"باراكا من العنف والتمييز" .. حملة نسائية تطالب بقوانين المساواة والمناصفة

"باراكا من العنف والتمييز" .. حملة نسائية تطالب بقوانين المساواة والمناصفة
صورة: أ.ف.ب
الخميس 27 نونبر 2025 - 21:00

أطلقت فيدرالية رابطة حقوق النساء حملتها السنوية لمناهضة العنف ضد النساء، وذلك تزامنا مع الأيام الأممية “16 يوما من النشاط” الممتدة من 25 نونبر الجاري إلى 10 دجنبر المقبل، تحت شعار: “باراكا من العنف والتمييز.. بغينا تشريعات المساواة والمناصفة”.

أتي هذه الحملة في سياق جهود متواصلة للتوعية بخطورة العنف المبني على النوع الاجتماعي، والدعوة إلى تعزيز المنظومة القانونية والسياسات العمومية لحماية النساء والفتيات.

في هذا الإطار، أكدت الفيدرالية أن المغرب قطع خطوات مهمة في مجال مناهضة العنف ضد النساء، سواء من خلال المصادقة على قانون 103.13 سنة 2018، أو عبر إحداث خلايا للتكفّل بالنساء ضحايا العنف في المحاكم والمستشفيات ومراكز الشرطة، إضافة إلى جهود رفع الوعي المجتمعي، وانخراط الفاعلين المدنيين بقوة في الترافع والدعم، فضلا عن المصادقة على اتفاقيات دولية في مجال حقوق الإنسان وعلى اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو). غير أنّ هذه الجهود، على أهميتها، لم تُرسِ بعدُ كلّ الأسس الكفيلة بالقضاء على العنف بشكل فعلي.

وعبرت الفيدرالية عن قلق عميق إزاء استمرار مظاهر العنف المبني على النوع الاجتماعي، الذي ما يزال يطال النساء والفتيات في مختلف الفضاءات الخاصة والعامة، ويجد جذوره في بنيات اجتماعية وثقافية وقانونية تعرقل بلوغ العدالة والمساواة. كما أن القانون الحالي، رغم ما يمثله من تقدم، لا يجرّم جميع أشكال العنف، وعلى رأسها الاغتصاب الزوجي.

وتحدثت الفيدرالية عن ضعف كبير في التكفل بالضحايا، سواء من حيث قلة مراكز الإيواء أو محدودية الدعم النفسي والقانوني، موردة أن هذا الوضع يتعزز ببطء المساطر القضائية، وغياب الحماية الفورية، واستمرار ثقافة مجتمعية محافظة في بعض الأحيان تبرر العنف أو تدفع نحو الصمت بشأنه.

وأوضحت سعاد بنمسعود، منسّقة شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع، أنه تحت شعار “باراكا من العنف والتمييز.. بغينا تشريعات المساواة والمناصفة”، تطلق فيدرالية رابطة حقوق النساء حملتها السنوية لمناهضة العنف، وذلك تزامنا مع الحملة الأممية “16 يوما من النشاط” ضد العنف الممارس على النساء، الممتدة من 25 نونبر، وهو اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، إلى 10 دجنبر، اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وأضافت بنمسعود، ضمن تصريح لهسبريس، أن هدف هذه الحملة، كما هو الحال في كل سنة، هو التوعية والتحسيس بخطورة العنف، رغم أن الاشتغال في هذا المجال يتم على امتداد السنة من خلال استقبال النساء وتقديم الدعم والمواكبة لضحايا العنف عبر مراكز الاستماع. غير أن هذه الأيام الستة عشر تشكّل فرصة مضاعفة للتوعية والتحسيس عبر تنظيم سلسلة من الأنشطة على المستويين الوطني والجهوي داخل المكاتب الجهوية لفيدرالية رابطة حقوق النساء.

وأشارت منسّقة شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع إلى أن طبيعة الأنشطة تختلف بين ورشات للتوعية والتحسيس موجّهة للنساء والشباب، وأنشطة فنية ذات بعد تحسيسي، إضافة إلى الندوات واللقاءات. وخلال هذه الحملة، ستقدّم الفيدرالية أيضا تقريرها السنوي حول العنف، وهو تقرير ينجز انطلاقا من العمل الميداني الذي تقوم به شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع، إحدى مكونات الفيدرالية، إلى جانب شبكة “نساء متضامنات” التي تضم أكثر من 20 جمعية موزعة على مختلف مناطق المغرب، وتشارك بدورها في إعداد التقرير.

