سجلت عدد من الجماعات والمناطق ضواحي العاصمة الاقتصادية، انتشارا ملحوظا للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية ونفسية.
وتشهد عدد من المناطق الواقعة بضواحي الدار البيضاء، بشكل متكرر تجول أشخاص يعانون اضطرابات عقلية ونفسية في الشوارع والأماكن العامة.
ويثير تواجد هؤلاء المتشردين والمختلين عقليا، مخاوف في صفوف الساكنة بسبب بعض السلوكات غير المتوقعة التي قد تصدر عن بعض الحالات التي لا تستفيد من أي متابعة طبية أو اجتماعية منتظمة.
وأعاد تسجيل تزايد ملحوظ في أعداد المتشردين والمختلين عقليا، مطالب للسلطات والقطاعات الحكومية المعنية بالتدخل العاجل لإيجاد حلول مستدامة لهذه الظاهرة.
وأكد حسن السلاهمي الفاعل المدني على مستوى مدينة الدار البيضاء، أن “الإشكال يرتبط أساسا بضعف البنيات المتخصصة في الصحة النفسية والعقلية، ونقص مراكز الإيواء والتكفل وإعادة الإدماج.
ولفت السلاهمي ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن نقص وغياب المراكز في الأقاليم المحيطة بالدار البيضاء”يجعل عددا من المرضى وأسرهم في مواجهة أوضاع اجتماعية صعبة تنتهي في كثير من الأحيان بالتشرد والتجول في الفضاء العام”.
وشدد الفاعل المدني على أن الوضع يستدعي اليوم “ضرورة اعتماد مقاربة إنسانية تحفظ كرامة المرضى وتراعي حقوقهم الأساسية في العلاج والرعاية”.
من جهته، الفاعل المدني بالمحمدية عزيز حناوي أفاد بأن العديد من الأسر تجد نفسها عاجزة عن مواصلة التكفل بأبنائها أو أقاربها المصابين بأمراض عقلية مزمنة، في ظل محدودية الإمكانيات العلاجية وارتفاع كلفة المتابعة الطبية.
وأوضح حناوي في تصريح الجريدة، بأن الوضعية الاجتماعية لأسر المرضى “تفاقم من حجم الظاهرة وتحولها إلى تحد اجتماعي يحتاج إلى تدخل مؤسساتي منظم”، وهو ما يستوجب التفكير الجدي في إحداث مراكز إقليمية متخصصة للتكفل بالأشخاص الذين يعانون اضطرابات عقلية ونفسية بمختلف أقاليم جهة الدار البيضاء-سطات.
ودعا الفاعل المدني إلى أن مختلف المتدخلين بما فيهم جمعيات المجتمع المدني، مطالبون بالعمل على التجند من أجل تخفيف العبء عن الأسر من جهة، ومن جهة ثانية التقليل من انتشار هؤلاء المرضى في الشوارع.
ويؤكد الفاعلون المدنيون، بأن الوضع يتطلب اليوم تقريب خدمات العلاج والإيواء وإعادة التأهيل من المواطنين لتخفيف الضغط عن المؤسسات الصحية الموجودة حاليا، مع توفير أطقم طبية واجتماعية مؤهلة لمواكبة هذه الفئة.
عندك المختلين وأصحاب الدرجات النارية والتروتينيت والتريبورتور والكلاب الضالة وقطط الازقة كلها مصائب تكره المرىء على العيش في مدن مغرب اليوم. خصوصا عندما تكون عندك سيارة ألمانية جديدة.
كنا نتعامل مع المختلين عقليا مغاربة واصبحنا الآن نتعامل مع المغاربة والافارقة وربما أجناس أخرى
فعلاً نلاحظ ارتفاع عددهم بالشوارع، و هذا راجع لضغوطات الحياة، لم يعد سهلا العيش بكرامة في وطننا
المشكلة و الله هدا المختلين كيستقدموهوم من مدن اخرى اقسم بالله هدا المسؤولين الي كيقومو بعد العمل لاستقدام مختلين من مدينة إلى أخرى يجب محاكمتهم محاكمة عسكرية هدا يسمى الهروب من المسؤولية و تصدير المشكلة الى مدينة أخرى و سوء تدبير ملف بالع الاهمية
المختلون عقليا بسر مثلنا ازدادوا داخل اسرة يوما ما واحتفلت اسرتهم بالسبوع مع الذبيحة واتتهم الايام والسنين بعد ذلك بنصيبهم.
