كشفت معطيات وزارة الداخلية أن الاحتجاجات الأخيرة عرفت مشاركة مرتفعة للقاصرين تجاوزت 70 في المائة من مجموع المشاركين، بل بلغت في بعض الحالات 100 في المائة، وهو ما واكبته أعمال عنف شملت استعمال أسلحة بيضاء والرشق بالحجارة وتفجير قنينات الغاز.
وتؤكد المقاطع والصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام هذه الأرقام، حيث يظهر بوضوح انخراط عدد كبير من الأطفال والقاصرين في التجمعات الاحتجاجية، ما يعكس مدى حجم الظاهرة وانتشارها في بعض المدن.
ويثير هذا الحضور المكثف للقاصرين تساؤلات عميقة حول أهمية التأطير الأسري الضروري لحمايتهم من الانخراط في ممارسات تنطوي على مخاطر جسيمة، الأمر الذي يفتح النقاش حول الدور المحوري للأسرة في توجيه الأطفال خلال السياقات الاحتجاجية المتوترة.
التأطير الأسري
قالت سلوى الحلو، فاعلة جمعوية نشطة في مجال الطفولة، إن “للأسرة دورا جد أساسي وفعالا في تأطير سلوك الأطفال والقاصرين خلال الاحتجاجات”، مشيرة إلى أن “النقاش والتحليل الحضاري لما يعيشه البلد يجب أن يبدأ داخل البيت”.
وشددت الحلو، في تصريح لهسبريس، على أنه “لا يجب إشراك الأطفال في الاحتجاجات نظرا لصغر سنهم وعدم نضج وعيهم بهذه الأمور”، معتبرة أن “حماية الأطفال من الانخراط في أحداث قد تكون عنيفة تمثل مسؤولية تربوية أساسية تقع على عاتق الآباء”.
وأضافت الفاعلة الجمعوية ذاتها: “من أجل تكوين شباب أسوياء، يجب تعليمهم منذ الصغر التعبير بشكل لبق عن رأيهم، وأن يكونوا على استعداد للحوار وكذا أن يتقبلوا الرأي الآخر بشكل محترم”، موضحة أن “هذا النهج يرسخ قيم الاحترام والتفاهم منذ الصغر”.
وأكدت الحلو أهمية القدوة الأسرية قائلة: “يجب على كل أم وأب أن يحتضنا أطفالهما ويكون مثالا يحتذى به”، مشيرة إلى أن “الأطفال الذين ينشؤون وسط لغة العنف واللامبالاة لن يكونوا قادرين على تبني سلوكيات إيجابية وحضارية”.
وختمت سلوى الحلو تصريحها بدعوة واضحة إلى جميع الآباء والأمهات، قائلة: “أدعو جميع الآباء والأمهات للتركيز على تربية أبنائهم على الحوار والتسامح في ظل مجتمع يسوده الاحترام وتقدير كرامة الآخر”، مؤكدة أن “التربية الصحيحة تمثل حجر الأساس لمستقبل الأطفال والمجتمع”.
التتبّع الدائم
يرى مصطفى صائن، رئيس الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، أن “للأسرة الدور والمسؤولية الأولى في تربية وتنشئة أبنائها وبناتها، فلا يمكن اختزال مهامها وأدوارها في توفير الحاجيات المعيشية فحسب، بل يتعدى ذلك إلى التربية على القيم والسلوك المدني”.
وأشار صائن إلى أن “للأسرة مسؤولية في تتبع الأبناء في حياتهم الدراسية وغيرها، وممارسة الرقابة الأبوية بتعاون مع باقي مؤسسات التنشئة الاجتماعية، وفي مقدمتها المدرسة، التي هي كذلك مكلفة بالتربية على السلوكيات المدنية من خلال الأنشطة الصفية والأنشطة الموازية”.
وأوضح المتحدث لهسبريس أن “الأسرة هي الخلية الأساسية في بناء الشخصية، ويقع عليها دور محوري في تصحيح السلوكيات المنحرفة وقتلها في مهدها بواسطة الحوار والتواصل الدائم وترسيخ ثقافة المسؤولية والانضباط”.
وأضاف رئيس الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ أن “للأسرة مسؤولية وقائية من خلال مراقبة الأوساط التي يتعامل معها الأبناء والبنات، سواء داخل المدرسة، أو في الشارع، أو في الوسائط الرقمية التي أصبحت تشكّل تهديدا حقيقيا للتربية الأسرية”.
وأكد رئيس الفيدرالية أن “الأسرة، باعتبارها الحاضن الأول للتنشئة الاجتماعية، مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تعزيز دورها في التربية والتأطير، والقيام بواجباتها التربوية والأخلاقية كاملة، حتى تسهم في بناء جيل مسؤول ومتوازن يحترم القوانين والمؤسسات، بنهج أسلوب الحوار والسلمية بدل الشغب والفوضى”.
وختم مصطفى صائن توضيحاته بالقول إن “الأسرة مطالبة بتوعية الأبناء بأهمية الحفاظ على المكتسبات، والانتباه إلى المندسين والأفعال الإجرامية التي تعمل وفق أجندة هدامة”.
سلام
السؤال له جواب سهل
أين كنتم حين أعطيت الأم و بالأخص المطلقة أدوار أكثر من أدوار الأب؟
هل الأم أصلح للتربية؟
هل الأم أصلح فالتواصل؟
….
لنأخد العبرة و نضع أسس جديدة لمدونة أسرة لا لمدونة المرأة
نعم يسائل دور الاسرة لكن لا ننسى دور وزارة التعليم ووزارة الثقافة التي همها الوحيد هو المهرجانات والشعبي وإلهاء الشباب ….لا برامج توعوية ولا ثقافية ولا شئ يدكر…..الاعلام ولو مرة شاهدت برامج الاطفال ….الطفل غائب نهائيا من اجندة وزارة الثقافة….جيل معتوه فاقد البوصلة …الله المستعان
هولاء الشباب يريدون العيش الكريم لأسرهم وليسوا قاصرين الحكومة هي القاصرة والمقصرة في القيام بواجبها وكفى من خلط الأوراق
نعم االاسرة هي داءما المخطئة والمسؤولون على صواب
هذا السؤال يجب أن يطرح على وهبي وأمثاله الذين يدعون إلى الانحلال الخلقي
مثل مغربي يقول كل خنفوس عند امه غزال كل حتقول انا و لدي مربي
أشاطرك الرأي في دور الأسرة. لكن أين دور المدرسة؟
كان فيما مضى تتعاون المدرسة مع الأسرة. وكانت السلطة تقوم بدورها الكامل حين يحدث شغب من طرف القاصرين.