وبيّنت بنمسعود أن هذا التقرير يشكّل فرصة لتقديم الأرقام والحصيلة السنوية للعمل، كما يُعد محطة أساسية للترافع من أجل تحسين التكفّل بالنساء وضمان تجويد القوانين والسياسات العمومية المعتمدة لمناهضة العنف ضد النساء.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • khalid
    الخميس 27 نونبر 2025 - 21:14

    المرأة بدون حقوق حتى تتمكن من الزواج هناك يصبح لها الف حق و الزوج هو الضحية طبعا ، خليها بدون حقوق و اعزف عن الزواج صديقي الرجل ….

  • سلوى
    الخميس 27 نونبر 2025 - 21:16

    لقد حولتم الرجال إلى قردة جامع الفنى ولا زلتم تبكون على الإنصاف والمساوات فماذا تريدون بالضبط

  • كيف كيف
    الخميس 27 نونبر 2025 - 21:17

    النساء سيطرنا على العالم وما بقي للرجال سوى الاستسلام
    الألم جعل منها سلعة تباع وتشترى من يتكلم على حقوق المرأة فهو جاهل لما يدور حول العالم
    الدول الغربية التي تعتبر نفسها متقدمة وديمقراطية لو لم تشتغل فيها المرأة مناصفة مع الرجل لتركها ورحل عليها لا بد للمرأة أن تستيقظ في السادسة صباحا وتخرج من المنزل ولا تعود له إلا في الساعة السادسة مساء منهمكة
    يا رعاة حقوق المرأة عليكم أن تعرفوا ان كنتم جاهلين ما جاء به القرآن الكريم الذي عزز المرأة وجعل لها مكانا مقدسا وسط عائلتها سيروا اتكمشوا مع راسكم واتركوا المرأة المسلمة فهي بخير وعلى خير بدون وجوه الشر

  • ايه يازمان ...
    الخميس 27 نونبر 2025 - 21:17

    المراة الحقيقية قبل عشرون سنة تقريبا من با شيء كانت تعمل كل شيء لنجاح الأسرة فاخرجه الاطباء الحقيقيون والمهندسين والحرايفية واجيال بتربية واخلاق عالية …مند زمان انقرض كل شيء ضاعت الحشمة والحياء والتربية والاخلاق ووو الا من رحم ربي

  • نظرة عن بعد
    الخميس 27 نونبر 2025 - 21:22

    لايوجد العنف ضد النساء بالمغرب مقارنة مع اوروبا و تركيا ، كل يوم تقتل امرأة بألمانيا و كذلك تركيا لانهم شعوب عنيفة ونادرا ماتسمع جريمة قتل امرأة على يد زوجها او عائلتها في المغرب الابعض حالات تكون خليلته و وتحت تأثير الخمر تقع الجريمة ، الحمد لله مغاربة شعب هادئ طباع

  • الريفي
    الخميس 27 نونبر 2025 - 21:24

    الإسلام كان سباقا لتكريم المرأة و صون حقوقها، أما هذه الجمعيات النسوية أو جلها تضر بالمرأة و تسبب في شتات الأسر و خراب البيوت، فلو كانت هذه الجمعيات فعلا صادقة في مسعاها فلتدافع عن نساء المغرب العميق في الجبال و البوادي اللاتي يقاسين شضف العيش و الظروف القاسية و الصعبة جدا من برودة الطقس و انعدام ضروريات الحياة البسيطة و صعوبة التضاريس ، و ليس جعل المرأة تهمل اسرتها و أولادها و واجباتها بمبرر المساواة. و شكرا هيسبريس

  • محمد
    الخميس 27 نونبر 2025 - 21:26

    البعض يريد تغيير حكم الله في تقسيم الإرث وينادي بتقسيمه مناصفة بين الرجل والمرأة .
    ما جاء في القرآن الكريم وهو كتاب الله خط أحمر ، لقد شرع الله أحكاما في الإرث لا يمكن تغييرها إطلاقا ، كما لا يمكن أن نأخذ من الدين ما نحب ونترك ما لا نحب ، ديننا لا يتجزأ ولا يتغير بتغير الأزمان ولا يخضع للأهواء .
    *** اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله. ***.

