في ظل تصاعد التوتر بين الجزائر ومالي على خلفية الاتهامات الأخيرة التي وجهتها باماكو لقصر المرادية بالتدخل في شؤونها الداخلية، تحاول أبواق النظام الجزائري وذبابه الإلكتروني الترويج لاتهامات باطلة ضد الرباط، بادعاء مسؤوليتها عن هذا التوتر وتحريضها جمهورية مالي على اتخاذ مواقف مناوئة للجزائر.
يأتي ذلك، حسب مهتمين، ضمن حملة إعلامية ممنهجة تهدف إلى صرف النظر عن فشل صناع القرار الجزائري في إدارة علاقات بلادهم مع دول الجوار، التي شهدت تراجعاً كبيراً في نفوذها الإقليمي بسبب سياساتها التدخلية في المنطقة.
وأكد المهتمون بهذا الموضوع، الذين تحدثوا لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن تصعيد النظام الجزائري حملاته الإعلامية ضد المغرب واتهام الأخير بمحاولة خلق توترات في علاقات الجزائر مع دول الجوار، لم يؤدِّ إلا إلى تسليط الضوء على افتقار النظام العسكري في الجزائر إلى استراتيجيات دبلوماسية واضحة قائمة على الاحترام المتبادل. كما يظهر ذلك حالة الارتباك والعزلة التي تعيشها الدبلوماسية الجزائرية في ظل السياسات العدائية التي أصبحت سمة بارزة في تعامل الجزائر مع جيرانها، ومن ضمنهم المغرب أيضاً.
خلق الفوضى
قال عبد السلام مايغا، ناشط إعلامي وسياسي مالي، إن “البيان الذي أصدرته الخارجية المالية هو صرخة مدوية في وجه تدخلات الجزائر السافرة والمرفوضة؛ فقد تجاوزت الجزائر الخطوط الحمراء، ويجب عليها أن تدرك أن ممارساتها العدائية لن تُجدي نفعًا، وأن مالي ليست ولاية تابعة أو ساحة خلفية لتنفيذ أجندتها السياسية”، مضيفا: “نحن أسياد قرارنا، ولن نسمح لأحد بأن يملي علينا سياستنا أو يعبث بشؤوننا الداخلية”.
وتابع مايغا، في تصريح لهسبريس، بأن “الجزائر، من خلال تدخلاتها، تسعى إلى فرض الهيمنة الإقليمية على مالي واستغلال الأزمات الداخلية لزيادة نفوذها. كما تسعى لخلق الفوضى وسفك الدماء في البلاد ليتسنى لها التدخل وفرض سيطرتها على القرار المالي. إن هذه الأهداف الخبيثة لن تمر؛ فشعب مالي عازم على حماية بلاده ومصالحه، ولن يسمح لأحد بالتلاعب بمصيرنا”.
وتعليقا على اتهام الإعلام الجزائري المغرب بتحريض مالي، شدد المتحدث على أن “الجزائر تسعى، كما اعتادت، إلى تحويل الأنظار من خلال تحميل المغرب مسؤولية التوترات الحاصلة، إذ تستغل أبواقها ووسائل إعلامها الرسمية لترويج مزاعم حول دور مزعوم للمغرب في تشكيل المواقف المالية. ومع ذلك، فقد فشلت هذه المحاولة في تخفيف عزلة الجزائر الإقليمية، بل على العكس زادت من تسليط الضوء على افتقارها لاستراتيجية دبلوماسية فعالة تتلاءم مع تغيرات المشهد الإقليمي”.
وأكد أن “الاتهامات التي وجهتها وسائل الإعلام الجزائرية للمغرب بتحريض مالي ضد الجزائر ليست سوى محاولة يائسة من الجزائر لتضليل الرأي العام. فالجزائر، بكامل قوتها السياسية تعاني من أزمات داخلية، ولا يمكنها أن تلقي باللوم على الآخرين لتبرير فشلها في التعامل مع قضاياها الخارجية”.