علاش نتوما خليتو شي أسرة تربي…التلفزيونات الرسمية عامرة تفاهة و شحن للجيل الجديد يتمرد على الاسرة و المجتمع المحافظ و الدين بالميوعة و قلة الأدب…بلاما نهضرو على مدونة الاسرة لي حاصرت دور الاب في الحفاظ و حماية الأبناء و الاسرة من الانحراف
الحل الممكن هو معاقبة الوالذين بالسجن و الغرامة المالية الثقيلة و هدا سيحد من مشاركة القاصرين و المشاغبين من المشاركة في الاعمال التخريبية
الاسر قهرتموها بالغلاء و الفساد هل تريدون ان يربو ابنائهم على حب وطن فاسد لا يهتم بالمواطنين ، الغلاء و الفساد و الرشوة و التسلط و كل مظاهر العيش اللاكريم موجودة بالمغرب، و الابناء يرون ما يعانوه ابائهم في صمت لهذا لا يمكن للاسرة ان تربي ابنائها وتعلمها على حب وطن كاذب،
الدولة هي المسؤولة رقم واحد عن أفعال أطفالنا و شبابنا، هي جنت و ستجني ثمار الانحطاط الأخلاقي الذي تنشره عبر المهرجانات الساقطة التي تنظيفها وترعاها، عن مواسم الشرك والعودة التي تتبناها، عن المسلسلات الفاضحة التي تبرمجها على القنوات العمومية، عن تبخيص دور المثقفين و النخبة من العلماء و الباحثين. دور الدلة في تدمير المدرسة العمومية و مجانية التعلم، في التوزيع العادل للثروة، إصلاح العدالة و إحقاق الحق و زجر المفسدين، الشباب، الأسرة و المواطن بصفة عامة ضحية لدولة اخر همها مصلحه شعبها.
أنا بعدا الحمد لله والشكر لله مررت توصية لأبنائي القاصرين بأن يلوذوا بالفرار اتجاه منزلهم،اذا صادفوا تجمعا احتجاجيا،(الهروب رجلة في مثل هاته المواقف)لأنهم مازالوا لايستوعبون الحقل السياسي وآلاعبيه،وسهل غسل أدمغتهم بسرعة،ومازال كبيرا عليهم هذا الموضوع.لا نريد مشاكل ولا سينات ولا جيمات.والواد حينما يعصف،فهو يجر كل شيء يصادفه امامه،سواء المذنب وسواء البريء.أتمنى من الله الهداية والخير للجميع،آمين.
انخراط الأطفال في الاحتجاجات يسائل محاربة الهشاشة المادية والاجتماعية والسياسية لدى الأسر والمسؤوليات فالاطفال مسؤولية الجميع فهم رجال الغد وبناة المستقبل .
صراحة حتا الأسرة اليوم تاثرات بالواقع ظروف المعيشة اصبحت المادة طاغية لحقاش التعليم الجيد بلفلوس الصحة الجيدة بلفلوس السكن غالي زيد عليها الهواتف و وسائل التواصل لا إجتماعي اما زمان كلشي فابور يلاه الوالدين مقابلين الماكلة و التربية ديال لولاد اولها الحضور فوقت لغدا معا الوحدة و لعشية قبل ما يضلام الحال المهم اللي عاش هاد الفترة ياكد للإخوان اللي ما عاشوهاش
ببساطة تربية الابناء اصبحت صعبة لان دور الاب تقلص دوره في المنزل ومدونة الاسرة التي اعطت المراة جرأة زيادة و تدليل الاطفال مع وجود المخدرات في الشارع ..كل هده الاسباب من الطبيعي تعطينا اولاد بهده التربية
أيها الآباء أيتها الأمهات شدو علينا ولادكم الله يرحم الوالدين راه البلاد غادية للهاوية بسبب الأطفال يقول المثل لي تسحر مع الدراري يصبح فاطر رآه هاذشي عندكم غار اللعب لا يحسون بخطورة الأمر تيصحابهم غار تيلعبو
أعتقد أننا شوّهنا صورتنا بهذه الاحتجاجية. لذا، علينا التحرك بسرعة قبل أن يُغيّر السائحون وجهات عطلتهم إلى وجهة أخرى.يجب على الشرطة أن تضرب بقوة أكبر وتوقف هذا المسرح لا زد أو ب. الله الوطن الملك من طنجة إلى الكويرة
هذا حصاد ما زرعتم في المدارس الحكومية و في الشوارع و المنصات الغنائية (طوطو… ستاتي… ).
هؤلاء الأطفال أبرياء بسبب الإهمال الذي شابهم : لا تأطير.. لا مدارس في المستوى… لا رياضة… لا منشآت الاحياء للشباب… لا شغل… لا سكن لائق… و اللائحة طويلة..
السياسيون الفاشلون السارقون هم سبب خراب جيل و بلد بالكامل.
على جلالة الملك ان يتخدر موقفا جريئا و حل الحكومة و البرلمان لان ليس لهم دور فعال في حل المشاكل بل هم سبب المشاكل و تأخر المغرب و المغاربة.
بدلا من محاسبة الأدوار الاسرية يجب محاسبة الأدوار التعليمية ، المدرسة العمومية كانت في زماننا المربي والمعلم رحم الله كل معلم وأستاذ درسنا وربانا إلى جانب والدينا ، عليكم بالتعليم العمومي فإنه مدرسة التهديب والتربية قبل التعليم كفاكم تجارة فينا فقد هرمنا
من سيدفع ثمن التخريب والحرق وسرقة الممتلكات العامة والخاصة؟ آمل أن ينالوا عقابًا يتناسب مع جرائمهم. لا ينبغي التساهل مع المراهقين، كما هو الحال في الولايات المتحدة وغيرها
لنقول الحق الاباء اليوم لا يربون ابناءهم التربية الصحيحة ويتركونهم في الشارع ولا يسالون حتى عنهم حتى تاتي شي مصيبة حينها يتسارعون للدفاع عن ابنهم حتى ولو كان مخطئا . اباء الاحياء الشعبية اليوم غير ولد وطلق الابناء يبقون في الشوارع والازقة طوال السنة وليس فقط في الصيف حتى الثانية عشر ليلا ولا من يسال عنهم فالاب في المقهى يتابع مباريات كرة القدم والجديث مع زملاءه والام من كثرة ثعب النهار فهي بحاجة الى قليل من الراحة فتتابع المسلسلات او متابعة المشاكل الت تعرض في مواقع التواصل . الحل الوحيد والذي طالب به خبراء منذ عقود وهو التخطيط العائلي وحث الاباء عند الزواج بالمسؤولية المستقبلية وايضا لا يتم الترخيص لانسان بالزواج وهو عاطل وله سوابق
سولو مافيات لعقار ورشايوية علاش ماكاينش ملاعب وقاعات للرياضة ومسابح يمشيو ليها لقاصرون,فعين برجة فكازا خلاو لفرنسيين أرض كملك عسكري ليوم تبناو فيها باطيمات وسونتر كوميرسيال و 0 جردة 0 قاعة 0 تيران
هذه هي سياسة جوع كلبك يتبعك
التي تنتهجها الدولة
تجويع تفقير نهب الثروات نهب المال العام مهرجانات للعري خوصصة التعليم الصحة السكن غلاء المعيشة
تصدير خيرات الوطن إلى إفريقيا و أوروبا
دعم الاضرحة بمليارات الدراهم
إلى كان شي واحد خاصو نعاودليه الترابي راه هوما هاد الشفارة أ الفاسدين ديال الملايير تايدخل واحد لسياسة محنسر تايخرج ملايري
“وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا “ا صدق الله العظيم التربية من واجب الوالدين، مع الأسف كثير من الأسر وخاصة الفقيرة الأب يهمل الأسرة والأم تخرج للعمل في البيوت والحمامات والحقول والأطفال يتسكعون في الشوارع، ومن يقوم بتربيتهم؟ يتحمل الوالدين مسؤولية تربية الأبناء والانفاق عليهم حتى سن الرشد ومن وجد بالشارع لا تعطى له الصدقات بل يتابع والديه باهمال طفل قاصر في الشارع العام،فلو كانت المتابعة لكل كن اهمل أطفاله، لفكر الوالدين قبل الإنجاب،فاامسؤولية مسؤولية الوالدين وعند التخلي عنها يجب المتابعة القانونية .