  • عبده من سلا
    الخميس 27 نونبر 2025 - 21:28

    نعم لحقوق المرأة ، لكن دون أن أن ننسى حقوق الرجل. نعم لحقوق المرأة لكن ليس على حساب حقوق الرجل. نعم للعدالة و الانصاف لكن لا للمساواة . فكل جنس له و فطرته و خصوصيته و بالتالي له مهامه . إذ يجب أن يحصل التكامل بين دور الجنسين، وليس أن يسود الصراع و المواجهة بينهما.

  • عبدالله
    الخميس 27 نونبر 2025 - 21:28

    عن اي مناصفة تتكلمون،هل يشاركون بالنصف في المصاريف لا،هل يشاركون بالنصف في النفقة لا،هل يشاركون بالنصف في شراء المنزل،هل تؤدون الصداق للرجل طبعا لا،ومع ذالك تاخدون منزل الرجل عند الطلاق ،تاخدون المتعة الرجل من يؤدي النفقة،لا تريدون الطاعة مقابل النفقة ،يعني لا انتن مسلمات ولا انتن علمانيات،طالعين واكلين مع الإسلام ،هابطين واكلين مع العلمانيه ،الرجل من يطلب المناصفة والمساواة كفاكم كذبا على المجتمع،الزواج اصبح جحيم للرجال

  • samadi
    الخميس 27 نونبر 2025 - 21:32

    أشمن تمييز وعنف ، والله هاذ النسا إلا ضسروا بزاف ، بغاو غا الفلوس والتفاهة…

  • يوسف
    الخميس 27 نونبر 2025 - 21:37

    المناصفة ديال آش الفقر و التحنسير ،البطالة و الكريديات

  • فاطمة الزهراء
    الخميس 27 نونبر 2025 - 21:38

    خرجتو على المرأة ماشي المساواة المرأة ربي كرمها تجلس فدارها وتربي الاجيال بقيتو المساواة المساواة حتى خربتو المنظومة الأسرية وختلت الموازين ولات المرأة مسكينة تفيق مع 5 ديال الصبح تمشي تضرب تمارة وتخلي ولادها فالحضانة ولاو الولاد كيطلعو حاقدين فاقدين الحنان والحب والدفء الأسري والمرأة ولات عايشة فصراعات نفسية واجتماعية قاتلة ومبقاتش قادرة تفرق بين الدور ديالها وديال الزوج خرجتو على الأسرة المغربية

  • أعزب حتى الموت
    الخميس 27 نونبر 2025 - 21:51

    لم اتزوج و لست نادما لأنني أرى ما يقع و أعرف الذل الذي يعيشه معارفي و الأمراض النفسية.

  • ردا على الأخت المحترمة 12 فاطمة الزهراء
    الخميس 27 نونبر 2025 - 21:52

    ردا على الأخت المحترمة 12 فاطمة الزهراء

    الله يرحم من رباك وعلمك

    والله يكثر من أمثالك

    تعليقك أثلج صدري

    فعلا خربت الأسرة من طرف الجمعيات الممولة من الخارج (( من أعداء الإسلام ))

    إذا أردت أن تهدم حضارة أمة فهُناك وسائل ثلاث هي:
    1 _ أهدم الأسرة
    2 _ أهدم التعليم.
    3 _ أسقط القدوات.

    لتهدم اﻷسرة عليك بتغييب دور (اﻷم) اجعلها تخجل من وصفها ب”ربة بيت”
    ولتهدم التعليم: عليك بالمعلم لا تجعل له أهمية في المجتمع وقلل من مكانته حتى يحتقره طلابه.
    ولتسقط القدوات : عليك بالعلماء أطعن فيهم قلل من شأنهم، شكك فيهم حتى لا يقتدي بهم أحد

    فإذا اختفت اﻷم الواعية واختفى المعلم المخلص وسقطت القُدوة فمن يربي النشئ على القيم !!