منهم من كان ذل بيت وعمل وربما اطفال لكن دروب الحياة رمتهم يوما الى التشرد والتسكع.
لو كنا في بلد متحضر لما كان متصكع واحد في الشارع لكننا غير متحضرين
نفس الملاحظة في مدينة سلا، تضاعف حالات المختلين العقليين في شوارع المدينة، منهم محليون، ظهرت عليهم اضطرابات نفسية، ومنهم غرباء لا نعرف من أين استقدموا
الحمقى والمختلين يوجد منهم 99 نوع لكن نحن نعرف منهم الا من هو تائه في الشوارع
شفت العنوان وأعتقد للوهلة الاولى انا الحديث عن مدينة برشيد..من المسؤول عن تفريغ شاحنات وحافلات مختلين عقليا ليلا ؟؟؟بضواحي المدينة
لم تروا شيئا بعد انها البداية فقط
هذا من جهة
من جهة أخرى، هناك مرضى نفسانيين ومختلين عقليين فضلا عن المعتلين الاجتماعيين الذين نعيش معهم في الحياة اليومية ولا تستطيع معرفتهم بتاتا فهم يتخفون
اصبحنا لا نشعر بالامان لا في الشارع لا في البيت ناهيك عن اماكن العمل
خيابت الوقت اهيا
اولا لانتشفى من وضعية هؤلاء الظاهرة ونسال الله ان يعافيهم ويعافينا
ثانيا احيانا يكون لهؤلاء دور في حياننا لانعلمه نحن ولكن هناك من يعلمه
لذلك مادام ليس الامر بايدينا لتغيير احوالهم فلنترك امرهم الى الله هو ادرى واقدر على كل شيء
رجاء كل من يسوق عربة علىً الطرقات العادية إلا يتردد في حمل كمية من قنينات ماء يمنحها للتائهين على الطريق من المرضى المختلين عقيا
غالبا هولاء يسلكون الطرق دون زاد و لا ماء و لا أغطية من الشمس و سيكون جميلا ان نتحلى بتمغرابيت و نروي عطش كل هائم على وجه الارض حتى لو كان حيوانا
المتشردين .مختلين عقليين. الكلاب الضالة. خطر على المواطنيين هدي من جهة اظف الى دالك النقل شركات الكبلاج السرعة والتحركات في الليل والصباح الباكر . وكراء الشقق المفروشة بدون رخص والصهر في الليل وبالنهار الضوضاء الباعة المتجولين اهدا لا يزعجنا وكيف نتعامل مع هؤلاء رغم المجهودات التي يبدلها الامن الوطني والقوات المساعدة ليلا نهار
Celui qui est psychopathe.c est celui qui vole la fortune du pays en utilisant comme armes la corruption qui pourri notre cher pays
و انا اقرأ العنوان و اشاهد الصورة و اقرأ المقال وبعض التعاليق ، التي هي اقرب الى الكاريكاتورية منها الى شيئ اخر ، احسست و فهمت ان المجتمع يصنف هذه الفئة من الانسان و كأنها مخلوق عجيب و غريب، او كائن فضائي، في حين أن هؤلاء هم بشر مثلنا ، لهم جسد و اعضاء و احاسيس مثلنا، رمت بهم الظروف الى المرض النفسي و نقص الرعاية الى التشرد في الشوارع، فبدل تحليل هذه الظاهرة في بعدها الصحي، و الطبي ، و الاجتماعي ، و الاقتصادي ، اصبحنا و للاسف نحللها من زاوية ضيقة ، بل و اصبحنا نصنفهم كفئة غريبة عن المجتمع، بل و اصبحنا ننعتهم بنعوت إحتقارية و تنقص من قيمتهم بل و تجعلهم في مستوى متدني و تثير السخرية في بعض الاحيان، هناك من يسميهم بالمجانين، الحماق، الهوبالا…
عار يبقى المختلون عقليا يجوبون الشوارع ويضربون المواطنين في غفلة منهم واكبر عار يبقى الافارقة يصولون في المملكة المغربية بالنهار يسعون وبالليل الكريساج.