لا نجد ابدا مرافق عمومية للشعب – لا مناطق خضراء و لا حدائق و لا اماكن خاصة للاطفال من اجل التربية و الادماج و التكوين و الترفيه (كل شيئ مخوصص حتى ملاعب الكرة و المسابح) – لا شيئ سوى البناء بالاسمنت بلا تخطيط بلا تفكير و ببشاعة مقززة… بلا مسحة جمالية- فقط بناءات عشوائية قبيحة غير مكتملة – لا رصيف للراجلين و لا ممرات خاصة بالدراجات و لا اماكن للتوقف.. طرق فقط من اجل السيارات التي تجوب باستعلاء مقيث البشاعات الاسمنتية و تحرق البنزين المستورد بالعملة الصعبة (16 مليار دولار سنة 2024)…
يسأل المسؤولين ناهبين مال العام أيضًا يعيشون بدون محاسبة أين مجلس الحسابات الأعلى حكومة تفويت صفقات مابينهم يجب المحاسبة وسجن وليس لغة الاعفاءات
خربوا الأسرة و التعليم و يريدون قاصرين مهذبين مسالمين.
المسؤول الأول في التربية هم الآباء والأمهات ولكن غير ولد وطلق الزنقة وفي الاخر منين يتشد الام دياله تبقي تبكي ودافع علي ولدها الشمكار
بغيتو الاباء يربيو ولادهم على السكات على الفساد والظلم والغلاء و الفقر والبطالة ويسكتو على الناس الي كتموت فالسبيطارات والناس الي كتموت فالبحورا..بالعكس هاد الاولاد راه رباهم الواقع المزري الي كيعيشو فيه ملي كيشوفو كلشي مسدود فطريقهم وكيشوفو اقرانهم كيفاش عايشين فبلادات الناس الي كتحترم مواطنيها, وواليديهم اصلا قاع ما مسوقينش ليهم راهم ملاهيين كيلهثو غ مع طرف ديال الخبز, و هدوك المخربين راه ما كيمثلو حتى 1 في المئة من الشباب النقي الي خرج يطالب بالحقوق ديالو
في فرنسا، بمجرد أن نسمع عن مظاهرة، ينضم إليها المغاربيون ويبدأون في التخريب والسرقة! لا تساهل مع المخربين
كذلك يسائل الدولة من حيث التربية على مر الأجيال وماذا أنتجت التوجهات والاختيارات المختلفة في التعليم والتربية والتنمية حيث التدمير الممنهج للمدرسة والأسرة والمجتمع طبيعي ان ينتج الكوارث فالحكومة تحصد ما زرعته طوال عشرات السنين من الفشل في الاختيارات !!
من أهمها مخططات التبويق الكروي وهدر الملايير دون جدوى عًلى مشاريع مكلفة فقط لتزيين الواجهة واهمال رهييب للمواطن المغربي من طفولته إلى كبره حيث لا يدخل في الحسبان وليس له اي اعتبار
المدرسة هي الأم إن أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراف والحل هو لي مدخلش ولدو للمدرسة من سن 6 سنوات الى 18 سنة يجب معاقبة الأب والأم بغرامات مالية ثقيلة مع العمل في مؤسسة تعليمية إنظف الأقسام والساحة ومراحيضها لمدة سنة بدون مقابل خمسة ايام فالاسبوع.
يسائل أدوار المدرسة في نشر قيم التربية الحسنة . هذه نتائج محاربة التربية الإسلامية في المساجد و دور القرآن و في المدارس . هذه نتائج برامج الإعلام السلبي .
مؤخرا الآباء سمحوا في تربية الأبناء …لم يعطوا الجانب التربوي اهتمام فقط لهم من مأكل ومشرب ….الجانب ديني والمواطنة أصبحت في خبر كان …اطفال منذ التسعينات يلعبون بالعب محرظة على العنف ..من o Call of Duty y GT …كانوا يهويؤن اطفال على العنف منذ سنين والأسر المغربية والعالمية نائمة . …وأطفال بدون تمدرس
يبدو أن العالم اكتشف فجأة أن القاصرين ليسوا مجرد مخلوقات مخصصة للواجبات المنزلية والألعاب الإلكترونية، بل يمكنهم أيضا إلقاء الحجارة وتفجير قنينات الغاز. يا للدهشة! كأن أحدهم ضغط على زر (الوعي الاجتماعي) في عقول لم تكتمل بعد. الأسر مصدومة، المسؤولون مذهولون، والشارع يتساءل: من ربى هؤلاء؟ بينما الحقيقة أبسط فالكبار كانوا منشغلين جدا بتربية مؤشرات البورصة بينما البالغون محاصرون بالزيت والبطاطس والبصل والقلق في حالة حادثة ما إلى أين المفر ..
عن اي اسرة تتكلمون، و عن اي تربية تتشدقون ، معظم الاسر المغربية جاهلة و تسود فيها ثقافة كل واحد برزقه و خلف و اقذف الى الشارع، و في مثل هذه المناسبات تظهر عدم مسؤلية الاسرة و الدولة و المجتمع لاننا لحد الساعة لم نستثمر في الانسان
ذللك القاصر عندما يسمع من عند وزير سير الى الرباط اوشكي ومن عن لاخر ولدي قارئ اباه عندو الفلوس والرئيس لي كرئيس خاصني الربيه المغاربة خاصهم يتربا و.
ملي يمشي المدرسة ما كاين والو استاذ غاءب
تيخرجو هو و الزملاء ديالو الى الباب مع العلم انهم قاصرون تنتضر منهم كل شيء
الاب لي ربي قهرتوه 12ساعة عمل الام كذالك الساويع الكتب وحتى في الدراسة يوميا تسمع قال لي الاستاد جيبو 5دراهم. التريتا .لقمة العيش. الطبيب. النقل……. فين تعطي راسك تخرج مع 5ديال الصباح ما تجي حتى 8مساءا
اي وقت للتربية
من جد وجد ومن زرع حصد
حصدو من تعليمهم ومن مدارس البلدة اي الريادة ها النتيجة اسي الوزير
الأطفال المغاربة راهم بالألاف في الحدود مع مليلية و سبتة و كيتسلقو على الرموكات و كاينين لي كيتخبعو تحت الروايض ديال الرموكات باش يمشيو لأوروبا و منهم الألاف متشردين في مليلية و سبتة و في باريس و علاش محسنتوش الوضعية ديال هاد الأطفال قبل مانوصلو فين وصلنا دابا ؟؟؟ هاد الأطفال خرجو للشارع يطالبو بحقوقوهم باش المستقبل ديالهم ميضيعش حيت إلى كبرو و شابو صافي و بقاو تعساء ديك الساعة صافي ماكاين والو أما الوالدين ديالهم ها لي مريظ و معندوش فين يتعالج و ها لي فقير و ها لي كيتقاتل مع الوقت من أجل العيش ديال بزز و ماعندهم مايديرو لولادهم و المسؤولة الوحيدة هي الدولة.
