إلا بالله.
السبب واضح ضغوطات العمل اوامر الرؤساء والمعاملة المهينة مقابل دريهمات.اللهم اغفر له
الله اخويا باقي صغير علاش عليك بالإنتحار 23 عام باقي قدامك مايدار ما عجباتكش الخدمة بدل ما عجباتكش لبلاد اخويها بالصح ما تخويش من الدنيا المهم خطابي هادا موجه لكل شخص يسوس له الشيطان و بفكر في الانتحار و قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
شيئ طبيعي مع ضغوطات العمل وعدم نضر لمعاناتهم زيد صالير لي مبقا قاد فوالو والحكرة .. الهضرة كتيرة وسكات حسن
ظاهرة الانتحار من طرف رجال السلطة بجميع القطاعات الأمنية اصبحت في الآونة الأخيرة ملفتة للانظار ومقلقة وتطرح عدة تساؤلات عن اسبابها وحيثياتها لذلك تجدر الإشارة إلى الوقوف عندها و إجراء دراسة شاملة دقيقة ومعمقة لمعرفة الأسباب ودوافعها وكيفية معالجتها والحد منها لما تخلفه من مأساة أسرية عميقة من أطفال أيتام ونساء ارامل