يعقد مدرب المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، نبيل باها، ندوة صحافية يوم الاثنين المقبل بسلا للإعلان عن اللائحة النهائية للاعبين الذين وجهت إليهم الدعوة للمشاركة في نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة، المقررة في قطر خلال الفترة الممتدة ما بين 3 و27 نونبر المقبل.
وأفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ لها، بأن هذه الندوة الصحافية ستحتضنها قاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة بسلا، انطلاقا من الساعة الثانية بعد الزوال.
وكانت قرعة نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة قد وضعت المنتخب الوطني في المجموعة الثانية، إلى جانب كل من اليابان، كاليدونيا الجديدة، والبرتغال.
واستعدادا لهذه التظاهرة العالمية، أجرى المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، حامل لقب بطولة كأس إفريقيا للأمم، مجموعة من اللقاءات الإعدادية، كان آخرها المباراتين الوديتين ضد نظيره السنغالي في دكار، حيث انتهت الأولى بالتعادل السلبي (0-0)، وآلت الثانية إلى التعادل الإيجابي (2-2).
من بين العوامل الأساسية التي ساهمت في إشعاع كرة القدم المغربية، يأتي تقارب السن بين اللاعب والمدرب في مقدمة الأسباب. فقد كان الوضع في السابق مختلفًا تمامًا، حيث كان المدرب غالبًا يتجاوز سنه الخمسين أو الستين، بينما كان اللاعبون شبابًا في العشرينات من عمرهم، ما خلق فجوة كبيرة بين جيلين أو ثلاثة أجيال. هذا التفاوت العمري لم يكن مجرد فرق في العمر، بل انعكس على أساليب التواصل وفهم الاحتياجات النفسية والعاطفية للشباب، ما جعل السيطرة على مزاج اللاعبين وإدارة الفريق أمرًا معقدًا للغاية.
اليوم، ومع وجود مدربين أقرب سنًا إلى لاعبيهم، أصبح من الأسهل التعامل مع ضغوطاتهم النفسية وتحفيزهم، ولتحقيق الأداء الأمثل. هذه القرب العمري ساهم في خلق بيئة أكثر انسجامًا داخل الفرق، ما انعكس على نتائجهم داخل الملاعب وأدائهم الجماعي، ورفع من مستوى الاحترافية، وجعل كرة القدم المغربية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليا، كما عزز من القدرة على تكوين أجيال جديدة من اللاعبين المتفوقين من الناحية الفنية والذهنية.
المغرب سيفوز بهذه الكأس ان شاء الله. نحن المغاربة أصحاب البطولات بدون منازع.
نريد الإطمئنان على صحة الحارس أخبرونا هل هو جاهز للنهائي لو سمحتم
تسالي u-17 دوزو ل u-16 راه كرة القدم لها الأولوية
كما اقول دائما من المهم غرس اسلوب كروي موحد في كل المنتخبات
الاسلوب الذي تنتهجه الجامعة اثبت نجاحه وهو اسلوب يجمع بين الگرينتة الارجنتينية و الاستحواذ الاسباني و الدفاع الصلب الايطالي
يجب تدارك النقص فيما يخص اللياقة البدنية و هنا يكمن دور الاطر الوطنية ، من المهم ادخال تقنيات متطورة تمكن من جعل اللاعب يوزع مجهوده البدني طيلة المقابلة دون استنفاذ المخزون الطاقي و هنا تدخل تقنية التناوب على الضغط
مدربو المنتخبات في جميع الفئات مغاربة ولدوا بفرنسا؛لماذا ؟
بإستثناء مدرب المحليين لأن كل اللاعبين يتكلمون بالدارجة المغربية.
برافو سي وهبي، تكتيك ولا أروع و تسيير مقابلة ب مقابلة بدينامية حكيمة، كنتماو مول لابوكا يستافذ من هادشي ديالكم باش نديو كأس افريقيا ان شاء الله..
الىالمعلق رقم 1:أحترم رأيك وفي رأيي أنا تحليل غير منطقي والدليل هو مدرب الكونݣو هل قريب للاعبين في سنه وأستسمح.
كان يجب النداء على الياس بلمختار
لاعب بماهارات عالية
بالتوفيق للمنتخب المغربي تحت 17
أن يحقق انجاز المنتخب السعودي تحت 17 بطل كأس العالم حامل لقب عام 1989 وكان الوصيف أسكتلندا والبرتفال ثالثا وحلت البحرين بالمركز الرابع
الحارس البديل لبنشاوش المصاب هو إبراهيم غوميز صاحب القامة الطويلة ماشاء الله
اللقب مغربي إن شاء الله رغم حقد الكراغلة الحساد