كما تعلمون فمعظم الأسر المغربية مفككة مما ادى الى تعاطي الشباب المخدرات والحريات الجنسية وغير ذلك، إضافة الى إنبطاح أسر أخرى أمام أبنائها بسبب الفقر والغلاء الفاحش وإنعدام الشغل، وغيرذلك.
التربية ساس الانسان و حتى الحيوان قبل التعليم لكن مع الاسف عادم الشيئ لا يعطيه الصغار كيتعلمو من الكبار و يكفي باش تربي الاول و خوتو غادي يقلدوه و التربية مشتركة بين الاب و الام ولكل واحد فيهم اختصاصه بدون اتفاق واولاد في اسرة غير متكافئة و لا كاتعني من سوء التفاهم بين الابوين ما كيترباوش
هذا نتيجة تجريد الرجل من السلطة داخل الأسرة ومنحها للمرأة بما في ذلك السلطة التربوية كيف تتوقعون أن تكون طريقة تربية النساء للأبناء ستكون طريقة التربية مبنية على الفشوش والضصارة والأنانية والامبالاة بالغير فكيف تريدون أن يذهب هذا النوع من التربية في اتجاه تكريس مكارم الأخلاق والمواطنة الحقة؟
الناطق الرسمي للحكومة يهدد الصحفي نوفل العوالمة على المباشر بالتحريض و انا متاكد انه هو و فقط اربع اخرين هم سبب حقد المغاربة على دولتهم
منين دارو التوقيت المستمر مابقات لمة ومابقات أسرة او مابقات تربية
هؤلاء القاصرين مرحبا بهم في حضور المهرجانات التافهة والموسيقى وأما حضورهم للمطالبة بحقوقهم وحقوق اسرهم فهذا مرفوض ،أي منطق هذا الان ظهرت لكم دور الأسرة كل هذا من ما زرعت أيديكم يا حكومة الظلال .
بنادم غير ولد وطلق للزنقة، ويجيو من بعد بالبكاء والشكا.
لي ماقدرش يربي ولادو، أحسن ما يولدهومش. راه الدار هي الأولى لي كاتبدا منها التربية…ماشي التناسل حلو، و التربية نخليوها للشارع و المدرسة و نعولو عليهم يوجدو مواطن صالح…
يجب سجن المخربين القاصرين مع أمهاتهم ضصرتوا علينا العيالات بلاقياس هاهي النتيجة أمامنا نراها بالعين المجردة
– تسقط مدونة الأسرة
– يسقط قانون مكافحة العنف ضد النساء
– تسقط الحركة النسوية المغربية
الاباء والمهات انهكهم الغلاء فكيف سيقومون بأدوارهم في تربية و تأطير ابناىهم. كثير منهم يصرح أنه لو عرف سيصل زمان مثل هذا الزمان الذي نعيش فيه ماكانوا اصلا لينجبوا اطفالا او حتى ان يتزوجوا.
الأسرة حديثها في البيوت عن تدهور الخدمات الصحية تدهور التعليم غلاء المعيشة تسارع البطالة في صفوف الشباب/كيف للأسرة أن توجه بعدما تزايد الضغط على الآباء بيوت المغاربة اصبحت كوكوت مينوت لقد بدء الصفير الله احد البأس
أين كنتم عندما كان آباء هؤلاء الأطفال يطالبون بحقهم في الصحة و التعليم و الشغل و العيش الكريم. أنتم سبب هذه الفوضى يا حكومة القمع و الحكرة. أنتم من دفعتم بهؤلاء الأطفال بالخروج إلى الإحتجاجات و التخريب بعدما سئموا من وضعيتهم المعيشية لآبائهم و كم من قاصر دفعتوه إلى العمل عوض الدراسة، فتحمل المسؤولية قبل أن يعيش طفولته و يعيش بكرامة. لقد أصبح القاصر ناضج قبل الآوان.
الأسر التي تقطن في غرفة واحدة تستعمل كمطبخ وكغرفة للنوم والاستقبال الضيوف والمرحاض مشترك مع الجيران ووووووو
كيف يكون لهذه العينة من الأسر دور في تربية الابناء ؟
هاد الوليدات راه كا يشوفو كولشي عايشين مع والديهم كيعانيو معهم من صعوبة العيش في هاد البلاد سعيدة
الأسر المغرببة قد إنبطحت أمام أبنائها بسبب سياسة الحريات الفردية والجنسية والخدران وغير ذلك، إضافة الى الفقرالمدقع والغلاء الفاحش الذي ينخر الأسرة المغربية.
اشمن دور الأسرة و المدرسة و بلا بلا بلا ……
السبب هو السلطة ،الإدارات، المستشفيات …. محيت اجي شي اب باش اصاوب رخصة …. كايمشي بلاش
محيت تجي الام للمستشفى…. كاتمشي بلاش
محيت اشدك دركي او شرطي …. كايمشي مظلوم
محيت امشي لقائد……. كايمشي بدون
ادير دري صغير طبلة ….. كايجيو اهزوها ليه
كل مايجري حول الطفل يتأثر به و كايتشحن و النتيجة هاهي شفتوها ،،،، راه الى ماتصوبوش هادشي ليقلت سنرى المظاهرات….. أما تجيبو تقولو دور الأسرة دور المدرسة راه غير تشيرو سهام الحلقة الاضعف… أما الحلقة القوي لن تقدرو عليها ليهي السلطة ،و انا أشاهد احد الفديوهات رأيت رجل سلطة يعنف طفل او هو سمع حرية اش هاد الأسلوب اش هاد ناس ليباقيين في الأمن، واش مزال كانشاهدو هادشي او بزاف بزاف فديوهات لي مغاربة خادي يستعملوهم في طلاب اللجوء. و هادشي ضد الدولة و ضد دولة الحق و القانون ،اما الى قلنا الله راه لايعرفه أغلبية الأمن
لتهدءة الأوضاع يحب إقالة رئيس الحكومة ووزير العدل…و رءيس مجلس البرلمان و المستشارين ….
هذا يدل على ان أطفال المغرب ينتفضون ضد الحكومة ليس هناك أي شيئ يطلبونه كل شيئ موجود في المغرب التعليم مند القديم يسير بنفس الطريقة وتخرجوا من المغرب اضمغة في كل المجلات اقتصادية وعلميّة وتكنولوجية فكنا نذهب إلى المدرسة ولا نتخلف ولو دقيقة تعلمنا الكثير فلما جأت إلى فرنسا بمستوى ثانوي فقط واعرف الكثير من المغاربة انخرطوا في التكوين فمنهم من اصبح مهندسا المستوى كان جيدا والأساتذة كانوا اوفياء لعملهم لا أنت ابن صديق الكل يعاملون بنفس الطريقة وأنا كنت أساعد ابني في المدرسة من التحضيري حتى الثانوي يعني ان مستوى الدراسي المغربي كان جيدا
نشوفها الوالدين واش عندهم ما يكفي ماديا و معنويا وهل الظروف التي تعيشها الأسرة تؤهلها لرعاية وتوجيه جيد للاطفال ثم الوسط الحيط اي الشارع والمدرسة ،ثم أين دور الدولة في توفير دور الشباب و الملاعب وسط الأحياء وليس علىهامش الطريق للاشهارو المكياج واين دور الجمعيات وماذا تصنع بالدعم الحكومي،واين دور الأحزاب وتاطيرها للمواطن ،لهذا لا تصوبوا سهامكم للاسرة ففاقد الشيء لا يعطيه…
هذا كمثل من يقل: ان يحافظ على البيضة ويقتل الفلوس.