وخلص مايغا إلى أن “مستقبل العلاقات بين الجزائر ومالي، في ظل استمرار السياسات الجزائرية، يسير نحو الهاوية. فإذا لم تتوقف الجزائر عن أطماعها في التدخل، فإن مالي ستضطر إلى اتخاذ خطوات حاسمة لحماية سيادتها”، معتبرا أن “الجزائر بحاجة إلى مراجعة سياستها تجاه مالي. وإلا، فإن تداعيات ذلك ستكون وخيمة عليها. ويجب على مالي أن تكون مستعدة للرد بحزم على تلك التدخلات وفرض احترام الحدود”.
تجييش إعلامي
أكد وليد كبير، صحافي جزائري معارض، أن “النظام الجزائري لم يجرؤ على الرد على بيان الخارجية المالية الذي كان واضحا وتحدث عن اتهامات خطيرة للنظام الجزائري بالتدخل في الشؤون الداخلية لمالي، حيث إن البيان استعمل مفردات جديدة عبر دعوة النظام في الجزائر إلى توجيه طاقته نحو حل أزماته وتخبطاته الداخلية، بما في ذلك مسألة القبائل، والتوقف عن محاولة استخدام مالي لتعزيز نفوذه الإقليمي”.
وأضاف كبير، في تصريح لهسبريس، أن “النظام جيّش إعلامه وذبابه الإلكتروني لإظهار أن ما يحدث بين مالي والجزائر هو نتيجة التدخل المغربي، وذلك من أجل التغطية على العجز في مواجهة بيان مالي، لأن النظام متخوف في الوقت الحالي من أن تقدم باماكو على سحب اعترافها بالكيان الوهمي في الصحراء المغربية أو أن تخرج بموقف داعم للسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية”.
وتابع بأن “النظام متخوف أيضًا من التطورات التي تقع على الحدود في مالي ومن بسط الجيش المالي سيطرته على مجموعة من المناطق. فهو يريد إجبار مالي على العودة إلى اتفاق الجزائر من خلال الضغط عليها بالتقارب مع روسيا، غير أن الماليين اقتنعوا بأن النظام يدعم المجموعات المسلحة ضد وحدة مالي ويعون جيدًا طبيعة الأهداف والأجندة الجزائرية من وراء دعم الحركات المسلحة ضد النظام في باماكو”.
وبيّن أن “التعامل الجزائري مع الأزمة في مالي غريب جدًا، إذ يدعم الانفصاليين ضد السلطات المركزية في مساعيهم إلى الاستقلال، في حين ينكر هذه المساعي بالنسبة للانفصاليين المتواجدين في جنوب الجزائر. وبالتالي، فإن هذا التعامل غير المنطقي سيتسبب في متاعب للجزائر في المستقبل”.
هزيمة نفسية
أوضح البراق شادي عبد السلام، محلل سياسي، أن “هجوم الآلة الإعلامية الجزائرية على المملكة المغربية على خلفية بلاغ وزارة الخارجية المالية يندرج في إطار الهزيمة النفسية الحادة التي يتعرض لها صانع القرار السياسي والدبلوماسي في الجزائر نتيجة انهيار السياسة الإقليمية الجزائرية، التي شكّل البلاغ الأخير لوزارة الخارجية المالية المسمار الأخير في نعشها”.
وبين المتحدث أن “هذا الهجوم الإعلامي الجزائري يؤكد حالة الإنكار التي تعيشها الدبلوماسية الجزائرية برفضها الإقرار بأن بلاغ الخارجية المالية يأتي نتيجة قرار سيادي لجمهورية مالي بناءً على تقدير موقف سياسي دقيق، ولا علاقة له بالتموقع المغربي المتقدم إقليميًا، سواء في منطقة الساحل والصحراء الكبرى أو إفريقيا الغربية”، مضيفا أن “الانخراط الواسع لدول الساحل في المبادرات التنموية المغربية مردّه إلى حكامة السياسة الخارجية المغربية والتزامها بقواعد السلوك الدبلوماسي الرصين بعيدًا عن منطق الوصاية أو الاستعلاء، إذ إن المملكة المغربية تتشبث بمواقفها الواضحة ومقاربتها المتمكنة إزاء أزمات الساحل المتعددة”.
وأبرز أن “ما يقوم به الإعلام الجزائري من فضائح إعلامية لا علاقة لها بالمصداقية والمهنية، التي تعتبر الرأسمال الحقيقي لكل مؤسسة إعلامية وصحافية تحترم مسارها ومصداقيتها. فالتعتيم والكذب البواح على الشعب الجزائري الشقيق ومحاولة قلب الحقائق وتضليلها فيما يخص السياسة المغربية في إفريقيا واتهامها بخدمة أجندات أجنبية، دليلٌ ملموس على تورط هذا النظام منذ سنوات في حملات ممنهجة لترويج الأخبار المغلوطة والتضليل والكذب في حق المملكة المغربية”.
وأكد البراق أن “السقطات المتتالية للإعلام الجزائري في وحل الكراهية والحقد والتمييز والافتراء والكذب، ابتدأت بوضع الميكروفونات الممولة من ثروات الشعب الجزائري الشقيق في يد المرضى والمعتوهين والأغبياء لكيل الاتهامات المجانية للشعب المغربي، وترويج الشائعات ونشر الأخبار الزائفة وتضليل الحقائق في عملية مخابراتية طويلة الأمد هدفها المعلن هو دق إسفين في عمق العلاقات الأخوية التاريخية العميقة بين الشعبين المغربي والجزائري”.
وخلص الحلل السياسي ذاته، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “تحول الإعلام الجزائري إلى إعلام حربي يروّج للفكر البومديني التوسعي وينخرط في مخططات الجنرال شنقريحة، هو تكريس لمحاولة الهيمنة الإقليمية وبناء دولة الخوف الدكتاتورية باسم الحفاظ على الدولة من العدو الخارجي والتهديدات الأجنبية”.
المشكل ليس في النظام فقط وانما حتى في شعب منوم تنويم مغناطيسي من العهد الحجري..ولك الله ياوطني من جار السوء ..الذي يعرف لا حق الجار ولا وصايا النبي. عليه الصلاه والسلام..
هذه الدويلة المسماة الجزائر مثلها كالولد المشاغب في أحد الأحياء،يريد أن يفرض السيطرة على ابناء الجيران ويخلق الفوضى والبلبلة،حتى يخرج عليه يوما من الأيام من يصرعه ويبهدله أمام الجميع وهذا اليوم آت لما محالة،فتربصوا .
الجزائر عندما عميت عينها عميت على المغرب وعندما يطرأ اي شيء في العالم وتقول وهل المغرب لا تنطق ولا تعرف شيئا آخر إلا المخزن (اي المغرب) وهذا حلا النظام الذي لا يرى الا المغرب يا له من نظام الذي طبع على عقله وهو صم بكم وهم لا يبصرون
مالي التي تخرج تدريجيا من انياب الفرنسيس الغادرة قادرة على التعامل مع النظام الجزائري بحكمة، المطلوب هو تجنيب مالي دسائس ومكائد وكلاء فرنسا من رجال مال وأعمال مغاربة، يقظة المؤسسات مطلوبة حتى توضع مبادرات وتطلعات ومصالح المغاربة المشتركة مع الماليين في أيادي أمينة، لا في أيادي بيادق خبيثة..
الجارة تحسب كل الدول تحت إمارة المغرب وهذا فخر لنا رغم مصطلح التحريض الذي ما فتئنا نسمعه الا في العالم الاخر .لم تقل فلسطين إن أمريكا تحرض ولا دول التوتر .مصطلح غير راشد ولكن ما دام الرئيس يلعب بالارقام فلا غرابة للابواق أن تلعب بالمصطلحات .
السلطات بمالي وجهوا بيان مباشر لحكام قصر المرادية يتهمونهم فيه بالتدخل في شؤون مالي الداخلية وامام عجز عسكر الجزائر الرد والمجابهة على هذه الاتهامات المالية لم يجدوا إلا المغرب لنفث حقدهم وسمومهم وعداءهم له لأنه هو المعضلة الحقيقية التي لم يجدوا كيف يتغلبون عليه ودائما ينتصر عليهم وهو بمثابة العقبة والمعضلة لهم لذلك كلما اصابهم مكروه بسبب سياستهم الاستعلاءية على الجيران إلا وتوجهوا للمغرب باتهامه بأنه هو سبب انتكاساتهم وفشلهم وعجزهم عن حل مشاكلهم الداخلية والخارجية وهذا يعرف كل شعوب المنطقة ودول العالم وأن زمان الكابرانات بالجزاير انتهى إلى الأبد لذلك يريدون تحميل المغرب هذه الاختلالات.
اللهم اشغل اعداء بلادنا بانفسهم واجعل تدبيرهم تدميرا عليهم،اللهم من أراد بنا شرا أجعل كيده في نحره و أشغله بنفسه و لا تقم له راية و لا تحقق له غاية.. … آمين يارب العالمين
المغرب يحقق مكاسب سياسية فى افريقيا رغم انه يدفع ثمنا باهظا من اقتصاده توفير المنتوجات الفلاحية باتمنة مناسبة رغم ضعف الإنتاجية وشح الأمطار وكذلك التبرعات السخية من الاسمدة الفوسفاتية مجانا وتوفير التدريب والتعليم للافارفة واستثثمارات كبيرة كما نلاحظ تطور العلاقات على الصعيد الاجتماعى فعشرات آلاف السينغاليين والماليين أصبحو مرتبطين بالمغرب من خلال الزواج بالمغربيات
أرى أن تحركات نظام الكازيرنات هدفها هو إلهاء الشعب الجزائري عن أزمات النظام. الموقف من سوريا ، مانيش راضي، الأزمة مع فرنسا، قضية صلصال ….. دون الحديث عن أزمة الأمن الغدائي …… كلها أزمات لا يتحمل فيها أي مسؤولية و المغرب دائما هو المسؤول
بما أن المغرب لا يرد عليهم،فينطبق عليه السكوت علامة الرضى.
يعني أن كل ما تقوله الجزاءر عن المغرب فهو صحيح.
والله اللدي لا إلاه إلا هو،أن لو حرك المغرب فيلق واحد باتجاه تندوف لفر النظام كله إلى أوروبا،وقد أرسل أولاده وأمواله كلها إلى أوروبا وهو ينتظر فقط طلقة واحدة من الجيش المغربي ليعتزل
سبحان الله! أي شيء يقع لهم أو يجدون أنفسهم في مأزق بما عملت أيديهم يتهمون المغرب كل شيء المروك المروك المروك! الله يشافيهم!
لم تعد هناك دولة تعطي اهتمامها لهدا النظام الفاسد. حتى مالي وهي دولة فقيرة لم تعد تعطيهم وزن. أعزك الله يا مالي.
الجزائر لا تتزعزع قوية بشعبها وجيشها اما الكلام في الواقع وليس المواقع وخطاب تبون الاخير تشعل الاعلام في بلد الافرنجة
أصبح الموضوع لا يهمنا فقط لا نفرط في حبة رمل من اراضينا هذا هو المهم.
الآن كل ما منضر اليه هو تسلط العلمانيين على بلدي وزرع ثقافة لا علاقة لنا بها وكذالك الغلاء الغير مبرر وهدم أملاك المواطنين . نحن ننضر فقط إلى المخاض والى الأب المجهول وماذا سيخرج من قرارات غير مسؤولة وطاءشة هدفها اعلان حرب مباشرة على الإسلام والمسلمين.
كاتب روسي ا. ب سالوه ما طبيعة المجتمع الفاشل والدولة الفاشلة فاجاب هي التي يوجد يحكمها رءيس مغبون ومكلخ ويوجد بها الف احمق وعبيط وسادج وحاقد مقابل عاقل واحد. يتداولون مواضيع تافهة للنقاش ويتصدر التافه المشهد. ينسبون فشلهم لعدو مفترض و المؤامرة من الخارج والداخل للتغطية على فشلهم وفسادهم. اللهم قينا شرهم واجعل كيدهم في نحورهم ويبقى شعارنا الخالد الله الوطن الملك.