  • مهتم
    الخميس 27 نونبر 2025 - 21:53

    أنا مع المساوات بين الرجال والمراة في كشيء. في الإرث وفي العمل وضروري نحترم المرأة في ما تريده من اللباس واختيار مستقبلها كما تريد

  • Said
    الخميس 27 نونبر 2025 - 21:53

    بغيتو المساواة فكلشي إلا النفقة على الأسرة فهادي كتوليو مسلمين

  • الوزاني
    الخميس 27 نونبر 2025 - 21:59

    حملة نسائية شكون هاد النساء ؟ بنات الاصل كاع ممسوقينش لهاد الخزعبلات ،وهادو اللي كيطالبو هوما اللي يضربو القيم ديال المجتمع المغربي و وصلنا لما نحن عليه من انحطاط اخلاقي

  • immad
    الخميس 27 نونبر 2025 - 22:08

    حقوق المرأة مثل نار ملتهبة تلتهم الأخضر واليابس وتقول هل من مزيد!!! الزوج جعلتموه مفلسا …وأدخلتموه سجنا !!! ماذا تريدون أكثر من هذا!!!

  • Rifi
    الخميس 27 نونبر 2025 - 22:09

    في السنوات الأخيرة تُطرح في المغرب نقاشات واسعة حول حقوق المرأة، وتزداد الدعوات لمنحها مزيداً من الامتيازات بدعوى تحقيق المساواة. غير أن هذا النقاش لا ينعكس دائماً بشكل عادل على أرض الواقع، خصوصاً فيما يتعلق بوضعية الرجل داخل الأسرة وفي قرارات المحاكم
    فالعديد من الرجال يشعرون بأنهم أصبحوا الطرف الأضعف في النزاعات الأسرية، إذ غالباً ما تميل الأحكام لصالح المرأة، خاصة في قضايا الحضانة والنفقة. وهذا الواقع يخلق شعوراً بالظلم لدى عدد كبير من الآباء، ويؤثر بشكل كبير على تماسك الأسرة واستقرار الأبناء. فالمساواة الحقيقية لا تعني تغليب طرف على آخر، بل تعني أن يكون القانون واقفاً على مسافة واحدة من الجميع.
    كما أن بعض الخطابات التي تُرفع تحت شعار الحرية قد تُستعمل ـ للأسف ـ لتمرير أفكار لا تخدم مصلحة المجتمع ولا الأسرة، بل قد تؤدي إلى تشتت القيم وفتح أبواب الفساد والانحلال الأخلاقي

  • سليمان
    الخميس 27 نونبر 2025 - 22:21

    لمن يستهين بالمرأة و قدرات هل يرضى ان يأخد زوجته من أجل الفحص او الولادة الى طبيب من جنس ذكر ؟

  • العودة إلى الشريعة
    الخميس 27 نونبر 2025 - 22:31

    لا افهم لماذا المغرب دولة إسلامية وجميع قضايا الأسرة مذكورة في القرآن الكريم فلماذا تريدون اللجوء الى القوانين الوضعية ،واذا اردتم التشبه بسيدتكم فرنسا فلاباس ان تتشبثوا بكل ما يقومون به وكمثال لايقوم اغلب الرجال الفرنسيون بكتابة عقد الزواج الا بعد مرور عدة سنين على الزواج رغم تواجد الاطفال ،فاما ان تتشبثوا بالقرآن والسنة كلها او تشبثوا بالقوانين الفرنسية كلها،وليس اللعب على الحبلين ،ولمعلوماتكم توجد تقريبا بسبب كثرة القوانين ضد الرجل ،مايزيد على أربعة ملايين عانس تجاوزن ثلاثين سنة لدرجة بدأ بعضهن امتهان الدعارة مع المهاجرين الأفارقة السريين والخطير هو انتاجهن لاطفال ليسوا بافارقة ولابمغاربة،فعودوا إلى جادة الصواب اي الإسلام الحنيف او كونوا مسيحيين،فالدين لله والوطن للجميع.