مشاركة الصغار سلميا في الاحتياجات والتعبير بطريقتهم البريءة.مجال للتكوين وتبادل ما تلقوه في الأسرة ليصبحوا صالحين. ان تحتج وتعبر في بلدك هي ظاهرة صحية ومرحب بها شريطة السلمية ومراعات الوان وآراء الآخرين. مشاركتهم اكبر ربح للقضاء على الانبطاح والخنوع وضمان حرية اختيار لتقدم البلد واشعاعه والحفاظ على وحدته وتماسكه. المطلوب تكريس هذا من خلال مناهج وبرامج وزارة التعليم بجميع اسلاكه.
السلام عليكم, انا ك رجل ابلغ 50 سنة الاحظ تصادم قيم الجيل الجديد له قيم غير التي ربانا عليها الحسن الثاني طيب الله ثراه. هناك انانية مفرطة و مادية طغت على القيم. تفكك اسري واضح . الجيل الجديد لا يعرف كيف كان المغرب في السبعينيات و حتى التسعينيات. و لعله لن يحافظ على هذا التطور. لي بغاها كلها يقدر يخسرها كلها.
بغيتو هاد الأطفال يبقاو يتفرجو في الفساد و يصفقو الفساد و يضيع مستقبلهم في المغرب لي عندو ثروات هائلة تفوق كل دول العالم ؟؟؟ الطفل في الدول المتقدمة غير يحل عينوه للدنيا كيلقا الدولة ديالو موجدة ليه كولشي و هاد الطفل ميحتاجش كاع يحتج و لا يسرق أما في المغرب أطفالنا ضايعين و الوالدين ديالهم ضايعين و كيطالبو فقط بأبسط حقوق في العيش الكريم و هي الصحة والتعليم و مستقبل جيد و مازال مطالبوش بتقسيم العادل للثروة إذن هاد الأطفال دراوش و مساكين و كيطالبو فقط مطالب بسيطة جدا و كتقابلهم قوات الأمن بالعنف لا لا لا هدشي والله ماخدامش.
تال دابا عاد بانت ليكم أهمية تربية الأسرة لأبناءها. السنوات الفارطة خليتو الأساتذة تاي خماقو مساكن مع الضسارة د التلاميذ و ما خليتوهمش يربيوهم. مذكرة البستنة. إوا تا دابا عاقبو المخربين من الصغار بالبستنة. العصى من الجنة يا ناس.
الشباب يركز على صناعة محتوى لجذب المشاهدات على وسائل التواصل بدل المطالبة بالحقوق. المدارس والمستشفيات موجودة، لكن الجودة تحتاج عمل. إسبانيا ازدهرت بكأس العالم، والمغرب يحتاج أفكارًا بناءة ومشاريع لا للتخريب
من بين العوامل الانفجار و الغضب الشعب هو أولا الفقر و قلة فرص العمل يعني الكرامة و بعدها تأتي الصحة و التعليم
يجب أولا توزيع ثروات البلاد على الشعب .
هذا الجيل عدمي و يغذي عقله من مواقع التواصل الاجتماعي التي لا علاقة لها بالواقع ’ فهو شباب سادج و غير مسؤول و لا يقدر الاحداث و لا يميز بين الغث و السمين و مفصول عن مصلحة الوطن ’ و يرى الامور بعين المواقع فهو لا يستحق ان يتكلم باسم المغاربة و غير مؤهل لذك ’ فعودوا الى بيوتكم و اتركوا من خول لهم الشعب تسيير شؤونه ان يتخذ الاجراءات اللازمة ’ فعندما يتكلم هذا الشباب و ينتقذ الاستثمار في قطاع الشباب و الرياضة فاعلم انه مفصول عن الواقع و عقله مختطف اعدائنا يظلون ينبحون في قنواتهم ان المغرب غير مستعد لتنظيم الكان و المونديال و ان بنيته التحتية غير جاهزة و ملاعبهم احسن من ملاعبنا ’ و يأتي هذا الجيل تاع و يتبنى اجندة الاعداء فاعلم ان عقولهم مختطفة و تعيش في مواقع مجهولة و لا تحب الخير للمغرب ’ و مواقع مجهولة تخاطب الدولة و تطلب منها مطالب لا تمت لواقع البلاد بصلة ’ فنحن نتعامل في الواقع و ليس في المواقع و لانتعامل مع المجهول ’ المغرب دولة مؤسسات و من له مطالب يجب ان يوجهها للمؤسسات مباشرة و ليس عبر المواقع المجهولة من عالم اخر
كل كلام عن التأطير الأسري هو واهي وغير احترافي لأنه لا يمكن مساءلة الأسرة في ظروف الفقر والحاجة، حيث الوالدين يسارعان الحياة لتوفير لقمة العيش طيلة النهار، وأحيانا كثيرة يدوم يوم عملهم أكثر من 10 ساعات. هذا يجعل الطفل عرضة لتأثير الشارع عليه بكل إجابياته (التجربة الحياتبة المبكرة)، وسلبياته (المخدرات، ورفقاء السوء ..). لذلك، يجب تسوية الأوضاع الاجتماعية، وتحفيق العيش الكريم، وسيادة القانون (خاصة في المؤسسات الخاصة) في الإدارة، وتوفير الحظوظ المتكافئة للمواطنين.. آنذاك يمكن محاسبة الأسرة. أما حاليا، فهو مجرد محاولة الهروب من المسؤولية، وتحويل أصبع الاتهام من الجاني إلى الضحية.
كيفاش بغيتو طفل لي كيصيفطو باه لمشمكر يشري ليه 2 كوارو ديطاي ؤاوراق النيبرو ؤمو كظل نهار ؤمطار ؤهي كتلوز فالدروبة ؤالشوارع
كيفاش بغيتو يخرج ؤهو اصلا وليديه مامربيينش
عطيتو للنساء. الحرية و أدخلتو الرجال السجون بسبب. النفقة فضاع الأبناء
المسؤولية مشتركة يسائل الجميع التي لا تقوم بوظائفها كما يجب بحياد ومسؤولية وتلقي اللوم على الطرف الضعيف
عالم العولمة جميل و مخيف بل خطير سيف ذو الحدين يوظف في سلبيات و ايجابيات من طرف مستعملين و منتجين و هنا تكمن خطورة يتطلب من الدولة التأطير و التنوير و مراقبة باستمرار بما يواكب التطورات بالمجال متجددة على مدار الساعة مشاركة الأطفال بهذا الكم الهائل في الاحتجاجات أظهرت بالصورة واضحة المعالم انهم ضحاياه مسؤولية يتحملها مجتمع و الدولة و الأسرة التي تخلت عن دورها و عن مسؤولية ملقات على عاتقها في التربية الحسنة من خلال الكثير من معطيات منها انشغالها الفضاءات توصل و بنزوات نفسها التي غيرت أنماط عيش بعضها التي باتت مرتبطة به متجاهلة الأضرار و المخلفات السلبية بما فيها مترثية عن الابناء و هي امور تشمل جميع طبقات الغنية و الفقيرة على حد سواء إلى جانب إشكالية الهدر المدرسي و الفقر الهشاشة و كثرت الطلاق و انتشار عدة ظواهر دخلية جوهرها حروب شتى على الهوية مصدرها فضاءات التواصل التي تأكد انها على رأس على التحديات بمختلف المجالات بالعالم اليوم و الغد و ما خفي اعظم.
يلا كان شي مشروع مجتمعي استراتيجي خص الدولة تخدم عليه وتجعله اولى اولوياتها فهي : الاسرة. التي تعتبر الرافد الاساسي بالموارد البشرية للمجتمع ولمنظوماته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والامنية.
فعندما ننشغل بسؤال :ماذا ينبغي ان نفعل حتى حتى تكون لنا أسر تنتج لنا بشرا بالكم والكيف الكافيين.
؟؟؟! او بعبارة اخرى ما هي الآليات والوسائل البشريةواللوجيستية والتقنية والمادية وكذا القانونية (وهذه الاخيرة تكتسي اهمية بالغة) التي يجب توفيرها لكي لا تكون لنا أسر فاشلة ضعيفة بل اسر ناجحة تمد المجتمع ومنظوماته السالفة الذكر ببشر وموارد بشرية غير فاسدة اخلاقيا وكفأة.
ما لم نهتم بهذا الموضوع الذي يعتبر البؤرة التي ينطلق منها الفساد والطغيان وكل ما يعرقل سير المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والامنية نبقى ندور دوران الرحى ولن نتقدم ولن تزيد هذه المؤسسات الا سوءا.
الطريقة القديمة التي يسير بها التعليم المغربي والتي يقول البعض أنها خرجت الأدمغة ولاتزال تخرج الأدمغة لاتوافق جميع المتعلمين خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة لأنه تعليم شمولي ديكتاتوري مستبد وإقصائي لذوي الإعاقات الخفية وبل يصنفهم خارجين عن السطر ويعتبرهم كسالى ويترصد لهم بالعقاب الجسدي مما لايترك خيار آخر لهم سوى الهدر المدرسي
لو تبعنا منطق هؤلاء لكان يجب الحفاظ على نفس الرواتب القليلة والامتيازات والحوافز المنعدمة للأساتذة كما كان الأمر عليه في القديم وكانت تتخرج على أياديهم أدمغة أكثر من الآن،وإنما الأساتذة طالبوا بالزيادة في الأجور وطالبوا بالامتيازات ورفع المكانة الاجتماعية والوضع الاعتباري وأصبحوا يمتلكون المنازل المفروشة والمجهزة دون نسيان منازل العطل في المدن السياحية ويركبون سيارات في المستوى ولديهم نمط عيش مرفه ويسافرون في العطل لأوروبا والتلاميذ يجب أن يقبلوا بالموجود ويدرسون في ظروف مزرية لابنى تحتية ولاتجهيزات ولامناهج ولاطرق تدريس تحترم ذكاء المتمدرسين ولاحتى معاملة تحترم إنسانية وحقوق الإنسان الجيل القديم أصبح يشكل خطر على السلم الاجتماعي.
لما أعطيتم الحق للمرأة في أولادها فسدتم المجتمع لأن المرأة تمنع حتى الأب أن يربي أبنائه عاد غادي تسمح للناس أن ينتقذون أولادها أولادها يفعلون كل شيء سيء ولما يأتون الناس يشتكون لها عن أولادها تخاصمهم وتقول لهم أن أولادي متربيين لأن الأم هي من تفسد أولادها ولي هي بنت ناس وتخاف الله يكون أولادها في أحسن تربية اما المرأة حتى الأب ديالهم إذا أراد أن يعاقب ولده على فعل شنيع فعله تصده وتحمي إبنها وأقول هذا الكلام للجميع أيذا كانت المرأة تخاصم أولادها وعارضها الرجل أو هو يخاصم أولاده ووقفت زوجته في وجهه لحمايتهم يكبرون في أسوأ التربية أما إذا كان الوالدين أي أخد منهم يربي أولاده والآخر لا يتدخل ولو كيشوف ان الكرف الآخر يظلم إبنه في لخظة ما فلا يتدخل يكونون الأولاد يحترمون والديهم لكن الله يهدينا جميعا
هل الأسرة هي التي منحت جائزة الفيلم لفيلم ( زنقة كونتاكت ) ، هل الأسرة هي التي سمحت بعرض ( ديالي ) في المركز الثقافي الفرنسي بالرباط ، هل الأسرة هي المسؤولة عن قنوات الصرف الصحي والطوطويات ، ولماذا في الدول المحترمة يكتسب الطفل المعارف والأخلاق في المدارس بينما يتم تخريج أخطر المجرمين من أرقى المعاهد في المغرب .
Les enfants vivent la misère de leur parents au quotidiens. Ils en souffrent comme leurs parents ils comprennent ce qu’expriment leurs parents. Zlors ils représentent leurs parents dans les manifestations pour tenter d’exprimer leurs besoins et ceux de leurs parents. A bon entendeur
الطفل غير يحل عينه للدنيا كيلقا والديه لي موجدين ليه كلشي دياله وليس الدولة، الأغنياء الذين تنتقدونهم حسدا وبغضا فإنهم يوفرون كل شيء لأولادهم من مالهم الخاص، المهد والملابس القطنية ومواد النظافة وغرفة خاصة فيها المهد وخزانة الملابس والألعاب والتطبيب وحتى مصاريف 12 سنة من الدراسة في مدارس البعثات الأجنبية والانخراط في نوادي الهوايات والرياضة ومصاريف الدراسة الجامعية في الخارج ويوفر له منصب الشغل عندما يعود للمغرب وشقة مفروشة ومجهزة وسيارة فارهة وحساب بنكي ضخم ليبدأ به حياته وأما الفقير فهو يكتفي فقط بالإنجاب وينتظر من الدولة أن توفر له كل ذلك، ذلك لأنكم ألفتم الدولة كانت هازة عليكم الحمل كامل فابور كانت تدعم لكم العملة حتى كان دولار أمريكي واحد يساوي 7 دراهم وكانت تدعم لكم صندوق المقاصة كنتم تحصلون على المواد الأولية بأسعار منخفضة وكانت تدعم التعليم الأساسي والعالي والتكوين المهني والصحة والشبيبة والرياضة وتوفر لكم كل شيء بالمجان في حين أنه في بلد مثل الولايات المتحدة تشتري الأكل بثمنه في السوق وتدفع الضرائب العامة الفيديرالية والولائية والمحلية وفوق ذلك الخدمات العمومية ليست بالمجان
هؤلاء الاطفال هم حصاد مدونة الاسرة الهجينة في شقها الاول وعلى الدولة ان تتنظر الاسوء في المدونة الحالية لقد حولت المدونة الاسرة من بيت للزوجية فيها تعاون و تراحم الى صراعاتمفتعلة و تحريض طرف على الاخر حيت اعطيت الزوجة ما لا تقدر عليه بل هناك اغرءات و حوافز للمراة لاخراجها من البيت لتعمل في الضيعات الفلاحية اتدهب للعمل في اسبانيا و تترك الاولاد يربون في الشارع و اما التفاز و الانترنيت يجب ان تكون للقيادة الاب حتى تستقيم الامور و تحفز للمراة و لو بمساعدة مالية من الدولة للربات البيوت حتى يريبن رجال كالجيل الدهبي الدي قاوم الاستعمار
عندما نرى الدولة تشجع طوطو وامتاله مادا نتوقع في مستقبل
فاقد الشيء لا يعطيه اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا أتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
لا ترموا الكرة عند الأسرة فقط، الطفل يتربى في المدرسة و الشارع و النت و التلفاز و المسجد و العائلة و الهاتف و ….إذن:
من المسؤول عن الإعلام الفاسد؟
من المسؤول عن المدرسة التي غالبا لا تثمر؟
من المسؤول عن المسجد الذي أصبح بلا روح؟
من المسؤول عن المجتمع أغلبيته فاسد؟
إذن ليست الأسرة هي المسؤولة، كلنا مسؤول و كفانا رمي الكرة في الطرف الآخر، هذه عقلية فاسدة هي التي خربت المغرب الحبيب.