جميع الدول عرفت حقيقة النظام الجزائري الذي يتخبط خبط عشواء في سياسته الخارجية حيث لم يعد قادرا على فعل أي شيئ سوى خلق الأزمات مع جيرانه في مالي، المغرب، ليبيا موريتانيا لالهاء الشعب الجزائري الشقيق و صرف أنظاره عن معاناته المتفاقمة التي شملت حتى الطوابير على غاز البوطان في بلد الغاز و التنكيل بالمعارضين و اختفاء بعضهم الذين مازال مصيرهم مجهول ، أصوات الجزائريين في الداخل و الخارج بدأت ترتفع و أطلقت نداء اسغاثة لانقاد الجزائر من حكم شنقريحة و تبون الذين يسيرون ببلدهم نحو الهاوية و الخراب.
نظام الكبرانات المتلاشي، يخاف وما يحشم. والله إن المغرب صبر عليهم كثيرا وأكثر من اللازم، انا أوذ أن ندخل معهم في حرب حتى ننهي لهم عنترياتهم بصفة نهائية، ونحرر الشعب الجزائري من تلك الظغمة الغادرة التي تقبع فوق رؤوسهم منذ استقلال البلاد.
برافو للدولة المغربية التي لا ترد على ترهات الجار. اتركوهم في غيهم فالاحمق لا يرد عليه.
يجب عليها زرع العدسة العين لكي ترى مافعل بها النضام الفاشل
اتقوا الله من دعوة المظلوم ليس بينها ويين الله حجاب اقولها لحكام الجزائر انكم ظالمون لجيرانكم المغرب عداوة بدون سبب بدل ان تكونوا وساطة خير انتم تحرضون كمشة من مغاربة صحراويون بلإنفصال عن وطنهم اتقوا الله فظلمكم بدأ يرجع عليكم من جهات أخرى.
الجزائر دولة غير شرعية يحكمها نظام عسكري مافيوزي ديكتاتوري متعفن إنتخابات دائما مزورة و رئيس مفبرك دمية في يد الكبرانات
يجب أن تعطى لمؤسسة الوسيط سلطة على جميع الإدارات وحتى على القضاء فى بعض حالات نزع الملكية. لا معنى للوسيط اذا كانت قراراته مجرد اقتراحات او ابداء رأي. قرارات الوسيط يجب أن تكون ملزمة.
نظام العسكر في الجزائر يهتز ويرتج لأسباب عدة أولها وأهمها غضب الشعب الجزائري(هاشتاغ_مانيش_راضي) ثم نداء الأنفصال عند شعب طوارق الأزواد بالجنوب وشعب القبايل الأمازيغي بالشمال كل هذا يزعزع كابرانات النظام،وهذا ما جعلهم يدفعون باعلامهم السمعي والمرئي ومعهم ذبابهم الأركتروني على النيت يعملون على تخدير العوب التلاثة (القبايل والأزواد و شعب الجزائر الشمالية وكذلك ساكنة أقاليم الصحراء الشرقية المغربية يخدرونهم بالكذب و باتهام تارة فرنسا وتارة المخزن وتارة الصهيونية واسرائيل كل ذلك سعيا لألهائهم عن المشاكل الحقيقية التي زجهم فيها نظام عسكري حاقد وحرمهم من نظام مدني منتخب ديموقراطيا يعرف كيف يحميهم و ينمي بلدهم و يرقي أبنائهم و وطنهم.
نظام جاء زائر مصيره مثل سوريا الايام بيننا ..
يعيش اخر أيامه
الجزائريون قلبا و قالبا لا يهتمون بما يفعله عساكر الجزائر لان أيامهم حسب كل مراكز الدراسات في العالم يجمعون على أن أيامهم قربت من النهاية. و حتى يتفادى الجزائريون الفوضى التفكير منصب عن من سيخلفهم في اليوم التالي لهروبهم. أعتقد أن يجب أن لا يكون من داخل الجزائر حتى تكون مصداقيته كبيرة جدا. عموما العد العكسي بدأ و هي مسألة أيام لا أكثر