تم انتخاب البطلة الأولمبية المغربية السابقة نوال المتوكل، يوم الأربعاء، نائبة لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية، في اليوم الثاني من أعمال الدورة 142 لاجتماع اللجنة بباريس.
وانتخبت المتوكل نائبة لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية إلى جانب الأرجنتيني جيراردو فيرثين، وتبدأ ولايتهما في 10 غشت بعد اختتام أشغال الدورة الـ 142 للجنة الأولمبية الدولية، خلفا لجون كوتس وسير ميانغ إنغ، حسب بلاغ للجنة.
وكانت النائبة الجديدة لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية بطلة المغرب في سباقات 100 متر و200 متر و400 متر حواجز (1977-1978)، وبطلة العرب في سباقات 100 متر و200 متر و400 متر حواجز، وبطلة إفريقيا في سباق 400 متر حواجز (1983)، وبطلة الولايات المتحدة الأمريكية في سباق 400 متر حواجز (1984)؛ والبطلة الأولمبية في سباق 400 متر حواجز في دورة الألعاب الأولمبية الثالثة والعشرين في لوس أنجلس عام 1984؛ كما حازت الميدالية الذهبية في سباق 400 متر حواجز في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في الدار البيضاء (1983) ودمشق (1987)؛ والميدالية البرونزية في سباق 400 متر حواجز في الألعاب الجامعية العالمية في كوبي (اليابان 1985)، ثم الميدالية الذهبية في زغرب (1987).
وتتمتع المتوكل، عضو اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية، بخبرة طويلة في اللجنة الأولمبية الدولية التي كانت نائبة رئيسها من 2012 إلى 2016.
وبالإضافة إلى هذين المنصبين الرئيسيين انتخبت اللجنة الأولمبية الدولية عضوين في المجلس التنفيذي، بالإضافة إلى ثمانية أعضاء في اللجنة، من بينهم أربع نساء.
نوال المتوكل فخر للمرأة المغربية المثقفة و المسؤولة. مزيدا من التوفيق في المستقبل.
امرأة اجتهدت كثيرا وشرفت المغرب رياضيا ومعنويا وتابعت دراستها خارج الوطن وفرضت نفسها بكفاءة عالية في مناصب عليا في اللجنة الأولمبية.. انه نمودج من عدة نمادج مغربية ناجحة في العديد من المجالات والتي يجب أن يحتدى بها …اللهم بارك
نوال المتوكل،اسطورة من أساطير ألعاب القوى المغربية ،اول مغربية ،عربية،إفريقية، تفوز بميدالية دهبية في الألعاب الأولمبية ،بعد اعتزالها اللعبة، ولجت إلى ميدان اداري رياضي نبغت فيه ،و اعتبرها شخصيا مرجعا الرياضية و الإنسانة النموذجية، و فخرا للمرأة المغربية التي يحتذى بها
و عويطة مسكين فين مشات به الأقدار.
نوال تستهل كل خير. فخر للمرأة العربية
ماشاء الله انسانة مجتهدة وأخلاق عالية ونعم التربية، شرفت ولا زالت تشرف المغرب والمرأة المغربية، تستحق كل خير…نتمنى لها المزيد من التألق
نوال المتوكل أول شامبيون أولمبيك إفريقية وآمازيغية باقا مشرفة المغرب في العالم
لولا غياب رياضيي المعسكر الشرقي عن أولمبياد لوس أنجلس سنة 1984, لما فازت نوال بميداليتها اليتيمة دون أن تعيد الكرة أو تحطم أي رقم قياسي طيلة مسارها الرياضي, كما هو الحال مع سعيد عويطة الذي أحرز أكثر من ميدالية ذهبية وحطم العديد من الأرقام, لتتم في النهاية محاربته من طرف القائمين على الشأن الرياضي آنذاك البصري وعبد اللطيف السملالي. مادفعه للهجرة نحو الولايات المتحدة.
و قولوا تاني هذه جزايرية الاصل من جدور يرجع الى مقبل التاريخ الحجري الجزايري!!!..المغرب الاصل و الباقي تقليد