ماله مغرب التسعينات، مغرب التسعينات كان على أحسن مايرام كانت مراكز المدن في البلاد نظيفة وعدد الناس بها جد قليل وكانت تضاهي المدن الأوروبية وكانت المعيشة رخيصة وكانت السناكات تعد ما ألذ وطاب من الوجبات بثمن رخيص وكانت مواد البقالة متوفرة ولذيذة ورخيصة الثمن 200 درهم تعمر لك قفة أسبوع الملابس متوفرة من النسيج الطبيعي وبثمن رخيص وكان الأمن وكانت محطات القطارات والقطارات نظيفة وكان سعر المبيت في الفنادق غرفة مستقلة ب100 درهم في الليلة وكان الإيجار منخفض أنا كنت أعيش في شقة في شارع محمد الخامس في الرباط في التسعينات ب3000 درهم شهريا والمال كان متوفرا تخرج في الصباح وأنت تملك 50 درهما تعود للبيت وفي جيبك 2000 درهم بخلاف الآن تخرج تكوكط المدينة كلها فمن حسن حظك أن تحضر معك للمنزل 150 درهم تمشي لك في العشاء وتصبح شبه محنسر من كانوا يكرهون تلك الفترة هم من يحبون العيش على الريع ويحبون السيبة ولقد حصلتم على ماتريدون الآن ومع ذلك لايبارك الله لكم في ذلك الريع التضخم وقلة السيولة المالية في الأبناك وغلاء المعيشة وحل صندوق المقاصة وتعويم الدرهم وتردي جودة الخدمات العمومية ودائما الشكاوى والمشاكل
احتجاجات التخريب والعبث والنهب التي وقعت في بحر هذا الاسبوع في المملكة كشفت بما لا يدع مجالا للشك أن أغلب الأسر المغربية غائبة تماما في تأدية ادوارها التربوية والتوجيهية لفائدة أبنائها. لقد تحولت الأسر إلى مصنع بشري ينتج اجيالا تعاني فقرا مدقعا على مستوى التربية والأخلاق والفكر. هذا الفراغ الأسري شكل ولا زال يشكل عبئا ثقيلا على الوطن. فكيف سيتقدم ويزدهر الوطن باجيال تعاني الجهل ونقص التربية.
لقد تبين للجميع ان من يبني الإنسان هي تلك القيم الأخلاقية الرفيعة التي يتشربها من الأسرة عن طريق التربية وأن الإنسان بلا تربية وبلا توجيه مجرد وحش متربص بالمجتمع ينتظر فقط الفرصة ليكشر عن أنيابه لينشر التخريب والدمار في الوطن.
ما حدث بمثابة جرس إنذار للاسر المغربية يذكرها بأنه حان وقت مراجعة حساباتها فيما يخص ادوارها التربوية والتوجيهية .
عندما يسمع القاصر وزير العدل و هو يتكلم عن العلاقات الرضائية و الآخر يعد المواطنين إذا أخلف وعده فليرموه بالحجارة و….فكيف تكون نشأة هذا الولد؟ لماذا لم يحاكم من كذب عنهم و عن ءابائهم و نهب أموال الآباء و الأبناء القاصرين و الراشدين وجميع الفئات العمرية ؟ !…….
هذه نتائج اديولوجية امثال السلكوط طوطو المدمرة للشباب التي لا تعرف الا العنف والتمرد السلبي والخروج تحت جنح الظلام كالثعالب الجائعة..
الأطفال والقاصرين هم شعلة الشعب ورجال الحاضر والمستقبل لهم الحق بل وكل الحق في التضاهر وفي التعبير وفي تلقي المثل في الشارع من الأكثر نضجا ليتفاعلوا مع قضايا تهمهم أولا قبل الشيوخ والكهول،تماما كما يذهب المواطن بأبنائه الصغار الى الصلاة في المساجد ليتعلم منى الصلاة والهدف منها.وليس لأي كان أن يحرم بذرة المجتمع من حرية التعبير مهما كانت الظروف.
انتشار الأطفال القاصرين المشردون ليلا بجوانب المحطات الطرقية والسككية وبالطرقات وبالملاعب أيضا يسائل سياسات الدولة والحكومات المتعاقبة منذ الإستقلال عن دورها في صون كرامة وتوفير العيش الكريم للأسر الفقيرة والأطفال بصفة عامة.
هذه نتيجة ولد اوطلق للشارع كثرة التوالد بدون مسؤوليته الوالدين التخلف انجاب بدون تربية على الوالدين ان يقوما بتوعية الأبناء لان تخريب الممتلكات لا يؤدي إلى أي نتيجة
وما دور خطاب سياسي يرمي بتهمة الفساد سدر مدر وفي كل اتجاه لدرجة ان يصبح الكل مقتنعا ومومنا بأن كل مسؤول مجرد لص انتهازي مما يولد القناعة بأن حماة الامن والاستقرار مجرد آلية لحماية المفسدين وحوارييهم
يجب وقف التخريب الدي تمارسه الاحزاب السياسية في حق نفسية المواطن وعقله ودفعها إلى الاشتغال والاجتهاد في إيجاد الحلول لاشكالات العيش التي تؤرق بال المواطن بدل التراشق والتنابز بالالقاب
الحكومة هي لي ناقصا تربية والتوجيه والشرعية ، لا دور للحكومة المغربية ، النتيجة فشل على كل المستويات لا صحة لا تعليم لا تشغيل لا مسؤولية لا محاسبة ، حكومة يجب أن تقدم استقالتها وتستعد للمحاسبة في كل الوزارات
تخلي الأسر في مراقبة أولادها ظاهرةمتفشية، وتتحمل المسؤولية في تربية اولادها، فمن غير المعقول ان نحمل المسؤولية للآخر والأسرة تتفرج. وحين تقع أحداث من طرف القاصرين تظهر الام او الاب بعد فوات الأوان. صراحة ان الأوان ان تتحمل الأسر مسؤوليتها وان لا ترمي اللوم على المسؤولين.. الدولة مطالبة بتحسين الخدمات الاجتماعية والأسر طرف أساسي في متابعة اولادها في البيت وخاصة خارجه.
الأبوين هوما لي هدي يدفعو دبا ثمن عدم تربية هاد الوحوش.
القضية باينة الأحكام هدي تكون جد قاسية.
طبعا قاصرين على الأوراق ولكن الهموم و المشاكل والفقر جعلهم رجالا قبل الأوان. ينظرون إلى نفق مظلم. الهجرة أصبحت غريزة. فماذا كانت تنتظر الحكومة؟
المغرب يحصد تمار مدونة 2004 الثي أقصت دور الأب وفتحت لبعض الجاهلات والطماعات والسحارات وعديمات الأخلاق كل الطرق لدمير الأسر وتدمير الأطفال وتدمير الأزواج وهذه هي النتيجة أجيال من الأطفال ترعرعوا في اشوارع بين الوحوش والمنحرفين بعيدا عن أب يربي على الديين والأخلاق وحب الوطن ويضع الخطوط الحمراء لأن هذا الأب أبعد مرغما بسبب القوانين الغربية المسيحية التي فرضت علينا تحث يافطة حقوق المرأة والطفل وكأن ديننا الحنيف لم يكرم الأم والأخت والزوجة والأبن .
يجب تحديد الولادة في اثنين فقط وليس التفريخ كالارنب والحالة ضعيفة ،اش بينك او بين الأولاد كاع ماقد على راسك زايد بالمشاكل لنفسك وللدولة والمجتمع وهاهي النتيجة عشناها بالشارع
مقولة مغربية قديمة: ” العقر كايجي غير للأغنية…ما عندو حتى عشا ليلة و 6. دراري” .الفاهم يفهم ،ان اراد.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أين التربية عندما تأكلون أموال الناس بالباطل. وتكدبون على الناس منذ أمد بعيد وعود وعهود كلها كذب وبهتان والتقاعد السمين والأب المربي بألف درهم فكيف لرب الأسرة ان يسد رمق أبنائه وتوفير إحتياحاتهم…… وقس على ذلك وخصوصا هذه الأجيال التي آنفتحت على السوشيال ميديا والماركات والأكل الفاخر…… ومنكم من يعيش حياة البذخ والآخرين جوعى فآحذروا من ثورة الجياع بسببكم وأنتم ماضون في غيكم فعودوا قبل فوات الأوان فبلدنا طيب والله طيب ولا يقبل إلا الطيب والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
يمكن بعض الآباء او الأمهات المطلقات يتمنون سجن ابناءهم بمدد طويلة باش يضربوها بتزويجة
في الظاهر يبدو بعض المراهقين هاديين وداخلين في سوق راسوم لكن عندما تأتيهم الفرصة لا يترددون في احراق سيارة الشرطة و رشقهم الحجارة والسرقة ولا اعتقد ان هؤلاء الأوباش يبحثون عن الصحة والتعليم بل افراغ خقدهم بسبب فشلهم في الدراسة على الآخر ولا اعمم على الذين خرجوا من أجل وقفة سلمية
أنتم من أعطيتمونا هذا الجيل فليس الوالدين لو كان تعليما جيدا صحيحا وليس تعليما مريضا لكان حال أبنائنا أفضل بل أنتم السبب فى كل الأزمات التى يعانى منها المواطن لا تعليم لا صحة الفساد منتشر فى كل مكان وهو من يتحكم فى كل صغيرة وكبيرة الغلاء الفاحش فى كل شئ قنوات تنشر كل ما هو تافه برامج منحطة فارغة من كل ما هو مفيد وكل مايعالج القضايا والمعضلات التى يعانى منها مجتمعنا فالنتيجة هى هذه فمن المسؤل إذا ؟؟؟ وحدث ولا حرج فكلنا جيل Z شبابا وشيوخا وكهولا ضد الفساد والمفسدين …
أنا السؤال الوحيد الذي حيرني هو: لماذا أثناء الاحتجاجات نرى الشباب أكثر من القاصرين وفي الشغب والتخريب نرى العكس، هل هي صدفة أم خطة مدروسة الأهداف ؟
نفس الأطفال والقاصرين الدين يدهبون للفنيدق لي كيعومو سباحة لسبتة ونفس القصر الدين يملؤون الملاعب وكيهرسو الكراسى ونفس الأطفال الدين يهربون وسط الجبال للهحرة السرية،
يسائل دور الدولة في خلق فضاءات للشباب بدل صرف ملايير دراهم في مهرجانات الرقص وهلس ونشر تفاهة
لا يختلف اتنان من ذوي العقل السليم أن العنف سلوك مرفوض كيفما كان مصدره ، و البناء يكون بالتخطيط واختيار لوازم مناسبة وجيدة ، أما الهدم و الخراب فهو سهل ولا يحتاج الكثير من الوقت ( ما يشيد في سنوات ينسف في دقائق ) .
لا بد من العيش الكريم و إعادة دور الأب الى مؤسسة الاسرة ورد اعتباره كمسؤول عن بيته وتربية أبنائه وحسن مصاحبتهم بدل الجلوس في المقاهي و الانشغال بالتفاهات . أيها الأب أبناؤك أمانة في رقبتك وأنت مسؤول عنهم .
فاقد الشيء لا يعطيه .
الأسرة المفككة ليست أسرة لدى غير مطلوب من أي شيئ هو أصلا غير موجود
+ الأب في العمل 10 ساعات والأم في العمل 10ساعات من سيربي ومن سيوجه وهل هناك وقت لتربية والتوجيه
الذي قام بتربية المسؤول الشفار لي يسرق وينهب أموال الشعب وثروات الشعب والوطن دون حسيب أو رقيب هو الذي ربى هذا الشاب أو الطفل وخروجه للشارع للمطالبة بحقه في العيش الكريم وانتزاع حقه .
لكن صريحين ماذا انفقت الدولة للأسرة علي هذا الطفل لكي يكون نافعا
في نضري هدا غير كافي:
300درهم كتعويضات عائلية لكل طفل هزيلة جدا الا ادا قمت بتسديد 27في المئة من دخلك لضمان الاجتماعي خلاف ديالك ليس هناك تعويض
تعليم عمومي دون المستوي يؤدي بالاسرة الي التوجه للتعليم الخاص و تخصيص ما يقارب 2000 درهم لكل واحد مما يجعل الأسرة تعاني من مشاكل اقتصادية
اما ادا كان لديك طفل معاق فالاسرة تعاني في صمت
فكيف تريد من هدا الطفل ان يكون نافعا وراضيا ويعود بالخير لوطنه
قبل الاسرة اين الدولة اين دور الشباب اين الاندية التقافية والرياضية فى الاحياء الشعبية اين الحدائق المغرب حولته الراسمالية الى سحن كبير وغابة متوحشة