  • مواطنة
    الخميس 27 نونبر 2025 - 23:34

    أبلغ المسؤولين على أننا بعد الطلاق بسبب العنف بالضرب و الجرح، نتلقى عنف نفسي بسبب الإتفاق الذي يشكله العون القضائي مع الطليق في ما يخص النفقة، هذا بمدينة الرباط،

  • yassine 2
    الخميس 27 نونبر 2025 - 23:38

    أليس في الحقوق التي منحها الله لنساء عدل؟ الحقوق التي تطالب بها المرأة ستجعلها بدون أية قيمة لرجل وهذا سيضر بالنساء العفيفات المحصنات

  • مهاجر
    الخميس 27 نونبر 2025 - 23:45

    ومن يطالبن بالحقوق غلبهم من الأحزاب اليسارية جلهم غير متزوجات و لا تتوفر فيهم أنوثة لا تفصلهم في المضهر الخارجي عن الرجال

  • محمد
    الخميس 27 نونبر 2025 - 23:51

    على من تكدبن؟؟! لازالت اسطوانة الشكوى عند النساء لا تتوقف في الوقت الدي يعاني فيه الرجل الامرين. لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم

  • المرأة المغربية راها بخير و ألف خير
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 02:15

    بغيت نقول لهاد الحملة النسائية بلي المرأة المغربية راها بخير و ألف خير و نوضو قولو زيرو تفاهة و زيرو الشوهة و تا تعالى هنا نقول شي حاجة أخرى واش شفتو القارات الخمس كيفاش علقو على المغربي لي كيسعى في التيكتوك و رد راسو بحال الكلب و تينبح واش شفتو اشنو قالت القارات الخمس على هاد المغربي ديالنا و جميع المتابعين أجانب تيصيفطو ليه الراية المغربية بالعاني باش العالم كله منين هاد السعاي لي رد راسو كلب ؟؟ ها المعقول لي خاصكم تهدرو عليه

  • سعيد
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 04:51

    المساواة هي إلغاء القوامة والمهر ومصاريف العدة والنفقة والمرأة تتشارك مع الرجل في أشغال ومصاريف البيت مناصفة ثم إذا كانت النساء تقصدن العدل وليس المساواة فهل هن بذلك يشككن في عدالة ديننا الحنيف لحتى يلجأن للقوانين الوضعية مثل قوانين سيداو طلبا للعدالة والإنصاف؟

  • إنها حرب ضد الرجل
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 07:55

    قريبا ستطالب النسويات بإختراع يسمح بحصول العادة الشهرية للرجل والحمل .هههه

  • عزيز
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 12:48

    هناك جمعيات أجنبية لها اجندات بعيدة الامد في تخريب المجتمعات العربية والإسلامية تدعم جمعيات مغربية خصوصا في المساواة والارث و العنف لكنهم دمروا اسر وعائلات كثيرة و قد يكون لها تأثيرا كبيرا على التعايش للشعب بالكامل في جميع المجالات لذا يجب على الدول. إن تمنع كل الجمعيات الخارجة عن القانون

  • قول الحقيقة
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 16:00

    ابتعدوا يا منظمات الخراب و الشقاء و الانحلال و الضياع عن المرأة المغربية و اتروكوها تعيش حياتها فإن العمر قصير جدا . و أغلبه يضيع بسبب الوضعية المعيشية الغالية حيث أصبح الزواج في خبر كان .

  • خديجة
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 16:03

    حملات من جمعيات غير معروفة لدى المغاربة عفا عنها الزمن. العنف الموجود حاليا هو عنف ضد الرجل واستقراره النفسي والمادي بسبب ترسانة من القوانين كلها ضده وضد استقراره. الرجل يدخل السجن بسبب النفقة، الرجل تنهب امواله بسبب احكام قضائية مالية قاسية في حقه بسبب تطليق المراة لنفسها، الرجل سيعاني ايضا في المستقبل بسبب قوانين اخرى تطبخ اشد قساوة من الموجدودة حاليا منها اقتسام المنزل والاملاك وتوفير مرتب للزوجة بالسبب عملها المنزلي بما يسمى الكد والسعاية…الخ
    كل هذه القوانين ستكون نتائجها وخيمة على استمرارية النسل في المغرب لان الكل سيصبح خائف من الزواج…

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا