تناقل المغاربة ووسائل الإعلام استطلاعاً يخص نسبة رغبة الشباب المغاربة في الهجرة نحو الخارج، وهو جزء من الاستطلاعات التي حاولت مرارا أن تفهم السلوك المغربي سواء سياسيا أو انتخابيا أو مجتمعيا وثقافيا، لكن ما يلفت باحثون الانتباه إليه هو ضرورة أخذ هذه الخلاصات بنوع من “التحفظ والمسافة”، على اعتبار أن “مصداقية بحث ميداني أو عبر الإنترنت من هذا النوع لا تقدم حقائق مطلقة تبين ماهية المجتمع والتصورات المنتعشة فيه”.
وعلى الرغم من ذلك، يوجد خبراء يدافعون عن الاستطلاعات كـ”مرآة شبه آمنة بمقدورها نقل نسب دقيقة من الحقيقة بمصداقية كبيرة”؛ فالباحث رشيد أوراز سبق ولفت في تصريح لهسبريس إلى أنه “يجب على الأقل أن تحترم العينة متغير الجنس ومتغير الفئات العمرية ومتغير الجهات والعالم الحضري والقروي والدخل الفردي. وكلما تم تقسيم العينة بشكل دقيق وصارم وفق ما توفره المؤسسات المسؤولة عن إحصاء السكان، تكون نتائج الاستطلاع أقرب إلى عكس رأي المجتمع ككل”.
لكن ظهور استطلاعات بين الفينة والأخرى مع بعض الأسئلة المرتبطة بمنهجيتها وطريقة تدبير التعاطي مع عينة البحث، صارت تطلق تحذيرات باحثين تحدثوا لهسبريس بخصوص “وقف الإمساك بخلاصات بعينها” والدفع بها في كل نقاش عمومي باعتبارها “حقيقة المغاربة”، مؤكدين أن التحذير “ليس للتشكيك في مصداقية هذه الأبحاث، بل لوضعها في سياقها الطبيعي؛ أنها محكومة بهامش كبير من تقديم حقائق قاصرة وغير قادرة على أن تنفذ إلى عمق المجتمع”.
“خلاصات نسبية”
سعيد ناشيد، أكاديمي وباحث مغربي، قال إن “اسطلاعات الرأي رغم التسليم بمصداقية العديد منها، لا يمكن اعتبار خلاصاتها حقيقة لا تقبل التفاوض أو تعبيرا دقيقا عن الواقع الحقيقي”، مرجعاً ذلك إلى “كون العديد من هذه الأبحاث تتضمن في أحيان كثيرة أسئلة موجِّهة تقود إلى إجابة مفترضة يطمح إليها من عمد إلى صياغة الاستطلاع، كما أن تعاطينا ثقافيّا مع هذا النوع من البحوث مازال يطرح أسئلة بخصوص ضعف هذا التأهيل؛ لكوننا لم نتربّ على أن يكون لدينا رأي مستقل وموضوعي بخصوص موضوع البحث”.
وأضاف ناشيد، ضمن تصريح لهسبريس، أن “التعاطي مع هذه البيانات الصادرة عن أيّ مؤسسة كيفما كان نوعها، سواء داخل المغرب أو خارجه، يستدعي بعض التحفظ”، مسجلا أنه “حتى لا نبخس أي جهد، يمكن الاستئناس بمعطيات معينة، ولكن لا يمكن اعتبارها حقيقة مطلقة أو تسخيرها كوسيلة للمزايدات تجاه جهة معينة أو لتوظيف غير علمي، لأن جواب كل شخص يختلف حتى داخل الأسرة الواحدة، وبالتالي التقاط عينة محددة لتعميم تصور معين لا يستقيم حتى لو قلنا إن الواقع يدعم ذلك”، مشددا على أن “ميدان العلم يستوجب الدقة”.
وسجل المتحدث سالف الذكر أن “استطلاعات الرأي تخفقُ في أحيان كثيرة في التقاط التوجه العام داخل مجتمع ما، وهو ما كان واضحاً، ولذلك نجد أحيانا الإجابات الحقيقية ضائعة، خصوصا لكون البعض يتعامل بسهولة مع استطلاع رأي”، مضيفاً أن “إجراء الأبحاث من هذا النوع يتم بصعوبات جمة في كثير من الأحيان، وحتى انتقاء العينة يكون موجّها، ونقع في اللعب بالأرقام، وهو ما يقود إلى نتائج مختلفة من جهة لأخرى داخل المجتمع نفسه، وبالتالي لا يمكن أن تكون نسبة ما تعني جزءاً من هذا المجتمع وفق نسبة مئوية؛ لكون العينة المدروسة أحيانا لا تساوي حتى 1 في المائة من المجتمع الذي يحبل بتعقيدات لا حصر لها”.
“جزء من الحقيقة”
رقية أشمال، جامعية باحثة، قالت إن “السؤال المرتبط باستطلاعات الرأي بدأ مرتبطا بعدد من المراكز البحثية التي تشتغل في مناسبات متعددة، لاسيما في الاستحقاقات الكبرى في الدول الديمقراطية، بالخصوص الولايات المتحدة الأمريكية قبل الانتخابات وغيرها، وأيضا طبعا من أجل إعطاء فكرة حول اقتصاد معين”، مسجلة أن “هذا هو السياق الذي ظهرت فيه هذه الاستطلاعات رغم أن تفعيلها عمليا لاحقاً بشكل متواتر ظل يطرح أسئلة كثيرة”.
وأضافت أشمال، في تصريح لهسبريس، أن “من الناحية العلمية، يتم طرح العينة المقصودة للمرور نحو خطوة التنفيذ، كما يتم طرح مسألة التمويل، أي من طرف الجهة التي تبتغي إجراءه؛ ثم تبدأ النقاشات حول الغايات وغيرها”، موردة أن “هنالك معايير علمية مضبوطة يتم تحديدها من أجل اختيار العينة”، وزادت: “عناصر الاستطلاع وتوفيرها والإجابة عن الأسئلة المرتبطة بها يمكن أن يكشف إلى أي حد تحضر المصداقية في استطلاع ما، ومدى احترامها للضوابط والشروط العلمية والمنهجية”.
وسجلت المتحدثة سالفة الذكر أن “هناك بالفعل مشكلة اليوم، لأننا بحاجة لنعرف إلى أي حد يمكن أن تتوافق استطلاعات الرأي مع الواقع، ومدى التجاوب مع هذه الأسئلة. ويمكن أن نشير أيضا إلى الأشخاص الذين يقومون بها: هل هم أساتذة أم تقنيون أو خبراء؟ لأن الخلفية البحثية تطبع بدورها صدقية البحوث التي يروم المركز البحثي إنجازها”، خالصة إلى أن “هذه المعطيات جميعها تسائل إلى أي حد تكون النتائج تقارب من جهة أو أخرى زوايا الحقيقة، لكونها لا يمكنها أن تصل إلى الحقيقة”.
ما هو مؤكد بنسبة كبيرة هو ان اغلب المواطنين يريدون الهجرة على اختلاف اعمارهم ومعيشتهم ووضعهم في المجتمع كما ان استطلاع غضب الشعب على سياسة حكومة الباطرونا صحيح ومؤكد وكذلك راي المواطن في الوضعية الكارثية للتعليم العمومي والصحة العمومية حقيقي ومؤكد هذه حقائق لا يمكن انكار راي الشعب فيها!!
زيادة على حقيقة فشل سياسة حكومة
الذي نراه يوميا هو ان اغلب الناس تريد الهجرة من بلد استولى فيه اصحاب القرار والشكارة على الاخضر واليابس
من يشكك فهو مشكوك فيه كذلك .بينما الواقع الكل يريد الهجرة فهي مطلقة يا اساتذة و ليست نسبية . الارض الله واسعة من اراد ان يهاجر فيها فله ذلك . إن كان حقا . فهو الٱن مصادر . و هل تنفعن هذه الإستطلاعات ام تضر في عالمنا المغربي ؟ البست التي قالت عن الطلبة الطب 60% ترغب في الهجرة بعد التخرج ؟ حتى هذه مشكوك فيها . و لم نقول ان ذلك الإستطلاع ازم وضعية الطلبة الطب . يريدونهم بالعافية ، ليس بالتشجيع و الإقناع . رايي عن ٱستطلاعات في عالمنا .
كلام واقعي، بالاضافة الى نسبة هائلة من المثقفين مهندسين واطباء دكاترة , شباب وكبار , ذكور ونسوة, حرفيين ورياضيين. والنسبة تتجاوز ٧٥ ٪ . سياسات فاشلة وقوانين تخدم الاقلية ، وفشل مشروع مجتمع.
اكيد لا تعكس حقيقة المغاربة حينت الواقع اسوء بكثير يعني خص ديما ضربها فجوج
ان الوضع في المغرب كارتي يالرغم من وضع الماكياج والزينة لكن مايخفيه القناع اسوء ……المجمتع بدون وبدون حياة لا يتفق على ادنى قرار في ما يتعلق به يعطي الحرية المطلقة للبطرونا ومن يحميها كامل التصرف ….ولدلك الكل اصبح يفكر في الهجرة لانقاد مايمكن انقاده حتى ولو بعد حين ….لان مكينش معامن …………سكيزوفيرنيا المجتمع المغربي هي الاسوء
واش حياتك كتشوف فيها تمشي هباء منثورة ..واش حياتك كاملة ديما فيها نقص كفاش تفكر تبقى هنا.. المعانات تم المعانات تم المعانات.
لا حول ولا قوة الا يالله العلي العظيم.
ولما ايام كورونا ايدوا استطلاع اخذ اللقاح ولم يكترثوا لرافضيه.. الاستطلاعات ان كانت لصالح الحكومة تطبقها بحذافيرها.. وان كانت ضدهم ينتقدوها ويقولون انها لا تمثل الواقع
نحن في المغرب ليس لدينا مهنيون في الاستطلاع عن الرأي و هناك خوف من قول الحقيقة و في بعد الأحيان تكون الإجابات غير متطابقة مع الواقع و المجلس الاقتصادي يقوم ببعض الاستطلاعت عب. الاتنيت لكن تكون مغلفة بمنطق سياسي و ضرفي اما مندوبية التخطيط فهي تقوم بستجواب عينة من الأفراد حسب موقعهم الاجتماعي. الض فية الاقتصادي مثلا اذا استجوبت الان المواطنين و في ضل ارتفاع الأسعار سيكون الرد متشابه لكن كم من المغاربة خرجوا إلى العطلة و كم من مواطن يمتلك مسكنه هناك علاقة سببية بين نمط العيش و ارتفاع الأسعار كل حسب رؤيته الأمور اخي. صدر تقرير عن منظمة دولي. عن الشباب بدون تعليم و بدون عمل بدون شهادة كيف يعيشون في بلدانهم هو تقرير قرأته بالإنجليزية قريب من الواقع في الدول المعنية لكن تقرير المجلس الاقتصادي هي تقرير المكاتب بعيد عن حالة الشباب الحقيقية شباب لا يحب الدراسة يريداسهلطريق. للحصول على المال. شباب متبلد من طرف محيطه لا يغامر للبحث عن رزقه بعيد ا عن الحومة و المحيط استطلاع فاشل بدون للجوء إلى الميدان و القرب من واقع جل شباب الوطن
البلاد زينة، لكن صحاب الشكارة مكيحنوش في الدرويش، و باقي غادي يندمو يوم لا ينفع الندم.
الهجرة ثم الهجرة، ، علاش حيث هادوك الناس كيعطيو درويش حقو ، شفناهم حتى في المغرب، ، المحكومة قهرات الشعب،،